اخر الاخبار
إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
11:14 ص
قال المشير عبد الفتاح السيسي، في أول تصريح له بعد فوزه في انتخابات الرئاسة، بحسب المؤشرات الأولية، إن مصر لن تعود إلى الوراء، معلنًا مد يده إلى الجميع بعيداً عن الصراعات والخلافات، واعتزامه العمل على تهدئة الشباب واحتوائهم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السيسي في تصريحات لصحيفة «الجريدة» الكويتية، أنه ينتظر إعلان النتائج رسميًا ليبدأ العمل فورًا، مضيفًا أنه سيختار مقاتلين لتحقيق أولويات برنامجه في الأمن والاستقرار، مؤكداً أنه لا إقصاء لأحد، لأن يديه مفتوحة للجميع لبناء الوطن.
وفي إشارة إلى المخاوف من احتمال إعادة الأوضاع إلى ما قبل ثورة يناير، أشار أنه يعلم أن هناك من يخاف العودة إلى الماضي، ولن يحدث ذلك، فلا عودة إلى الوراء بل ستتقدم مصر إلى الأمام، حيث لا وقت للخلافات والدخول في صراعات.
وشدد السيسي على أن هناك طموحات للشعب وهناك بسطاء يحتاجون إلى العمل والقتال لأجلهم، موجهًا التحية إلى رجال الجيش والشرطة وأرواح الشهداء الذين لولاهم ما وصلت مصر إلى بر الأمان، حيث مازال هناك من يضحي حتى تصل للاستقرار المنشود.
وأعتبر أن الشعب هو صاحب الفضل في ما يتم الآن، قائلاً «سنحقق سعادة المواطنين بالعمل لا بالكلام».
وأكد السيسي أنه يسعى إلى شراكة وطنية حقيقية ترضي المصريين جميعًا، وتعمل على تهدئة الشباب واحتوائهم.
"السيسي" يؤكد : مصر لن تعود إلى الوراء ولا إقصاء لأحد
رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 30 مايو 2014 | 11:14 ص
قال المشير عبد الفتاح السيسي، في أول تصريح له بعد فوزه في انتخابات الرئاسة، بحسب المؤشرات الأولية، إن مصر لن تعود إلى الوراء، معلنًا مد يده إلى الجميع بعيداً عن الصراعات والخلافات، واعتزامه العمل على تهدئة الشباب واحتوائهم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السيسي في تصريحات لصحيفة «الجريدة» الكويتية، أنه ينتظر إعلان النتائج رسميًا ليبدأ العمل فورًا، مضيفًا أنه سيختار مقاتلين لتحقيق أولويات برنامجه في الأمن والاستقرار، مؤكداً أنه لا إقصاء لأحد، لأن يديه مفتوحة للجميع لبناء الوطن.
وفي إشارة إلى المخاوف من احتمال إعادة الأوضاع إلى ما قبل ثورة يناير، أشار أنه يعلم أن هناك من يخاف العودة إلى الماضي، ولن يحدث ذلك، فلا عودة إلى الوراء بل ستتقدم مصر إلى الأمام، حيث لا وقت للخلافات والدخول في صراعات.
وشدد السيسي على أن هناك طموحات للشعب وهناك بسطاء يحتاجون إلى العمل والقتال لأجلهم، موجهًا التحية إلى رجال الجيش والشرطة وأرواح الشهداء الذين لولاهم ما وصلت مصر إلى بر الأمان، حيث مازال هناك من يضحي حتى تصل للاستقرار المنشود.
وأعتبر أن الشعب هو صاحب الفضل في ما يتم الآن، قائلاً «سنحقق سعادة المواطنين بالعمل لا بالكلام».
وأكد السيسي أنه يسعى إلى شراكة وطنية حقيقية ترضي المصريين جميعًا، وتعمل على تهدئة الشباب واحتوائهم.
التسميات:
مصر
8:41 ص
اهتمت صحافة القاهرة، اليوم الخميس، بأهم الأحداث المفروضة على الساحة المصرية، ولعل أبرزها ما ذكرته صحيفة "الأهرام" عقب انتهاء ثالث أيام التصويت فى الانتخابات الرئاسية مساء أمس، حيث بدأت عمليات فرز الأصوات فى نحو 14 ألف لجنةً فرعيةً، و352 لجنةً عامةً فى أنحاء مصر.
وبحسب الأهرام، قدرت منظمات المجتمع المدني، وهيئات متابعة الانتخابات، نسبة التصويت بما يتراوح بين 48% و50% في أغلب المحافظات، من جملة الأصوات المسجلة في كل لجنة انتخابية، فيما تتولى اللجان الفرعية حصر الأصوات الباطلة والأصوات الخاصة بكل مرشح وإبلاغ اللجان العامة بها.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات اسم الرئيس المنتخب فى مدة أقصاها الخامس من يونيو(حزيران) المقبل، فيما نفى مصدر قضائي باللجنة العليا لانتخابات الرئاسة أي أثر قانوني لعدم وجود مندوبين للمرشحين في لجان الاقتراع. موضحاً أن وجود المندوبين أمر اختياري لكل مرشح، وليس أمراً ملزماً للجنة، وكان المرشح الرئاسي حمدين صباحي قد أعلن انسحاب بعض مندوبيه من لجان الاقتراع عقب صدور قرار مد التصويت 24 ساعة.
حمدين المناضل
ونقلت "الأهرام" تأكيد مصدر مسئول بالحملة الرسمية للمشير عبدالفتاح السيسي، أن غرفة العمليات المركزية بالحملة تتابع عبر خطوط ساخنة مع مختلف المندوبين بجميع اللجان الانتخابية بالمحافظات، عملية الفرز أولاً بأول، وأكد المصدر أن المؤشرات الأولية تسير بصورة إيجابية لمصلحة السيسي، فيما أكد عضو لجنة الشباب بالحملة حسام حازم، أن المرشح المنافس رجل مناضل أخذ على عاتقه أن يدخل انتخابات الرئاسة، وأن يكملها بنزاهة وشرف.
تكلفة الانتخابات
فيما اهتمت صحيفة "اليوم السابع" بما كشفه مصدر قضائي رفيع المستوى، عن أن تكلفة الانتخابات الرئاسية التي تم إجراؤها على مدار الثلاثة أيام الماضية بلغ إجماليها مليار و200 مليون جنيه جرى تخصيصها من وزارة المالية لصالح الانتخابات الرئاسية.
وقال المصدر، بحسب الصحيفة، إن تكلفة اليوم الواحد لهذه الانتخابات يقدر بنحو 400 مليون جنيه، تم إنفاقها على تجهيز المقار الانتخابية، وتوفير الأدوات اللازمة لإتمام عملية الاقتراع، وتوفير التأمين اللازم لها وأوراق الاقتراع والصناديق والأحبار الفوسفورية، علاوةً على مكافآت للقضاة أو المستشارين أو أعضاء اللجان الانتخابية من الموظفين.
وأشارت الصحيفة أيضاً إلى المؤشرات الأولية لأعداد الناخبين المشاركين في الانتخابات الرئاسية، والذين تجاوز عددهم 25 مليون، بنسبة تصويت 46.5 %، حيث كانت القاهرة هي الأكثر مشاركةً بـ 3.2 مليون ناخب.
خيانة السيسي
وكشفت صحيفة "المصري اليوم" تعرض المشير عبد الفتاح السيسي للخيانة، وذلك خلال حوار أجرته الصحيفة مع القيادي بحزب النور السلفي نادر بكار، والذي أوضح خلاله أن المشير تعرّض للخيانة من قبل رجال الأعمال ورموز الوطن والقوى السياسية، الذين تخلوا عن دعمه، وباعوه، بعدما قال إنه لن يسدد فواتير لأحد حال فوزه فى الانتخابات.
وقال بكار إن حزب النور شارك فى التصويت على غير ما يتردد فى وسائل الإعلام، مؤكداً أن حزبي "الوطن والأصالة" و"الجبهة السلفية" لم يشاركا في الانتخابات لأنهما ضد الدولة وضد 30 يونيو، وأضاف بكار أن من يراهن على عودة الإخوان خاسر، مشيراً الى أن حزب النور هو الكيان السياسي الوحيد الذي عمل فى الشارع لدعم المشي، كما أكد بكار أن الإخوان لا يعترفون بالحقيقة، ورهانهم على إفساد خارطة الطريق ووقف تنفيذها فشل، وهناك من تعمد إحراج السيسي أمام الشعب والرأي العام العالمي، وشاركت في ذلك بعض وسائل الإعلام.
مصر وليبيا
فيما تناولت صحيفة "الشروق" مشاركة وزير الخارجية نبيل فهمي، أمس الأربعاء، في الاجتماع التشاوري حول الأوضاع في ليبيا الذي عقد على هامش أعمال الاجتماع السابع عشر لمنتصف المدة للدول أعضاء حركة عدم الانحياز في الجزائر، و أعرب فهمي خلال الاجتماع عن قلق مصر البالغ من تصاعد زيادة وتيرة التطرف والعنف في ليبيا، وانتشار الأسلحة في أيدي جماعات خارجة عن إطار الحكومة الليبية، مؤكداً أن مصر سوف تبذل قصارى جهدها للحفاظ على وحدة ليبيا، وأنها سوف تقدم كل الدعم اللازم للجنة صياغة الدستور في ليبيا.
فيسك يختار السيسي
ونقلت "الشروق" تقريراً كتبه البريطاني روبرت فيسك، عن سباق الانتخابات الرئاسية الذي تشهده مصر حالياً بين المرشحين الرئاسيين عبدالفتاح السيسي، وحمدين صباحي ، حيث علّق قائلاً: "لو كنت مصرياً لانتخبت السيسي".
وقال فيسك، في سياق التقرير المنشور بصحيفة الإندبندنت البريطانية على موقعها الإلكتروني، أمس الأربعاء، إن مصر تشهد حالياً مرحلة تتويج الإمبراطور، ولكن من ذا الذي سيكنّ الضغينة لرئيس مصر المقبل، مشيراً إلى أن الرئيس المقبل سيواجه العديد من التحديات الصعبة على صعيدي الأمن والاقتصاد، بالإضافة إلى ترسبات الثلاثة أعوام الماضية من إرهاب وقتل وعدم استقرار.
أصبح لمصررئيساً ...خسارة مريرة لصباحي رغم تعرض السيسي للخيانة
رئيس التحرير : Unknown on الخميس، 29 مايو 2014 | 8:41 ص
اهتمت صحافة القاهرة، اليوم الخميس، بأهم الأحداث المفروضة على الساحة المصرية، ولعل أبرزها ما ذكرته صحيفة "الأهرام" عقب انتهاء ثالث أيام التصويت فى الانتخابات الرئاسية مساء أمس، حيث بدأت عمليات فرز الأصوات فى نحو 14 ألف لجنةً فرعيةً، و352 لجنةً عامةً فى أنحاء مصر.
وبحسب الأهرام، قدرت منظمات المجتمع المدني، وهيئات متابعة الانتخابات، نسبة التصويت بما يتراوح بين 48% و50% في أغلب المحافظات، من جملة الأصوات المسجلة في كل لجنة انتخابية، فيما تتولى اللجان الفرعية حصر الأصوات الباطلة والأصوات الخاصة بكل مرشح وإبلاغ اللجان العامة بها.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات اسم الرئيس المنتخب فى مدة أقصاها الخامس من يونيو(حزيران) المقبل، فيما نفى مصدر قضائي باللجنة العليا لانتخابات الرئاسة أي أثر قانوني لعدم وجود مندوبين للمرشحين في لجان الاقتراع. موضحاً أن وجود المندوبين أمر اختياري لكل مرشح، وليس أمراً ملزماً للجنة، وكان المرشح الرئاسي حمدين صباحي قد أعلن انسحاب بعض مندوبيه من لجان الاقتراع عقب صدور قرار مد التصويت 24 ساعة.
