اخر الاخبار
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتى. إظهار كافة الرسائل
8:13 م
كتب - محمود سلامة الهايشة
يقيم فرع اتحاد كتاب مصر بالمنصورة، السبت المقبل الموافق 31 مايو في تمام الساعة السابعة مساءً، ندوة لمناقشة رواية "حسن الختام" للكاتبة صفاء النجار.
يناقش الرواية الكاتب فؤاد حجازي، والناقد الدكتور أشرف حسن، ويدير النقاش الكاتب والناقد فرج مجاهد.
ويشارك في الندوة عدد من أدباء وكتاب الدقهلية ودمياط مثال الأديبة فاطمة الزهراء فلا رئيس الفرع والأدباء مصباح المهدي والسعيد نجم وفتحي البريشي وأحمد الحديدي ومحمد عبد المنعم وسمية عودة وحرية سليمان
الجدير بالذكر فى هذا الخصوص أته قد صدرت عن دار "رؤيا"، رواية "حسن الختام" لصفاء النجار، الرواية تتطرق إلى وجع الولادة، وتشعرك بأنك داخل غرفة العمليات تتنفس رائحة المخدر، وتتوجع مع الكاتبة ولا تستطيع التفرقة بينها وبين خيال الروائية داخل النص، فالنص لا يحتمل التأويل بأنها تجربة شخصية بمجرد قراءتك لسطورها، كما ترقص ريشة الفنان المميز "حسين جبيل" مع تموجات وتقلصات بطن البطلة الأم، ليرسم لنا غلافا يتجاوز الوجع والحنين والمحبة القلقة على الجنين الضعيف.
صراع الرجل والمرأة ... "حسن الختام" فى اتحاد كتاب مصر بالمنصورة
رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 28 مايو 2014 | 8:13 م
كتب - محمود سلامة الهايشة
يقيم فرع اتحاد كتاب مصر بالمنصورة، السبت المقبل الموافق 31 مايو في تمام الساعة السابعة مساءً، ندوة لمناقشة رواية "حسن الختام" للكاتبة صفاء النجار.
يناقش الرواية الكاتب فؤاد حجازي، والناقد الدكتور أشرف حسن، ويدير النقاش الكاتب والناقد فرج مجاهد.
ويشارك في الندوة عدد من أدباء وكتاب الدقهلية ودمياط مثال الأديبة فاطمة الزهراء فلا رئيس الفرع والأدباء مصباح المهدي والسعيد نجم وفتحي البريشي وأحمد الحديدي ومحمد عبد المنعم وسمية عودة وحرية سليمان
الجدير بالذكر فى هذا الخصوص أته قد صدرت عن دار "رؤيا"، رواية "حسن الختام" لصفاء النجار، الرواية تتطرق إلى وجع الولادة، وتشعرك بأنك داخل غرفة العمليات تتنفس رائحة المخدر، وتتوجع مع الكاتبة ولا تستطيع التفرقة بينها وبين خيال الروائية داخل النص، فالنص لا يحتمل التأويل بأنها تجربة شخصية بمجرد قراءتك لسطورها، كما ترقص ريشة الفنان المميز "حسين جبيل" مع تموجات وتقلصات بطن البطلة الأم، ليرسم لنا غلافا يتجاوز الوجع والحنين والمحبة القلقة على الجنين الضعيف.
التسميات:
مقالاتى
4:59 م
قال الدكتور كمال الهلباوى، أنا لم أترك جماعة الإخوان المسلمين ومازالت أعيش بأفكار حسن البنا كمنهج فى حياتى، ولكن من كانوا قائمين عليها هم من ضربوا بمبادئها عرض الحائط، مؤكدا أن الإمام حسن البنا لم يعرف أن كل هذا سيحدث، لافتا إلى أن بعض الأعضاء عندما قتلوا النقراشى باشا والخازندار قال "ليسوا إخوان وليسوا مسلمين".
وأضاف "الهلباوى" خلال لقاءه مساء أمس بمكتبة ألف بمصر الجديدة أنه ليس حزينًا على انتهاء "جماعة الإخوان المسلمين" بهذا المسمى، وضرب مثال برئيس وزراء تركيا السابق نجم الدين أربكان الذى كان يترأس حزب النظام وتم حله بحكم قضائى وسجن وعدما خرج كون حزب الرفاء وتكرر الموقف وسجن أكثر من مرة وهكذا حتى حصل على عفو رئاسى، مؤكدا أن الإخوان انتهوا تماما.
وحول ما قاله المرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسى فى حواره مع إبراهيم عيسى ولميس الحديد أن الإخوان لن ولم يكن لها وجود وأنهم من "شيطنوا" أنفسهم على حد تعبيره، أشار "الهلباوى" إلى أن الإخوان قسموا أنفسهم لثلاثة أقسام، الأول من شارك فى صناعة العنف وهم أحمد المغير وعبد الرحمن عز والهاربين منهم، وهذا القسم لن يشارك فى الحياة السياسية مرة أخرى ولا عودة له، أما القسم الثانى فتوقف عن المشاركة السياسية حتى يتبين الوضع، وأما القسم الثالث وهم كثيرون فهم يفكرون بجدية فى إقامة محكمة للقيادات التى تسببت فى العنف الذى يحدث فى مصر.
وأكد الهلباوى أنه ضد تدخل الجيش فى السياسة ولكن "السيسى" فى خطابه الذى أذيع فى التلفزيون المصرى لترشحه للرئاسة فتح الباب أمام الجميع للمشاركة فى بناء الوطن، مطالبا إياه أن يخرج بمصر من التغريب الذى وقعت فيه، وأول شئ عليه أن يحارب الإرهاب وينتصر عليه حتى تصبح مصر مقبرة للإرهاب.
وأشار "الهلباوى" إلى أنه عندما كان فى جولته الأخيرة بلندن فرنسا، التقى القائم بالأعمال الأمريكى فى جنييف، ووجده منزعجا وتحدث عن انتهاكات لحقوق الإنسان فى مصر، من أحكام قضائية على 528 متهم بالإعدام، فرد عليه قائلا: نحن لم يكن لدينا جونتنامو فى مصر، وعندما يكون هناك إرهاب وعنف لا تحدثنى عن حقوق الإنسان.
ورأى "الهلباوى" أن الحكم على مسار الديمقراطية لا يمكن أن يتم معرفته الآن إلا بعد اكتمال جميع الاستحقاقات من انتخابات رئاسية وبرلمانية، قائلا "بما أن الدستور شهد طفرة كبيرة فى إرساء دعائم المساواة بين المسلم والمسيحى والرجل والمرأة، فما هو آت أفضل."
كلام مهم علي مسئولية كمال الهلباوى : الإخوان انتهوا تماماً
رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 11 مايو 2014 | 4:59 م
قال الدكتور كمال الهلباوى، أنا لم أترك جماعة الإخوان المسلمين ومازالت أعيش بأفكار حسن البنا كمنهج فى حياتى، ولكن من كانوا قائمين عليها هم من ضربوا بمبادئها عرض الحائط، مؤكدا أن الإمام حسن البنا لم يعرف أن كل هذا سيحدث، لافتا إلى أن بعض الأعضاء عندما قتلوا النقراشى باشا والخازندار قال "ليسوا إخوان وليسوا مسلمين".
وأضاف "الهلباوى" خلال لقاءه مساء أمس بمكتبة ألف بمصر الجديدة أنه ليس حزينًا على انتهاء "جماعة الإخوان المسلمين" بهذا المسمى، وضرب مثال برئيس وزراء تركيا السابق نجم الدين أربكان الذى كان يترأس حزب النظام وتم حله بحكم قضائى وسجن وعدما خرج كون حزب الرفاء وتكرر الموقف وسجن أكثر من مرة وهكذا حتى حصل على عفو رئاسى، مؤكدا أن الإخوان انتهوا تماما.
وحول ما قاله المرشح الرئاسى المشير عبد الفتاح السيسى فى حواره مع إبراهيم عيسى ولميس الحديد أن الإخوان لن ولم يكن لها وجود وأنهم من "شيطنوا" أنفسهم على حد تعبيره، أشار "الهلباوى" إلى أن الإخوان قسموا أنفسهم لثلاثة أقسام، الأول من شارك فى صناعة العنف وهم أحمد المغير وعبد الرحمن عز والهاربين منهم، وهذا القسم لن يشارك فى الحياة السياسية مرة أخرى ولا عودة له، أما القسم الثانى فتوقف عن المشاركة السياسية حتى يتبين الوضع، وأما القسم الثالث وهم كثيرون فهم يفكرون بجدية فى إقامة محكمة للقيادات التى تسببت فى العنف الذى يحدث فى مصر.
وأكد الهلباوى أنه ضد تدخل الجيش فى السياسة ولكن "السيسى" فى خطابه الذى أذيع فى التلفزيون المصرى لترشحه للرئاسة فتح الباب أمام الجميع للمشاركة فى بناء الوطن، مطالبا إياه أن يخرج بمصر من التغريب الذى وقعت فيه، وأول شئ عليه أن يحارب الإرهاب وينتصر عليه حتى تصبح مصر مقبرة للإرهاب.
وأشار "الهلباوى" إلى أنه عندما كان فى جولته الأخيرة بلندن فرنسا، التقى القائم بالأعمال الأمريكى فى جنييف، ووجده منزعجا وتحدث عن انتهاكات لحقوق الإنسان فى مصر، من أحكام قضائية على 528 متهم بالإعدام، فرد عليه قائلا: نحن لم يكن لدينا جونتنامو فى مصر، وعندما يكون هناك إرهاب وعنف لا تحدثنى عن حقوق الإنسان.
ورأى "الهلباوى" أن الحكم على مسار الديمقراطية لا يمكن أن يتم معرفته الآن إلا بعد اكتمال جميع الاستحقاقات من انتخابات رئاسية وبرلمانية، قائلا "بما أن الدستور شهد طفرة كبيرة فى إرساء دعائم المساواة بين المسلم والمسيحى والرجل والمرأة، فما هو آت أفضل."
التسميات:
مقالاتى
5:32 ص
برعاية وحضور المهندس محمد عبدالظاهر محافظة القليوبية ود. محمد صابر عرب وزير الثقافة، الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة يتم إفتتاح المؤتمر العلمى الثانى لثقافة الطفل بعنوان "طفل القرية .... تحديات الواقع وآليات التغيير" وذلك بقصر ثقافة كفر تصفا خلال الفترة من 6-8 مايو 2014 برئاسة الشاعر شوقى حجاب، وتتولى أمانته د.زينب العسال، والتى تقيمه الادارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الشاعر مسعود شومان.
تبدأ الجلسة الافتتاحية فى الثانية عشرة ظهر يوم 6 مايو 2014 بإلقاء كلمات لكل من د. زينب العسال، شوقى حجاب، مسعود شومان، الشاعر سعد عبد الرحمن، المهندس محمد عبد الظاهر،ـ د. محمد صابر عرب ثم تقام الجلسة البحثية الأولى بعنوان "طفل القرية طرق ومناهج التعليم ومتطلبات طفل القرية" وتتناول ثلاثة أبحاث الأول بعنوان "رياض الأطفال والكتاتيب" للدكتور سالم عبد الجليل، البحث الثانى بعنوان " اللامركزية فى مناهج التعليم العام.... رؤية مستقبلية " للدكتورة نوال شلبى.
أما البحث الثالث بعنوان"حكايات طفل القرية رصيد الواقع ورؤي القادم" للدكتور حسن شحاته، يعقبها إقامة المائدة المستديرة بعنوان "التسرب من التعليم وتزويج القاصرات" يشارك فيها كل من محمد إبراهيم طه، د.مروة مختار، د.السيد إبراهيم، صفاء عبد المنعم، يديرها فؤاد قنديل، يليها عرض فنى ومسابقات للأطفال تقديم وعرض الفنان عمرو حمزةـ، أما اليوم الثانى 7مايو2014 الساعة الحادية عشرة صباحاً تقام الجلسة البحثية الثانية بعنوان"صحة طفل القرية بين المؤسسات الرسمية والأهلية" وتتضمن ثلاثة أبحاث الأول بعنوان "جهود المؤسسات الأهلية فى تحسين صحة طفل القرية" للدكتور عبد الصمد الشرقاوى، البحث الثانى بعنوان "دور المؤسسات الأهلية والرسمية فى رسم مستقبل طفل القرية" للدكتورة عطيات أبو عينين.
قصة "طفل القرية .... تحديات الواقع وآليات التغيير"
رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 5 مايو 2014 | 5:32 ص
برعاية وحضور المهندس محمد عبدالظاهر محافظة القليوبية ود. محمد صابر عرب وزير الثقافة، الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة يتم إفتتاح المؤتمر العلمى الثانى لثقافة الطفل بعنوان "طفل القرية .... تحديات الواقع وآليات التغيير" وذلك بقصر ثقافة كفر تصفا خلال الفترة من 6-8 مايو 2014 برئاسة الشاعر شوقى حجاب، وتتولى أمانته د.زينب العسال، والتى تقيمه الادارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الشاعر مسعود شومان.
تبدأ الجلسة الافتتاحية فى الثانية عشرة ظهر يوم 6 مايو 2014 بإلقاء كلمات لكل من د. زينب العسال، شوقى حجاب، مسعود شومان، الشاعر سعد عبد الرحمن، المهندس محمد عبد الظاهر،ـ د. محمد صابر عرب ثم تقام الجلسة البحثية الأولى بعنوان "طفل القرية طرق ومناهج التعليم ومتطلبات طفل القرية" وتتناول ثلاثة أبحاث الأول بعنوان "رياض الأطفال والكتاتيب" للدكتور سالم عبد الجليل، البحث الثانى بعنوان " اللامركزية فى مناهج التعليم العام.... رؤية مستقبلية " للدكتورة نوال شلبى.
أما البحث الثالث بعنوان"حكايات طفل القرية رصيد الواقع ورؤي القادم" للدكتور حسن شحاته، يعقبها إقامة المائدة المستديرة بعنوان "التسرب من التعليم وتزويج القاصرات" يشارك فيها كل من محمد إبراهيم طه، د.مروة مختار، د.السيد إبراهيم، صفاء عبد المنعم، يديرها فؤاد قنديل، يليها عرض فنى ومسابقات للأطفال تقديم وعرض الفنان عمرو حمزةـ، أما اليوم الثانى 7مايو2014 الساعة الحادية عشرة صباحاً تقام الجلسة البحثية الثانية بعنوان"صحة طفل القرية بين المؤسسات الرسمية والأهلية" وتتضمن ثلاثة أبحاث الأول بعنوان "جهود المؤسسات الأهلية فى تحسين صحة طفل القرية" للدكتور عبد الصمد الشرقاوى، البحث الثانى بعنوان "دور المؤسسات الأهلية والرسمية فى رسم مستقبل طفل القرية" للدكتورة عطيات أبو عينين.
التسميات:
مقالاتى
7:51 ص
تستضيف جامعة عبد المالك السعدى، بالتعاون مع مكتبة بيت الحكمة المغربية، ندوة عن كتاب "بلاغة الحرية"، للدكتور عماد عبد اللطيف، وذلك فى الساعة السادسة مساء يوم الخميس 8 مايو، بمكتبة بيت الحكمة بتطوان.
يُشرف على الندوة الدكتور محمد مشبال أستاذ البلاغة المغربى، ويشارك فيها الدكتور عبد الحفيظ البختى، والدكتور محمد الموساوى.
يتحدث الكتاب عن الخطابات الثلاثة الكبرى التى استحدثتها الثورة على ساحة التواصل السياسى، الأول هو "خطاب الميادين" الإحتجاجى والثورى، والثانى هو "خطاب الشاشات"، الذى حاول إجهاض الثورة وتحجيم تأثيرها، أما الثالث فهو "خطاب الصناديق" الدعائى الحشدى، الذى كانت الغلبة فيه للقوى الإسلامية على حساب العديد من القوى الثورية.
هل تتحقق "بلاغة الحرية" فى المغرب
رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 4 مايو 2014 | 7:51 ص
تستضيف جامعة عبد المالك السعدى، بالتعاون مع مكتبة بيت الحكمة المغربية، ندوة عن كتاب "بلاغة الحرية"، للدكتور عماد عبد اللطيف، وذلك فى الساعة السادسة مساء يوم الخميس 8 مايو، بمكتبة بيت الحكمة بتطوان.
يُشرف على الندوة الدكتور محمد مشبال أستاذ البلاغة المغربى، ويشارك فيها الدكتور عبد الحفيظ البختى، والدكتور محمد الموساوى.
يتحدث الكتاب عن الخطابات الثلاثة الكبرى التى استحدثتها الثورة على ساحة التواصل السياسى، الأول هو "خطاب الميادين" الإحتجاجى والثورى، والثانى هو "خطاب الشاشات"، الذى حاول إجهاض الثورة وتحجيم تأثيرها، أما الثالث فهو "خطاب الصناديق" الدعائى الحشدى، الذى كانت الغلبة فيه للقوى الإسلامية على حساب العديد من القوى الثورية.
التسميات:
مقالاتى
11:16 ص
إذا كنت تؤمن بأن الصدق هو خير خصلة يمكن التحلي بها فستجد صعوبة في إقناع طائر الدرونجو الأفريقي بذلك فهو الطائر المخادع في مملكة الحيوانات.
وكشف علماء كيف أن هذا الطائر متوسط الحجم يخدع الحيوانات الأخرى بمحاكاة نداءات إنذار تصدرها أنواع كثيرة من الطيور لتحذيرهم من اقتراب حيوان مفترس في خدعة لتخويفهم ومن ثم سرقة الطعام الذي يتركونه خلفهم.
ورصد العلماء 64 من طيور الدرونجو على مدار 850 ساعة تقريبا في صحراء كالاهاري في جنوب أفريقيا قرب حدودها مع بوتسوانا لكشف هذا السلوك الفريد.
وقال توم فلاور أستاذ الأحياء بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا “إنها طيور سوداء مخيفة المنظر لها عيون حمراء ومنقار معقوف وذيل متشعب.”
وأضاف قوله في دراسته التي نشرت في دورية (ساينس):”وهي أيضا عدوانية بدرجة كبيرة ومعروفة بمهاجمة النسور والصقور فلا تخاف منها على ما يبدو.”
وعادة ما تحصل هذه الطيور على طعامها بطريقة شريفة مثل صيد الحشرات باستخدام مهاراتها المتميزة في الطيران.
غير أن هذه الطيور في أحيان أخرى كما في فترات الصباح عندما يكون الجو باردا ولا توجد حشرات حولها تتحول إلى حياة الجريمة.
ولطيور الدرونغو قدرة على محاكاة الأصوات التي تصدرها أنواع مختلفة من الحيوانات التي تعيش في بيئتها الصحراوية ومنها طيور مثل الثرثار والزرزور.
ولاحظ العلماء إن الحيوانات الأخرى “تفطن” أحيانا لخدعة طائرالدرونغو وتتجاهل التحذيرات الكاذبة المتكررة.
وقال فلاور إن طيور الدرونجو تحاكي أكثر من 50 صوتا.
