
قال وليد عبد البديع العنانى شقيق الجندى المختطف أحمد عبد البديع، خلال مكالمة هاتفية: إن شقيقه اتصل به وأكد على عملية تحريره من أيدى الخاطفين.
وأوضح أن شقيقه بخير وهو حاليا متواجد مع المخابرات الحربية، مشيرا إلى أن والدته متواجدة مع أهالي المختطفين برفح، ولن تغادر إلا بعد أن ترى أحمد.
ونفى وليد أن يكون تحرير الجنود جاء بجهود من مشايخ القبائل في سيناء، منوها إلى أن شقيقه أكد له أن الخاطفين استشعروا الخطر وأن الخناق ضاق عليهم من قبل القوات المسلحة المصرية، ما جعل الخاطفين يتركونهم ويفرون هاربين.
ووجه وليد العنانى الشكر للقوات المسلحة والشرطة المصرية وكل المسئولين الذين ساهموا في تحرير شقيقه، مشيرا إلى أنه سوف يتوجه لرفح مرة ثانية ليصاحب والدته في العودة إلى القاهرة لإستقبال شقيقه الذي من المنتظر وصوله لمطار ألماظة العسكري .
قالت وكالات الانباء أكد مصدر أمنى رفيع المستوى بوزارة الداخلية أن إطلاق سراح المجندين السبعة المختطفين بشمال سيناء جاء نتيجة الخطط والتحركات المتوازية التي تم التنسيق بشأنها بين كافة الأجهزة المعنية ، والتي شملت وزارة الداخلية، والقوات المسلحة، والمخابرات الحربية والمخابرات العامة .
وأوضح المصدر الأمنى فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط صباح اليوم الأربعاء أن هذه الخطط والتحركات اعتمدت على تضييق الخناق على الخاطفين من خلال عمليات التمشيط والإنتشار المكثف التي بدأت أمس بمدن رفح، والشيخ زويد، العريش، وعلى كافة المحاور والمدقات الرئيسية ،لإشعار الخاطفين بجدية وقوة التعامل .
وأضاف المصدر الأمنى أن عمليات التمشيط والانتشار المكثف لتضييق الخناق على الخاطفين قد توازنت مع تحركات لأجهزة سيادية بالتنسيق مع كبار مشايخ وعواقل القبائل السيناوية الشرفاء للتواصل مع الخاطفين لإطلاق سراح الجنود السبعة .
وكان العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث الرسمى للقوات المسلحة قد صرح بأنه تم الإفراج عن المجندين المختطفين السبعة في شمال سيناء صباح اليوم ” الأربعاء” وأنهم في طريقهم إلى القاهرة بعد إطلاق سراحهم،مشيرًا إلى أن عملية الإفراج عنهم جاءت نتيجة جهود المخابرات الحربية المصرية بالتعاون مع شيوخ قبائل وأهالي سيناء .
إرسال تعليق