حمدين المناضل
ونقلت "الأهرام" تأكيد مصدر مسئول بالحملة الرسمية للمشير عبدالفتاح السيسي، أن غرفة العمليات المركزية بالحملة تتابع عبر خطوط ساخنة مع مختلف المندوبين بجميع اللجان الانتخابية بالمحافظات، عملية الفرز أولاً بأول، وأكد المصدر أن المؤشرات الأولية تسير بصورة إيجابية لمصلحة السيسي، فيما أكد عضو لجنة الشباب بالحملة حسام حازم، أن المرشح المنافس رجل مناضل أخذ على عاتقه أن يدخل انتخابات الرئاسة، وأن يكملها بنزاهة وشرف.
تكلفة الانتخابات
فيما اهتمت صحيفة "اليوم السابع" بما كشفه مصدر قضائي رفيع المستوى، عن أن تكلفة الانتخابات الرئاسية التي تم إجراؤها على مدار الثلاثة أيام الماضية بلغ إجماليها مليار و200 مليون جنيه جرى تخصيصها من وزارة المالية لصالح الانتخابات الرئاسية.
وقال المصدر، بحسب الصحيفة، إن تكلفة اليوم الواحد لهذه الانتخابات يقدر بنحو 400 مليون جنيه، تم إنفاقها على تجهيز المقار الانتخابية، وتوفير الأدوات اللازمة لإتمام عملية الاقتراع، وتوفير التأمين اللازم لها وأوراق الاقتراع والصناديق والأحبار الفوسفورية، علاوةً على مكافآت للقضاة أو المستشارين أو أعضاء اللجان الانتخابية من الموظفين.
وأشارت الصحيفة أيضاً إلى المؤشرات الأولية لأعداد الناخبين المشاركين في الانتخابات الرئاسية، والذين تجاوز عددهم 25 مليون، بنسبة تصويت 46.5 %، حيث كانت القاهرة هي الأكثر مشاركةً بـ 3.2 مليون ناخب.
خيانة السيسي
وكشفت صحيفة "المصري اليوم" تعرض المشير عبد الفتاح السيسي للخيانة، وذلك خلال حوار أجرته الصحيفة مع القيادي بحزب النور السلفي نادر بكار، والذي أوضح خلاله أن المشير تعرّض للخيانة من قبل رجال الأعمال ورموز الوطن والقوى السياسية، الذين تخلوا عن دعمه، وباعوه، بعدما قال إنه لن يسدد فواتير لأحد حال فوزه فى الانتخابات.
وقال بكار إن حزب النور شارك فى التصويت على غير ما يتردد فى وسائل الإعلام، مؤكداً أن حزبي "الوطن والأصالة" و"الجبهة السلفية" لم يشاركا في الانتخابات لأنهما ضد الدولة وضد 30 يونيو، وأضاف بكار أن من يراهن على عودة الإخوان خاسر، مشيراً الى أن حزب النور هو الكيان السياسي الوحيد الذي عمل فى الشارع لدعم المشي، كما أكد بكار أن الإخوان لا يعترفون بالحقيقة، ورهانهم على إفساد خارطة الطريق ووقف تنفيذها فشل، وهناك من تعمد إحراج السيسي أمام الشعب والرأي العام العالمي، وشاركت في ذلك بعض وسائل الإعلام.
مصر وليبيا
فيما تناولت صحيفة "الشروق" مشاركة وزير الخارجية نبيل فهمي، أمس الأربعاء، في الاجتماع التشاوري حول الأوضاع في ليبيا الذي عقد على هامش أعمال الاجتماع السابع عشر لمنتصف المدة للدول أعضاء حركة عدم الانحياز في الجزائر، و أعرب فهمي خلال الاجتماع عن قلق مصر البالغ من تصاعد زيادة وتيرة التطرف والعنف في ليبيا، وانتشار الأسلحة في أيدي جماعات خارجة عن إطار الحكومة الليبية، مؤكداً أن مصر سوف تبذل قصارى جهدها للحفاظ على وحدة ليبيا، وأنها سوف تقدم كل الدعم اللازم للجنة صياغة الدستور في ليبيا.
فيسك يختار السيسي
ونقلت "الشروق" تقريراً كتبه البريطاني روبرت فيسك، عن سباق الانتخابات الرئاسية الذي تشهده مصر حالياً بين المرشحين الرئاسيين عبدالفتاح السيسي، وحمدين صباحي ، حيث علّق قائلاً: "لو كنت مصرياً لانتخبت السيسي".
وقال فيسك، في سياق التقرير المنشور بصحيفة الإندبندنت البريطانية على موقعها الإلكتروني، أمس الأربعاء، إن مصر تشهد حالياً مرحلة تتويج الإمبراطور، ولكن من ذا الذي سيكنّ الضغينة لرئيس مصر المقبل، مشيراً إلى أن الرئيس المقبل سيواجه العديد من التحديات الصعبة على صعيدي الأمن والاقتصاد، بالإضافة إلى ترسبات الثلاثة أعوام الماضية من إرهاب وقتل وعدم استقرار.
التسميات:
مصر
1:17 م
كتب - عبد الرحمن حماده عوضين
بعد أن فتحت مدارس ولجان الاقتراع أبوابها امام المواطنين الراغبين بالمشاركة فى عملية التصويت على انتخابات رئاسة الجمهورية والتى تدخل يومها الأول على مستوى البلاد قام عدد كبير من الأدباء والمثقفون المصريون بالتواجد ليدلون بـ"أصواتهم"و توضح الصور قيام الأديبة المبدعة همت لاشين مدير مركز همت لاشين للثقافة والإبداع بالإدلاء بصوتها .
وقد التقت جريدة "جسور العرب" بهمت لاشين بعد أن أدلت بصوتها في الانتخابات الرئاسية حيث أعربت عن سعادتها بالعملية الديمقراطية التي تشهدها مصر لاختيار رئيسها.
وأكدت أنه أيا كان من اختاره المصريون كرئيس فلابد من الاصطفاف خلفه والتعاون من أجل مصلحة مصر والعمل على ارتقائها والخروج من الأزمات المتتابعة التي لحقت بها.
ودعت همت لاشين المصريين كافة للنزول اليوم وغدا للإدلاء بأصواتهم للمشاركة بإيجابية في مستقبل مصر وإتمام خارطة الطريق لتنطلق مصر إلى مرحلة الاستقرار والتخلص من الفوضى.
وأشارت إلى أن المرحلة القادمة في تاريخ مصر تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل لتخطي التحديات التي تواجه مصر وشعبها، مؤكدة ضرورة رفع شعار التنمية المستدامة في الخطط المستقبلية للاقتصاد المصري كركيزة أساسية ويضع علاجا للكثير من القضايا ويحفظ للمصريين حقهم في بيئة
بالصور...همت لاشين تدلي بصوتها وتطالب المصريين بالنزول الاصطفاف خلف الرئيس القادم
رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 26 مايو 2014 | 1:17 م
كتب - عبد الرحمن حماده عوضين
بعد أن فتحت مدارس ولجان الاقتراع أبوابها امام المواطنين الراغبين بالمشاركة فى عملية التصويت على انتخابات رئاسة الجمهورية والتى تدخل يومها الأول على مستوى البلاد قام عدد كبير من الأدباء والمثقفون المصريون بالتواجد ليدلون بـ"أصواتهم"و توضح الصور قيام الأديبة المبدعة همت لاشين مدير مركز همت لاشين للثقافة والإبداع بالإدلاء بصوتها .
وقد التقت جريدة "جسور العرب" بهمت لاشين بعد أن أدلت بصوتها في الانتخابات الرئاسية حيث أعربت عن سعادتها بالعملية الديمقراطية التي تشهدها مصر لاختيار رئيسها.
وأكدت أنه أيا كان من اختاره المصريون كرئيس فلابد من الاصطفاف خلفه والتعاون من أجل مصلحة مصر والعمل على ارتقائها والخروج من الأزمات المتتابعة التي لحقت بها.
ودعت همت لاشين المصريين كافة للنزول اليوم وغدا للإدلاء بأصواتهم للمشاركة بإيجابية في مستقبل مصر وإتمام خارطة الطريق لتنطلق مصر إلى مرحلة الاستقرار والتخلص من الفوضى.
وأشارت إلى أن المرحلة القادمة في تاريخ مصر تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل لتخطي التحديات التي تواجه مصر وشعبها، مؤكدة ضرورة رفع شعار التنمية المستدامة في الخطط المستقبلية للاقتصاد المصري كركيزة أساسية ويضع علاجا للكثير من القضايا ويحفظ للمصريين حقهم في بيئة
التسميات:
مصر
9:25 ص
يحتشد المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، اليوم الجمعة، في ميادين مصر بكافة محافظات الجمهورية، للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر إجراؤها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وجدد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، دعوته إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية بمظاهرات على مدار الأسبوع تبدأ من اليوم الجمعة.
ودعا التحالف إلى التظاهر ضد الانتخابات في أسبوع «ثوري» بعنوان «قاطع رئاسة الدم»، للأسبوع الثاني على التوالي بالعنوان نفسه.
وقال التحالف في بيان له «لنصعد موجتنا الثورية المجيدة في أسبوع ثوري مهيب تحت شعار “قاطع رئاسة الدم” بحراك ثوري متتابع لا راحة فيه، أسبوع ينتصر فيه المظلوم، عبر اجراءات ثورية هادرة تثبت للانقلاب أنه لن يمر على أصوات وأجساد ودماء المصريين الطاهرة».
وأضاف: «لنجعل يومي المسرحية الهزلية - في إشارة منه ليومي الانتخابات الإثنين والثلاثاء المقبلين - فصلان يتحاكى فيهما العالم بسقوط الانقلاب، ولترتفع أعلام مصر وصور الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي والشهداء والمعتقلين في كل الفعاليات وكل مكان».
هل ينجح أنصار المعزول وجماعة الإخوان فى مخططات مقاطعة الانتخابات الرئاسية بمحافظات مصر
رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 23 مايو 2014 | 9:25 ص
يحتشد المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، اليوم الجمعة، في ميادين مصر بكافة محافظات الجمهورية، للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر إجراؤها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وجدد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، دعوته إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية بمظاهرات على مدار الأسبوع تبدأ من اليوم الجمعة.
ودعا التحالف إلى التظاهر ضد الانتخابات في أسبوع «ثوري» بعنوان «قاطع رئاسة الدم»، للأسبوع الثاني على التوالي بالعنوان نفسه.
وقال التحالف في بيان له «لنصعد موجتنا الثورية المجيدة في أسبوع ثوري مهيب تحت شعار “قاطع رئاسة الدم” بحراك ثوري متتابع لا راحة فيه، أسبوع ينتصر فيه المظلوم، عبر اجراءات ثورية هادرة تثبت للانقلاب أنه لن يمر على أصوات وأجساد ودماء المصريين الطاهرة».
وأضاف: «لنجعل يومي المسرحية الهزلية - في إشارة منه ليومي الانتخابات الإثنين والثلاثاء المقبلين - فصلان يتحاكى فيهما العالم بسقوط الانقلاب، ولترتفع أعلام مصر وصور الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي والشهداء والمعتقلين في كل الفعاليات وكل مكان».
التسميات:
مصر
11:08 ص
اعتبر يونس مخيون رئيس حزب النور، أن مواقف حزبه السلفي أكسبته حب الشعب المصري.