نفتح ملف « الطائر المخادع »
رئيس التحرير : Unknown on السبت، 3 مايو 2014 | 11:16 ص
إذا كنت تؤمن بأن الصدق هو خير خصلة يمكن التحلي بها فستجد صعوبة في إقناع طائر الدرونجو الأفريقي بذلك فهو الطائر المخادع في مملكة الحيوانات.
وكشف علماء كيف أن هذا الطائر متوسط الحجم يخدع الحيوانات الأخرى بمحاكاة نداءات إنذار تصدرها أنواع كثيرة من الطيور لتحذيرهم من اقتراب حيوان مفترس في خدعة لتخويفهم ومن ثم سرقة الطعام الذي يتركونه خلفهم.
ورصد العلماء 64 من طيور الدرونجو على مدار 850 ساعة تقريبا في صحراء كالاهاري في جنوب أفريقيا قرب حدودها مع بوتسوانا لكشف هذا السلوك الفريد.
وقال توم فلاور أستاذ الأحياء بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا “إنها طيور سوداء مخيفة المنظر لها عيون حمراء ومنقار معقوف وذيل متشعب.”
وأضاف قوله في دراسته التي نشرت في دورية (ساينس):”وهي أيضا عدوانية بدرجة كبيرة ومعروفة بمهاجمة النسور والصقور فلا تخاف منها على ما يبدو.”
وعادة ما تحصل هذه الطيور على طعامها بطريقة شريفة مثل صيد الحشرات باستخدام مهاراتها المتميزة في الطيران.
غير أن هذه الطيور في أحيان أخرى كما في فترات الصباح عندما يكون الجو باردا ولا توجد حشرات حولها تتحول إلى حياة الجريمة.
ولطيور الدرونغو قدرة على محاكاة الأصوات التي تصدرها أنواع مختلفة من الحيوانات التي تعيش في بيئتها الصحراوية ومنها طيور مثل الثرثار والزرزور.
ولاحظ العلماء إن الحيوانات الأخرى “تفطن” أحيانا لخدعة طائرالدرونغو وتتجاهل التحذيرات الكاذبة المتكررة.
وقال فلاور إن طيور الدرونجو تحاكي أكثر من 50 صوتا.
التسميات:
مقالاتى
12:20 ص
حكاية "ثلاثون قصيدة للأطفال"
تنظم "جائزة الشيخ زايد للكتاب" ندوة وحواراً مع الشاعر اللبناني الدكتور جودت فخر الدين، الفائز بجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة 2013 – 2014 عن كتابه "ثلاثون قصيدة للأطفال"، وذلك ضمن برنامج الجائزة الثقافي في "معرض أبوظبي الدولي للكتاب" الذي يقام حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتعقد الندوة، التي يديرها الدكتور محمد بنيس، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، في الساعة 4:45 مساء يوم السبت 3 مايو في منتدى الحوار K50 بمقر المعرض، حيث يستطيع المهتمون بالأدب والشعر التحاور مع الشاعر اللبناني الكبير، والتعرف على تجربته في كتابة الشعر للطفل.
وتتميز مجموعة "ثلاثون قصيدة للأطفال" بايقاع موسيقي وبلاغي مميز، وتعكس قيماً معنوية بلغة عربية بسيطة تقربها من الطفل، وقد صدرت في البداية كقصائد منفصلة نشرها الشاعر شهرياً في مجلتي "أحمد" و"توت" الصادرتيّن عن "دار الحدائق"، حيث غطت مواضيع مختلفة، واختار لاحقاً ثلاثين قصيدة منها لنشرها في الكتاب الذي أهله للحصول على جائزة الشيخ زايد.
وتضمنت حيثيات منح الجائزة أن الكتاب يحوي معان شعرية في قصائده تحفز على التفكير الإيجابي وتفضي في الوقت نفسه إلى التأمل واستخدام الخيال، إضافة لبساطة اللغة وجمال الإيقاع الذي يصنع احساساً انسانياً يؤدي إلى صفاء النفوس ونقاء الطبيعة، وتنوع القصائد والأفكار مما يزيد الحصيلة المعرفية والتأملية لدى الأطفال. وجاءت لغة القصائد سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة، كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.
ويمتلك الدكتور جودت فخر الدين تجربة أدبية وعلمية غنية، حيث حاز شهادة الماجستير في الفيزياء والدكتوراة في الأدب العربي. ومارس تدريس الفيزياء في التعليم الثانوي كما عمل في مركز الأبحاث اللغوية والتربوية في بيروت. وشارك في تأليف بعض المعاجم، ويعمل منذ العام 1985 أستاذا للأدب والنقد في كلية الآداب – الجامعة اللبنانية.
وكتب فخرالدين أبحاثاً وقصائد منشورة في العديد من الصحف والمجلات العربية، كما شارك في كثير من الندوات والمهرجانات الأدبية في بلدان عربية وأجنبية. وصدر له مؤلّفات شعريّة وأدبية منها: "أوهام ريفية"، و"أقصر عن حبك"، و"للرؤية وقت" و"قصائد خائفة
وتعقد الندوة، التي يديرها الدكتور محمد بنيس، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، في الساعة 4:45 مساء يوم السبت 3 مايو في منتدى الحوار K50 بمقر المعرض، حيث يستطيع المهتمون بالأدب والشعر التحاور مع الشاعر اللبناني الكبير، والتعرف على تجربته في كتابة الشعر للطفل.
وتتميز مجموعة "ثلاثون قصيدة للأطفال" بايقاع موسيقي وبلاغي مميز، وتعكس قيماً معنوية بلغة عربية بسيطة تقربها من الطفل، وقد صدرت في البداية كقصائد منفصلة نشرها الشاعر شهرياً في مجلتي "أحمد" و"توت" الصادرتيّن عن "دار الحدائق"، حيث غطت مواضيع مختلفة، واختار لاحقاً ثلاثين قصيدة منها لنشرها في الكتاب الذي أهله للحصول على جائزة الشيخ زايد.
وتضمنت حيثيات منح الجائزة أن الكتاب يحوي معان شعرية في قصائده تحفز على التفكير الإيجابي وتفضي في الوقت نفسه إلى التأمل واستخدام الخيال، إضافة لبساطة اللغة وجمال الإيقاع الذي يصنع احساساً انسانياً يؤدي إلى صفاء النفوس ونقاء الطبيعة، وتنوع القصائد والأفكار مما يزيد الحصيلة المعرفية والتأملية لدى الأطفال. وجاءت لغة القصائد سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة، كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.
ويمتلك الدكتور جودت فخر الدين تجربة أدبية وعلمية غنية، حيث حاز شهادة الماجستير في الفيزياء والدكتوراة في الأدب العربي. ومارس تدريس الفيزياء في التعليم الثانوي كما عمل في مركز الأبحاث اللغوية والتربوية في بيروت. وشارك في تأليف بعض المعاجم، ويعمل منذ العام 1985 أستاذا للأدب والنقد في كلية الآداب – الجامعة اللبنانية.
وكتب فخرالدين أبحاثاً وقصائد منشورة في العديد من الصحف والمجلات العربية، كما شارك في كثير من الندوات والمهرجانات الأدبية في بلدان عربية وأجنبية. وصدر له مؤلّفات شعريّة وأدبية منها: "أوهام ريفية"، و"أقصر عن حبك"، و"للرؤية وقت" و"قصائد خائفة
التسميات:
مقالاتى
10:34 ص
في مقدمة كتابه «ملحمة التطور البشري» الصادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع، والفائز بجائزة الشيخ زايد لهذا العام، كتب الدكتور سعد الصويان قائلاً: «حينما شرعت في تحرير الكتاب ما كنت أتوقع أن يصل إلى هذا الحجم، ولكن إذا كانت تواريخ الأمم، بل سيرة حياة فرد واحد من البشر تصل إلى مئات الصفحات، فما بالك بسيرة الجنس البشري عبر مئات الآلاف، بل ملايين الأعوام، ومع ذلك لا بد من الاعتراف باستحالة الإحاطة بأي موضوع، وقول كل ما يمكن أن يقال عنه بين دفتي كتاب واحد»، موضحاً أن غالبية الأفكار التي يتناولها الكتاب مبسوطة في مصادر أجنبية، ربما لا تكون متاحة لمعظم القراء العرب ،وبلغات قد لا يتيسر للبعض التعامل معها. وقال الصويان في حوار مع «الحياة» إنه لم يقدم كتابه لنيل جائزة وزارة الثقافة والإعلام التي توزع خلال معرض الرياض الدولي للكتاب، بسبب مضمونه، ومنعاً لإحراج الجائزة، التي أشار إلى أنه يعرف حدودها. إلى الحوار:
> بحكم اهتماماتك في مجال الآنثروبولوجيا، هل لك أن تعرِّف لنا هذا العلم؟
- الآنثروبولوجيا هو علم الأمم المتحضرة، لكن موضوعه البحث عن البذور البدائية للحضارة البشرية، وجذور التاريخ الإنساني، والغوص إلى أعماق النفس البشرية بحثاً عن طبيعة مشتركة بين الإنسان والإنسان، وبين الإنسان والطبيعة. نظرة الآنثروبولوجيا للمجتمعات الأخرى، وخصوصاً البدائية منها، ليست نظرة إدانة وازدراء، وإنما نظرة متفحصة ترى في مؤسسات المجتمعات البدائية الأصول الأولى التي انبثقت منها مؤسسات العالم المتحضر. هذه الرسالة التي يحملها الفكر الآنثروبولوجي هي التي أهلته لأن يحتل موقعاً مميزاً في عالم اليوم، فهو ليس مجرد تخصص أكاديمي أو فرع من أفرع العلوم الاجتماعية والإنسانية. إنه نقلة نوعية أسهمت في تشكيل الفكر المعاصر، وتحديد مسيرته على الطريق الصحيح نحو فهم الطبيعة البشرية والتعايش الإنساني، وتحرير العقل من العنجهيات المذهبية والعنصرية والشوفينيات العرقية، بل إلى ربط الإنسان بالطبيعة بعدما كان ينظر إلى نفسه ككائن فوق الطبيعة. إنها فلسفة حياتية ونظرة انفتاحية تسامحية تقر مبدأ النسبية الثقافية، وتشرع الأبواب نحو تقبّل الآخر والحوار السلمي مع الإقرار بالحق في الاختلاف. إنها تمثل روح العصر الحديث التي تنبذ الخطاب المنغلق على نفسه، والمتمترس خلف تحيزاته وتخلّفه وجهله.
> في عصر الحداثة والعولمة، هل الآنثروبولوجيا قادرة على أن تعيد النظر في اهتماماتها؟
- من أولويات الآنثروبولوجيا درس وفهم التغير والتطور والتكيف. هذه من المفاهيم الأساسية في الآنثروبولوجيا. لذا فمن باب أولى أن يستجيب هذا العلم نفسه لمعطيات التطور، ويتكيف مع المستجدات. ويكفي لقياس وتيرة تغير الاهتمامات في هذا المجال الاطلاع على عناوين رسائل الماجستير والدكتوراه التي يتقدم بها طلاب الجامعات الأميركية خلال الأعوام الأخيرة. ولا ننسى أن من أهم إفرازات مفاهيم الحداثة والعولمة مفهوم حوار الحضارات، ومفهوم حوار الأديان، وهي حوارات تنطلق من معطيات آنثروبولوجية صرفة، أهمها مفهوم النسبية الثقافية، فنحن نعيش الآن عصر حوار الحضارات والأديان الذي قدم الفكر الآنثروبولوجي إسهاماً فعالاً في تشكيله وتوجيهه.
> هل من مجال لإعادة صياغة المفهوم الآنثروبولوجي للإنسان الذي هو أساس هذا العلم.. حالياً؟
- بخلاف المفاهيم الأخرى التي تجعل من الإنسان كائناً متعالياً على الطبيعة، منفصلاً عنها ومتضاداً معها، فإن المفهوم الآنثروبولوجي للإنسان يعتبره جزءاً من الطبيعة تصدق عليه قوانينها مثله مثل غيره من الكائنات الأخرى. الثقافة حرّرت الإنسان من سلطة الطبيعة، ومكّنته من تسخيرها لخدمة أغراضه وطموحاته اللامحدودة، لكن امتلاك الثقافة لا يعطي الإنسان ميزة بقدر ما يلقي عليه مسؤولية تجاه حفظ التوازن البيئي، والحفاظ على البيئة بدلاً من تدميرها. من طبيعة الثقافة الإنسانية أنها بقدر ما تعمل على تلبية حاجات البشر المادية والتقنية، لا تكف عن تجاوز متطلبات البقاء لخلق حاجات جديدة على حساب البيئة، التي تتحول عناصرها من مجرد وسائل للبقاء وسد الحاجات الأولية إلى سلع تجارية لا تحددها علاقة الإنسان مع البيئة، بقدر ما تحددها علاقة الإنسان مع الإنسان، أي علاقات التنافس على المستويات الاجتماعية والاقتصادية. الآنثروبولوجيا نبّهت إلى أن نهم الإنسان وطموحاته اللامحدودة يؤديان إلى استنزاف موارد الطبيعة وخلق المشكلات البيئية، بل حتى السياسية والاجتماعية، فكلما ازدادت قبضة الإنسان على الطبيعة، ازدادت قبضته على أخيه الإنسان، لأن التقدم التكنولوجي والاقتصادي يعني ظهور الطبقية الاجتماعية والاقتصادية، وازدياد نفوذ السلطة السياسية.
> كيف للآنثروبولوجيا أن تقرأ الإنسان «الآن» المقهور والمهمش والمطحون في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية التي تحاصره؟
- الآنثروبولوجيون - بحكم تخصصهم - هم الأكثر التصاقاً بقضايا الإنسان وهمومه، وهم الأكثر تعاطفاً وتضامناً مع المهمشين وتبني قضاياهم والدفاع عنها، لأن الإنسان قيمة في حد ذاته بالنسبة لهم، ولا ننسى أن الآنثروبولوجيين هم من وقف ضد التمييز العنصري والاستعلاء الثقافي للرجل الأبيض. الآنثروبولوجيا تشخص وتصف العلاج، لكن السياسة هي المسؤولة عن سنّ القوانين وتطبيق ما تقدمه الآنثروبولوجيا من مرئيات وتوصيات. ومعظم المؤسسات الدولية التي تعنى بقضايا الإنسان وتحسين ظروفه المعيشية، خصوصاً في الدول النامية، قامت على أكتاف الآنثروبولوجيين. وعموماً فهي لا تنكر التغيير ولا تقف في وجهه، بل إنه بفضل النتائج التي تمخضت عنها الأبحاث الآنثروبولوجية تبيّن أن الاختلافات بين الأمم والشعوب والتغيرات الاجتماعية والثقافية ليست أموراً مقلقلة تبعث على الخوف والتوجس، لذا تحولت النظرة من رفض وإدانة للتغيير إلى محاولة لتفسيره وتقبله كأمر طبيعي، ومحاولة اكتشاف آلياته، والتعامل معه بعلمانية وعقلانية.
> يقول الكاتب عبدالرحمن منيف: «كم في الإنسان من قوى غير قابلة للكسر والإلغاء» هل لا يزال الإنسان كذلك؟
- المهم أن نتلمس هذه القوى ونحاول اكتشاف مكامنها لتفعيلها لمصلحة الإنسان.
> ثقافة المجتمع وأدلجته.. كيف أثرت في الإنسان العربي الذي أصبح الاقتصاد العالمي يتحكم في سلوكه؟
- الثقافة الماضوية وتشبث العربي بكل ما هو قديم، ورفضه للتغير، وعدم فهمه لآليات التطور، أسباب جعلت منه كائناً ثبوتياً غير قادر على التكيف مع معطيات العصر، وتحويرها لما هو في مصلحته. الأمم الأخرى تعيش في الحاضر وتعد العدة للمستقبل، بينما نحن نفتش في كتب السير لنبحث في الماضي البعيد عن الأجوبة لكل الأسئلة. نتوقع من أبطال الماضي الأسطوري أن يهبوا ليخوضوا عنّا معارك الحاضر.
> في واقع الإنسان اليوم.. كيف يمكن أن نتحدث عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، في وقت يتعرض فيه كيان الإنسان للهدر، لتستلمه مشاريع التفتيت والعنصرية وحروب الهوية؟
- هذه المخاطر ينبغي أن تكون هي الحافز الذي يدفع الجميع نحو السعي الجاد للتأكيد على مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان.
> ما الدور الذي يمكن للآنثروبولوجيا القيام به للتخطيط بنهوض واقع الإنسان اليوم؟
- دورها مساعدة الإنسان في فهم نفسه على حقيقتها. الآنثروبولوجيا أداة تزيح الغشاوة عن العقول، والأقنعة عن الوجوه، حتى نستطيع التعرف على أنفسنا كما نحن حقيقة، لا كما نتمنى أن نكون، ونستطيع معرفة الآخر كما هو حقيقة لا كما نتصوره أو نريد له أن يكون. هكذا نفهم أنفسنا ونتقبل الآخر، ونضع أيدينا بأيدي بعضنا لصنع كل ما هو خير للإنسان والبشرية جمعاء.
> كيف يمكن تجاوز المواقف الدفاعية التي تعتبر أن التراث له كامل القدرة على مواجهة الهيمنة الحضارية والعولمة؟
- حينما يتولى أمر سياساتنا وتسيير دفة اقتصادنا وتشكيل وعينا أناس يحترمون الماضي، لكنهم أيضاً يحاولون فهم الحاضر ونبؤات المستقبل، لإعداد العدة له، والإسهام في توجيهه وتشكيله.
> «ملحمة التطور البشري».. ما مدى سعادتك بهذا المنجز؟ وما القادم المنتظر؟
- لم أكن أتوقع أن يحظى هذا العمل الضخم بهذا الاهتمام من القراء السعوديين، وهذا هو مصدر سعادتي. وللعلم فإن كثيراً من دور النشر رفضته لاعتقادها أنه لن يُسوِّق، ولن يفسح في السعودية، وهي تعد السوق الأولى لتصريف الكتب العربية، لكن دار مدارك غامرت ونشرته، وأرجو أنها لم تندم. أما القادم فأنا الآن أعمل بالتوازي على مشروعين كبيرين، أحدهما اخترت له عنوان: «من الأسطورة إلى التنزيل: تطور المفاهيم الدينية في الشرق الأدنى»، وهو عبارة عن تتبع لجذور الدين ابتداء من بلاد سومر ومصر القديمة، أما العمل الآخر فمعجم موسوعي ثقافي شامل لمفردات اللهجة العامية والشعر النبطي، وكل ما يتعلق بمعيشة القرية وحياة البادية وطبيعة الصحراء، بتضاريسها وأنوائها ونباتاتها وحيواناتها.
