قال جمال صابر رئيس جبهة الأنصار إن أغلب الإسلاميين سيصوتون ضد الدستور الجديد، لأن من حق كل مسلم أن يحاكم بالشريعة الإسلامية، ولكن ما نجده داخل هذا الدستور محاولة إقصاء شرع الله.
وأضاف صابر قائلاً: "أنا لا أكفر أحدًا ولكن علينا تذكر الآيات القرآنية فى هذا الشأن، "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، وأن حكم الذين يرددون أنهم لايريدون الشريعة فى القرآن الكريم هو الكفر، ولكنه الكفر الذى لا يخرج من ملة الإسلام، وإنما هو كبيرة أكبر من أى كبيرة.
وعقب صابر فى مداخلة هاتفية مع برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور" ردًا على ما قاله المتحدث باسم حزب المصريين الإحرار المهندس أحمد خيرى إن اتهاماته للإسلاميين نوع من التشويش والسفسطة على القضية الأساسية وهى رفض الشريعة الإسلامية.
وأضاف: إذا كانت الشريعة مطبقة مثل ما تدعون، ولا توجد قوانين تخالف الشريعة الإسلامية، ففى هذه الحالة لماذا الخوف من النص في الدستور على أن تكون أحكام الشريعة الإسلامية مطبقة بشكل واضح وصريح، فأى دستور ناجح لابد أن يكون واضح ولكن حقيقة الأمر إنكم تراوغون من أجل عدم تطبيق الشريعة، وكلمة مبادئ "فضفاضة" ولايجب أن تكون بهذا الشكل.
ومن جانبه رفض المهندس أحمد خيرى المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار ما قاله صابر عن أن التيار الإسلامى هو صاحب الأغلبية، وعقب متسائلاً: وماذا عن المقارنة بين الأصوات التى حصل عليها كل من محمد مرسى وأبو الفتوح فى الجولة الاولى والتي تقدر بـ 9 ملايين، فى حين أن عمرو موسى وحمدين صباحى وشفيق حصلوا على أكثر من ذلك بكثير, ومن ثم هناك أكذوبة أن التيار الإسلامى يمثل الأغلبية، الأمر الثانى من أعطى لك الحق أن تحكم على الناس بالكفر؟، من انت حتى تتهم الناس بهذه التهمة؟.
وأضاف خيري: أن على التيار الإسلامى تطبيق الشريعة على نفسه، وكلنا سمعنا عمن يكذب منهم، ومن كان متهمًا فى فعل فاضح، ومن ادعى أن والدته ليست أمريكية ثم ثبت عكس ذلك، قائلاً: من الضرورى ألا نطلق على أى شخص كلمة شيخ خاصة أنهم ليسوا أصحاب علم أو معرفة.
إرسال تعليق