وقال في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الأربعاء :”الإخوان حاولوا أن يوظفوا الدين في الصراع السياسي، الناس خرجت في الشوارع ضد حكم الإخوان بسبب مطالب اقتصادية واحتجاجا على تجاوزات وأخطاء في حكم الرئيس السابق ، ولكن الإخوان حاولوا أن يجعلوا هذا الصراع صراعا دينيا، ومواقفنا أكسبتنا حب الشعب المصري، لأنها تأتي خوفا على مصالح الشعب”.
وتوقع مخيون أن يلجأ الإخوان للتفاوض مع الدولة بعد انتخابات الرئاسة ، وقال :”الإخوان يفقدون يوميا ثقة الشعب المصري ، لأن الجماعة بممارساتها في الشارع يحاربون الشعب في مصالحه وحياته، وأعتقد أن الإخوان سيلجئون للتفاوض مع الدولة في حالة نجاح انتخابات الرئاسة والبدء في إجراءات انتخابات مجلس النواب الجديد، وهي الخطوة الثالثة في خارطة الطريق”.
وحول إمكانية أن يقبل الشعب التصالح مع الجماعة ، قال :”على جماعة الإخوان أولا أن تقوم بمراجعة فكرية ضرورية ونبذ اتجاه العنف والتكفير الذي ظهر لدى بعض شباب الجماعة في الفترة الأخيرة”.
وأكد أن حزبه مستعد “للتعاون مع أي رئيس سواء السيسي أو صباحي ، فأي رئيس سيختاره الشعب سنكون عونا له على الخير، ولكن نحن نقدم نموذج معارضة سلمية ، نؤيده ونساعده إذا أصلح ، وننصحه في حالة الخطأ”.
وعن المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة ، قال :”حزب النور يسير في المسار الذي يحقق مصالح الشعب المصري ، وبالتالي سنشارك في تلك الانتخابات لأنها ستحدد بشكل كبير وضع النظام السياسي الجديد الذي نص عليه الدستور ، فحزب الأغلبية في مجلس النواب هو من سيشكل الحكومة ، وبالتالي فإن المعركة الانتخابية ستكون كبيرة وحاسمة”.
وأوضح:” الحزب لن يدخل في تحالف انتخابي مع أي أحزاب أخرى، ولكن سيكون هناك تنسيق انتخابي مع الأحزاب في بعض الدوائر الانتخابية، إلا أن الأهم حاليا هو إنجاز قانون مجلس النواب الجديد”.
وتوقع مخيون أن تخوض جماعة الإخوان المنافسة في انتخابات مجلس النواب المقبل بشخصيات غير معلنة أو غير معروف انتماؤها للجماعة.
رئيس حزب النور : ندعم السيسي خوفا على مصر والشعب سيتعاون مع الرئيس الذي يختاره
رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 21 مايو 2014 | 11:08 ص
اعتبر يونس مخيون رئيس حزب النور، أن مواقف حزبه السلفي أكسبته حب الشعب المصري.
وقال في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الأربعاء :”الإخوان حاولوا أن يوظفوا الدين في الصراع السياسي، الناس خرجت في الشوارع ضد حكم الإخوان بسبب مطالب اقتصادية واحتجاجا على تجاوزات وأخطاء في حكم الرئيس السابق ، ولكن الإخوان حاولوا أن يجعلوا هذا الصراع صراعا دينيا، ومواقفنا أكسبتنا حب الشعب المصري، لأنها تأتي خوفا على مصالح الشعب”.
وتوقع مخيون أن يلجأ الإخوان للتفاوض مع الدولة بعد انتخابات الرئاسة ، وقال :”الإخوان يفقدون يوميا ثقة الشعب المصري ، لأن الجماعة بممارساتها في الشارع يحاربون الشعب في مصالحه وحياته، وأعتقد أن الإخوان سيلجئون للتفاوض مع الدولة في حالة نجاح انتخابات الرئاسة والبدء في إجراءات انتخابات مجلس النواب الجديد، وهي الخطوة الثالثة في خارطة الطريق”.
وحول إمكانية أن يقبل الشعب التصالح مع الجماعة ، قال :”على جماعة الإخوان أولا أن تقوم بمراجعة فكرية ضرورية ونبذ اتجاه العنف والتكفير الذي ظهر لدى بعض شباب الجماعة في الفترة الأخيرة”.
وأكد أن حزبه مستعد “للتعاون مع أي رئيس سواء السيسي أو صباحي ، فأي رئيس سيختاره الشعب سنكون عونا له على الخير، ولكن نحن نقدم نموذج معارضة سلمية ، نؤيده ونساعده إذا أصلح ، وننصحه في حالة الخطأ”.
وعن المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة ، قال :”حزب النور يسير في المسار الذي يحقق مصالح الشعب المصري ، وبالتالي سنشارك في تلك الانتخابات لأنها ستحدد بشكل كبير وضع النظام السياسي الجديد الذي نص عليه الدستور ، فحزب الأغلبية في مجلس النواب هو من سيشكل الحكومة ، وبالتالي فإن المعركة الانتخابية ستكون كبيرة وحاسمة”.
وأوضح:” الحزب لن يدخل في تحالف انتخابي مع أي أحزاب أخرى، ولكن سيكون هناك تنسيق انتخابي مع الأحزاب في بعض الدوائر الانتخابية، إلا أن الأهم حاليا هو إنجاز قانون مجلس النواب الجديد”.
وتوقع مخيون أن تخوض جماعة الإخوان المنافسة في انتخابات مجلس النواب المقبل بشخصيات غير معلنة أو غير معروف انتماؤها للجماعة.
التسميات:
مصر
8:20 ص
أعلنت الحملة للرسمية للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي أن السيسي استقبل وفدا من الفنانين للتواصل معهم والاستماع لرؤيتهم حول مستقبل الفن والإبداع خلال المرحلة القادمة ودور الفنون المختلفة فى النهوض بمستوى ثقافة المواطنين وتشكيل جزء كبير من الوعى لديهم .
وأوضحت الحملة في بيان لها أن "المشير عبد الفتاح السيسي تقدم فى بداية اللقاء بخالص العزاء , لأسرة الفنان حسين الإمام ولكل فنانى مصر ، داعيا الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته" ونقلت الحملة عن السيسي قوله إن "الفن هو حائط الصد أمام التطرف والتشدد .. وعندما يتراجع دوره تظهر دائما مشكلات عديدة" مضيفا أن السينما المصرية فى القرن الماضى.
كانت ثانى مصادر الدخل القومى المصرى .. والأمم المتقدمة تسوق صورتها للعالم من خلال الفن والرسالة الإعلامية الهادفة الوضع الراهن يحتاج إلى اصطفاف حقيقى من المصريين وأهل الفن والثقافة قادرون على تشكيل وعى حقيقى لما يدور حول المواطن من تحديات.
ودعا السيسي الفنانين والمفكرين وأجهزة الإعلام إلى ضرورة تشجيع المواطنين وتعبئتهم على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية بقوة . ونوه السيسى إلى أن دور الفن تراجع كثيرا خلال الفترة الماضية بالمقارنة بما كان عليه فى الفترات السابقة مؤكدا أن الأمم المتقدمة تحاول التسويق لصورتها الخارجية وتحاول دائما من خلال الفن والرسالة الإعلامية الهادفة تصدير صورتها إلى مختلف دول العالم حيث تتم صياغة تلك الرسائل بعناية كبيرة لتعلى من دور القيم فى المجتمع وتغرس معان طيبة داخل نفوس الشباب والأطفال بشكل غير مباشر.
وأكد المشير عبد الفتاح السيسي أن هناك محاولات من جانب البعض لتشكيل حالة من عدم الاستقرار داخل الدولة المصرية ، موضحا أنه ما دفعه للترشح لرئاسة الجمهورية هو إدراك حجم التحدى الحقيقى ، الذى تعيشه مصر فى الوقت الراهن ، لافتا إلى أن الفترة الماضية تفجرت فيها مشكلات ضخمة جدا ، بحيث أصبح الامر لا يقبل التجربة مرة أخرى أو المغامرة بمستقبل هذالوطن ، قائلا : " التجربة للمرة الثالثة ستكون صعبة جدا ."
وأوضح المشير السيسي أن إدارة الدولة ليست أمر يسيراً ، وكل كلمة من أى مسئول يجب أن يكون لها حساب ، والأمر عندما يتعلق بمصلحة الوطن يجب أن تكون كل كلمة صادقة ولا تحتمل التأويل أو المغالطة ، مؤكدا أن الوضع الراهن يحتاج إلى اصطفاف حقيقى من كل أبناء الشعب المصرى ، وأهل الفن والثقافة هم أقدر الناس على تشكيل وعى حقيقى لدى المواطن بما يدور حوله من تحديات وقضايا .
وأضاف المشير"الكثير من الناس يمكنهم تزيين الكلمات ، واللعب على مشاعر المواطن ، ولكنى أحب الصدق ، لأن الله يحبه ، واتعامل مع الجميع بصراحة ، واستدعيت للموقف الراهن عندما شعرت أن هناك خطر كبير على وطنى ، يستوجب ضرورة تلبية النداء ، لإنقاذ مصر وبناء مستقبلها ."
وأشار المرشح الرئاسي إلى أن أخطر ما يواجه مصر فى الوقت الراهن هو أزمة تشكيل الوعى لدى المواطن ، خاصة بعدما تعرضت منظومة الوعى لعملية تزييف واضحة خلال الفترة الماضية ، مؤكدا أن أولى خطوات حل مشكلات مصر فى الوقت الراهن هى التحرك نحو تشكيل وعى حقيقى لدى كل مواطن ، وجزء كبير من تلك المهمة يقع على عاتق الفنانين والمثقفين ورجال الإعلام .
وذكر المشير خلال اللقاء إنه فى حاجة حقيقية لمشاركة الشباب فى المشروع التنموى الطموح الذى يطرحه فى برنامجه الانتخابى ، مؤكدا انه يحتاج إلى شباب كفء ومخلص أمين ، داخل كافة مؤسسات الدولة ، سواء فى الوزارات المختلفة ،أو بالمحافظات ، أو فى رئاسة الجمهورية ، فالحالة الصعبة التى يعيشها المصريون تتطلب جهود شابة للقفز من دائرة الفقر، والسعى نحو مستقبل أفضل .
ودعا المشير السيسى خلال لقائه بالفنانين كل جموع الشعب المصرى إلى ضرورة المشاركة بكثافة فى الانتخابات الرئاسية ، واختيار من يرونه أصلح لتلك المهمة، للتأكيد على أن ما حدث فى 30 يونيو ، كان تعبيرا حقيقيا عن إرادة المصريين نحو التغيير، بعدما خرجت ملايين غير مسبوقة إلى الشوارع فى ثورة شعبية هائلة ، داعيا الفنانين والمفكرين وأجهزة الإعلام إلى ضرورة تشجيع المواطنين وتعبئتهم على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية بقوة .
من ناحية أخرى قال الفنان عادل إمام أن الحس الثقافى موجود داخل الشخصية المصرية على مدار التاريخ الحضارى والإنسانى الطويل للمصريين،والفن موجود بأصآلته داخل المواطن المصرى ، موضحا أن المصرى دائما يستدعى الغناء فى حالاته المختلفة ، سواء فى الأفراح أو الأحزان .
وأوضح إمام أن قصور الثقافة كانت تقوم بدور حقيقى فى إنتاج كم كبير جدا من المبدعين والمفكرين والكتاب خلال فترة الخمسينات والستينات ، حيث كان الفن عنصرا ثقافيا مهما ، ومكون رئيسى فى منظومة الوعى المصرى ، داعيا إلى ضرورة استعادة دور قصور الثقافة لدورها الفنى مرة أخرى ، خلال المرحلة المقبلة ، قائلا :" نحن فى بلد عظيمة ومبدعة على طول تاريخها ، ويجب أن نترك الفن ليعبر عن نفسه ."