> هل توقعت أن تحصد «الملحمة» جائزة الشيخ زايد أو أية جوائز أخرى؟ وهل قُدمت للترشح لجائزة وزارة الثقافة والإعلام؟
- لم أقدم الكتاب لجائزة وزارة الثقافة والإعلام نظراً لمضمونه، ومنعاً لإحراجهم، فأنا أعرف حدودهم، وأقدر ظروفهم. وعموماً أنا لم أكتب الكتاب أصلاً طمعاً باقتناص الجوائز، وإنما لتدبّر إشكالات ومسائل كانت تشغل ذهني وأبحث لها عن إجابة. أما الفوز بجائزة الشيخ زايد فهو محطة مهمة من محطات حياة من يفوز بها، ليس فقط لعائدها المادي المجزي، وإنما أيضاً لما تحظى به من اهتمام عالمي وتغطية إعلامية واسعة. ولا يقل شأناً عن ذلك أنها مقياس دقيق لأهمية إنجاز الفائز، إذ إن معايير الاختيار فيها حيادية موضوعية تحكمها الاعتبارات العلمية فقط، وفوز سعد الصويان بالجائزة على رغم قلة الحيلة والأعوان، وخصوماته مع الإعلام، أبلغ دليل على حياديتها وشجاعة القائمين عليها. فوز ملحمة التطور البشري بجائزة الشيخ زايد أثلج صدري، ليس لأنني مؤلف الكتاب فحسب، وإنما الأهم من ذلك أن فوز هذا الكتاب بما يطرحه من قضايا ومضامين مؤشر قوي على أن شعوبنا وحكوماتنا بدأت تتسع صدورها لطروحات فكرية وعلمية كانت شبه محظورة حتى وقت قريب، ما يعني أننا لم نعد نرتاب من الطروحات العلمية الموضوعية التي لا تغلفها المسلمات الآيديولوجية والتوجهات السياسية. فشكراً للقائمين على الجائزة ورحم الله الشيخ زايد.
«ملحمة التطور البشري»
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 29 أبريل 2014 | 10:34 ص
في مقدمة كتابه «ملحمة التطور البشري» الصادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع، والفائز بجائزة الشيخ زايد لهذا العام، كتب الدكتور سعد الصويان قائلاً: «حينما شرعت في تحرير الكتاب ما كنت أتوقع أن يصل إلى هذا الحجم، ولكن إذا كانت تواريخ الأمم، بل سيرة حياة فرد واحد من البشر تصل إلى مئات الصفحات، فما بالك بسيرة الجنس البشري عبر مئات الآلاف، بل ملايين الأعوام، ومع ذلك لا بد من الاعتراف باستحالة الإحاطة بأي موضوع، وقول كل ما يمكن أن يقال عنه بين دفتي كتاب واحد»، موضحاً أن غالبية الأفكار التي يتناولها الكتاب مبسوطة في مصادر أجنبية، ربما لا تكون متاحة لمعظم القراء العرب ،وبلغات قد لا يتيسر للبعض التعامل معها. وقال الصويان في حوار مع «الحياة» إنه لم يقدم كتابه لنيل جائزة وزارة الثقافة والإعلام التي توزع خلال معرض الرياض الدولي للكتاب، بسبب مضمونه، ومنعاً لإحراج الجائزة، التي أشار إلى أنه يعرف حدودها. إلى الحوار:
> بحكم اهتماماتك في مجال الآنثروبولوجيا، هل لك أن تعرِّف لنا هذا العلم؟
- الآنثروبولوجيا هو علم الأمم المتحضرة، لكن موضوعه البحث عن البذور البدائية للحضارة البشرية، وجذور التاريخ الإنساني، والغوص إلى أعماق النفس البشرية بحثاً عن طبيعة مشتركة بين الإنسان والإنسان، وبين الإنسان والطبيعة. نظرة الآنثروبولوجيا للمجتمعات الأخرى، وخصوصاً البدائية منها، ليست نظرة إدانة وازدراء، وإنما نظرة متفحصة ترى في مؤسسات المجتمعات البدائية الأصول الأولى التي انبثقت منها مؤسسات العالم المتحضر. هذه الرسالة التي يحملها الفكر الآنثروبولوجي هي التي أهلته لأن يحتل موقعاً مميزاً في عالم اليوم، فهو ليس مجرد تخصص أكاديمي أو فرع من أفرع العلوم الاجتماعية والإنسانية. إنه نقلة نوعية أسهمت في تشكيل الفكر المعاصر، وتحديد مسيرته على الطريق الصحيح نحو فهم الطبيعة البشرية والتعايش الإنساني، وتحرير العقل من العنجهيات المذهبية والعنصرية والشوفينيات العرقية، بل إلى ربط الإنسان بالطبيعة بعدما كان ينظر إلى نفسه ككائن فوق الطبيعة. إنها فلسفة حياتية ونظرة انفتاحية تسامحية تقر مبدأ النسبية الثقافية، وتشرع الأبواب نحو تقبّل الآخر والحوار السلمي مع الإقرار بالحق في الاختلاف. إنها تمثل روح العصر الحديث التي تنبذ الخطاب المنغلق على نفسه، والمتمترس خلف تحيزاته وتخلّفه وجهله.
> في عصر الحداثة والعولمة، هل الآنثروبولوجيا قادرة على أن تعيد النظر في اهتماماتها؟
- من أولويات الآنثروبولوجيا درس وفهم التغير والتطور والتكيف. هذه من المفاهيم الأساسية في الآنثروبولوجيا. لذا فمن باب أولى أن يستجيب هذا العلم نفسه لمعطيات التطور، ويتكيف مع المستجدات. ويكفي لقياس وتيرة تغير الاهتمامات في هذا المجال الاطلاع على عناوين رسائل الماجستير والدكتوراه التي يتقدم بها طلاب الجامعات الأميركية خلال الأعوام الأخيرة. ولا ننسى أن من أهم إفرازات مفاهيم الحداثة والعولمة مفهوم حوار الحضارات، ومفهوم حوار الأديان، وهي حوارات تنطلق من معطيات آنثروبولوجية صرفة، أهمها مفهوم النسبية الثقافية، فنحن نعيش الآن عصر حوار الحضارات والأديان الذي قدم الفكر الآنثروبولوجي إسهاماً فعالاً في تشكيله وتوجيهه.
> هل من مجال لإعادة صياغة المفهوم الآنثروبولوجي للإنسان الذي هو أساس هذا العلم.. حالياً؟
- بخلاف المفاهيم الأخرى التي تجعل من الإنسان كائناً متعالياً على الطبيعة، منفصلاً عنها ومتضاداً معها، فإن المفهوم الآنثروبولوجي للإنسان يعتبره جزءاً من الطبيعة تصدق عليه قوانينها مثله مثل غيره من الكائنات الأخرى. الثقافة حرّرت الإنسان من سلطة الطبيعة، ومكّنته من تسخيرها لخدمة أغراضه وطموحاته اللامحدودة، لكن امتلاك الثقافة لا يعطي الإنسان ميزة بقدر ما يلقي عليه مسؤولية تجاه حفظ التوازن البيئي، والحفاظ على البيئة بدلاً من تدميرها. من طبيعة الثقافة الإنسانية أنها بقدر ما تعمل على تلبية حاجات البشر المادية والتقنية، لا تكف عن تجاوز متطلبات البقاء لخلق حاجات جديدة على حساب البيئة، التي تتحول عناصرها من مجرد وسائل للبقاء وسد الحاجات الأولية إلى سلع تجارية لا تحددها علاقة الإنسان مع البيئة، بقدر ما تحددها علاقة الإنسان مع الإنسان، أي علاقات التنافس على المستويات الاجتماعية والاقتصادية. الآنثروبولوجيا نبّهت إلى أن نهم الإنسان وطموحاته اللامحدودة يؤديان إلى استنزاف موارد الطبيعة وخلق المشكلات البيئية، بل حتى السياسية والاجتماعية، فكلما ازدادت قبضة الإنسان على الطبيعة، ازدادت قبضته على أخيه الإنسان، لأن التقدم التكنولوجي والاقتصادي يعني ظهور الطبقية الاجتماعية والاقتصادية، وازدياد نفوذ السلطة السياسية.
> كيف للآنثروبولوجيا أن تقرأ الإنسان «الآن» المقهور والمهمش والمطحون في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية التي تحاصره؟
- الآنثروبولوجيون - بحكم تخصصهم - هم الأكثر التصاقاً بقضايا الإنسان وهمومه، وهم الأكثر تعاطفاً وتضامناً مع المهمشين وتبني قضاياهم والدفاع عنها، لأن الإنسان قيمة في حد ذاته بالنسبة لهم، ولا ننسى أن الآنثروبولوجيين هم من وقف ضد التمييز العنصري والاستعلاء الثقافي للرجل الأبيض. الآنثروبولوجيا تشخص وتصف العلاج، لكن السياسة هي المسؤولة عن سنّ القوانين وتطبيق ما تقدمه الآنثروبولوجيا من مرئيات وتوصيات. ومعظم المؤسسات الدولية التي تعنى بقضايا الإنسان وتحسين ظروفه المعيشية، خصوصاً في الدول النامية، قامت على أكتاف الآنثروبولوجيين. وعموماً فهي لا تنكر التغيير ولا تقف في وجهه، بل إنه بفضل النتائج التي تمخضت عنها الأبحاث الآنثروبولوجية تبيّن أن الاختلافات بين الأمم والشعوب والتغيرات الاجتماعية والثقافية ليست أموراً مقلقلة تبعث على الخوف والتوجس، لذا تحولت النظرة من رفض وإدانة للتغيير إلى محاولة لتفسيره وتقبله كأمر طبيعي، ومحاولة اكتشاف آلياته، والتعامل معه بعلمانية وعقلانية.
> يقول الكاتب عبدالرحمن منيف: «كم في الإنسان من قوى غير قابلة للكسر والإلغاء» هل لا يزال الإنسان كذلك؟
- المهم أن نتلمس هذه القوى ونحاول اكتشاف مكامنها لتفعيلها لمصلحة الإنسان.
> ثقافة المجتمع وأدلجته.. كيف أثرت في الإنسان العربي الذي أصبح الاقتصاد العالمي يتحكم في سلوكه؟
- الثقافة الماضوية وتشبث العربي بكل ما هو قديم، ورفضه للتغير، وعدم فهمه لآليات التطور، أسباب جعلت منه كائناً ثبوتياً غير قادر على التكيف مع معطيات العصر، وتحويرها لما هو في مصلحته. الأمم الأخرى تعيش في الحاضر وتعد العدة للمستقبل، بينما نحن نفتش في كتب السير لنبحث في الماضي البعيد عن الأجوبة لكل الأسئلة. نتوقع من أبطال الماضي الأسطوري أن يهبوا ليخوضوا عنّا معارك الحاضر.
> في واقع الإنسان اليوم.. كيف يمكن أن نتحدث عن الديموقراطية وحقوق الإنسان، في وقت يتعرض فيه كيان الإنسان للهدر، لتستلمه مشاريع التفتيت والعنصرية وحروب الهوية؟
- هذه المخاطر ينبغي أن تكون هي الحافز الذي يدفع الجميع نحو السعي الجاد للتأكيد على مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان.
> ما الدور الذي يمكن للآنثروبولوجيا القيام به للتخطيط بنهوض واقع الإنسان اليوم؟
- دورها مساعدة الإنسان في فهم نفسه على حقيقتها. الآنثروبولوجيا أداة تزيح الغشاوة عن العقول، والأقنعة عن الوجوه، حتى نستطيع التعرف على أنفسنا كما نحن حقيقة، لا كما نتمنى أن نكون، ونستطيع معرفة الآخر كما هو حقيقة لا كما نتصوره أو نريد له أن يكون. هكذا نفهم أنفسنا ونتقبل الآخر، ونضع أيدينا بأيدي بعضنا لصنع كل ما هو خير للإنسان والبشرية جمعاء.
> كيف يمكن تجاوز المواقف الدفاعية التي تعتبر أن التراث له كامل القدرة على مواجهة الهيمنة الحضارية والعولمة؟
- حينما يتولى أمر سياساتنا وتسيير دفة اقتصادنا وتشكيل وعينا أناس يحترمون الماضي، لكنهم أيضاً يحاولون فهم الحاضر ونبؤات المستقبل، لإعداد العدة له، والإسهام في توجيهه وتشكيله.
> «ملحمة التطور البشري».. ما مدى سعادتك بهذا المنجز؟ وما القادم المنتظر؟
- لم أكن أتوقع أن يحظى هذا العمل الضخم بهذا الاهتمام من القراء السعوديين، وهذا هو مصدر سعادتي. وللعلم فإن كثيراً من دور النشر رفضته لاعتقادها أنه لن يُسوِّق، ولن يفسح في السعودية، وهي تعد السوق الأولى لتصريف الكتب العربية، لكن دار مدارك غامرت ونشرته، وأرجو أنها لم تندم. أما القادم فأنا الآن أعمل بالتوازي على مشروعين كبيرين، أحدهما اخترت له عنوان: «من الأسطورة إلى التنزيل: تطور المفاهيم الدينية في الشرق الأدنى»، وهو عبارة عن تتبع لجذور الدين ابتداء من بلاد سومر ومصر القديمة، أما العمل الآخر فمعجم موسوعي ثقافي شامل لمفردات اللهجة العامية والشعر النبطي، وكل ما يتعلق بمعيشة القرية وحياة البادية وطبيعة الصحراء، بتضاريسها وأنوائها ونباتاتها وحيواناتها.
> هل توقعت أن تحصد «الملحمة» جائزة الشيخ زايد أو أية جوائز أخرى؟ وهل قُدمت للترشح لجائزة وزارة الثقافة والإعلام؟
- لم أقدم الكتاب لجائزة وزارة الثقافة والإعلام نظراً لمضمونه، ومنعاً لإحراجهم، فأنا أعرف حدودهم، وأقدر ظروفهم. وعموماً أنا لم أكتب الكتاب أصلاً طمعاً باقتناص الجوائز، وإنما لتدبّر إشكالات ومسائل كانت تشغل ذهني وأبحث لها عن إجابة. أما الفوز بجائزة الشيخ زايد فهو محطة مهمة من محطات حياة من يفوز بها، ليس فقط لعائدها المادي المجزي، وإنما أيضاً لما تحظى به من اهتمام عالمي وتغطية إعلامية واسعة. ولا يقل شأناً عن ذلك أنها مقياس دقيق لأهمية إنجاز الفائز، إذ إن معايير الاختيار فيها حيادية موضوعية تحكمها الاعتبارات العلمية فقط، وفوز سعد الصويان بالجائزة على رغم قلة الحيلة والأعوان، وخصوماته مع الإعلام، أبلغ دليل على حياديتها وشجاعة القائمين عليها. فوز ملحمة التطور البشري بجائزة الشيخ زايد أثلج صدري، ليس لأنني مؤلف الكتاب فحسب، وإنما الأهم من ذلك أن فوز هذا الكتاب بما يطرحه من قضايا ومضامين مؤشر قوي على أن شعوبنا وحكوماتنا بدأت تتسع صدورها لطروحات فكرية وعلمية كانت شبه محظورة حتى وقت قريب، ما يعني أننا لم نعد نرتاب من الطروحات العلمية الموضوعية التي لا تغلفها المسلمات الآيديولوجية والتوجهات السياسية. فشكراً للقائمين على الجائزة ورحم الله الشيخ زايد.
التسميات:
مقالاتى
7:08 ص
برحلة العائلة المقدسة فى "مشاكل التراث القبطى بين الواقع والمأمول" حيث أوصى المشاركون فى المؤتمر الدولى "مشاكل التراث القبطى بين الواقع والمأمول" بوضع خطة لجمع التراث الشعبى الخاص برحلة العائلة المقدسة من رفح حتى دير المحرق بأسيوط والذى يشمل كل الأمثلة الشعبية والاحتفاليات وما يصاحبها من ألحان ومأثورات شعبية مرتبطة بالرحلة.
كما أوصوا – فى ختام فعاليات المؤتمر الذى نظمه مركز الدراسات القبطية فى مكتبة الإسكندرية برئاسة الدكتور لؤى محمود سعيد تحت رعاية منظمة المتاحف الدولية "الأيكوم" والمجلس التنفيذى لمنظمة الأيكروم لحفظ وصيانة التراث العالمى - بتعديل قانون المخطوطات رقم 8 لسنة 2009، نظرًا للتناقض بين قانون حماية الآثار الذى لا يجرم الحيازة وقانون المخطوطات الذى يجرمها.
وطالبوا بعمل خارطة مخاطر لمواقع الآثار والتراث القبطى وإنشاء معهد للآثار والتراث القبطى وإنشاء مكتبة كبرى للألحان القبطية وتنظيم دورات تثقيفية لرجال الدين المسيحى فى المواقع الخاصة بالآثار المسيحية أو المتواجد بها أيقونات فى كيفية التعامل مع الأثر والحفاظ عليه.
وأكدوا أهمية إجراء مسح أثرى شامل لجميع الأديرة والكنائس الأثرية بمصر يشمل الحالة الأثرية والفنية لها وتوثيقها معمارياً وفنياً بما فيها من مقتنيات وأيقونات ونقوش وكتابات ورسوم جدارية والتوعية بأهمية الموروث الثقافى المصرى سواء كان فرعونيا أو مسيحياً أو إسلامياً وتنظيم رحلات مدرسية وجامعية مشتركة للآثار الإسلامية والمسيحية معاً لتقوية أواصر النسيج الوطنى.
وأشار الدكتور عبد الرحيم ريحان إلى أن المؤتمر اوصى بضرورة تأمين الآثار المسيحية وآثار مصر عامة بنظام إنذار ضد السرقة والحريق وإنشاء إدارة للأزمات مؤهلة للتعامل مع المخاطر قبل وأثناء وبعد وقوعها وتدريب جميع المتواجدين بالمواقع الأثرية على استخدام طفايات الحريق وإنشاء مراكز عمليات مزودة بشبكة اتصالات ونظم مراقبة بأحدث التقنيات ونظم رصد بيئى مزودة بأجهزة قياس درجات الحرارة والرطوبة والتلوث الجوى.
وقال إن المؤتمر أوصى بضرورة وجود مستشار تراثى بالسفارات المصرية بالخارج يتتبع حقوق مصر فى الآثار والمستنسخات الأثرية والمطبوعات والأفلام الوثائقية وتفعيل الضبطية القضائية الذى يحملها معظم مفتشى الآثار وتحديد مهام واضحة لها وتحديد ضوابط للبنايات الحديثة المجاورة للأديرة وحدود الارتفاعات ونوعية التصميم والدهانات الخاصة بهذه المبانى وتحديد يوم سنوى للاحتفال بالتراث القبطى يطرح ميعاده للمناقشة.
وكان المؤتمر قد استعرض دراسات هامة عن التراث القبطى شملت دور البشر فى تلف الأيقونات والأديرة القبطية والآثار السلبية للتعديات والعشوائيات على الآثار القبطية بأسيوط وقوانين الملكية الفكرية وحماية التراث القبطى والتخريب البشرى والعوامل الطبيعية وأثرهما فى تلف الآثار القبطية والمخاطر البشرية والطبيعية التى تهدد الأيقونات والأديرة الأثرية بسوهاج وأساليب الحماية.
وقد شارك فى فعاليات المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين منهم الدكتور لؤى سعيد مدير مركز الدراسات القبطية, الدكتور عزت صليب خبير صيانة التراث القبطى بوزارة الآثار والأب الدكتور هانى باخوم سكرتير البطريرك للطائفة الكاثوليكية القبطية بمصر والدكتور ضاحى شعبان والدكتور أحمد عوض المديرين العموم بوزارة الآثار والدكتور كامل مرزق عضو الجمعية المصرية للقانون الدولى.
