يقف شاب فى العقد الثالث من عمره بجوار هرم "خوفو" حزينا ومهموما ... يملك عينانِ زائغتان ووجه شاحب ... بطريقة لا شعورية مد يديه إلى السماء و بصوت مرتفع خاطب ربه قالا : إنها مصر يا الله ...وقف الجميع ينظرون إليه بتعجب شديد عندها بكى بحرقة
( انتهى كلامه ) إلى ربه بقوله:إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ... ثم جفف دموع وجنتيه ... و انصرف يتمتم..اللهم لا تجعل مصيبتنا في وطننا...
حماده عوضين
إرسال تعليق