وتقدم المشير عبد الفتاح السيسي فى بداية اللقاء بخالص العزاء ، لأسرة الفنان حسين الإمام ، ولكل فنانى مصر ، داعيا الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته .
كما وجه المشير شكرًا خاصا للفنانة فاتن حمامة التي قالت: "أنا متفائلة بالمستقبل .. وأشعر أن هناك أمل قادم لهذا البلد..ربنا يوفقك".
من جانبه قال الفنان محمود الجندي إن الفن وصناعة السينما فى الوقت الراهن تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لاستعادة دورها الريادى مرة أخرى ، على رأسها الموارد الاقتصادية اللازمة ، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى ضرورة أن يكون للفن دور أكبر فى دعم قضايا الوطن ، والتعبير عن همومه ومشكلاته .
كما وجه الفنان هانى مهنى الشكر والتقدير للمشير عبد الفتاح السيسى موضحا أن الكلمات تعجز عن وصف رجل عظيم ، استدعته مصر،ليقف إلى جوارها فى أزمتها ومحنتها ، واستجاب لندء المصريين ، ووقف إلى جوارهم .
وأضاف مهنى: " السينما فى القرن الماضى كانت تعكس المجتمع المصرى الراقى المتحضر ، دون أن تعرض البلطجة و الزوايا السلبية داخل المجتمع ، مثل العشوائيات والفقر والسلوكيات غير المقبولة اجتماعيا ودينيا، موضحا أن الدولة الغربية على الرغم من أن بداخلها مشكلات و نقائص عديدة إلا أنها لا تركز عليها فى الأفلام والمواد الدرامية التى تعرضها وتصدرها إلى دول العالم ."
من جانبه قال الفنان محمد صبحي إن إيمان الدولة بالفن سمعنا عنه فقط، قبل أن نولد، وفى عصر كان يوصف فيه الفن على أنه"عيب"،ولكنه كان فى الفترة ذاتها قوة اقتصادية وصناعة كبرى، موضحا أن الوضع الآن يحتاج إلى علاج حقيقى، ولاقيمة للديمقراطية والحرية فى متجتمع يسيطر عليه الإنفلات الأخلاقى،فلا قيمة لأن نكسب كثيرا ونخسر اخلاقنا ، مهما كانت النتائج أو الأرباح التى نجنيها .
من جانبه قال الفنان نور الشريف إن أكثر ما يشغله فى المرحلة الراهنة هو الاقتصاد ، وكيفية استعادة الاستقرار الاقتصادى لمصر فى المرحلة الراهنة مرة أخرى ، داعيا المشير السيسى إلى ضرورة وضع خطة عاجلة لإنقاذ الاقتصاد المصرى ، والتصدى لأى مطالبات فئوية يمكنها أن تؤثر على عجلة الإنتاج والتنمية، فلو بحث كل مواطن على مصلحته الشخصية فقط فلن يكون هناك امل لهذا البلد،مؤكدا أن الرئيس القادم يجب أن يتعامل مع المواقف المختلفة بقدر كبير من الصراحة والصرامة، حتى لا نقطع فى ما وقع فيه السابقون، من أخطاء يتحمل الشعب المصرى نتيجتها اليوم ، وقد يدفع ثمنها أيضا الأجيال القادمة .
من ناحية أخرى قال المخرج محمد فاضل إن الفن هو القادر على تشكيل الوعى واستعادة دور المواطن القادر على العمل والعطاء ، موضحا أنه بدون الفن لن تكون هناك تنمية حقيقية بدون فن حقيقى يقدم المجتمع بصورة مختلفة ، ويطرح رؤية متطورة لكافة القضايا والتحديات التى تواجه مصر فى الوقت الراهن.
وبيّن المخرج محمد فاضل أن إنتاج الأفلام والمسلسلات أصبح إنتاجا استثماريا ضخما وصناعة كبيرة تحتاج إلى تطوير ، خاصة وأن صناعة الفن ، يستفيد منها الكثير إلى جانب الفنانين أنفسهم، داعيا إلى ضرورة أن تتولى الدولة خلال الفترة المقبلة توجها لدعم الإنتاج الفنى المحترم ، والإعلام القومى، الذى يعتبر داعما لكافة توجهات الدولة، ورؤيتها نحو التقدم والتنمية التى تنشدها مستقبلا ، موضحا أنه لا يمكن للفن أن يقوم بدور حقيقى دون إعلام جيد .
من جانبه قال الفنان يوسف شعبان إن الشعب المصرى يثبت دائما أنه على قدر المسئولية،ويمكنه فعل المستحيل،إذا صح حاكمه قائلا:"إذا صح الحاكم لدى المصريون يكونون أعظم شعوب الأرض."
و أكد الفنان جلال الشرقاوي أن الشعب المصرى بدعم من جيشه العظيم حقق معجزة عظيمة عندما أطاح بنظام الإخوان الإرهابى،الذى كان سيؤدى بالبلاد إلى حرب اهلية،وخراب ودمار، قائلا" الشكر لله والتقدير والحب للمشير عبد الفتاح السيسى،الذى أنقذ البلاد من السقوط."
وبيّن الشرقاوى أن الدولة لم تبن مسرحاً واحداً منذ ثورة يوليو 1952، بالإضافة إلى ان السنوات الأاخيرة الماضية شهدت إغلاق 30 مسرحا مطالبا بضرورة عودة دور المسرح والسينما والموسيقى مرة أخرى من أجل خلق منظومة فنية متكاملة يمكنها التأثير فى قلب وعقل المواطن المصرى ، ويجب أن تتكاتف الدولة مع المبدع والفنان.
من جابنها قالت الفنانة صابرين إن حضور الفنانين لقاء المشير السيسي ليس من أجل عرض مشكلات أو قضايا، ولكنهم حضروا لمعرفة ما يمكن أن يقدموه لمصر خلال المرحلة المقبلة ، والدور الذى يمكن من خلاله استعادة الريادة المصرية فى المجالات المختلفة ، مؤكدة أن المرحلة الراهنة لا تحتاج إلى مطالبات فردية ، ولكن تحتاج إلى تكاتف وتعاون من جانب كل أبناء الشعب المصرى.
السيسي يتحدث عن محاولات عدم الاستقرار ويستقبل وفدا من الفنانين
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 20 مايو 2014 | 8:20 ص
أعلنت الحملة للرسمية للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي أن السيسي استقبل وفدا من الفنانين للتواصل معهم والاستماع لرؤيتهم حول مستقبل الفن والإبداع خلال المرحلة القادمة ودور الفنون المختلفة فى النهوض بمستوى ثقافة المواطنين وتشكيل جزء كبير من الوعى لديهم .
وأوضحت الحملة في بيان لها أن "المشير عبد الفتاح السيسي تقدم فى بداية اللقاء بخالص العزاء , لأسرة الفنان حسين الإمام ولكل فنانى مصر ، داعيا الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته" ونقلت الحملة عن السيسي قوله إن "الفن هو حائط الصد أمام التطرف والتشدد .. وعندما يتراجع دوره تظهر دائما مشكلات عديدة" مضيفا أن السينما المصرية فى القرن الماضى.
كانت ثانى مصادر الدخل القومى المصرى .. والأمم المتقدمة تسوق صورتها للعالم من خلال الفن والرسالة الإعلامية الهادفة الوضع الراهن يحتاج إلى اصطفاف حقيقى من المصريين وأهل الفن والثقافة قادرون على تشكيل وعى حقيقى لما يدور حول المواطن من تحديات.
ودعا السيسي الفنانين والمفكرين وأجهزة الإعلام إلى ضرورة تشجيع المواطنين وتعبئتهم على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية بقوة . ونوه السيسى إلى أن دور الفن تراجع كثيرا خلال الفترة الماضية بالمقارنة بما كان عليه فى الفترات السابقة مؤكدا أن الأمم المتقدمة تحاول التسويق لصورتها الخارجية وتحاول دائما من خلال الفن والرسالة الإعلامية الهادفة تصدير صورتها إلى مختلف دول العالم حيث تتم صياغة تلك الرسائل بعناية كبيرة لتعلى من دور القيم فى المجتمع وتغرس معان طيبة داخل نفوس الشباب والأطفال بشكل غير مباشر.
وأكد المشير عبد الفتاح السيسي أن هناك محاولات من جانب البعض لتشكيل حالة من عدم الاستقرار داخل الدولة المصرية ، موضحا أنه ما دفعه للترشح لرئاسة الجمهورية هو إدراك حجم التحدى الحقيقى ، الذى تعيشه مصر فى الوقت الراهن ، لافتا إلى أن الفترة الماضية تفجرت فيها مشكلات ضخمة جدا ، بحيث أصبح الامر لا يقبل التجربة مرة أخرى أو المغامرة بمستقبل هذالوطن ، قائلا : " التجربة للمرة الثالثة ستكون صعبة جدا ."
وأوضح المشير السيسي أن إدارة الدولة ليست أمر يسيراً ، وكل كلمة من أى مسئول يجب أن يكون لها حساب ، والأمر عندما يتعلق بمصلحة الوطن يجب أن تكون كل كلمة صادقة ولا تحتمل التأويل أو المغالطة ، مؤكدا أن الوضع الراهن يحتاج إلى اصطفاف حقيقى من كل أبناء الشعب المصرى ، وأهل الفن والثقافة هم أقدر الناس على تشكيل وعى حقيقى لدى المواطن بما يدور حوله من تحديات وقضايا .
وأضاف المشير"الكثير من الناس يمكنهم تزيين الكلمات ، واللعب على مشاعر المواطن ، ولكنى أحب الصدق ، لأن الله يحبه ، واتعامل مع الجميع بصراحة ، واستدعيت للموقف الراهن عندما شعرت أن هناك خطر كبير على وطنى ، يستوجب ضرورة تلبية النداء ، لإنقاذ مصر وبناء مستقبلها ."
وأشار المرشح الرئاسي إلى أن أخطر ما يواجه مصر فى الوقت الراهن هو أزمة تشكيل الوعى لدى المواطن ، خاصة بعدما تعرضت منظومة الوعى لعملية تزييف واضحة خلال الفترة الماضية ، مؤكدا أن أولى خطوات حل مشكلات مصر فى الوقت الراهن هى التحرك نحو تشكيل وعى حقيقى لدى كل مواطن ، وجزء كبير من تلك المهمة يقع على عاتق الفنانين والمثقفين ورجال الإعلام .
وذكر المشير خلال اللقاء إنه فى حاجة حقيقية لمشاركة الشباب فى المشروع التنموى الطموح الذى يطرحه فى برنامجه الانتخابى ، مؤكدا انه يحتاج إلى شباب كفء ومخلص أمين ، داخل كافة مؤسسات الدولة ، سواء فى الوزارات المختلفة ،أو بالمحافظات ، أو فى رئاسة الجمهورية ، فالحالة الصعبة التى يعيشها المصريون تتطلب جهود شابة للقفز من دائرة الفقر، والسعى نحو مستقبل أفضل .
ودعا المشير السيسى خلال لقائه بالفنانين كل جموع الشعب المصرى إلى ضرورة المشاركة بكثافة فى الانتخابات الرئاسية ، واختيار من يرونه أصلح لتلك المهمة، للتأكيد على أن ما حدث فى 30 يونيو ، كان تعبيرا حقيقيا عن إرادة المصريين نحو التغيير، بعدما خرجت ملايين غير مسبوقة إلى الشوارع فى ثورة شعبية هائلة ، داعيا الفنانين والمفكرين وأجهزة الإعلام إلى ضرورة تشجيع المواطنين وتعبئتهم على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية بقوة .