رحلة العائلة المقدسة فى "مشاكل التراث القبطى بين الواقع والمأمول"
رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 28 أبريل 2014 | 7:08 ص
برحلة العائلة المقدسة فى "مشاكل التراث القبطى بين الواقع والمأمول" حيث أوصى المشاركون فى المؤتمر الدولى "مشاكل التراث القبطى بين الواقع والمأمول" بوضع خطة لجمع التراث الشعبى الخاص برحلة العائلة المقدسة من رفح حتى دير المحرق بأسيوط والذى يشمل كل الأمثلة الشعبية والاحتفاليات وما يصاحبها من ألحان ومأثورات شعبية مرتبطة بالرحلة.
كما أوصوا – فى ختام فعاليات المؤتمر الذى نظمه مركز الدراسات القبطية فى مكتبة الإسكندرية برئاسة الدكتور لؤى محمود سعيد تحت رعاية منظمة المتاحف الدولية "الأيكوم" والمجلس التنفيذى لمنظمة الأيكروم لحفظ وصيانة التراث العالمى - بتعديل قانون المخطوطات رقم 8 لسنة 2009، نظرًا للتناقض بين قانون حماية الآثار الذى لا يجرم الحيازة وقانون المخطوطات الذى يجرمها.
وطالبوا بعمل خارطة مخاطر لمواقع الآثار والتراث القبطى وإنشاء معهد للآثار والتراث القبطى وإنشاء مكتبة كبرى للألحان القبطية وتنظيم دورات تثقيفية لرجال الدين المسيحى فى المواقع الخاصة بالآثار المسيحية أو المتواجد بها أيقونات فى كيفية التعامل مع الأثر والحفاظ عليه.
وأكدوا أهمية إجراء مسح أثرى شامل لجميع الأديرة والكنائس الأثرية بمصر يشمل الحالة الأثرية والفنية لها وتوثيقها معمارياً وفنياً بما فيها من مقتنيات وأيقونات ونقوش وكتابات ورسوم جدارية والتوعية بأهمية الموروث الثقافى المصرى سواء كان فرعونيا أو مسيحياً أو إسلامياً وتنظيم رحلات مدرسية وجامعية مشتركة للآثار الإسلامية والمسيحية معاً لتقوية أواصر النسيج الوطنى.
وأشار الدكتور عبد الرحيم ريحان إلى أن المؤتمر اوصى بضرورة تأمين الآثار المسيحية وآثار مصر عامة بنظام إنذار ضد السرقة والحريق وإنشاء إدارة للأزمات مؤهلة للتعامل مع المخاطر قبل وأثناء وبعد وقوعها وتدريب جميع المتواجدين بالمواقع الأثرية على استخدام طفايات الحريق وإنشاء مراكز عمليات مزودة بشبكة اتصالات ونظم مراقبة بأحدث التقنيات ونظم رصد بيئى مزودة بأجهزة قياس درجات الحرارة والرطوبة والتلوث الجوى.
وقال إن المؤتمر أوصى بضرورة وجود مستشار تراثى بالسفارات المصرية بالخارج يتتبع حقوق مصر فى الآثار والمستنسخات الأثرية والمطبوعات والأفلام الوثائقية وتفعيل الضبطية القضائية الذى يحملها معظم مفتشى الآثار وتحديد مهام واضحة لها وتحديد ضوابط للبنايات الحديثة المجاورة للأديرة وحدود الارتفاعات ونوعية التصميم والدهانات الخاصة بهذه المبانى وتحديد يوم سنوى للاحتفال بالتراث القبطى يطرح ميعاده للمناقشة.
وكان المؤتمر قد استعرض دراسات هامة عن التراث القبطى شملت دور البشر فى تلف الأيقونات والأديرة القبطية والآثار السلبية للتعديات والعشوائيات على الآثار القبطية بأسيوط وقوانين الملكية الفكرية وحماية التراث القبطى والتخريب البشرى والعوامل الطبيعية وأثرهما فى تلف الآثار القبطية والمخاطر البشرية والطبيعية التى تهدد الأيقونات والأديرة الأثرية بسوهاج وأساليب الحماية.
وقد شارك فى فعاليات المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين منهم الدكتور لؤى سعيد مدير مركز الدراسات القبطية, الدكتور عزت صليب خبير صيانة التراث القبطى بوزارة الآثار والأب الدكتور هانى باخوم سكرتير البطريرك للطائفة الكاثوليكية القبطية بمصر والدكتور ضاحى شعبان والدكتور أحمد عوض المديرين العموم بوزارة الآثار والدكتور كامل مرزق عضو الجمعية المصرية للقانون الدولى.
التسميات:
مقالاتى
6:36 ص
ينظم المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الموسم الثقافى الجديد للجنة الكتاب والنشر، ندوة لمناقشة كتاب "وصف مصر لعلماء الحملة الفرنسية.. أسرار تأليفه وترجمته ونشره"، وذلك يوم الأربعاء المقبل الموافق 30 إبريل فى تمام الخامسة مساءً بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة.
يحضر الندوة الدكتور حسين البنهاوى، مدير تحرير موسوعة وصف مصر ونائب مقرر لجنة الكتاب والنشر ويناقش الكتاب الدكتور عبد الحليم نور الدين، مستشار مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور أيمن فؤاد سيد أستاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر ورئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.
قصة وصف مصر مع علماء الحملة الفرنسية؟
ينظم المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الموسم الثقافى الجديد للجنة الكتاب والنشر، ندوة لمناقشة كتاب "وصف مصر لعلماء الحملة الفرنسية.. أسرار تأليفه وترجمته ونشره"، وذلك يوم الأربعاء المقبل الموافق 30 إبريل فى تمام الخامسة مساءً بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة.
يحضر الندوة الدكتور حسين البنهاوى، مدير تحرير موسوعة وصف مصر ونائب مقرر لجنة الكتاب والنشر ويناقش الكتاب الدكتور عبد الحليم نور الدين، مستشار مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور أيمن فؤاد سيد أستاذ التاريخ الإسلامى بجامعة الأزهر ورئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية.
التسميات:
مقالاتى
6:39 م
ناقش الصالون الثقافي التابع لإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث، الأسبوع الأخير، دور الجوائز في الإبداع العربي، احتضنتها قاعة الفنان جاسم زيني ببرج الوزارة.
وعرفت ندوة الصالون التي أدارتها الدكتورة فاطمة السويدي، عضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية التشجيعية، مشاركة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس كلية المجتمع وعضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، والأستاذ عبدالعزيز السريع، الأمين العام لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.
وكان أول المتحدثين، الأستاذ عبدالعزيز السريع، الأمين العام لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، الذي أبرز في بداية كلامه، أن مبدأ الثواب والجزاء موجود منذ الأزل، وأن للفعل الطيب جزاءه، فيما للسيئ عقوبته، مقتصرا في حديثه على الفعل الطيب.
وذكر السريع أن معظم الدراسات تشير إلى أن فكرة الجائزة غربية النشأة جاءت مع التنظيمات المتعاقبة للمدينة الحديثة ووضعت للجوائز قواعد وشروط، مشيراً إلى أنه كان للجائزة دور بالغ الأهمية في التنمية الثقافية للمجتمعات.
فكانت جائزة سنية احتفظ بها آل كعب حتى آلت إلى خلفاء بني أمية بالشراء تبركاً، وقيل: إنه تم تداولها بين الخلفاء يرتدونها يوم الولاية والبيعة واحداً إثر الآخر حتى وصلت إلى آخر خلفاء الدولة العثمانية ثم اختفت.
وعرج المتحدث على عدد من الجوائز العالمية والعربية في مجالات مختلفة، وكيف أن تتويج نجيب محفوظ عام 1987 بنوبل للآداب لفت الانتباه للأدب العربي وللغة العربية، فضلا عن جائزة الملك فيصل العالمية وجائزة سلطان العويس في الإمارات العربية المتحدة وجائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الكويت وهي جوائز خاصة لها نظام معلن، أما جوائز الدول العربية الحكومية، بحسب السيد السريع، فإنها وفيرة في سائر البلدان العربية.
وتساءل ضيف الصالون الثقافي: «هل حققت هذه الجوائز على كثرتها الهدف منها، وهل نستطيع القول بأنها أدت إلى ازدهار الثقافة وبروز أعداد متزايدة من المبدعين والمبدعات في مجالات الشعر والقصة والرواية والدراسات الأدبية والاجتماعية؟»
وأثناء حديثه عن بلده الكويت، يرى عبدالعزيز السريع، أن جوائز الدولة التي انطلقت منذ العام 1990، أدت دورها المأمول في الكويت حيث تدافع الشباب للعمل والإنتاج فبرزت أسماء عديدة في الشعر والقصة والرواية وفي الكتابة للمسرح، حتى أن عدد الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية عام 2012 بلغ اثني عشر فائزا فضلا عن الفائزين بالتقديرية في الوقت ذاته.
وأعطى السريع مثالا حيا انطلاقا من ذاته، حينما فاز في مسابقة للتأليف المسرحي عام 1965 وكانت قيمتها آنذاك 400 دينار عن نص مسرحية «عنده شهادة»، وكيف كانت فرحته غامرة بها، وهو حديث عهد بالزواج، وما فتحته له الجائزة من آفاق وتجواله في العديد من الدول العربية منها القدس والخليل ونابلس ورام الله، قبل أن يطبق الاحتلال البغيض سيطرته على باقي فلسطين بسنتين.
وساق الباحث الكويتي، نماذج لمن رفضوا جوائز مثل الروائي الشهير صنع الله إبراهيم حينما برر ذلك برفضه لسياسات الدولة أيام الرئيس المصري المطاح به في ثورة 25 يناير.
ليحكي في الأخير عن طرائف بعض الجوائز مثل جائزة غونكور الفرنسية التي تمنع الفائز بها 10 يورو فقط، وميدالية ذهبية، لكن ذلك يتيح له بيع مئات الآلاف من النسخ ومكانة أدبية رفيعة. غير أن اللافت للانتباه هو أن تكون الجائزة التقديرية للجائزة هو كأس من النبيذ الأبيض لمدة عام!!
وقال الدكتور إبراهيم صالح النعيمي، رئيس كلية المجتمع وعضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، من جهته: إن معظم دول العالم تولي أهمية كبيرة لتكريم المتميزين من أبنائها في شتى ميادين العلم، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات المانحة للجوائز تخطت الحدود القطرية لدولها، وأصبحت ذات اهتمام إقليمي أو عالمي، لعل أكبرها وأهمها قدرا جائزة نوبل التي بدأت في مطلع القرن العشرين.
وأشاد الدكتور إبراهيم النعيمي، أنه منذ تسعينيات القرن الماضي، أصبحت الجوائز العربية جزءا من المشهد الثقافي العربي، وتعد جائزة الملك فيصل العالمية على قمة هذه الجوائز، بالإضافة إلى جوائز أخرى أدبية وعلمية مثل جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري وجائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة الشيخ زايد للبيئة وجائزة سلطان العويس الثقافية وجائزة مؤسسة عبدالحميد شومان للباحثين الشبان العرب وفي قطر جائزة وايز للتعليم وجائزة الدولة لأدب الطفل وجائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني العالمية وجائزة المدن العربية ومقرها الدوحة بالإضافة إلى جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية.
وعدد الدكتور النعيمي بعض فوائد التقدير والتكريم ومنح الجوائز من أهمها، شعور من تم تكريمه بالرضا الكامل عما أعطاه وقدمه من وقت وجهد لمجاله العلمي، الأمر الذي من شأنه أن يجعل المكرمين قدوة ومثلا أعلى للأجيال اللاحقة، فضلا عن إذكاء روح المنافسة ورفع مستوى الجودة بين المتخصصين.
غير أن ما سبق ذكره من فوائد، إلا أن الدكتور إبراهيم النعيمي يرى سلبيات للجوائز، وأهمها إذا لم يتم منحها بشفافية ومصداقية وفي توقيت مناسب وتكريم غير المستحقين مما يولد إحباطا لمن يستحقون التكريم وإهدارا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص وللتحكيم العلمي برمته.
وفي هذا الصدد، أشار الدكتور النعيمي إلى اقتصار التكريم غالبا على كبار السن فقط ممن بلغوا أواخر سني عمرهم بالإضافة إلى إجحاف حق كثير من المتميزين في التكريم والتقدير لدواعي متعددة، فضلا عن ضعف مقدار أو القيمة المادية والمعنوية لتقدير العلماء المبدعين والباحثين المتميزين.
إلى ذلك، ألقى المتحدث الضوء على جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية والتي تم إنشاؤها بموجب القانون رقم 11 بتاريخ 22-08-2003، والتي يتم منحها لمن استطاعوا تحقيق إضافات نوعية وإنجازات فكرية في العلوم والفنون والآداب، فضلا عن كونها تعد حافزا كبيرا للمواهب الواعدة القطرية لتحسين وتطوير ملكاتهم الإبداعية وقدراتهم الإلهامية وتطوير آلياتهم البحثية والإبداعية.
ليخلص إلى أن المردود من جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، هو إتاحة الفرص لإبراز جهود المبدعين القطريين، وأنهما ساهمتا في تقدير هذه الجهود من الدولة ممثلة في وزارة الثقافة والفنون والتراث، فضلا عن كون ذلك يعد قياما من الدولة بواجبها الديني ودورها الحضاري في تكريم المخلصين من أبنائها.
المشكلة تكمن فى ماذا... دور الجوائز في الإبداع العربي
رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 27 أبريل 2014 | 6:39 م
ناقش الصالون الثقافي التابع لإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث، الأسبوع الأخير، دور الجوائز في الإبداع العربي، احتضنتها قاعة الفنان جاسم زيني ببرج الوزارة.
وعرفت ندوة الصالون التي أدارتها الدكتورة فاطمة السويدي، عضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية التشجيعية، مشاركة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس كلية المجتمع وعضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، والأستاذ عبدالعزيز السريع، الأمين العام لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.
وكان أول المتحدثين، الأستاذ عبدالعزيز السريع، الأمين العام لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، الذي أبرز في بداية كلامه، أن مبدأ الثواب والجزاء موجود منذ الأزل، وأن للفعل الطيب جزاءه، فيما للسيئ عقوبته، مقتصرا في حديثه على الفعل الطيب.
وذكر السريع أن معظم الدراسات تشير إلى أن فكرة الجائزة غربية النشأة جاءت مع التنظيمات المتعاقبة للمدينة الحديثة ووضعت للجوائز قواعد وشروط، مشيراً إلى أنه كان للجائزة دور بالغ الأهمية في التنمية الثقافية للمجتمعات.
فكانت جائزة سنية احتفظ بها آل كعب حتى آلت إلى خلفاء بني أمية بالشراء تبركاً، وقيل: إنه تم تداولها بين الخلفاء يرتدونها يوم الولاية والبيعة واحداً إثر الآخر حتى وصلت إلى آخر خلفاء الدولة العثمانية ثم اختفت.
وعرج المتحدث على عدد من الجوائز العالمية والعربية في مجالات مختلفة، وكيف أن تتويج نجيب محفوظ عام 1987 بنوبل للآداب لفت الانتباه للأدب العربي وللغة العربية، فضلا عن جائزة الملك فيصل العالمية وجائزة سلطان العويس في الإمارات العربية المتحدة وجائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الكويت وهي جوائز خاصة لها نظام معلن، أما جوائز الدول العربية الحكومية، بحسب السيد السريع، فإنها وفيرة في سائر البلدان العربية.
وتساءل ضيف الصالون الثقافي: «هل حققت هذه الجوائز على كثرتها الهدف منها، وهل نستطيع القول بأنها أدت إلى ازدهار الثقافة وبروز أعداد متزايدة من المبدعين والمبدعات في مجالات الشعر والقصة والرواية والدراسات الأدبية والاجتماعية؟»
وأثناء حديثه عن بلده الكويت، يرى عبدالعزيز السريع، أن جوائز الدولة التي انطلقت منذ العام 1990، أدت دورها المأمول في الكويت حيث تدافع الشباب للعمل والإنتاج فبرزت أسماء عديدة في الشعر والقصة والرواية وفي الكتابة للمسرح، حتى أن عدد الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية عام 2012 بلغ اثني عشر فائزا فضلا عن الفائزين بالتقديرية في الوقت ذاته.
وأعطى السريع مثالا حيا انطلاقا من ذاته، حينما فاز في مسابقة للتأليف المسرحي عام 1965 وكانت قيمتها آنذاك 400 دينار عن نص مسرحية «عنده شهادة»، وكيف كانت فرحته غامرة بها، وهو حديث عهد بالزواج، وما فتحته له الجائزة من آفاق وتجواله في العديد من الدول العربية منها القدس والخليل ونابلس ورام الله، قبل أن يطبق الاحتلال البغيض سيطرته على باقي فلسطين بسنتين.
وساق الباحث الكويتي، نماذج لمن رفضوا جوائز مثل الروائي الشهير صنع الله إبراهيم حينما برر ذلك برفضه لسياسات الدولة أيام الرئيس المصري المطاح به في ثورة 25 يناير.
ليحكي في الأخير عن طرائف بعض الجوائز مثل جائزة غونكور الفرنسية التي تمنع الفائز بها 10 يورو فقط، وميدالية ذهبية، لكن ذلك يتيح له بيع مئات الآلاف من النسخ ومكانة أدبية رفيعة. غير أن اللافت للانتباه هو أن تكون الجائزة التقديرية للجائزة هو كأس من النبيذ الأبيض لمدة عام!!
وقال الدكتور إبراهيم صالح النعيمي، رئيس كلية المجتمع وعضو لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، من جهته: إن معظم دول العالم تولي أهمية كبيرة لتكريم المتميزين من أبنائها في شتى ميادين العلم، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات المانحة للجوائز تخطت الحدود القطرية لدولها، وأصبحت ذات اهتمام إقليمي أو عالمي، لعل أكبرها وأهمها قدرا جائزة نوبل التي بدأت في مطلع القرن العشرين.
وأشاد الدكتور إبراهيم النعيمي، أنه منذ تسعينيات القرن الماضي، أصبحت الجوائز العربية جزءا من المشهد الثقافي العربي، وتعد جائزة الملك فيصل العالمية على قمة هذه الجوائز، بالإضافة إلى جوائز أخرى أدبية وعلمية مثل جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري وجائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة الشيخ زايد للبيئة وجائزة سلطان العويس الثقافية وجائزة مؤسسة عبدالحميد شومان للباحثين الشبان العرب وفي قطر جائزة وايز للتعليم وجائزة الدولة لأدب الطفل وجائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني العالمية وجائزة المدن العربية ومقرها الدوحة بالإضافة إلى جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية.
وعدد الدكتور النعيمي بعض فوائد التقدير والتكريم ومنح الجوائز من أهمها، شعور من تم تكريمه بالرضا الكامل عما أعطاه وقدمه من وقت وجهد لمجاله العلمي، الأمر الذي من شأنه أن يجعل المكرمين قدوة ومثلا أعلى للأجيال اللاحقة، فضلا عن إذكاء روح المنافسة ورفع مستوى الجودة بين المتخصصين.
غير أن ما سبق ذكره من فوائد، إلا أن الدكتور إبراهيم النعيمي يرى سلبيات للجوائز، وأهمها إذا لم يتم منحها بشفافية ومصداقية وفي توقيت مناسب وتكريم غير المستحقين مما يولد إحباطا لمن يستحقون التكريم وإهدارا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص وللتحكيم العلمي برمته.
وفي هذا الصدد، أشار الدكتور النعيمي إلى اقتصار التكريم غالبا على كبار السن فقط ممن بلغوا أواخر سني عمرهم بالإضافة إلى إجحاف حق كثير من المتميزين في التكريم والتقدير لدواعي متعددة، فضلا عن ضعف مقدار أو القيمة المادية والمعنوية لتقدير العلماء المبدعين والباحثين المتميزين.
إلى ذلك، ألقى المتحدث الضوء على جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية والتي تم إنشاؤها بموجب القانون رقم 11 بتاريخ 22-08-2003، والتي يتم منحها لمن استطاعوا تحقيق إضافات نوعية وإنجازات فكرية في العلوم والفنون والآداب، فضلا عن كونها تعد حافزا كبيرا للمواهب الواعدة القطرية لتحسين وتطوير ملكاتهم الإبداعية وقدراتهم الإلهامية وتطوير آلياتهم البحثية والإبداعية.
ليخلص إلى أن المردود من جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، هو إتاحة الفرص لإبراز جهود المبدعين القطريين، وأنهما ساهمتا في تقدير هذه الجهود من الدولة ممثلة في وزارة الثقافة والفنون والتراث، فضلا عن كون ذلك يعد قياما من الدولة بواجبها الديني ودورها الحضاري في تكريم المخلصين من أبنائها.
التسميات:
مقالاتى
5:20 م
برعاية الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة إفتتح الفنان سعد فاروق رئيس إقليم جنوب الصعيد وعزت شفيق رئيس فرع ثقافة الأقصر، فعاليات المهرجان الإقليمي لنوادي المسرح، الذى يستمر حتى الأول من مايو القادم بواقع عرضين يومياً، بمشاركة عشر فرق مسرحية تمثل محافظات “أسوان، الأقصر، قنا” ودعا فاروق أبناء الأقصر لحضور العروض المسرحية ومشاهدة إبداع فنانى الجنوب الذين يقدمون إبداعا من نوع خاص.
وبحسب بيان رسمي، تتضمن العروض العشرة المشاركة ؛ فرقة حتحور بأسوان مسرحية “محاكمة عنخ” تأليف حجاج حسن أدول، إخراج سحر محمد، فرقة نادي مسرح كوم امبو مسرحية “ثورة الماريونيت” تأليف حازم مصطفى، إخراج هاني فهمي٬ فرقة نادي مسرح نجع حمادي مسرحية “في انتظار مخرج” تأليف جماعي، إخراج أيمن الحداد, كما تشارك فرقة نادي مسرح قنا مسرحية “صح ولا غلط؟” تأليف جماعي، إخراج محمد محمد المعتصم، فرقة نادي مسرح قوص بمسرحية “سر الولد” تأليف أشرف عتريس، إخراج عبد العاطي فاوى فرقة نادي مسرح حسن فتحي بالأقصر بمسرحية “جمهورية الخوالي” تأليف حسن سعد، إخراج أحمد يوسف الجمل، فرقة نادي مسرح الطارف بمسرحية “محاكمة ملك” تأليف الشايب تكلا، إخراج جاسر حسين، فرقة نادي مسرح الأقصر بمسرحية “المحو” تأليف إبراهيم الحسيني، إخراج شريف النوبي، فرقة نادي مسرح الطود بمسرحية “عيون بهية” تأليف بكري عبد الحميد، إخراج ناصر رمضان، فرقة نادي مسرح الأقصر بمسرحية “حيضان الدم” تأليف محمد موسي، إخراج جمال يونس.
حكاية مهرجان نوادى المسرح بإقليم جنوب الصعيد
برعاية الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة إفتتح الفنان سعد فاروق رئيس إقليم جنوب الصعيد وعزت شفيق رئيس فرع ثقافة الأقصر، فعاليات المهرجان الإقليمي لنوادي المسرح، الذى يستمر حتى الأول من مايو القادم بواقع عرضين يومياً، بمشاركة عشر فرق مسرحية تمثل محافظات “أسوان، الأقصر، قنا” ودعا فاروق أبناء الأقصر لحضور العروض المسرحية ومشاهدة إبداع فنانى الجنوب الذين يقدمون إبداعا من نوع خاص.
وبحسب بيان رسمي، تتضمن العروض العشرة المشاركة ؛ فرقة حتحور بأسوان مسرحية “محاكمة عنخ” تأليف حجاج حسن أدول، إخراج سحر محمد، فرقة نادي مسرح كوم امبو مسرحية “ثورة الماريونيت” تأليف حازم مصطفى، إخراج هاني فهمي٬ فرقة نادي مسرح نجع حمادي مسرحية “في انتظار مخرج” تأليف جماعي، إخراج أيمن الحداد, كما تشارك فرقة نادي مسرح قنا مسرحية “صح ولا غلط؟” تأليف جماعي، إخراج محمد محمد المعتصم، فرقة نادي مسرح قوص بمسرحية “سر الولد” تأليف أشرف عتريس، إخراج عبد العاطي فاوى فرقة نادي مسرح حسن فتحي بالأقصر بمسرحية “جمهورية الخوالي” تأليف حسن سعد، إخراج أحمد يوسف الجمل، فرقة نادي مسرح الطارف بمسرحية “محاكمة ملك” تأليف الشايب تكلا، إخراج جاسر حسين، فرقة نادي مسرح الأقصر بمسرحية “المحو” تأليف إبراهيم الحسيني، إخراج شريف النوبي، فرقة نادي مسرح الطود بمسرحية “عيون بهية” تأليف بكري عبد الحميد، إخراج ناصر رمضان، فرقة نادي مسرح الأقصر بمسرحية “حيضان الدم” تأليف محمد موسي، إخراج جمال يونس.
التسميات:
مقالاتى
10:06 ص
تستضيف دار العربى للنشر والتوزيع الروائى الكولومبى إكتور آباد فاسيولينسى بالقاهرة، بدعوة من السفارة الكولومبية بالقاهرة، بمناسبة صدور الترجمة العربية لروايته "النسيان" الصادرة عن دار العربى للنشر. وذلك يوم الأحد الرابع من مايو المقبل.
وكانت دار العربى للنشر والتوزيع قد تعاقدت على ترجمة كتاب "النسيان" لـ"إكتور آباد فاسيولينسى" فى معرض فرانكفورت الدولى للكتاب، فى أكتوبر من العام الماضى، وقال مترجم الكتاب مارك جمال فى تصريحات صحفية: إنه تحمس لترجمة "النسيان" كونه أحد أنجح الأعمال الأدبية المرموقة وأوفرها حظا من الشهرة خلال العقد الماضى.
ويعتبر نقاد أمريكا الجنوبية الكاتب إكتور آباد فاسيولينسى، ثانى أشهر كاتب كولومبى بعد جابرييل جارثيا ماركيز، وترجمت أعماله للعديد من اللغات الأخرى؛ مثل الإنجليزية والإيطالية والألمانية واليونانية والبرتغالية والهولندية والصينية، والعربية.
ولد إكتور آباد فاسيولينسى فى العام 1958 بمدينة ميديّين فى كولومبيا، حيث درس الطبّ والفلسفة والصحافة، إلّا أنه لم يتمّ دراسته فى أى من هذه التخصصات. وبعد أن تعرّض للطرد من جامعة بونتيفيسيا بسبب مقال كتبه معادٍ للبابا، سافر إلى إيطاليا حيث درس الآداب الحديثة، ثمّ عاد إلى كولومبيا عام 1987، وفى نفس العام تعرّض والده للاغتيال على يد الجماعات شبه العسكرية، وتلقّى الكاتب تهديدات بالقتل، مما اضطره إلى السفر إلى إيطاليا من جديد، حيث قام بتدريس اللغة الإسبانية حتّى عودته إلى كولومبيا مرة أخرى عام 1992.
بدأ "فاسيولينسى" مشواره الأدبى مبكرًا، إذ حصل على الجائزة الوطنية الكولومبية للقصة القصيرة عام 1980 عن قصة "أحجار الصمت"، وهو فى الحادية والعشرين من عمره.
كما نُشرت له أربع روايات: "علاقات السيد الماجن" 1994، "شذرات حبّ عابر" 1998، "قمامة" 2000، التى نال عنها جائزة السرد الإبداعى الأولى مُقدّمة من "دار أمريكا اللاتينية بمدريد"، وأخيرًا روايته "أنجوستا" 2003.
هذا إلى جانب مجموعة قصصية بعنوان "أفكار شريرة" 1991، وكتاب رحلات بعنوان "القاهرة، حيث يبدأ الشرق" 2001، وسيرة ذاتية بعنوان "كلمات طليقة"، وكتاب لونه الأدبى غير واضح المعالم بعنوان "وصفات طعام للنساء الحزانى" 1996.
الكولومبى إكتور آباد فاسيولينسى بالقاهرة بصحبة "النسيان"
تستضيف دار العربى للنشر والتوزيع الروائى الكولومبى إكتور آباد فاسيولينسى بالقاهرة، بدعوة من السفارة الكولومبية بالقاهرة، بمناسبة صدور الترجمة العربية لروايته "النسيان" الصادرة عن دار العربى للنشر. وذلك يوم الأحد الرابع من مايو المقبل.
وكانت دار العربى للنشر والتوزيع قد تعاقدت على ترجمة كتاب "النسيان" لـ"إكتور آباد فاسيولينسى" فى معرض فرانكفورت الدولى للكتاب، فى أكتوبر من العام الماضى، وقال مترجم الكتاب مارك جمال فى تصريحات صحفية: إنه تحمس لترجمة "النسيان" كونه أحد أنجح الأعمال الأدبية المرموقة وأوفرها حظا من الشهرة خلال العقد الماضى.
ويعتبر نقاد أمريكا الجنوبية الكاتب إكتور آباد فاسيولينسى، ثانى أشهر كاتب كولومبى بعد جابرييل جارثيا ماركيز، وترجمت أعماله للعديد من اللغات الأخرى؛ مثل الإنجليزية والإيطالية والألمانية واليونانية والبرتغالية والهولندية والصينية، والعربية.
ولد إكتور آباد فاسيولينسى فى العام 1958 بمدينة ميديّين فى كولومبيا، حيث درس الطبّ والفلسفة والصحافة، إلّا أنه لم يتمّ دراسته فى أى من هذه التخصصات. وبعد أن تعرّض للطرد من جامعة بونتيفيسيا بسبب مقال كتبه معادٍ للبابا، سافر إلى إيطاليا حيث درس الآداب الحديثة، ثمّ عاد إلى كولومبيا عام 1987، وفى نفس العام تعرّض والده للاغتيال على يد الجماعات شبه العسكرية، وتلقّى الكاتب تهديدات بالقتل، مما اضطره إلى السفر إلى إيطاليا من جديد، حيث قام بتدريس اللغة الإسبانية حتّى عودته إلى كولومبيا مرة أخرى عام 1992.
بدأ "فاسيولينسى" مشواره الأدبى مبكرًا، إذ حصل على الجائزة الوطنية الكولومبية للقصة القصيرة عام 1980 عن قصة "أحجار الصمت"، وهو فى الحادية والعشرين من عمره.
كما نُشرت له أربع روايات: "علاقات السيد الماجن" 1994، "شذرات حبّ عابر" 1998، "قمامة" 2000، التى نال عنها جائزة السرد الإبداعى الأولى مُقدّمة من "دار أمريكا اللاتينية بمدريد"، وأخيرًا روايته "أنجوستا" 2003.
هذا إلى جانب مجموعة قصصية بعنوان "أفكار شريرة" 1991، وكتاب رحلات بعنوان "القاهرة، حيث يبدأ الشرق" 2001، وسيرة ذاتية بعنوان "كلمات طليقة"، وكتاب لونه الأدبى غير واضح المعالم بعنوان "وصفات طعام للنساء الحزانى" 1996.
التسميات:
مقالاتى
7:57 ص
الصعوبات التى يجدها المترجم فى نقل النصوص بين لغة أخرى
رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 25 أبريل 2014 | 7:57 ص
شهدت الفعاليات الثقافية المقامة على هامش انعقاد فعاليات مهرجان الشارقة القرائى السادس للطفل ندوتين عن ترجمة الثقافات بمشاركة هبة فهمى، وفاليرى لى بلوناك، ولورا واتكنسون، ومشرف فاروقى، وأدارها زكريا أحمد، وندوة الطفل فى زمن الميديا التى شارك فيها ندى مهرى، والدكتورة رضوى فرغلى، وبيتر براون، وميغان ماك كارثى، وأدارتها ريا عبد العال، وحضر الندوتين جمهور من المتخصصين والمهتمين بأدب وثقافة الطفل وضيوف المهرجان العرب وغيرهم.
سلطت ندوة ترجمة الثقافات الضوء على الصعوبات التى يجدها المترجم فى نقل النصوص بين لغة أخرى، وابتدأت فاليرى لى بلوناك حديثها بالقول: "مع أن الترجمة أصبحت جيدة فى هذا العصر بحكم الوسائل المساعدة الكثيرة الموجودة على شبكة الانترنت، إلا أننا لا نستطيع تلبية جميع المستلزمات والصور فى ضوء اختلاف الثقافات من حيث التفاصيل والاهتمام، ومستوى قبول التكرار أو الإفاضة فى ترجمة النصوص لاختلاف الثقافات فى قبولها من الأساس، فهناك شعوب تحب أن تقرأ أدق التفاصيل، بينما تقابلها شعوب أخرى تحب الاختصار، وتشجع على الدخول فى المختصر المفيد".
وأبدت لورا واتكنسون تأييدها لمقولة أن النصوص تقبل الترجمة مهما كانت صعبة، وأنه لا يوجد نص لا يمكن ترجمته، لكن ليس كل مترجم يصلح لهذا، ولا يوجد مترجم قادر على ترجمة كل شىء فهناك تخصص لكل مجال، علمى، ثقافى، فلكلورى، فنى، وهكذا، وللحصول على ترجمة ناجحة لابد من تدخل فريق لذلك ينسجم مع طبيعة المهمة، ومستوى الجمهور المخاطب، وأدوات المترجم نفسه.
وقدمت هبة فهمى عرضا بسيطًا عن معنى الثقافات، وأهمية معرفتها لتقريب صورة النص المترجم من اهتمامات المنقول والمنقول إليه، وهذه العوامل مهمة لبناء جسور حقيقية للتواصل، وبينت فهمى أن الصعوبة فى الترجمة تكمن فى اللغة، والثانى فى الثقافات التى تشمل العادات والقيم والتعاليم، وتساءلت بالقول: خذوا مثلًا كيف يمكن لمترجم أن يترجم كلمات مثل: العدة، المفتى، المحلل، أو من يقول: على الطلاق؟".
ورأى مشرف فاروقى وهم يترجم من الإنجليزية إلى الأردو أن هناك بعض التحديات فى هذا الجانب تتمثل فى نقل النصوص الشعرية، وتقطيعها، ومعرفة البحور والأوزان الشعرية، والتفريق بين النصوص الحديثة والكلاسيكية، قائلا: "لكى أترجم نصوصًا تعود إلى القرن 17، فمن غير الممكن أو المقبول أن أترجمها بمعزل عن تأريخها، لذلك – والحديث له- لابد أن تكون هناك معايشة للنص المنقول بحذافيره تكفل فى النهاية تقديم نص جيد للمتلقى".
وفى ندوة الطفل وزمن الميديا، رأى بيتر براون ضرورة توسيع تجربة التواصل مع الأطفال عبر الشكبة العنكوبتية لغرض معرفة آرائهم حول كتبهم التى نؤلفها لهم، ورأى أهمية تحويل النص الكتابى إلى عمل مصور من القصة نفسها وضمها فى شريط مرافق للكتاب بقصة محكية ليربط الطفل بين المحكى والمقروء فى تجربة جديدة ستعينه على التواصل مع الكتاب داعيًا الإعلام أن يأخذ دوره لتفعيل هذا التواصل وربط الطفل بالجديد فى عالم الكتاب والقصة.
وتحدثت ميغان ماك مكارثى عن تجربتها فى الرسم، وبينت أهميتها فى تعزيز نقل الفكرة، وإيصال الرسالة بأقرب الطرق إلى الطفل، وأكدت أن ضعف التركيز الذى يعانى منه الكثير من الطلاب حول العالم، قد خف تأثيره السلبى بالتعامل معهم من خلال الرسوم والصور المتحركة، وغيرت من توجهاتهم نحو الدرس والإقبال على التعلم، داعية إلى تعميم تجربته على النسبة الكبيرة من الأطفال الذين يعانون منه فى الوقت الحاضر.
من جانبها، قالت ندى مهرى، إن الطفل هو المبدع الأول لأنه يلهم الجميع بالكتابة إليه، وبينت أن غياب اللعبة والحكاية الشعبية لا يقتصر على بلد دون آخر، وأن علينا الدخول إلى هواياتهم ومخاطبتهم عبرها لأنها وسائل جذب تحتاج إلى حكمة فى الاستعمال بدلًا من وسائل تقليدية لم تعد نافعة، واختتمت الدكتورة رضوى فرغلى الندوة بالإشارة إلى أهمية تشريع القوانين، وبناء مؤسسات مدنية، والعناية بالجانب الأسرى، وبناء الثقة بالنفس أهم الوسائل التى تعين على إنقاذ الطفل من المحتالين على ش
سلطت ندوة ترجمة الثقافات الضوء على الصعوبات التى يجدها المترجم فى نقل النصوص بين لغة أخرى، وابتدأت فاليرى لى بلوناك حديثها بالقول: "مع أن الترجمة أصبحت جيدة فى هذا العصر بحكم الوسائل المساعدة الكثيرة الموجودة على شبكة الانترنت، إلا أننا لا نستطيع تلبية جميع المستلزمات والصور فى ضوء اختلاف الثقافات من حيث التفاصيل والاهتمام، ومستوى قبول التكرار أو الإفاضة فى ترجمة النصوص لاختلاف الثقافات فى قبولها من الأساس، فهناك شعوب تحب أن تقرأ أدق التفاصيل، بينما تقابلها شعوب أخرى تحب الاختصار، وتشجع على الدخول فى المختصر المفيد".
وأبدت لورا واتكنسون تأييدها لمقولة أن النصوص تقبل الترجمة مهما كانت صعبة، وأنه لا يوجد نص لا يمكن ترجمته، لكن ليس كل مترجم يصلح لهذا، ولا يوجد مترجم قادر على ترجمة كل شىء فهناك تخصص لكل مجال، علمى، ثقافى، فلكلورى، فنى، وهكذا، وللحصول على ترجمة ناجحة لابد من تدخل فريق لذلك ينسجم مع طبيعة المهمة، ومستوى الجمهور المخاطب، وأدوات المترجم نفسه.