من ناحية أخرى قال الفنان عادل إمام أن الحس الثقافى موجود داخل الشخصية المصرية على مدار التاريخ الحضارى والإنسانى الطويل للمصريين،والفن موجود بأصآلته داخل المواطن المصرى ، موضحا أن المصرى دائما يستدعى الغناء فى حالاته المختلفة ، سواء فى الأفراح أو الأحزان .
وأوضح إمام أن قصور الثقافة كانت تقوم بدور حقيقى فى إنتاج كم كبير جدا من المبدعين والمفكرين والكتاب خلال فترة الخمسينات والستينات ، حيث كان الفن عنصرا ثقافيا مهما ، ومكون رئيسى فى منظومة الوعى المصرى ، داعيا إلى ضرورة استعادة دور قصور الثقافة لدورها الفنى مرة أخرى ، خلال المرحلة المقبلة ، قائلا :" نحن فى بلد عظيمة ومبدعة على طول تاريخها ، ويجب أن نترك الفن ليعبر عن نفسه ."
وتقدم المشير عبد الفتاح السيسي فى بداية اللقاء بخالص العزاء ، لأسرة الفنان حسين الإمام ، ولكل فنانى مصر ، داعيا الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته .
كما وجه المشير شكرًا خاصا للفنانة فاتن حمامة التي قالت: "أنا متفائلة بالمستقبل .. وأشعر أن هناك أمل قادم لهذا البلد..ربنا يوفقك".
من جانبه قال الفنان محمود الجندي إن الفن وصناعة السينما فى الوقت الراهن تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لاستعادة دورها الريادى مرة أخرى ، على رأسها الموارد الاقتصادية اللازمة ، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى ضرورة أن يكون للفن دور أكبر فى دعم قضايا الوطن ، والتعبير عن همومه ومشكلاته .
كما وجه الفنان هانى مهنى الشكر والتقدير للمشير عبد الفتاح السيسى موضحا أن الكلمات تعجز عن وصف رجل عظيم ، استدعته مصر،ليقف إلى جوارها فى أزمتها ومحنتها ، واستجاب لندء المصريين ، ووقف إلى جوارهم .
وأضاف مهنى: " السينما فى القرن الماضى كانت تعكس المجتمع المصرى الراقى المتحضر ، دون أن تعرض البلطجة و الزوايا السلبية داخل المجتمع ، مثل العشوائيات والفقر والسلوكيات غير المقبولة اجتماعيا ودينيا، موضحا أن الدولة الغربية على الرغم من أن بداخلها مشكلات و نقائص عديدة إلا أنها لا تركز عليها فى الأفلام والمواد الدرامية التى تعرضها وتصدرها إلى دول العالم ."
من جانبه قال الفنان محمد صبحي إن إيمان الدولة بالفن سمعنا عنه فقط، قبل أن نولد، وفى عصر كان يوصف فيه الفن على أنه"عيب"،ولكنه كان فى الفترة ذاتها قوة اقتصادية وصناعة كبرى، موضحا أن الوضع الآن يحتاج إلى علاج حقيقى، ولاقيمة للديمقراطية والحرية فى متجتمع يسيطر عليه الإنفلات الأخلاقى،فلا قيمة لأن نكسب كثيرا ونخسر اخلاقنا ، مهما كانت النتائج أو الأرباح التى نجنيها .
من جانبه قال الفنان نور الشريف إن أكثر ما يشغله فى المرحلة الراهنة هو الاقتصاد ، وكيفية استعادة الاستقرار الاقتصادى لمصر فى المرحلة الراهنة مرة أخرى ، داعيا المشير السيسى إلى ضرورة وضع خطة عاجلة لإنقاذ الاقتصاد المصرى ، والتصدى لأى مطالبات فئوية يمكنها أن تؤثر على عجلة الإنتاج والتنمية، فلو بحث كل مواطن على مصلحته الشخصية فقط فلن يكون هناك امل لهذا البلد،مؤكدا أن الرئيس القادم يجب أن يتعامل مع المواقف المختلفة بقدر كبير من الصراحة والصرامة، حتى لا نقطع فى ما وقع فيه السابقون، من أخطاء يتحمل الشعب المصرى نتيجتها اليوم ، وقد يدفع ثمنها أيضا الأجيال القادمة .
من ناحية أخرى قال المخرج محمد فاضل إن الفن هو القادر على تشكيل الوعى واستعادة دور المواطن القادر على العمل والعطاء ، موضحا أنه بدون الفن لن تكون هناك تنمية حقيقية بدون فن حقيقى يقدم المجتمع بصورة مختلفة ، ويطرح رؤية متطورة لكافة القضايا والتحديات التى تواجه مصر فى الوقت الراهن.
وبيّن المخرج محمد فاضل أن إنتاج الأفلام والمسلسلات أصبح إنتاجا استثماريا ضخما وصناعة كبيرة تحتاج إلى تطوير ، خاصة وأن صناعة الفن ، يستفيد منها الكثير إلى جانب الفنانين أنفسهم، داعيا إلى ضرورة أن تتولى الدولة خلال الفترة المقبلة توجها لدعم الإنتاج الفنى المحترم ، والإعلام القومى، الذى يعتبر داعما لكافة توجهات الدولة، ورؤيتها نحو التقدم والتنمية التى تنشدها مستقبلا ، موضحا أنه لا يمكن للفن أن يقوم بدور حقيقى دون إعلام جيد .
من جانبه قال الفنان يوسف شعبان إن الشعب المصرى يثبت دائما أنه على قدر المسئولية،ويمكنه فعل المستحيل،إذا صح حاكمه قائلا:"إذا صح الحاكم لدى المصريون يكونون أعظم شعوب الأرض."
و أكد الفنان جلال الشرقاوي أن الشعب المصرى بدعم من جيشه العظيم حقق معجزة عظيمة عندما أطاح بنظام الإخوان الإرهابى،الذى كان سيؤدى بالبلاد إلى حرب اهلية،وخراب ودمار، قائلا" الشكر لله والتقدير والحب للمشير عبد الفتاح السيسى،الذى أنقذ البلاد من السقوط."
وبيّن الشرقاوى أن الدولة لم تبن مسرحاً واحداً منذ ثورة يوليو 1952، بالإضافة إلى ان السنوات الأاخيرة الماضية شهدت إغلاق 30 مسرحا مطالبا بضرورة عودة دور المسرح والسينما والموسيقى مرة أخرى من أجل خلق منظومة فنية متكاملة يمكنها التأثير فى قلب وعقل المواطن المصرى ، ويجب أن تتكاتف الدولة مع المبدع والفنان.
من جابنها قالت الفنانة صابرين إن حضور الفنانين لقاء المشير السيسي ليس من أجل عرض مشكلات أو قضايا، ولكنهم حضروا لمعرفة ما يمكن أن يقدموه لمصر خلال المرحلة المقبلة ، والدور الذى يمكن من خلاله استعادة الريادة المصرية فى المجالات المختلفة ، مؤكدة أن المرحلة الراهنة لا تحتاج إلى مطالبات فردية ، ولكن تحتاج إلى تكاتف وتعاون من جانب كل أبناء الشعب المصرى.
التسميات:
مصر
5:01 م
أُعلنت نتيجة الجوائز الكبرى في المعرض الدولي للعلوم والهندسة “إنتل إيسف”2014، والذي عقد من 11 إلى 16 مايو 2014 والذي يعد أكبر معرض للعلوم والهندسة في العالم للطلاب في المرحلة قبل الجامعية، من 14-18 سنة، حيث حصل الفريق المصري المشارك في المعرض والذي ضم مشروعات من مختلف محافظات مصر علىإحدى الجوائز الكبرى في مسابقة هذا العام للمرة الثانية على التوالي.
وفاز مشروع “مبخر الخواء لتنقية المياه” بالمركز الثالث في مجال الإدارة البيئية، للطلبة سارة عزت ومنى السيد وهدى ممدوح. هذا المشروع يعتمد على فكرة غلي الماء فيدرجة حرارة الغرفة من خلال وضعه في بيئة مثل الفراغ، ممايؤدي إلى خفض كمية الطاقة اللازمة لغلي الماء. ولذلك فإن مبخر الفراغ يستطيع تحويل المياه المالحة أو مياه الصرفالصحي إلى الماء المقطر الذي يمكن إعادة استخدامه فيالعمليات الصناعية، ويمكن استخدامه أيضا بوصفها مياهالشرب بعد إضافة نسب مناسبة من الأملاح.
جدير بالذكر انه قد تنافس في المسابقة الدولية هذا العام أكثر من 1700 مشروع من 70 دوله حول العالم. حيث قدمالطلاب مشروعات غطت مواضيع في عدد من المجالاتالعلمية كعلم الحيوان والعلوم السلوكية والاجتماعيةوالكيمياء الحيوية وعلم الجراثيم، وعلم الأرض والكواكب،والهندسة الميكانيكية والكهربائية، والطاقة والمواصلات،والإدارة البيئية، والطب وعلوم الصحة، والفيزياءوالرياضيات، وعلوم الفلك والنبات.
وقد كان المشروع الفائز أحد المشاريع الفائزة في مسابقة إنتل مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة، والذي تأهل من خلال معرض محافظة الدقهلية؛ حيث قد نظمت مكتبة الإسكندرية المعرض للعام السابع علي التوالي، في الفترة من 16 إلى 18مارس 2014 من أجل تجهيز الطلاب للمشاركة والمنافسة والفوز في المسابقة الدولية.
وقد استمر تعاون مركز القبة السماوية العلمي مع وزارة التربية والتعليم للعام الثاني على التوالي من أجل التوسع الجغرافي لمعرض إنتل مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة في ست محافظات بالإضافة إلى محافظة الاسكندرية:الدقهلية، والغربية، وكفر الشيخ، والبحيرة، ودمياط، ومرسىمطروح. ولقد نظمت المكتبة هذا العام ثلاث مسابقاتلتصفية المشاريع المقدمة من الست محافظات بالإضافة إلىمسابقة محافظة الاسكندرية والمسابقات المدرسية بمجموع 470 مشروع مقدمة من حوالي 938 طالب وطالبة في المرحلةالعمرية من 14 إلى 17 عام. وقد تأهل منهم 125 مشروع للاشتراك في المسابقة الرئيسية إنتل باسيف 2014 بالمكتبة.
وقد قام بالتحكيم في مشروعات الطلاب أساتذة جامعيون، وعلماء ومهندسون متخصصون، بالإضافة إلى متطوعين محترفين في الصناعة.
ويُعَدُّ المعرض الدولي للعلوم والهندسة، المسابقةُ الدوليةُالأكبرَ في مجال العلوم للمرحلة قبل الجامعية، والتي تمنح ما يزيد عن 1700 طالب على مستوى العالم الفرصة للتجمع، ومشاركة الأفكار، وعرض المشروعات العلمية المتطورة، بالإضافة إلى التنافس على ملايين الدولارات المتمثلة في المنح الدراسية والتعليمية، والرحلات العلمية؛ حيث الفرصة متاحة لمقابلة علماء من كل أنحاء العالم وحائزين على جائزة نوبل في شتى مجالات العلوم.
بالصور....قصة “إنتل إيسف”2014 وتفاصيل حصول فريق مصري على جوائز كبري
رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 19 مايو 2014 | 5:01 م
أُعلنت نتيجة الجوائز الكبرى في المعرض الدولي للعلوم والهندسة “إنتل إيسف”2014، والذي عقد من 11 إلى 16 مايو 2014 والذي يعد أكبر معرض للعلوم والهندسة في العالم للطلاب في المرحلة قبل الجامعية، من 14-18 سنة، حيث حصل الفريق المصري المشارك في المعرض والذي ضم مشروعات من مختلف محافظات مصر علىإحدى الجوائز الكبرى في مسابقة هذا العام للمرة الثانية على التوالي.
وفاز مشروع “مبخر الخواء لتنقية المياه” بالمركز الثالث في مجال الإدارة البيئية، للطلبة سارة عزت ومنى السيد وهدى ممدوح. هذا المشروع يعتمد على فكرة غلي الماء فيدرجة حرارة الغرفة من خلال وضعه في بيئة مثل الفراغ، ممايؤدي إلى خفض كمية الطاقة اللازمة لغلي الماء. ولذلك فإن مبخر الفراغ يستطيع تحويل المياه المالحة أو مياه الصرفالصحي إلى الماء المقطر الذي يمكن إعادة استخدامه فيالعمليات الصناعية، ويمكن استخدامه أيضا بوصفها مياهالشرب بعد إضافة نسب مناسبة من الأملاح.
جدير بالذكر انه قد تنافس في المسابقة الدولية هذا العام أكثر من 1700 مشروع من 70 دوله حول العالم. حيث قدمالطلاب مشروعات غطت مواضيع في عدد من المجالاتالعلمية كعلم الحيوان والعلوم السلوكية والاجتماعيةوالكيمياء الحيوية وعلم الجراثيم، وعلم الأرض والكواكب،والهندسة الميكانيكية والكهربائية، والطاقة والمواصلات،والإدارة البيئية، والطب وعلوم الصحة، والفيزياءوالرياضيات، وعلوم الفلك والنبات.
وقد كان المشروع الفائز أحد المشاريع الفائزة في مسابقة إنتل مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة، والذي تأهل من خلال معرض محافظة الدقهلية؛ حيث قد نظمت مكتبة الإسكندرية المعرض للعام السابع علي التوالي، في الفترة من 16 إلى 18مارس 2014 من أجل تجهيز الطلاب للمشاركة والمنافسة والفوز في المسابقة الدولية.
وقد استمر تعاون مركز القبة السماوية العلمي مع وزارة التربية والتعليم للعام الثاني على التوالي من أجل التوسع الجغرافي لمعرض إنتل مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة في ست محافظات بالإضافة إلى محافظة الاسكندرية:الدقهلية، والغربية، وكفر الشيخ، والبحيرة، ودمياط، ومرسىمطروح. ولقد نظمت المكتبة هذا العام ثلاث مسابقاتلتصفية المشاريع المقدمة من الست محافظات بالإضافة إلىمسابقة محافظة الاسكندرية والمسابقات المدرسية بمجموع 470 مشروع مقدمة من حوالي 938 طالب وطالبة في المرحلةالعمرية من 14 إلى 17 عام. وقد تأهل منهم 125 مشروع للاشتراك في المسابقة الرئيسية إنتل باسيف 2014 بالمكتبة.
وقد قام بالتحكيم في مشروعات الطلاب أساتذة جامعيون، وعلماء ومهندسون متخصصون، بالإضافة إلى متطوعين محترفين في الصناعة.
ويُعَدُّ المعرض الدولي للعلوم والهندسة، المسابقةُ الدوليةُالأكبرَ في مجال العلوم للمرحلة قبل الجامعية، والتي تمنح ما يزيد عن 1700 طالب على مستوى العالم الفرصة للتجمع، ومشاركة الأفكار، وعرض المشروعات العلمية المتطورة، بالإضافة إلى التنافس على ملايين الدولارات المتمثلة في المنح الدراسية والتعليمية، والرحلات العلمية؛ حيث الفرصة متاحة لمقابلة علماء من كل أنحاء العالم وحائزين على جائزة نوبل في شتى مجالات العلوم.
التسميات:
مصر
7:57 ص
استقبل المشير عبد الفتاح السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية وفدا من أدباء وكتّاب مصر فى إطار حرصه على التواصل مع المفكرين والمبدعين ، والاستماع لرؤيتهم حول القضايا المختلفة التى تشغل المواطن المصرى، انطلاقا من دورهم المؤثر فى صياغة الرأى العام، وتشكيل مستوىالوعى لدى المواطنين .
وأعرب المشير عبد الفتاح السيسى خلال اللقاء عن سعادته بالتواصل مع أدباء مصر، وأكد أن هناك مسئولية كبيرة ملقاة على عاتقهم فى الفترة المقبلة، من أجل خلق منظومة وعى حقيقية لدى المواطن المصرى، تمكنه من إدراك مستوى التحديات التى تواجه الوطن فى الوقت الراهن .
وقال المشيرعبد الفتاح السيسى خلال اللقاء أن المفكرين والكتاب يشكلون الضمير والوجدان فى مصر ، ولهم دور حيوى فى قيادة الرأى العام بمعاونة أجهزة الإعلام، ومختلف مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم والثقافة، مؤكدا أن التحديات التى تواجه الوطن تحتاج إلى ضرورة خلق منظومة وعى حقيقية لدى كل مواطن مصر، حتى يتسنى حلها بشكل فعال، خاصة وأن الدولة لن تحتمل الصراع والتشتت مرة أخرى، بعدما بات كيانها على المحك ويمكن يتهاوى فى أى وقت .
وردا على سؤال حول إقدامه على الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية أكد المشير عبد الفتاح السيسى أنه لم يكن أمامه خيار آخر، خاصة وأن مصر تتعرض لتحديات غير مسبوقة فى تاريخها، فى ظل إنشغال كل قطاع فى الدولة بهمومه ومشكلاته على حدة، دون أن تكون هناك نظرة عامة وصورة مجمعة لكافة التحديات والصعاب، التى يتعرض لها الوطن ، بالإضافة إلى تخوفه من سيناريو ضياع الدولة المصرية، وسقوطها نتيجة تصدى فئة غير قادرة على حماية مقدرات الشعب المصرى، لأمر الحكم والسلطة، قائلا: “الضمير الإنسانى والتاريخ الحضارى لمصر كان يحتم التدخل وتلبية نداء المواطنين للحفاظ على كيان الدولة المصرية من السقوط”.
وأضاف المشير السيسى: “مصر تحتاج من المثقفين والمفكرين والأدباء دور كبير جدا خلال المرحلة القادمة، تحكمه المسئولية الوطنية ، والتجرد والاحتكام إلى مصلحة الوطن، والانحياز للمواطن البسيط، الذى تعرض للكثير من أشكال التجاهل والاهمال خلال الفترات الماضية، وتضاعفت مشكلاته وأعبائه”.
وأكد المشير السيسى أنه يدرك جيدا حجم القلق على مستقبل الحريات والديمقراطية لدى المفكرين والأدباء خلال الفترة المقبلة، موضحا أن فكرة الدولة العسكرية أو الدينية غير متاحة تماما فى المرحلة المقبلة، ومستقبل الحريات والديمقراطية سيكون مصانا بنصوص الدستور والقانون، الذى اتفق عليه المواطنون، واحتكموا إليه، قائلاً: “كان من الممكن جدا أن يكون بيان 3 يوليو 2013 يعلن تولى المشير عبد الفتاح السيسى قيادة مجلس رئاسى، يتولى مقاليد الحكم فى الدولة ، ويسيطر على كل شئ ، إلا أن هناك قيم ومبادئ راسخة بين القوات المسلحة والشعب المصرى العظيم ، تمنع من القيام بتلك التصرفات، وارتضت أن يتم تسليم الدولة لرئيس المحكمة الدستورية العليا، وترك الخيار بعد ذلك إلى الشعب فى انتخابات ديمقراطية نزيهة .
وأوضح المشير السيسى أنه حينما كان يتحدث فى مجلس الوزراء خلال عمله وزيراً للدفاع، كان دائما يفضل أن يكون آخر المتحدثين، نظرا لأنه يحرص أن يكون كلامه مبنى على رؤية واضحة، وواقع سليم، قائلاً: “الكلام عندى يمر على فلاتر الصدق والحق والأمانة، ولا أتكلم دون معرفة أو دراسة، وأمضيت طيلة عمرى هكذا”، وذكر المشير عبد الفتاح السيسى أن هناك معادلة صعبة دائما تواجه الدولة، تتمثل فى كيفية تحقيق أمن بدرجة كافية ومرضية للمواطن، دون المساس بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعدم الجور على الأبرياء، مؤكدين أن المفكرين والمثقفين لهم دور كبير جدا فى هذا الأمر، نتيجة إدراكهم الواعى للمشكلات التى يعانى منها الوطن، وقدرتهم على تجميع الصورة بكامل تفاصيلها وعرضها على المواطن .
وأشار المرشح الرئاسى إلى أن المعرفة الإنسانية بمفهومها الشامل ، هى المعنى الحقيقى للثقافة، ولن نتمكن أبدا من استيعاب الدين الإسلامى وتعاليمه السمحة القويمة، إلا من خلال كم ضخم جدا من الثقافة والمعرفة، والانفتاح على العلوم والفنون المختلفة لدى شتى الحضارات والشعوب.
وكشف المشير عبد الفتاح السيسى أن الموقف الاقتصادى المصرى هو الحاكم للمشهد فى مصر بشكل عام، موضحا أن قدرة مصر الاقتصادية، تترتب عليها الكثير من القضايا والتحديات، معتبرا أن التعليم لن يتم تحسينه بأى حال دون قدرة اقتصادية ومادية حقيقية تمكن من تأسيس بنية تحتية مناسبة لإنشاء مدارس جديدة، وإضافة أعداد مقبولة من المعلمين يمكنها رفع كفاءة وجودة العملية التعليمية، وكذلك الحال فى قطاعات الصحة والإسكان والنقل وكافة النواحى الخدمية والإنتاجية .
وأوضح المشير السيسى أن مصر دولة مواردها محدودة، ولكن سنعمل على النهوض بها وتغيير واقعها إلى الأفضل بمعاونة سواعد المصريين، قائلا: ” لن نسمح لأحد أن يقود الدولة إلى الضياع، وأنا أجلس مع كل من يمكنهم التأثير فى عقلية المواطن المصرى، حتى يساهمون فى عرض حجم المشكلة الحقيقية على المواطن.” .
من جانبه شكر محمد سلماوى رئيس إتحاد الكتاب دعوة المشير عبد الفتاح السيسى لهم فى التواصل معه، والاستماع لرؤيتهم حول القضايا المختلفة، مؤكدا أن أدباء وكتاب مصر هم ضمير الأمة وعقلها المفكر ، ووقفوا دائما خلال الفترة الماضية ضد حركة الظلام والتدمير، التى حاولت القضاء على هوية مصر الثقافية، والفنية والأدبية، حيث كان الأدباء والمثقفين دائما فى الميادين ليعلنوا عن رفضهم لحكم الفئة التى حاولت السيطرة على مصر .
من جانبه قال الشاعر والمفكر أحمد عبد المعطى حجازى إن المثقفين المصريين بغض النظر على أسمائهم وتوجهاتهم يرمزمون لثقافة أسست للثقافة الإنسانية، بأكلمها ويمثلون قيمة حضارية عظيمة فى ماضى الأمة المصرية وحاضرها ومستقبلها أيضا .
وأضاف حجازى: ” أوجه تحية تقدير للمشير عبد الفتاح السيسى أنقذ مصر بعدما، اتحاز لإرادة الشعب المصرى، مؤكدا أنه أنقذ مصر من العودة مرة أخرى إلى عصور الظلام ، فالسيسى هو ثمرة نضال المصريين، الذين خرجوا يطالبون بتولية محمد على حاكما على مصر .”
وأشار حجازى إلى أنه على الرغم من أن المستقبل صعب والتحديات هائلة، إلا أن مصر ستتقدم رغم أن المطلوب كثير، موجها حديثه للمشير السيسى: ” نعاهدك أن نناضل دائما من أجل حرية التعبير وحرية الاعتقاد ، وأن نظل دائما أمناء على الفكر والثقافة “، ورد عليه المشير عبد الفتاح السيسى: ” أتمنى أن أنضم إليكم فى هذا العهد .”.