وقدمت هبة فهمى عرضا بسيطًا عن معنى الثقافات، وأهمية معرفتها لتقريب صورة النص المترجم من اهتمامات المنقول والمنقول إليه، وهذه العوامل مهمة لبناء جسور حقيقية للتواصل، وبينت فهمى أن الصعوبة فى الترجمة تكمن فى اللغة، والثانى فى الثقافات التى تشمل العادات والقيم والتعاليم، وتساءلت بالقول: خذوا مثلًا كيف يمكن لمترجم أن يترجم كلمات مثل: العدة، المفتى، المحلل، أو من يقول: على الطلاق؟".
ورأى مشرف فاروقى وهم يترجم من الإنجليزية إلى الأردو أن هناك بعض التحديات فى هذا الجانب تتمثل فى نقل النصوص الشعرية، وتقطيعها، ومعرفة البحور والأوزان الشعرية، والتفريق بين النصوص الحديثة والكلاسيكية، قائلا: "لكى أترجم نصوصًا تعود إلى القرن 17، فمن غير الممكن أو المقبول أن أترجمها بمعزل عن تأريخها، لذلك – والحديث له- لابد أن تكون هناك معايشة للنص المنقول بحذافيره تكفل فى النهاية تقديم نص جيد للمتلقى".
وفى ندوة الطفل وزمن الميديا، رأى بيتر براون ضرورة توسيع تجربة التواصل مع الأطفال عبر الشكبة العنكوبتية لغرض معرفة آرائهم حول كتبهم التى نؤلفها لهم، ورأى أهمية تحويل النص الكتابى إلى عمل مصور من القصة نفسها وضمها فى شريط مرافق للكتاب بقصة محكية ليربط الطفل بين المحكى والمقروء فى تجربة جديدة ستعينه على التواصل مع الكتاب داعيًا الإعلام أن يأخذ دوره لتفعيل هذا التواصل وربط الطفل بالجديد فى عالم الكتاب والقصة.
وتحدثت ميغان ماك مكارثى عن تجربتها فى الرسم، وبينت أهميتها فى تعزيز نقل الفكرة، وإيصال الرسالة بأقرب الطرق إلى الطفل، وأكدت أن ضعف التركيز الذى يعانى منه الكثير من الطلاب حول العالم، قد خف تأثيره السلبى بالتعامل معهم من خلال الرسوم والصور المتحركة، وغيرت من توجهاتهم نحو الدرس والإقبال على التعلم، داعية إلى تعميم تجربته على النسبة الكبيرة من الأطفال الذين يعانون منه فى الوقت الحاضر.
من جانبها، قالت ندى مهرى، إن الطفل هو المبدع الأول لأنه يلهم الجميع بالكتابة إليه، وبينت أن غياب اللعبة والحكاية الشعبية لا يقتصر على بلد دون آخر، وأن علينا الدخول إلى هواياتهم ومخاطبتهم عبرها لأنها وسائل جذب تحتاج إلى حكمة فى الاستعمال بدلًا من وسائل تقليدية لم تعد نافعة، واختتمت الدكتورة رضوى فرغلى الندوة بالإشارة إلى أهمية تشريع القوانين، وبناء مؤسسات مدنية، والعناية بالجانب الأسرى، وبناء الثقة بالنفس أهم الوسائل التى تعين على إنقاذ الطفل من المحتالين على ش
التسميات:
مقالاتى
7:39 ص
التقي د .محمد صابر عرب وزير الثقافة مع ناديه أروب وزيرة ثقافة جنوب السودان ووزير ثقافة ليبريا و انطوني لويس كون سفير السودان بالقاهرة ، بحضور د . كاميليا صبحي رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية .
وبحسب بيان، فقد ناقش الاجتماع بحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات خاصة فيما يتعلق بالبناء المؤسسى فى كل دولة، ووضع خطط طويلة الأمد لتدريب كوادر فى كافة المجالات الثقافية، وتم الاتفاق على أهمية توحيد الجهود فيما يتعلق بوضع سياسات ثقافية فى القارة الأفريقية تربط الثقافة بالتنمية، علي أن يتم تنفيذ عدد من الأنشطة المشتركة الموجهه للمجتمعات المحلية للتعريف بالثقافات الأفريقية داخل القارة .
يأتى هذا الاجتماع فى إطار تحرك وزارة الثقافة لزيادة مساحة التبادل الثقافي مع الدول الأفريقية ، وربطه بالاحتياجات المجتمعية فى كل دولة لزيادة فاعلية الأنشطة الثقافية المنفذة فى هذه الدول .
جدير بالذكر أن قطاع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة د . كاميليا صبحى نظم ورشة عمل عن آفاق التبادل بين مصر وليبريا وجنوب السودان وآليات التنفيذ بالمركز المصري للتعاون الثقافي الدولي شارك فيها وزيرتى ثقافة جنوب السودان وليبريا وعدد من ممثلي النقابات الفنية المصرية و الفنانين المصرين ، وتم طرح عدد من فرص التعاون بين المؤسسات الثقافية المصرية وكل دولة على حده .
قصة مشروع مصري وحكاية ربطه الثقافة بالتنمية في أفريقيا ؟
التقي د .محمد صابر عرب وزير الثقافة مع ناديه أروب وزيرة ثقافة جنوب السودان ووزير ثقافة ليبريا و انطوني لويس كون سفير السودان بالقاهرة ، بحضور د . كاميليا صبحي رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية .
وبحسب بيان، فقد ناقش الاجتماع بحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات خاصة فيما يتعلق بالبناء المؤسسى فى كل دولة، ووضع خطط طويلة الأمد لتدريب كوادر فى كافة المجالات الثقافية، وتم الاتفاق على أهمية توحيد الجهود فيما يتعلق بوضع سياسات ثقافية فى القارة الأفريقية تربط الثقافة بالتنمية، علي أن يتم تنفيذ عدد من الأنشطة المشتركة الموجهه للمجتمعات المحلية للتعريف بالثقافات الأفريقية داخل القارة .
يأتى هذا الاجتماع فى إطار تحرك وزارة الثقافة لزيادة مساحة التبادل الثقافي مع الدول الأفريقية ، وربطه بالاحتياجات المجتمعية فى كل دولة لزيادة فاعلية الأنشطة الثقافية المنفذة فى هذه الدول .
جدير بالذكر أن قطاع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة د . كاميليا صبحى نظم ورشة عمل عن آفاق التبادل بين مصر وليبريا وجنوب السودان وآليات التنفيذ بالمركز المصري للتعاون الثقافي الدولي شارك فيها وزيرتى ثقافة جنوب السودان وليبريا وعدد من ممثلي النقابات الفنية المصرية و الفنانين المصرين ، وتم طرح عدد من فرص التعاون بين المؤسسات الثقافية المصرية وكل دولة على حده .
التسميات:
مقالاتى
7:08 ص
ينظم المجلس ندوة باليوم الثانى للمؤتمر يوم الأربعاء، 23 أبريل الجارى فى تمام الخامسة مساء يحضرها الدكتور أحمد هاشم السامرائى (جامعة سامراء – العراق) ويعرض من خلال الندوة بحثا بعنوان "استنطاق المجهول فى شعر الدكتورة بشرى البستانى"، كما يشارك الدكتور حمد محمود محمد محمد (جامعة تكريت – العراق) ببحث بعنوان "علامات النص الشعرى".
وتشارك بالندوة الدكتورة حياة الخيارى (جامعة سوسة – تونس) ببحث "رمزيّة الحَرْف الشّعرى بين هويّة الإيقاع وإيقاع الهويّة" فيما تشارك الدكتورة زهيرة بوزيدى (المركز الجامعى – الجزائر): جماليات البعد الإنسانى فى الخطاب الشعرى عند الأمير عبد القادر الجزائرى.
المؤتمر الدولى السادس للنقد الأدبى
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 22 أبريل 2014 | 7:08 ص
يستضيف المجلس الأعلى للثقافة المؤتمر الدولى السادس للنقد الأدبى بعنوان تحليل الخطاب والذى تنظمه الجمعية المصرية للنقد الأدبى بالقاهرة.
ينظم المجلس ندوة باليوم الثانى للمؤتمر يوم الأربعاء، 23 أبريل الجارى فى تمام الخامسة مساء يحضرها الدكتور أحمد هاشم السامرائى (جامعة سامراء – العراق) ويعرض من خلال الندوة بحثا بعنوان "استنطاق المجهول فى شعر الدكتورة بشرى البستانى"، كما يشارك الدكتور حمد محمود محمد محمد (جامعة تكريت – العراق) ببحث بعنوان "علامات النص الشعرى".
وتشارك بالندوة الدكتورة حياة الخيارى (جامعة سوسة – تونس) ببحث "رمزيّة الحَرْف الشّعرى بين هويّة الإيقاع وإيقاع الهويّة" فيما تشارك الدكتورة زهيرة بوزيدى (المركز الجامعى – الجزائر): جماليات البعد الإنسانى فى الخطاب الشعرى عند الأمير عبد القادر الجزائرى.
التسميات:
مقالاتى
1:57 م
تحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” يوم 23 إبريل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، تحت شعار “تاريخ الكلمة المكتوبة هو تاريخ البشرية”، ففي هذا التاريخ من عام 1616، توفي كل من ميجيل دي سرفانتس ووليم شكسبير والاينكا جارسيلاسو دي لافيجا، كما يصادف ذكرى ولادة أو وفاة عدد من الأدباء المرموقين مثل موريس درويون، وهالدور ك. لاكسنس، وفلاديمير نابوكوف، وجوزيب بلا، ومانويل ميخيا فاييخو.
ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، كان اختيار مؤتمر اليونسكو العام الذي عقد في باريس عام 1995 لهذا التاريخ اختيارًا طبيعيًّا، فقد أرادت فيه اليونسكو التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء.
وفي هذا الصدد، أنشأت اليونسكو اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وجائزة اليونسكو في الأدب للأطفال والشباب خدمة للتسامح، وفي كل عام تختار اليونسكو والمنظمات الدولية التي تمثل القطاعات الرئيسية الثلاث لصناعة الكتاب - وهم الناشرون وباعة الكتب والمكتبات - العاصمة العالمية للكتاب لمدة عام واحد، ووفقًا للجنة الاختيار وقع الاختيار هذا العام 2014 على مدينة بورت هاركورت بنيجيريا لجودة برنامجها، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق منه بالشباب وتأثيره في مجال الكتب والقراءة والكتابة والنشر، بما يخدم تحسين معدلات القراءة والكتابة في نيجيريا.
وأشارت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، في رسالتها بهذه المناسبة إلى أن تاريخ الكلمة المكتوبة هو تاريخ البشرية، وليس هناك ما يضاهي قوة الكتب في النهوض بتحقيق شخصية الفرد وإحداث التغيير الاجتماعي، وتمثل الكتب عنصرًا حميميًّا ولكنها تنطوي أيضًا على بعد اجتماعي عميق، فإنها تقدم أشكالًا بعيدة الأثر من الحوار بين الأفراد داخل الجماعات وعبر الزمان، وكما قالت ملاله يوسفزاي، التلميذة الباكستانية التي أطلقت عليها جماعة طالبان النار؛ لأنها كانت تذهب إلى المدرسة للتعلم، في الكلمة التي ألقتها في الأمم المتحدة “فلنمسك بكتبنا وأقلامنا، فهي أقوى أسلحة لدينا”.
وذكرت بوكوفا أنه بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، تدعو اليونسكو جميع النساء والرجال إلى الالتفاف حول الكتب وحول الذين يكتبون وينتجون الكتب، فهذا اليوم للاحتفال بالكتب بوصفها تجسيدًا للإبداع البشري وللرغبة في تبادل الأفكار والمعارف، وفي إلهام التفاهم والتسامح.
اليونسكو تحتفل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف
رئيس التحرير : Unknown on السبت، 19 أبريل 2014 | 1:57 م
تحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” يوم 23 إبريل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، تحت شعار “تاريخ الكلمة المكتوبة هو تاريخ البشرية”، ففي هذا التاريخ من عام 1616، توفي كل من ميجيل دي سرفانتس ووليم شكسبير والاينكا جارسيلاسو دي لافيجا، كما يصادف ذكرى ولادة أو وفاة عدد من الأدباء المرموقين مثل موريس درويون، وهالدور ك. لاكسنس، وفلاديمير نابوكوف، وجوزيب بلا، ومانويل ميخيا فاييخو.
ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، كان اختيار مؤتمر اليونسكو العام الذي عقد في باريس عام 1995 لهذا التاريخ اختيارًا طبيعيًّا، فقد أرادت فيه اليونسكو التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء.
وفي هذا الصدد، أنشأت اليونسكو اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وجائزة اليونسكو في الأدب للأطفال والشباب خدمة للتسامح، وفي كل عام تختار اليونسكو والمنظمات الدولية التي تمثل القطاعات الرئيسية الثلاث لصناعة الكتاب - وهم الناشرون وباعة الكتب والمكتبات - العاصمة العالمية للكتاب لمدة عام واحد، ووفقًا للجنة الاختيار وقع الاختيار هذا العام 2014 على مدينة بورت هاركورت بنيجيريا لجودة برنامجها، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق منه بالشباب وتأثيره في مجال الكتب والقراءة والكتابة والنشر، بما يخدم تحسين معدلات القراءة والكتابة في نيجيريا.
وأشارت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، في رسالتها بهذه المناسبة إلى أن تاريخ الكلمة المكتوبة هو تاريخ البشرية، وليس هناك ما يضاهي قوة الكتب في النهوض بتحقيق شخصية الفرد وإحداث التغيير الاجتماعي، وتمثل الكتب عنصرًا حميميًّا ولكنها تنطوي أيضًا على بعد اجتماعي عميق، فإنها تقدم أشكالًا بعيدة الأثر من الحوار بين الأفراد داخل الجماعات وعبر الزمان، وكما قالت ملاله يوسفزاي، التلميذة الباكستانية التي أطلقت عليها جماعة طالبان النار؛ لأنها كانت تذهب إلى المدرسة للتعلم، في الكلمة التي ألقتها في الأمم المتحدة “فلنمسك بكتبنا وأقلامنا، فهي أقوى أسلحة لدينا”.
وذكرت بوكوفا أنه بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، تدعو اليونسكو جميع النساء والرجال إلى الالتفاف حول الكتب وحول الذين يكتبون وينتجون الكتب، فهذا اليوم للاحتفال بالكتب بوصفها تجسيدًا للإبداع البشري وللرغبة في تبادل الأفكار والمعارف، وفي إلهام التفاهم والتسامح.
التسميات:
مقالاتى
7:59 ص
بالصور... والرئيس القادم يواجه كارثة!
” يا سادة القضاة لا تحكموا بالقانون و لكن احكموا بالعدل ” بهذة الجملة من مسرحية “سليمان الحلبى ” ، بدأ د. أنور مغيث أستاذ الفلسفة بجامعة حلوان حديثه عن ” العدالة.. أخلاقيا وقانونيا وسياسيا ” و هى عنوان الندوة التى استضافتها لجنة الفلسفة بالأعلى للثقافة ، وغابت عنها المستشارة تهاني الجبالي، فى حين حضر د. أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع السياسي، ود. سمير مرقص المفكر السياسى .
و تحدث مغيث أن فى الوقت الذى تعد العدالة فيه هم مصرى و عالمى و مطلب شعبى ، فهى أيضا هم فلسفى من قديم الزمان ، ليقيم أفلاطون جمهوريته من أجلها ، و قال أرسطو أن العدل هو القيمة الوحيدة التى تجمع بين الحق و الخير و الجمال ، و كما قال سقراط أن السعادة هى أن يكون الإنسان مواطنا فى دولة ذات قوانين صالحة .
و تابع مغيث أن العدل كان مطلب كل العصور ، و لكن لكل عصر نظرة مختلفة للعدل و للقوانين ،و ضرب مثال بأن فى أثينا و روما كان هناك تمييز ، و العدل كان يعنى لديهم الحفاظ على هذا التمييز، و فكرة المساواة كانت متعارفة قديما و لكن بدأت تطبيقاتها حديثا ، و خاصة مع انطلاق الثورة الفرنسية التى ارتبطت بعدها العدالة بشكل كبير بالمساواة .
فيما ختم مغيث قائلا : أنه لا توجد وصفة جاهزة للعدالة و كذلك اتفق معه الضيفان ، فتحقيق العدالة ليس أمرا سهلا و مرتبط بعدة جوانب ، و لتحقيق العدالة فى ظرف كالذى تمر به مصر يحتاج لمدى طويل ، و ستظل العدالة معيارنا لنجاح الثورة .
البحث عن العدالة
” أن تكون مصر أو لا تكون ” هذة قضية العدالة فى مصر كما عبر د. سمير مرقص ، قائلا أن العدالة هى سبيل الدولة للحكم و السبيل لتحقيق المساوة .
و عن الملمح التاريخى للعدالة قال مرقص أن العدالة مطلب قديم ، و لكن بعد القرن الـ 17 بدأ الحديث عن تطبيق العدل فى الواقع ،مضيفا أن العدالة الاجتماعية تتجسد من خلال النظم التأمينية و الرعاية الصحية و الخدمات المقدمة للمسنين و المعوقين ، و غيرها من الخدمات و تتناولها القوانين تفصيليا .
و من بعدها شهدنا أربع مراحل أولها ” البحث عن العدالة ” ثم ” العدالة للجميع ” و تبعها ” العدالة المهدرة ” لننتقل الآن لمرحلة ” أى عدالة نريد ؟ ” .
1920 أزمة الكساد الكبير ، هنا بدأت مسيرة ” البحث عن العدالة ” بشكل عملى من خلال القوانين و التنظيمات المدنية .
و من عام 1945 إلى 1979 رفع شعار ” العدالة للجميع “و ظهرت هنا الأنظمة التأمينية ، وأصبحت قوانين العمل أكثر تفصيلا و تم توفير الخدمات المختلفة .
و ما بين عام 1979 إلى 2009 عايشنا ” العدالة المهدرة “و هى بداية تطبيق السياسات الليبرالية الجديدة ، أى ما يتعلق باقتصاد السوق و الخصخصة ، التى أهدرت العدالة بشكل كبير لصالح الشرائح العليا ، حتى فى العالم المتقدم ، و بعد أزمة 2008 المالية أصبح العالم يقوم بمراجعات ، متناولا اللامساوة التى أنتجها النظام الرأسمالى و أعاد اللاعدالة .
وواصل مرقص أنهم حاليا يدرسون المراحل التاريخية التى مرت بها الرأسمالية العالمية و كيف عبرت منها ، و كيفية حماية التطور الراسمالى من تكرار هذة الأزمات ، و تسببيها للاعدالة ، حيث تتركز الثروة فى 1/5 على حساب 4/5 المجتمع .
و من 2009 و إلى الآن أصبحت ” أى عدالة نريد ؟ ” هى القضية المطروحة فى العالم ، و برغم ما تمر به مصر ، و لكن هذة القضية لم تثار بكل جيد و عميق .