من ناحية أخرى أكد الكاتب والروائى جمال الغيطانى أن المعركة التى تدور فى مصر الآن ثقافية بالدرجة الأولى، وتستهدف تغيير هوية وثقافة الشعب المصرى، موضحا أنه لأول مرة منذ تاريخ الحضارة المصرية، يصبح كيان الدولة المصرية على المحك بهذه الطريقة، التى لم تشهدها البلاد حتى فى عهد الاستعمار ، موضحا ان وصول جماعة الإخوان الإرهابية خلال العام الماضى جعل كيان الدولة المصرية على المحك .
ووجه الغيطانى التحية للمشير عبد الفتاح السيسى على دوره فى ثورة 30 يونيو قائلا : ” لقد أنقذت العالم العربى والإسلامى، أحييك على ماقمت به من جهود لمكافحة الإرهاب وغلق أنفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة، فى ظل حكم الإخوان ، والوقوف ضد تملك الأراضى فى سيناء للأجانب ، والتصدى لمحاولة هيمنة بعض الدول على قناة السويس”.
من ناحية أخرى قال الدكتور جابر عصفور المفكر الكبير إن قضية الثقافة فى مصر تحتاج إلى مراجعة واعية من أجهزة الدولة المعنية، التى تشمل نحو 5 وزارات هم التربية والتعليم والثقافة والإعلام والأوقاف والشباب، مؤكدا أنه استمع باهتمام كبير لبرنامجه الانتخابى خلال الأيام الماضية، واستوقفته فكرة العمل بمحاور متوازية بهمة واحدة، مؤكدا أن تلك المحاور كما انها متوازية فهى متقاطعة أيضا، ومتشابكة وتحتوى على الكثير من الصعاب والتحديات .
أضاف عصفور : ” الثقافة هى العقل، وهناك اشكالية كبيرة فى كيفية تغييرعقل المصريين ليكونوا جنودا معك يقودوا العصر ، ولآبد أن تكون هناك منظومة ثقافية محددة تقودها الدولة لتنطلق منها نحو خلق توجهات وأفكار جديدة تصب فى خدمة هذا البلد “.
وفى ختام اللقاء شكر المشير عبد الفتاح السيسى المثقفين والكتاب مؤكدا أن التواصل معهم لن ينقطع خلال الفترة المقبلة، وحملهم مسئولية توعية الأجيال القادمة من أجل مصر، وعدم السماح لغير المؤهلين أن يتكلموا عن
كلام يحترم...المشير السيسى: لن نتحول لدولة دينية أو عسكرية والمفكرون والكتاب يشكلون الضمير والوجدان فى مصر
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 13 مايو 2014 | 7:57 ص
استقبل المشير عبد الفتاح السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية وفدا من أدباء وكتّاب مصر فى إطار حرصه على التواصل مع المفكرين والمبدعين ، والاستماع لرؤيتهم حول القضايا المختلفة التى تشغل المواطن المصرى، انطلاقا من دورهم المؤثر فى صياغة الرأى العام، وتشكيل مستوىالوعى لدى المواطنين .
وأعرب المشير عبد الفتاح السيسى خلال اللقاء عن سعادته بالتواصل مع أدباء مصر، وأكد أن هناك مسئولية كبيرة ملقاة على عاتقهم فى الفترة المقبلة، من أجل خلق منظومة وعى حقيقية لدى المواطن المصرى، تمكنه من إدراك مستوى التحديات التى تواجه الوطن فى الوقت الراهن .
وقال المشيرعبد الفتاح السيسى خلال اللقاء أن المفكرين والكتاب يشكلون الضمير والوجدان فى مصر ، ولهم دور حيوى فى قيادة الرأى العام بمعاونة أجهزة الإعلام، ومختلف مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم والثقافة، مؤكدا أن التحديات التى تواجه الوطن تحتاج إلى ضرورة خلق منظومة وعى حقيقية لدى كل مواطن مصر، حتى يتسنى حلها بشكل فعال، خاصة وأن الدولة لن تحتمل الصراع والتشتت مرة أخرى، بعدما بات كيانها على المحك ويمكن يتهاوى فى أى وقت .
وردا على سؤال حول إقدامه على الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية أكد المشير عبد الفتاح السيسى أنه لم يكن أمامه خيار آخر، خاصة وأن مصر تتعرض لتحديات غير مسبوقة فى تاريخها، فى ظل إنشغال كل قطاع فى الدولة بهمومه ومشكلاته على حدة، دون أن تكون هناك نظرة عامة وصورة مجمعة لكافة التحديات والصعاب، التى يتعرض لها الوطن ، بالإضافة إلى تخوفه من سيناريو ضياع الدولة المصرية، وسقوطها نتيجة تصدى فئة غير قادرة على حماية مقدرات الشعب المصرى، لأمر الحكم والسلطة، قائلا: “الضمير الإنسانى والتاريخ الحضارى لمصر كان يحتم التدخل وتلبية نداء المواطنين للحفاظ على كيان الدولة المصرية من السقوط”.
وأضاف المشير السيسى: “مصر تحتاج من المثقفين والمفكرين والأدباء دور كبير جدا خلال المرحلة القادمة، تحكمه المسئولية الوطنية ، والتجرد والاحتكام إلى مصلحة الوطن، والانحياز للمواطن البسيط، الذى تعرض للكثير من أشكال التجاهل والاهمال خلال الفترات الماضية، وتضاعفت مشكلاته وأعبائه”.
وأكد المشير السيسى أنه يدرك جيدا حجم القلق على مستقبل الحريات والديمقراطية لدى المفكرين والأدباء خلال الفترة المقبلة، موضحا أن فكرة الدولة العسكرية أو الدينية غير متاحة تماما فى المرحلة المقبلة، ومستقبل الحريات والديمقراطية سيكون مصانا بنصوص الدستور والقانون، الذى اتفق عليه المواطنون، واحتكموا إليه، قائلاً: “كان من الممكن جدا أن يكون بيان 3 يوليو 2013 يعلن تولى المشير عبد الفتاح السيسى قيادة مجلس رئاسى، يتولى مقاليد الحكم فى الدولة ، ويسيطر على كل شئ ، إلا أن هناك قيم ومبادئ راسخة بين القوات المسلحة والشعب المصرى العظيم ، تمنع من القيام بتلك التصرفات، وارتضت أن يتم تسليم الدولة لرئيس المحكمة الدستورية العليا، وترك الخيار بعد ذلك إلى الشعب فى انتخابات ديمقراطية نزيهة .
وأوضح المشير السيسى أنه حينما كان يتحدث فى مجلس الوزراء خلال عمله وزيراً للدفاع، كان دائما يفضل أن يكون آخر المتحدثين، نظرا لأنه يحرص أن يكون كلامه مبنى على رؤية واضحة، وواقع سليم، قائلاً: “الكلام عندى يمر على فلاتر الصدق والحق والأمانة، ولا أتكلم دون معرفة أو دراسة، وأمضيت طيلة عمرى هكذا”، وذكر المشير عبد الفتاح السيسى أن هناك معادلة صعبة دائما تواجه الدولة، تتمثل فى كيفية تحقيق أمن بدرجة كافية ومرضية للمواطن، دون المساس بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعدم الجور على الأبرياء، مؤكدين أن المفكرين والمثقفين لهم دور كبير جدا فى هذا الأمر، نتيجة إدراكهم الواعى للمشكلات التى يعانى منها الوطن، وقدرتهم على تجميع الصورة بكامل تفاصيلها وعرضها على المواطن .
وأشار المرشح الرئاسى إلى أن المعرفة الإنسانية بمفهومها الشامل ، هى المعنى الحقيقى للثقافة، ولن نتمكن أبدا من استيعاب الدين الإسلامى وتعاليمه السمحة القويمة، إلا من خلال كم ضخم جدا من الثقافة والمعرفة، والانفتاح على العلوم والفنون المختلفة لدى شتى الحضارات والشعوب.
وكشف المشير عبد الفتاح السيسى أن الموقف الاقتصادى المصرى هو الحاكم للمشهد فى مصر بشكل عام، موضحا أن قدرة مصر الاقتصادية، تترتب عليها الكثير من القضايا والتحديات، معتبرا أن التعليم لن يتم تحسينه بأى حال دون قدرة اقتصادية ومادية حقيقية تمكن من تأسيس بنية تحتية مناسبة لإنشاء مدارس جديدة، وإضافة أعداد مقبولة من المعلمين يمكنها رفع كفاءة وجودة العملية التعليمية، وكذلك الحال فى قطاعات الصحة والإسكان والنقل وكافة النواحى الخدمية والإنتاجية .
وأوضح المشير السيسى أن مصر دولة مواردها محدودة، ولكن سنعمل على النهوض بها وتغيير واقعها إلى الأفضل بمعاونة سواعد المصريين، قائلا: ” لن نسمح لأحد أن يقود الدولة إلى الضياع، وأنا أجلس مع كل من يمكنهم التأثير فى عقلية المواطن المصرى، حتى يساهمون فى عرض حجم المشكلة الحقيقية على المواطن.” .
من جانبه شكر محمد سلماوى رئيس إتحاد الكتاب دعوة المشير عبد الفتاح السيسى لهم فى التواصل معه، والاستماع لرؤيتهم حول القضايا المختلفة، مؤكدا أن أدباء وكتاب مصر هم ضمير الأمة وعقلها المفكر ، ووقفوا دائما خلال الفترة الماضية ضد حركة الظلام والتدمير، التى حاولت القضاء على هوية مصر الثقافية، والفنية والأدبية، حيث كان الأدباء والمثقفين دائما فى الميادين ليعلنوا عن رفضهم لحكم الفئة التى حاولت السيطرة على مصر .
من جانبه قال الشاعر والمفكر أحمد عبد المعطى حجازى إن المثقفين المصريين بغض النظر على أسمائهم وتوجهاتهم يرمزمون لثقافة أسست للثقافة الإنسانية، بأكلمها ويمثلون قيمة حضارية عظيمة فى ماضى الأمة المصرية وحاضرها ومستقبلها أيضا .
وأضاف حجازى: ” أوجه تحية تقدير للمشير عبد الفتاح السيسى أنقذ مصر بعدما، اتحاز لإرادة الشعب المصرى، مؤكدا أنه أنقذ مصر من العودة مرة أخرى إلى عصور الظلام ، فالسيسى هو ثمرة نضال المصريين، الذين خرجوا يطالبون بتولية محمد على حاكما على مصر .”
وأشار حجازى إلى أنه على الرغم من أن المستقبل صعب والتحديات هائلة، إلا أن مصر ستتقدم رغم أن المطلوب كثير، موجها حديثه للمشير السيسى: ” نعاهدك أن نناضل دائما من أجل حرية التعبير وحرية الاعتقاد ، وأن نظل دائما أمناء على الفكر والثقافة “، ورد عليه المشير عبد الفتاح السيسى: ” أتمنى أن أنضم إليكم فى هذا العهد .”.
من ناحية أخرى أكد الكاتب والروائى جمال الغيطانى أن المعركة التى تدور فى مصر الآن ثقافية بالدرجة الأولى، وتستهدف تغيير هوية وثقافة الشعب المصرى، موضحا أنه لأول مرة منذ تاريخ الحضارة المصرية، يصبح كيان الدولة المصرية على المحك بهذه الطريقة، التى لم تشهدها البلاد حتى فى عهد الاستعمار ، موضحا ان وصول جماعة الإخوان الإرهابية خلال العام الماضى جعل كيان الدولة المصرية على المحك .