أبنية الظلم
كما تحدث مرقص عن “أبنية الظلم ” التى قد نجدها فى العادات و التقاليد و فى القوانين و فى الأنظمة و المؤسسات ، فأصحاب المصالح كمثال لا يريدون التنازل عن امتيازاتهم و يريدون إعادة المشهد من جديد لما قبل ثورة 25 يناير .
و قال مرقص أن بهدم أبنية الظلم ، لن نستطيع أن نحقق العدالة بالشكل المثالى و لكن سنقلل من الظلم فى مجتمعنا ، ضاربا مثال بفيتنام و الهند و تشيلى و بيرو و ماليزيا المجتمعات التى سبقتنا فى هذا الشأن ، و دساتيرهم مثال على ذلك ، فالموجة الأولى من الدساتير لا تحتوى على قوانين و هذا المتواجد فى مصر ، أما ماليزيا فوصلت للموجة الرابعة من الدساتير و التى تحوى على تفصيلات قانونية لتربط نصوص العدالة الاجتماعية بتطبيقاتها .
أما أمريكا الدولة التى يعدها البعدة الرائدة فى الحريات ، فأعرب مرقص أنها مازالت فى أجزاء كبيرة منها لم تتحقق العدالة ، و أن الصراع الجارى فى أمريكا الآن هو ” معركة الرعاية الصحية ” التى يعطلها أصحاب المنصالح بكل الوسائل .
و تابع مرقص أن العدالة لا تتحقق دون ثلاث الدور الحكومى ، و النموذج الاجتماعى و الخيار الاقتصادى ، مضيفا أن فى البرازيل الآن وصلوا لنظام مركب بين الاشتراكية و الرأسمالية و أخذوا موقف حاسم من الاحتكارات فليس لديها رأسمالية بالمعنى التقليدى القديم ، أما عن مصر فقال المفكر السياسى أننا تابعين فى المنظومة الاقتصادية و نحن فى أسوء حالتنا فكيف سنتخلص من التبعية .
كما وصف مرقص أن التغيير الذى حدث فى مصر بأنه ” تغييرناعم ” و لكن إن تشبث أصحاب المصالح بامتيازاتهم قد ندخل فى ” ثورة خشنة ” .
ووجه مرقص رسالة لأى حاكم قادم أن هناك كارثة فى مصر و لا أحد يستطيع أن يبنى مصر بنفسه و هذا ما ظنه الأخوان، و يجب أن نحقق شراكة حقيقية و على أصحاب المصالح و الجماعات الدينية أن يراجعوا أنفسهم .
خاتما أن حتى الآن لم يتحقق أى توافق ، و من يدير المشهد هم الحرس القديم و التكنوقراط ، فلا يصلح أن ندير هذا المشهد الجديد الكارثى بأليات قديمة ، متسائلا هل من العدل إزاحة شباب الثورة من المشهد .
المدنية أساس العدل
من جانبه تحدث د. أحمد زايد أن العدالة ليس لها تعريف محدد، و اختلفت تعريفاتها ، و لكننا لا نختلف عن إحساسنا بالعدالة ، واصفا العدل بأنه ميزان الفضائل .
وواصل أن العدل لم يتحقق أبدا فى أى مجتمع من المجتمعات ، بل ظل هاجس إنسانى لبشر يحاولون تنفس العدل فى أنظمة و بنيات قائمة على الظلم .
و قال زايد أن الدولة يجب أن تتبنى فكرة الإنصاف و تحقيقه ، و هذا فكر فلسفى نبيل ، و لكن النظم أنتجت لنا الديكتاتورية و الطغيان ، و الرأسمالية أدت لحروب و صراعات عالمية و أدت للفاشية ، و فى عالم العولمة أصبح الاستغلال ظاهرا و أحيانا فى بعض المجتمعات مصرحا به ، و تلك النظم ساهمت فى ازدياد معدلات الفقر و الجريمة ، و حولوا الإنسان لكائن مستهلك لا يعمل عقله و ينغمس فى أهوائه .
و عندما أنتجت الرأسمالية المعاصرة خطابا للعدالة لم يكن سوى نصوص كلامية مثل إعلان حقوق الإنسان و الأمومة و الطفولة و منع التمييز ، فيعيد النظام بذلك إنتاج نفسه دون اختفاء صور الظلم البنيوية .
و قال زايد أن الثورات التى قامت إنذار ليغير العالم من نفسه ، و الثورات الحالية مقدمة لعالم جديد ، و الحراك الحادث ليس عربيا بل عالميا فى أمريكا و اسبانيا و أمريكا اللاتينية ، و لكن كان أكثر ظهورا فى المنطقة العربية .
” كيف نقيم دولة العدل فى مصر ؟ ” قال زايد أن من عصر محمد على و حتى الآن ، العدل وارد فى الخطاب السياسى و لكن بشكل كلامى لا ينعكس فى الواقع ،و نحن الآن بصدد مشكلة نظام يطرح علينا كيف نعيش سويا ، مؤكدا أن العدل لا يتحقق إلا بقيم مدنية و نظام مدنى .
و أكد زايد أن “أصل الحياة أن تكون مدنية ” ، كما أكد على رفضه الدولة العسكرية و الدينية ، و أننا بحاجة لتطبيقات واقعية للعدالة على كل المستويات اقتصاديا و سياسيا و تعليميا و فى المجتمع المدنى ، حتى يتحقق العدل فى تفاصيل الحياة و بين الأخوة فى الأسرة الواحدة ، و ختم حديثه قائلا إن كان العدل فضيلة فالإنجاز وس
و تحدث مغيث أن فى الوقت الذى تعد العدالة فيه هم مصرى و عالمى و مطلب شعبى ، فهى أيضا هم فلسفى من قديم الزمان ، ليقيم أفلاطون جمهوريته من أجلها ، و قال أرسطو أن العدل هو القيمة الوحيدة التى تجمع بين الحق و الخير و الجمال ، و كما قال سقراط أن السعادة هى أن يكون الإنسان مواطنا فى دولة ذات قوانين صالحة .
و تابع مغيث أن العدل كان مطلب كل العصور ، و لكن لكل عصر نظرة مختلفة للعدل و للقوانين ،و ضرب مثال بأن فى أثينا و روما كان هناك تمييز ، و العدل كان يعنى لديهم الحفاظ على هذا التمييز، و فكرة المساواة كانت متعارفة قديما و لكن بدأت تطبيقاتها حديثا ، و خاصة مع انطلاق الثورة الفرنسية التى ارتبطت بعدها العدالة بشكل كبير بالمساواة .
فيما ختم مغيث قائلا : أنه لا توجد وصفة جاهزة للعدالة و كذلك اتفق معه الضيفان ، فتحقيق العدالة ليس أمرا سهلا و مرتبط بعدة جوانب ، و لتحقيق العدالة فى ظرف كالذى تمر به مصر يحتاج لمدى طويل ، و ستظل العدالة معيارنا لنجاح الثورة .
البحث عن العدالة
” أن تكون مصر أو لا تكون ” هذة قضية العدالة فى مصر كما عبر د. سمير مرقص ، قائلا أن العدالة هى سبيل الدولة للحكم و السبيل لتحقيق المساوة .
و عن الملمح التاريخى للعدالة قال مرقص أن العدالة مطلب قديم ، و لكن بعد القرن الـ 17 بدأ الحديث عن تطبيق العدل فى الواقع ،مضيفا أن العدالة الاجتماعية تتجسد من خلال النظم التأمينية و الرعاية الصحية و الخدمات المقدمة للمسنين و المعوقين ، و غيرها من الخدمات و تتناولها القوانين تفصيليا .
و من بعدها شهدنا أربع مراحل أولها ” البحث عن العدالة ” ثم ” العدالة للجميع ” و تبعها ” العدالة المهدرة ” لننتقل الآن لمرحلة ” أى عدالة نريد ؟ ” .
1920 أزمة الكساد الكبير ، هنا بدأت مسيرة ” البحث عن العدالة ” بشكل عملى من خلال القوانين و التنظيمات المدنية .
و من عام 1945 إلى 1979 رفع شعار ” العدالة للجميع “و ظهرت هنا الأنظمة التأمينية ، وأصبحت قوانين العمل أكثر تفصيلا و تم توفير الخدمات المختلفة .
و ما بين عام 1979 إلى 2009 عايشنا ” العدالة المهدرة “و هى بداية تطبيق السياسات الليبرالية الجديدة ، أى ما يتعلق باقتصاد السوق و الخصخصة ، التى أهدرت العدالة بشكل كبير لصالح الشرائح العليا ، حتى فى العالم المتقدم ، و بعد أزمة 2008 المالية أصبح العالم يقوم بمراجعات ، متناولا اللامساوة التى أنتجها النظام الرأسمالى و أعاد اللاعدالة .
وواصل مرقص أنهم حاليا يدرسون المراحل التاريخية التى مرت بها الرأسمالية العالمية و كيف عبرت منها ، و كيفية حماية التطور الراسمالى من تكرار هذة الأزمات ، و تسببيها للاعدالة ، حيث تتركز الثروة فى 1/5 على حساب 4/5 المجتمع .
و من 2009 و إلى الآن أصبحت ” أى عدالة نريد ؟ ” هى القضية المطروحة فى العالم ، و برغم ما تمر به مصر ، و لكن هذة القضية لم تثار بكل جيد و عميق .
أبنية الظلم
كما تحدث مرقص عن “أبنية الظلم ” التى قد نجدها فى العادات و التقاليد و فى القوانين و فى الأنظمة و المؤسسات ، فأصحاب المصالح كمثال لا يريدون التنازل عن امتيازاتهم و يريدون إعادة المشهد من جديد لما قبل ثورة 25 يناير .
و قال مرقص أن بهدم أبنية الظلم ، لن نستطيع أن نحقق العدالة بالشكل المثالى و لكن سنقلل من الظلم فى مجتمعنا ، ضاربا مثال بفيتنام و الهند و تشيلى و بيرو و ماليزيا المجتمعات التى سبقتنا فى هذا الشأن ، و دساتيرهم مثال على ذلك ، فالموجة الأولى من الدساتير لا تحتوى على قوانين و هذا المتواجد فى مصر ، أما ماليزيا فوصلت للموجة الرابعة من الدساتير و التى تحوى على تفصيلات قانونية لتربط نصوص العدالة الاجتماعية بتطبيقاتها .
أما أمريكا الدولة التى يعدها البعدة الرائدة فى الحريات ، فأعرب مرقص أنها مازالت فى أجزاء كبيرة منها لم تتحقق العدالة ، و أن الصراع الجارى فى أمريكا الآن هو ” معركة الرعاية الصحية ” التى يعطلها أصحاب المنصالح بكل الوسائل .
و تابع مرقص أن العدالة لا تتحقق دون ثلاث الدور الحكومى ، و النموذج الاجتماعى و الخيار الاقتصادى ، مضيفا أن فى البرازيل الآن وصلوا لنظام مركب بين الاشتراكية و الرأسمالية و أخذوا موقف حاسم من الاحتكارات فليس لديها رأسمالية بالمعنى التقليدى القديم ، أما عن مصر فقال المفكر السياسى أننا تابعين فى المنظومة الاقتصادية و نحن فى أسوء حالتنا فكيف سنتخلص من التبعية .
كما وصف مرقص أن التغيير الذى حدث فى مصر بأنه ” تغييرناعم ” و لكن إن تشبث أصحاب المصالح بامتيازاتهم قد ندخل فى ” ثورة خشنة ” .
ووجه مرقص رسالة لأى حاكم قادم أن هناك كارثة فى مصر و لا أحد يستطيع أن يبنى مصر بنفسه و هذا ما ظنه الأخوان، و يجب أن نحقق شراكة حقيقية و على أصحاب المصالح و الجماعات الدينية أن يراجعوا أنفسهم .
خاتما أن حتى الآن لم يتحقق أى توافق ، و من يدير المشهد هم الحرس القديم و التكنوقراط ، فلا يصلح أن ندير هذا المشهد الجديد الكارثى بأليات قديمة ، متسائلا هل من العدل إزاحة شباب الثورة من المشهد .
المدنية أساس العدل
من جانبه تحدث د. أحمد زايد أن العدالة ليس لها تعريف محدد، و اختلفت تعريفاتها ، و لكننا لا نختلف عن إحساسنا بالعدالة ، واصفا العدل بأنه ميزان الفضائل .
وواصل أن العدل لم يتحقق أبدا فى أى مجتمع من المجتمعات ، بل ظل هاجس إنسانى لبشر يحاولون تنفس العدل فى أنظمة و بنيات قائمة على الظلم .
و قال زايد أن الدولة يجب أن تتبنى فكرة الإنصاف و تحقيقه ، و هذا فكر فلسفى نبيل ، و لكن النظم أنتجت لنا الديكتاتورية و الطغيان ، و الرأسمالية أدت لحروب و صراعات عالمية و أدت للفاشية ، و فى عالم العولمة أصبح الاستغلال ظاهرا و أحيانا فى بعض المجتمعات مصرحا به ، و تلك النظم ساهمت فى ازدياد معدلات الفقر و الجريمة ، و حولوا الإنسان لكائن مستهلك لا يعمل عقله و ينغمس فى أهوائه .
و عندما أنتجت الرأسمالية المعاصرة خطابا للعدالة لم يكن سوى نصوص كلامية مثل إعلان حقوق الإنسان و الأمومة و الطفولة و منع التمييز ، فيعيد النظام بذلك إنتاج نفسه دون اختفاء صور الظلم البنيوية .
و قال زايد أن الثورات التى قامت إنذار ليغير العالم من نفسه ، و الثورات الحالية مقدمة لعالم جديد ، و الحراك الحادث ليس عربيا بل عالميا فى أمريكا و اسبانيا و أمريكا اللاتينية ، و لكن كان أكثر ظهورا فى المنطقة العربية .
” كيف نقيم دولة العدل فى مصر ؟ ” قال زايد أن من عصر محمد على و حتى الآن ، العدل وارد فى الخطاب السياسى و لكن بشكل كلامى لا ينعكس فى الواقع ،و نحن الآن بصدد مشكلة نظام يطرح علينا كيف نعيش سويا ، مؤكدا أن العدل لا يتحقق إلا بقيم مدنية و نظام مدنى .
و أكد زايد أن “أصل الحياة أن تكون مدنية ” ، كما أكد على رفضه الدولة العسكرية و الدينية ، و أننا بحاجة لتطبيقات واقعية للعدالة على كل المستويات اقتصاديا و سياسيا و تعليميا و فى المجتمع المدنى ، حتى يتحقق العدل فى تفاصيل الحياة و بين الأخوة فى الأسرة الواحدة ، و ختم حديثه قائلا إن كان العدل فضيلة فالإنجاز وس
التسميات:
مقالاتى
7:53 ص
أفتتح اللواء أشرف شاش نائباً عن محافظ الجيزة يرافقه الشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية فعاليات مؤتمر اليوم الواحد لفرع ثقافة الجيزة تحت عنوان “الأدب المصرى ونبوءة الثورة” بقصر ثقافة الجيزة بحضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافى، د.محمد حلمى حامد رئيس المؤتمر، الشاعر فضل أبو حرير أمين عام المؤتمر، ود. محمد زيدان مدير عام فرع ثقافة الجيزة ولفيف من الإعلاميين والأدباء والمثقفين، تحت رعاية د. على عبد الرحمن محافظ الجيزة والشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة،
فى البداية أكد الشاعر فضل أبو حرير على أن الأدب المصرى والعربى هو الملهم الحقيقى للثورة المصرية ثورة 25 يناير، بل كان المحرض على الظلم والطغيان، فكثيراً ما آثار الأدباء بين سطورهم من خلال كلماتهم سواء فى الشعر أو الرواية الدعوة والتبؤ بالثورة، وتمنى أن يعود الأدب مرة أخرى ليحمل رسالته لإكمال ثورته من جديد.
كما عبر د. محمد حلمى عن سعادته برئاسة هذا المؤتمر وأشار إلى أن المؤتمر يتجه إلى تحديد بعض نواتج وآثار الأدب فى كتابات البارودى وحافظ وصرخات كمال عبد الرحمن وصلاح عبدالصبور، وأوضح أن العمل الأدبى ليس منتجاً سلعياً ضمن خطوط الإنتاج فى المصانع، إنما هو فعل له فعل مضاد وهو القراءة.
وطالب د. محمد زيدان بضرورة تضافر جميع مؤسسات الدولة لنشر الثقافة السليمة بين المجتمع، ولابد من حملة قومية لتعريف الناس بمعنى كلمة “الثقافة”.
وأكد الكاتب محمد عبدالحافظ على أن الأدب لعب دوراً مهماً فى ثورتى مصر وتونس، موضحاً أن للمثقفين دوراً كبيراً فى قيام ثورة 25 يناير من خلال كتاباتهم التى كانت تنفس فيها الثورة، ويلقون بها إلى أجيال الشباب التى كانت وقود ثورتى 25 يناير و 30 يونيو.
فيما تمنى محمد أبو المجد أن تتبنى مؤتمرات اليوم الواحد فكرة رعاية البراعم الصغيرة، إذا أضفنا إلى فكرته إكتشاف عدد من المواهب الصغيرة فى كل مؤتمر تضيف إليه بعداً حقيقياً كما تضيف إلى العمل الأدبى،
وعبر اللواء أشرف شاش عن سعادته بوجودة وسط هذه الكوكبة من الأدباء والمبدعين، وأكد دعم محافظة الجيزة لهذا المؤتمر والأدباء فى المحافظة بشكل عام.
ثم قام الشاعر محمد أبو المجد بإهداء درع الهيئة لللواء أشرف شاش، كما كرم الشاعرة نوال مهنى والشاعر محمد أحمد اسماعيل بإهدائهما درع الهيئة.
بالصور...مؤتمر :الأدب ملهم الثورات .. وحملة قومية للتعريف بالثقافة
أفتتح اللواء أشرف شاش نائباً عن محافظ الجيزة يرافقه الشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية فعاليات مؤتمر اليوم الواحد لفرع ثقافة الجيزة تحت عنوان “الأدب المصرى ونبوءة الثورة” بقصر ثقافة الجيزة بحضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافى، د.محمد حلمى حامد رئيس المؤتمر، الشاعر فضل أبو حرير أمين عام المؤتمر، ود. محمد زيدان مدير عام فرع ثقافة الجيزة ولفيف من الإعلاميين والأدباء والمثقفين، تحت رعاية د. على عبد الرحمن محافظ الجيزة والشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة،
فى البداية أكد الشاعر فضل أبو حرير على أن الأدب المصرى والعربى هو الملهم الحقيقى للثورة المصرية ثورة 25 يناير، بل كان المحرض على الظلم والطغيان، فكثيراً ما آثار الأدباء بين سطورهم من خلال كلماتهم سواء فى الشعر أو الرواية الدعوة والتبؤ بالثورة، وتمنى أن يعود الأدب مرة أخرى ليحمل رسالته لإكمال ثورته من جديد.
كما عبر د. محمد حلمى عن سعادته برئاسة هذا المؤتمر وأشار إلى أن المؤتمر يتجه إلى تحديد بعض نواتج وآثار الأدب فى كتابات البارودى وحافظ وصرخات كمال عبد الرحمن وصلاح عبدالصبور، وأوضح أن العمل الأدبى ليس منتجاً سلعياً ضمن خطوط الإنتاج فى المصانع، إنما هو فعل له فعل مضاد وهو القراءة.