ووجه الغيطانى التحية للمشير عبد الفتاح السيسى على دوره فى ثورة 30 يونيو قائلا : ” لقد أنقذت العالم العربى والإسلامى، أحييك على ماقمت به من جهود لمكافحة الإرهاب وغلق أنفاق التهريب بين مصر وقطاع غزة، فى ظل حكم الإخوان ، والوقوف ضد تملك الأراضى فى سيناء للأجانب ، والتصدى لمحاولة هيمنة بعض الدول على قناة السويس”.
من ناحية أخرى قال الدكتور جابر عصفور المفكر الكبير إن قضية الثقافة فى مصر تحتاج إلى مراجعة واعية من أجهزة الدولة المعنية، التى تشمل نحو 5 وزارات هم التربية والتعليم والثقافة والإعلام والأوقاف والشباب، مؤكدا أنه استمع باهتمام كبير لبرنامجه الانتخابى خلال الأيام الماضية، واستوقفته فكرة العمل بمحاور متوازية بهمة واحدة، مؤكدا أن تلك المحاور كما انها متوازية فهى متقاطعة أيضا، ومتشابكة وتحتوى على الكثير من الصعاب والتحديات .
أضاف عصفور : ” الثقافة هى العقل، وهناك اشكالية كبيرة فى كيفية تغييرعقل المصريين ليكونوا جنودا معك يقودوا العصر ، ولآبد أن تكون هناك منظومة ثقافية محددة تقودها الدولة لتنطلق منها نحو خلق توجهات وأفكار جديدة تصب فى خدمة هذا البلد “.
وفى ختام اللقاء شكر المشير عبد الفتاح السيسى المثقفين والكتاب مؤكدا أن التواصل معهم لن ينقطع خلال الفترة المقبلة، وحملهم مسئولية توعية الأجيال القادمة من أجل مصر، وعدم السماح لغير المؤهلين أن يتكلموا عن
التسميات:
مصر
6:03 ص
نشر موقع إيجبتو فورو الاسباني تقريرا يدعم السياحة المصرية بعنوان (14 مكانا لابد من زيارتها في مصر ) جاء فيه أنه رغم ما يواجه مصر من اضطرابات سياسية واجتماعية إلا أنها غنية بالأماكن المتفردة و التاريخية , مؤكدا أن بلد النيل مستمرة في إبهار العالم وتنتظر دائما المغامرين والمستكشفين .
وطالب التقرير السائحين الراغبين في زيارة مصر بأن يتوجهوا إلى 14 مكانا سياحيا فريدا من نوعه على سبيل المثال الصحراء البيضاء التي تشتهر باحتوائها التكوينات الصخرية وعمل رحلات السفاري والمعسكرات , مسجد قلاوون في القاهرة القديمة وهو الذي يجمع بين الهندسة المعمارية من الكنائس والتصاميم الأوربية في العالم الإسلامي والذي تم بناؤه عام 718 خلال الفترة الأموية, ويستخدم تصميمات مماثلة لتلك المستخدمة في مسجد قرطبة باسبانيا .
وواصل التقرير سرد الأماكن التي ينبغي زيارتها في مصر, وقال إن وادي الحيتان في الفيوم وهي المنطقة التي تظهر فيها مئات الحفريات من أقدم أشكال الحيتان التي وجدت في المنطقة والتي تتميز بوجود نقوش حول تطور الحيتان التي وجدت في المنطقة من جانب أخر أشار التقرير إلى أن الجامع الأزهر يعد من أهم المساجد في مصر والعالم الإسلامي وكذلك بحيرة قارون التي نسجت حولها الكثير من الأساطير ولكن الشيء الوحيد الواضح هو أنها جميلة ورائعة.
والقي التقرير الضوء على مسجد الحاكم بامرالله الواقع بالقاهرة الإسلامية بالقرب من خان الخليلي والواحات البحرية والصحراء السوداء وهي تقع بالقرب من الصحراء البيضاء وهي معروفه بالجبال السوداء وتحتوي على براكين وصخور سوداء , وكذلك منطقة رأس الشيطان حيث الشاطئ والشمس والرحلات الصحراوية وهي منطقة رائعة للاسترخاء في سيناء.
وتطرق التقرير إلى نهر النيل ورحلاته الخلابة خاصة في المساء ملقيا الضوء على بعض المزارات السياحية بالقاهرة كقهوة الفيشاوي ووكالة الغوري وخان الخليلي بمنطقة الحسين التي تعد كنزا تراثيا واحد المعالم التاريخية الهامة وكذلك منطقة الجونة بالصحراء الشرقية.
وتناول التقرير أهرامات الجيزة واصفا بأنها مازالت تثير الدهشة من كيفية تصميمها بهذا الشكل الهندسي المعماري المنتظم في وقت يفتقر فيه العالم للتكنولوجيا والتقدم آنذاك ,وهو المكان الذي عندما يذهب إليه أي شخص ينتابه الصمت من التأمل في ذلك المعمار الهندسي الكبير .
تَفاءَلُوا ....اسبانيا تدعو لزيارة 14 من المعالم السياحية المصرية
رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 7 مايو 2014 | 6:03 ص
نشر موقع إيجبتو فورو الاسباني تقريرا يدعم السياحة المصرية بعنوان (14 مكانا لابد من زيارتها في مصر ) جاء فيه أنه رغم ما يواجه مصر من اضطرابات سياسية واجتماعية إلا أنها غنية بالأماكن المتفردة و التاريخية , مؤكدا أن بلد النيل مستمرة في إبهار العالم وتنتظر دائما المغامرين والمستكشفين .
وطالب التقرير السائحين الراغبين في زيارة مصر بأن يتوجهوا إلى 14 مكانا سياحيا فريدا من نوعه على سبيل المثال الصحراء البيضاء التي تشتهر باحتوائها التكوينات الصخرية وعمل رحلات السفاري والمعسكرات , مسجد قلاوون في القاهرة القديمة وهو الذي يجمع بين الهندسة المعمارية من الكنائس والتصاميم الأوربية في العالم الإسلامي والذي تم بناؤه عام 718 خلال الفترة الأموية, ويستخدم تصميمات مماثلة لتلك المستخدمة في مسجد قرطبة باسبانيا .
وواصل التقرير سرد الأماكن التي ينبغي زيارتها في مصر, وقال إن وادي الحيتان في الفيوم وهي المنطقة التي تظهر فيها مئات الحفريات من أقدم أشكال الحيتان التي وجدت في المنطقة والتي تتميز بوجود نقوش حول تطور الحيتان التي وجدت في المنطقة من جانب أخر أشار التقرير إلى أن الجامع الأزهر يعد من أهم المساجد في مصر والعالم الإسلامي وكذلك بحيرة قارون التي نسجت حولها الكثير من الأساطير ولكن الشيء الوحيد الواضح هو أنها جميلة ورائعة.
والقي التقرير الضوء على مسجد الحاكم بامرالله الواقع بالقاهرة الإسلامية بالقرب من خان الخليلي والواحات البحرية والصحراء السوداء وهي تقع بالقرب من الصحراء البيضاء وهي معروفه بالجبال السوداء وتحتوي على براكين وصخور سوداء , وكذلك منطقة رأس الشيطان حيث الشاطئ والشمس والرحلات الصحراوية وهي منطقة رائعة للاسترخاء في سيناء.
وتطرق التقرير إلى نهر النيل ورحلاته الخلابة خاصة في المساء ملقيا الضوء على بعض المزارات السياحية بالقاهرة كقهوة الفيشاوي ووكالة الغوري وخان الخليلي بمنطقة الحسين التي تعد كنزا تراثيا واحد المعالم التاريخية الهامة وكذلك منطقة الجونة بالصحراء الشرقية.
وتناول التقرير أهرامات الجيزة واصفا بأنها مازالت تثير الدهشة من كيفية تصميمها بهذا الشكل الهندسي المعماري المنتظم في وقت يفتقر فيه العالم للتكنولوجيا والتقدم آنذاك ,وهو المكان الذي عندما يذهب إليه أي شخص ينتابه الصمت من التأمل في ذلك المعمار الهندسي الكبير .
التسميات:
مصر
4:41 م
صدر حديثا عن دار ليليت مؤخرًا كتاب "الحياة في البلاط الملكي المصري" ، الذى كتبه الفريد جاشو بتلر صاحب كتب "فتح العرب لمصر" و" عمارة الكنائس القبطية القديمة" وترجمه الروائي "محمد عزب"، ويعود عمر الكتاب لما يزيد عن الــ 100 عام.
جاء بتلر الى مصر شابًا لتعليم أبناء الخديوي توفيق وقضى عامًا وشهر ، وكان مشروعه الرئيسي "عمارة الكنائس القبطية" ، والكتاب صدرت ترجمته عن دار نهضة مصر في مجلدين وعُرف المؤرخ الإنجليزي لدى القرَّاء عن طريق "فتح العرب لمصر" وأما "الحياة في البلاط الملكي" فقد كان هامشيًا بمعنى أنه لم يقصد كتابته ، وربما كتبه كتدوين ليومياته وتعريف القاريء الإنجليزي بالحياة في مصر.
يعتبر الكتاب أحد الوثائق الهامة التى تحكي لنا عن حالة مصر ما قبل انقلاب يوليو 1952 ، فمع توفيق كان الاحتلال الانجليزي الذي لم ينته إلا باتفاقية الجلاء التي وقعها لنا الجيش المصري.
يبدأ الكتاب كيوميات أو رحلات لبتلر لاستكشاف مصر ، ويبدو الشاب إنجليزيًا بمرارة حين يأبى مثلاً مصافحة مصري لمجرد أنه لا يليق بإنجليزي مصافحة مثل هؤلاء ويتحدث عن كيف أن الانجليزي كلمته كالسيف في موقف يحكيه لنا بالكتاب، وكيف أن إصلاحات الخديوي توفيق كانت نابعة في الأساس من كونه راغب في إرضاء الحكومة الإنجليزية
أسرار حكاية "الحياة في البلاط الملكي المصري"
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 6 مايو 2014 | 4:41 م
صدر حديثا عن دار ليليت مؤخرًا كتاب "الحياة في البلاط الملكي المصري" ، الذى كتبه الفريد جاشو بتلر صاحب كتب "فتح العرب لمصر" و" عمارة الكنائس القبطية القديمة" وترجمه الروائي "محمد عزب"، ويعود عمر الكتاب لما يزيد عن الــ 100 عام.
جاء بتلر الى مصر شابًا لتعليم أبناء الخديوي توفيق وقضى عامًا وشهر ، وكان مشروعه الرئيسي "عمارة الكنائس القبطية" ، والكتاب صدرت ترجمته عن دار نهضة مصر في مجلدين وعُرف المؤرخ الإنجليزي لدى القرَّاء عن طريق "فتح العرب لمصر" وأما "الحياة في البلاط الملكي" فقد كان هامشيًا بمعنى أنه لم يقصد كتابته ، وربما كتبه كتدوين ليومياته وتعريف القاريء الإنجليزي بالحياة في مصر.
يعتبر الكتاب أحد الوثائق الهامة التى تحكي لنا عن حالة مصر ما قبل انقلاب يوليو 1952 ، فمع توفيق كان الاحتلال الانجليزي الذي لم ينته إلا باتفاقية الجلاء التي وقعها لنا الجيش المصري.
يبدأ الكتاب كيوميات أو رحلات لبتلر لاستكشاف مصر ، ويبدو الشاب إنجليزيًا بمرارة حين يأبى مثلاً مصافحة مصري لمجرد أنه لا يليق بإنجليزي مصافحة مثل هؤلاء ويتحدث عن كيف أن الانجليزي كلمته كالسيف في موقف يحكيه لنا بالكتاب، وكيف أن إصلاحات الخديوي توفيق كانت نابعة في الأساس من كونه راغب في إرضاء الحكومة الإنجليزية
التسميات:
مصر