وطالب د. محمد زيدان بضرورة تضافر جميع مؤسسات الدولة لنشر الثقافة السليمة بين المجتمع، ولابد من حملة قومية لتعريف الناس بمعنى كلمة “الثقافة”.
وأكد الكاتب محمد عبدالحافظ على أن الأدب لعب دوراً مهماً فى ثورتى مصر وتونس، موضحاً أن للمثقفين دوراً كبيراً فى قيام ثورة 25 يناير من خلال كتاباتهم التى كانت تنفس فيها الثورة، ويلقون بها إلى أجيال الشباب التى كانت وقود ثورتى 25 يناير و 30 يونيو.
فيما تمنى محمد أبو المجد أن تتبنى مؤتمرات اليوم الواحد فكرة رعاية البراعم الصغيرة، إذا أضفنا إلى فكرته إكتشاف عدد من المواهب الصغيرة فى كل مؤتمر تضيف إليه بعداً حقيقياً كما تضيف إلى العمل الأدبى،
وعبر اللواء أشرف شاش عن سعادته بوجودة وسط هذه الكوكبة من الأدباء والمبدعين، وأكد دعم محافظة الجيزة لهذا المؤتمر والأدباء فى المحافظة بشكل عام.
ثم قام الشاعر محمد أبو المجد بإهداء درع الهيئة لللواء أشرف شاش، كما كرم الشاعرة نوال مهنى والشاعر محمد أحمد اسماعيل بإهدائهما درع الهيئة.
التسميات:
مقالاتى
5:43 ص
حماده عوضين يكتب : يا محافظ الدقهلية ما المنصورة الا " مقلب كبير لكل أنواع القمامة " !!
رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 24 فبراير 2014 | 5:43 ص
بقلم - حماده عوضين :
بينما كنت اجلس فِي المقهى واستريح من عناء يوم عمل طويل فى بلاط صاحبة الجلالة - الصحافة - داخل شوارع مدينة المنصورة دار حــــوار بينــــــــــى و بيـــــــــن نفســـــى ورحت أتساءل ، لماذا هي كثيرة "قصص" الأهالى فى مدينة المنصورة ومأساوية تفاصيلها نعيشها معهم عن بعد ونتعايشها عن قرب .. تتناقلها الألسن كما وسائل الإعلام و...الإِخبار وتصنع من معاناة لا تنتهي أحداث مسلسلات واقعية يعيشها الأهل والأحباب في مناطق كثيرة من مناطيق هذه المدينة ... فإذا ساقك القدر للمرور فى أحد شوارع مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية ليلاً أو نهاراً سوف تستقبلك رائحة تزكم الأنوف وعندما تبحث عن مصدرها سوف تكتشف في النهاية وجود مقلب للقمامة حيث يعاني الأهالى بمدينة المنصورة وضعية كارثية بسبب التراكم غير المسبوق للقمامة المتناثرة في مناطق حيوية والموت ينبعث من كل مكان.
تعيش المنصورة فى أزمة باتت تتفاقم يوما ً بعد الآخر ، وتنذر بالخطر الداهم للمواطنين ، ومن بينها أزمة القمامة ، حيث أن القمامة هي بيت الداء ، وتراكمها يقزز العين ، وينذر بالخطر الكبير في كل مكان . وإنتشار القمامة يعكس طابعا ً سيئا ً في النفس ويرسم صورة بشعة للمنظر العام للمكان الذي تتواجد فيه ، وتعكس عن مدى إهمال المسؤلين عن محاولة علاج هذا الأمر الخطير ، وسكوتهم عن هذا البلاء الخطير
فقد حاصرت القمامة شوارع المنصورة وغابت عنها مظاهر رفع أكوام الأوراق والمخلفات المكدسة على جانبى الشوارع إن تكدس أكياس القمامة أصبح ظاهرة دائمة ولا يخفي علي احد ما وصلت إليه الشوارع من انتشار للقمامة في الطرقات وإمام المنازل حتي انتشرت الأوبئة والإمراض في إرجاء المدينة وترك القمامة في جميع الشوارع حتي صارت الحيوانات فوق كل تلال القمامة وأهالى المدينة يطالبون المحافظ عمر الشوادفى بسرعة التدخل.
من خلال زيارة قمت بها بصحبة زميلى المصور تم رصد تلال القمامة فى معظم الشوارع وتحدثت مع بعض الأهالي والذين اجمعوا علي انتشار القمامة في أرجاء المدينة, وأكدوا المعاناة التي يعانوا منها بسبب تجمع القمامة أمام المنازل, وانتشار الحشرات والأمراض التي تسيطر علي المناطق وعدم اهتمام المسئولين بتجميع القمامة من الشوارع, مما يدفع الأهالي لإلقاء القمامة بالشوارع.
وكشفوا لى عدم وجود عمال نظافة يقومون بجمع القمامة..وكان لهم سؤوال ملخصه هل سيستمر المشهد كما هو عليه القمامة في كل شوارع المدينة أم يغير المحافظ
الوضع من خلال حلول واقعية بعيدا عن كله تمام..؟!
فقد شاهدت صراخات يليها العديد من الصراخات من أهالي المنصورة نتيجة تراكم جبال وأجران القمامة بشوارعها بمنظر يقزز العين ، ويعكس طابعا ً سيئا ً عن دور المسؤلين عن محاولة التفكير ولو مليا ً لعلاج هذا الأمر الخطير ، حتى أنه أصبح منتجعا ً حقيقيا ً على أرض الواقع لجبال وأجران القمامة . فقد صارت بيوت وشوارع المنصورة محاصرة بأجران وجبال القمامة من كل صوب ٍ وحدب ٍ ، التي تنبعث منها الرائحة الكريهة ، والتي هي المصدر الرئيسي للعديد من أنواع الأمراض الوبائية المختلفة ، والمؤدية إلى إنتشار الذباب والناموس والبعوض.
والأهالي في معاناة شديدة من أمر جبال وأجران القمامة ، وقد ضاقت بهم الأرض ذرعا ً ، وباتوا يتساءلون بلسان حالهم المرير " إلى متى ... وحتى متى ... ستصبح المنصورة في غيبوبة من قبل المسؤلين المحترمين عن هذا المنظر المقزز هنا وهناك ، والذي أمام أعين الجميع في كل وقت ٍ وحين ، والذي لا يستطيع بأي حال ٍ من الأحوال أن يعيش فيه الحيوان قبل الإنسان الآدمي ، والذي أصابنا بالعديد من الأمراض الوبائية ؛ وأودى بحياة العديد من أبناءنا ، وكأنه لم تقم في مصر ثورتين تغير في الفساد شيئا ً، وكأنه كتب علينا أن نعيش دوما ً مهمشين ؟ !!".
بينما كنت اجلس فِي المقهى واستريح من عناء يوم عمل طويل فى بلاط صاحبة الجلالة - الصحافة - داخل شوارع مدينة المنصورة دار حــــوار بينــــــــــى و بيـــــــــن نفســـــى ورحت أتساءل ، لماذا هي كثيرة "قصص" الأهالى فى مدينة المنصورة ومأساوية تفاصيلها نعيشها معهم عن بعد ونتعايشها عن قرب .. تتناقلها الألسن كما وسائل الإعلام و...الإِخبار وتصنع من معاناة لا تنتهي أحداث مسلسلات واقعية يعيشها الأهل والأحباب في مناطق كثيرة من مناطيق هذه المدينة ... فإذا ساقك القدر للمرور فى أحد شوارع مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية ليلاً أو نهاراً سوف تستقبلك رائحة تزكم الأنوف وعندما تبحث عن مصدرها سوف تكتشف في النهاية وجود مقلب للقمامة حيث يعاني الأهالى بمدينة المنصورة وضعية كارثية بسبب التراكم غير المسبوق للقمامة المتناثرة في مناطق حيوية والموت ينبعث من كل مكان.
تعيش المنصورة فى أزمة باتت تتفاقم يوما ً بعد الآخر ، وتنذر بالخطر الداهم للمواطنين ، ومن بينها أزمة القمامة ، حيث أن القمامة هي بيت الداء ، وتراكمها يقزز العين ، وينذر بالخطر الكبير في كل مكان . وإنتشار القمامة يعكس طابعا ً سيئا ً في النفس ويرسم صورة بشعة للمنظر العام للمكان الذي تتواجد فيه ، وتعكس عن مدى إهمال المسؤلين عن محاولة علاج هذا الأمر الخطير ، وسكوتهم عن هذا البلاء الخطير
فقد حاصرت القمامة شوارع المنصورة وغابت عنها مظاهر رفع أكوام الأوراق والمخلفات المكدسة على جانبى الشوارع إن تكدس أكياس القمامة أصبح ظاهرة دائمة ولا يخفي علي احد ما وصلت إليه الشوارع من انتشار للقمامة في الطرقات وإمام المنازل حتي انتشرت الأوبئة والإمراض في إرجاء المدينة وترك القمامة في جميع الشوارع حتي صارت الحيوانات فوق كل تلال القمامة وأهالى المدينة يطالبون المحافظ عمر الشوادفى بسرعة التدخل.
من خلال زيارة قمت بها بصحبة زميلى المصور تم رصد تلال القمامة فى معظم الشوارع وتحدثت مع بعض الأهالي والذين اجمعوا علي انتشار القمامة في أرجاء المدينة, وأكدوا المعاناة التي يعانوا منها بسبب تجمع القمامة أمام المنازل, وانتشار الحشرات والأمراض التي تسيطر علي المناطق وعدم اهتمام المسئولين بتجميع القمامة من الشوارع, مما يدفع الأهالي لإلقاء القمامة بالشوارع.
وكشفوا لى عدم وجود عمال نظافة يقومون بجمع القمامة..وكان لهم سؤوال ملخصه هل سيستمر المشهد كما هو عليه القمامة في كل شوارع المدينة أم يغير المحافظ
الوضع من خلال حلول واقعية بعيدا عن كله تمام..؟!
فقد شاهدت صراخات يليها العديد من الصراخات من أهالي المنصورة نتيجة تراكم جبال وأجران القمامة بشوارعها بمنظر يقزز العين ، ويعكس طابعا ً سيئا ً عن دور المسؤلين عن محاولة التفكير ولو مليا ً لعلاج هذا الأمر الخطير ، حتى أنه أصبح منتجعا ً حقيقيا ً على أرض الواقع لجبال وأجران القمامة . فقد صارت بيوت وشوارع المنصورة محاصرة بأجران وجبال القمامة من كل صوب ٍ وحدب ٍ ، التي تنبعث منها الرائحة الكريهة ، والتي هي المصدر الرئيسي للعديد من أنواع الأمراض الوبائية المختلفة ، والمؤدية إلى إنتشار الذباب والناموس والبعوض.
والأهالي في معاناة شديدة من أمر جبال وأجران القمامة ، وقد ضاقت بهم الأرض ذرعا ً ، وباتوا يتساءلون بلسان حالهم المرير " إلى متى ... وحتى متى ... ستصبح المنصورة في غيبوبة من قبل المسؤلين المحترمين عن هذا المنظر المقزز هنا وهناك ، والذي أمام أعين الجميع في كل وقت ٍ وحين ، والذي لا يستطيع بأي حال ٍ من الأحوال أن يعيش فيه الحيوان قبل الإنسان الآدمي ، والذي أصابنا بالعديد من الأمراض الوبائية ؛ وأودى بحياة العديد من أبناءنا ، وكأنه لم تقم في مصر ثورتين تغير في الفساد شيئا ً، وكأنه كتب علينا أن نعيش دوما ً مهمشين ؟ !!".
التسميات:
مقالاتى
5:57 ص
حماده عوضين يكتب : مدينة المنصورة ملاذا للخارجين على القانون ومرحاض لأطفال الشوارع والمتسولين..!!
رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 23 فبراير 2014 | 5:57 ص
بقلم - حماده عوضين :
وقفت على ضفاف النيل وانا يمتلكني الحزن على الحالة المزرية التى وصلت لها مدينتى الحبيبة المنصورة ... التى ظللت أتحدث معها ولم تجيبني ...قلت :الحياة ليست هكذا يا مدينتى ... إنك تستحقين أفضل مما تظنينه ... وقلت : نحتاج إلى كسر سياج اليأس الرابض في اعماقنا من خلال تفسير الحياة بشكل مختلف بَعيدا عن مسؤولين مثل الذين يديرون أمورك أيتها المدينة ... كما فلت : الحياة يا مدينتى ليست على النحو البائس الذي يشبه الواقع فيه ملامحك... !!
وكان ذلك عندما وصلت ألى موقع شكوى تلقيتها ... حيث كنت كمن يعيش حلما مفزعا يحاول ان يجد مخرجا منه ولا يجد من يعاونه ... ظللت لفترة لا أصدق ما أشاهده فى موقع الشكوى الذي لا يبعد كثيرا عن ديوان عام المحافظة ويقع على ضفاف نهر النيل بجوار كبورى السكة الحديد وحديقة الهابى لاند بالمنصورة لم أتخيل أنى أقف بجوار نهر النيل فى مدينة المنصورة عاصمة محافظات الدلتا وعروسها وأشاهد مثل هذا المنظر غير الحضاري الذى يوضح مدي فداحة الإهمال من قبل مسؤولى محافظة الدقهلية وتتحدث الصور المرفقة مع مقالى عن جزء منه لتكشف فشل قيادات محافظة الدقهلية.!!
حيث حول إهمال المسؤولين بمحافظة الدقهلية ممشى يبدأ من عند مدرسة الثانوية بنات المنصورة و ينتهي مع نهايةحديقة الهابى إلى كارثة ...ففى مدينة المنصورة تجد التاريخ يتحدث عن نفسه، وترى الحاضر أيضا يضع بصمته، لكن شتان ما بين الصورتين، صورة الآثار العظيمة التى شيدها جدودنا، وصورة بصمتنا القميئة التى لا تخطئها عين،
ففى هذا الممشى وجدت صورة تطرح مجموعة من التساؤولات تخص بعض أوكار المخدرات القوية سواء بالنسبة للمتعاطين لها أو مروجيها شاهدت بام عيني العديد من «الجحور» التي يختبئ بها هؤلاء، والتي تتناسل يوما بعد يوم ولا ينتبه أحد من مسؤولى المحافظة الذين يمكثون في مكاتبهم الفارهة و الفخمة المكيفة طيلة الوقت ..ووسط هذا الغياب المتعمد للمسئولين تجد التجار والمتعاطين هناك، يجدون مكانا لهم ويأخذون منه مستقرا.!!
وقد صممت علي اقتحام أحد هذه «الجحور» وكان محل مهجور حيث وجدت به الأثاث المتهالك وسرنجات الحقن التى تدل على المدمنين الذين يقمون بحقن أنفسهم كما وجدت أثار تدل على تعاطى أنواع من المخدرات الأخرى
وقد اكد لى العديد من المواطنين أن هذا الممشى يتحول إلي وكر لممارسة الأعمال المنافية للآداب خلال فترة الليل والمسؤولين يعلمون بذلك ولكن لا يتحرك لهم ساكنا
كما تحول الممشى الى مقلب للقمامة ومرحاض عمومي للمدمنين وتجار المخدرات الامر الذي تسبب في رائحة كريهة تهب من آن لآخر.
كما أن أطفال الشوارع والمتسولين انتهزوا فرصة غياب المسؤولين ليتخذوا من الممشى مأوى لهم.
وقفت على ضفاف النيل وانا يمتلكني الحزن على الحالة المزرية التى وصلت لها مدينتى الحبيبة المنصورة ... التى ظللت أتحدث معها ولم تجيبني ...قلت :الحياة ليست هكذا يا مدينتى ... إنك تستحقين أفضل مما تظنينه ... وقلت : نحتاج إلى كسر سياج اليأس الرابض في اعماقنا من خلال تفسير الحياة بشكل مختلف بَعيدا عن مسؤولين مثل الذين يديرون أمورك أيتها المدينة ... كما فلت : الحياة يا مدينتى ليست على النحو البائس الذي يشبه الواقع فيه ملامحك... !!
وكان ذلك عندما وصلت ألى موقع شكوى تلقيتها ... حيث كنت كمن يعيش حلما مفزعا يحاول ان يجد مخرجا منه ولا يجد من يعاونه ... ظللت لفترة لا أصدق ما أشاهده فى موقع الشكوى الذي لا يبعد كثيرا عن ديوان عام المحافظة ويقع على ضفاف نهر النيل بجوار كبورى السكة الحديد وحديقة الهابى لاند بالمنصورة لم أتخيل أنى أقف بجوار نهر النيل فى مدينة المنصورة عاصمة محافظات الدلتا وعروسها وأشاهد مثل هذا المنظر غير الحضاري الذى يوضح مدي فداحة الإهمال من قبل مسؤولى محافظة الدقهلية وتتحدث الصور المرفقة مع مقالى عن جزء منه لتكشف فشل قيادات محافظة الدقهلية.!!
حيث حول إهمال المسؤولين بمحافظة الدقهلية ممشى يبدأ من عند مدرسة الثانوية بنات المنصورة و ينتهي مع نهايةحديقة الهابى إلى كارثة ...ففى مدينة المنصورة تجد التاريخ يتحدث عن نفسه، وترى الحاضر أيضا يضع بصمته، لكن شتان ما بين الصورتين، صورة الآثار العظيمة التى شيدها جدودنا، وصورة بصمتنا القميئة التى لا تخطئها عين،
ففى هذا الممشى وجدت صورة تطرح مجموعة من التساؤولات تخص بعض أوكار المخدرات القوية سواء بالنسبة للمتعاطين لها أو مروجيها شاهدت بام عيني العديد من «الجحور» التي يختبئ بها هؤلاء، والتي تتناسل يوما بعد يوم ولا ينتبه أحد من مسؤولى المحافظة الذين يمكثون في مكاتبهم الفارهة و الفخمة المكيفة طيلة الوقت ..ووسط هذا الغياب المتعمد للمسئولين تجد التجار والمتعاطين هناك، يجدون مكانا لهم ويأخذون منه مستقرا.!!
وقد صممت علي اقتحام أحد هذه «الجحور» وكان محل مهجور حيث وجدت به الأثاث المتهالك وسرنجات الحقن التى تدل على المدمنين الذين يقمون بحقن أنفسهم كما وجدت أثار تدل على تعاطى أنواع من المخدرات الأخرى
وقد اكد لى العديد من المواطنين أن هذا الممشى يتحول إلي وكر لممارسة الأعمال المنافية للآداب خلال فترة الليل والمسؤولين يعلمون بذلك ولكن لا يتحرك لهم ساكنا
كما تحول الممشى الى مقلب للقمامة ومرحاض عمومي للمدمنين وتجار المخدرات الامر الذي تسبب في رائحة كريهة تهب من آن لآخر.
كما أن أطفال الشوارع والمتسولين انتهزوا فرصة غياب المسؤولين ليتخذوا من الممشى مأوى لهم.
التسميات:
مقالاتى





















