Home » » إيلات في مرمى الصواريخ من جديد وشورى المجاهدين تبنى وتطالب حماس بإطلاق سراح عناصرها

إيلات في مرمى الصواريخ من جديد وشورى المجاهدين تبنى وتطالب حماس بإطلاق سراح عناصرها

رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 17 أبريل 2013 | 1:59 م




بنت جماعة "مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس" الجهادية اطلاق صاروخين على مدينة ايلات جنوب اسرائيل اليوم الاربعاء.

وقال البيان "تمكن أسود مجلس شورى المجاهدين في اكناف بيت المقدس من استهداف مدينة ام الرشراش المحتلة (ايلات) بصاروخين من طراز غراد صباح يوم الاربعاء"، بعدما كان الجيش الاسرائيلي اعلن بانه تم اطلاق الصاروخين من صحراء سيناء المصرية.

وأضاف البيان أن إطلاق الصاروخين يعتبر "ضربة مناسِبة للعدو باللغة التي يفهمها جيدا، وفي المكان الذي لم يتوقعه أو يتهيأ له".

وانتقدت الجماعة في بيانها رد فعل التنظيمات الفلسطينية على وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية واستشهاد شابين فلسطينيين آخرين عندما هاجمت إسرائيل المظاهرات التي خرجت في الضفة الغربية للتنديد بوفاة الأسير، قائلة إن تلك التنظيمات اكتفت "بعمل الجنازات الرمزية وإصدار بيانات الشجب والاستنكار".

وأوضحت جماعة مجلس شورى المجاهدين أنها استنفرت عناصرها ومجموعاتها في قطاع غزة، "فتم دك المغتصبات والمدن اليهودية بوابل من الصواريخ؛ كرد أولي على استمرار معاناة الأسرى المستضعفين في سجون بني يهود".

وطالبت "عقلاء" حماس "بالضغط على حكومتهم للكف عن ملاحقة واعتقال المجاهدين والدعاة السلفيين في قطاع غزة، وضرورة إطلاق سراحهم جميعا، تحسبا لأي عدوان يهودي غادر على السجون، وقد علمنا أن المعتقلين قد بدؤوا إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أسبوعين".

ونفى مصدر أمني مصري مسؤول أن تكون الصواريخ التي قالت إسرائيل إنها سقطت على إيلات قد انطلقت من سيناء.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "لم يتم تبليغنا عن أي اختراقات أمنية للحدود المصرية ولم ترصد قوات حرس الحدود أي مظاهر لذلك".


كما قالت مصادر إسرائيلية إنّ صاروخين من نوع "جراد" سقطا صباح اليوم (الأربعاء) في مدينة إيلات، إلا أنهما لم يتسببا في إصابات أو حدوث أضرار. 

وقالت الشرطة الإسرائيلية، إنّه سمعت صفارات الإنذار في إيلات نحو الساعة التاسعة من صباح اليوم، ومن ثمّ عدة انفجارات. 

وقد شرعت قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة وطواقم الإسعاف بتمشيط المنطقة بحثا عن مكان وقوع الصواريخ وإذا كان هناك مصابون. واتضح لاحقا إن صاروخين وقعا في مناطق خلاء داخل ايلات.

ونتيجة سقوط الصواريخ تم إغلاق مطار إيلات، تحسبا من سقوط صواريخ أخرى. وقال يغآل يوسيفوب، وهو إسرائيلي من حيفا يستجم في إيلات، في حديث لاذاعة الجيش الإسرائيلي: "سمعنا صفارات الانذار وبعدها كان هناك سقوط لصاروخ. لم يكن صوته قوي. بعد عدة دقائق سمعنا مرة أخرى صفارات الإنذار وركضنا بحثا عن مكان آمن، وبعدها بقليل سمعنا صوت إنفجار".

وقال رئيس بلدية إيلات، مئير يتسحاك- هاليفي: "سقط صاروخان في أماكن مفتوحة على مدينة إيلات. كل طلاب المدارس الذين عادوا هذا الصباح إلى مدارسهم في نهاية العطلة، في أماكن آمنة. نتلقى الارشادات من قبل قوات الأمن، ونأمل أن تكون هذه القضية من خلفنا".


واعترف الجيش الاسرائيلي رسميا بعدم قدرة منظومة "القبة الحديدة" اعتراض الصواريخ في مدينة ايلات، حيث أكد مصدر في الجيش أن القبة الحديدة استطاعت رصد صاروخين من سيناء اتجاه ايلات لكنها لم تفلح في اعتراضهما، وأكد هذا المصدر أنه يجري فحص اسباب عدم اعتراض هذه الصواريخ.

يشار إلى أنه تم مطلع هذا الشهر وضع "القبة الحديدية" على مدخل المدينة وكذلك وضع صفارات إنذار حديثة، وذلك تحسبا من إطلاق الصواريخ. ومع ذلك، طالبت الشرطة سكان المدينة بالالتزام بالبحث عن أماكن آمنة وقت سماع صفارات الإنذار.

وتشير تقديرات الشرطة الاسرائيلية إلى أن الصواريخ وهي من عيار 122 ملم أطلقت من سيناء على يد منظمات "ارهابية" سبق واطلقت عدة مرات صواريخ على المدينة.

وفي وقت لاحق ظهر اليوم الاربعاء، قال قائد الشرطة الإسرائيلية في إيلات، رون غرتنر، إنّ الحياة عادت إلى طبيعتها في المدينة، بعد حوالي 20 دقيقة من سقوط الصواريخ في المنطقة. 

وأضاف أن دوي الانفجار سمع نحو الساعة التاسعة من صباح اليوم (الأربعاء)، ووصلت قوات الشرطة إلى مكان وقوعها، وشرعت بالتحقيقات. 

وقال غرتنر في حديث لوسائل الإعلام في منطقة وقوع أحد الصواريخ، إنّ "سكان المدينة تصرفوا بصورة ممتازة حيث سارعوا بالدخول إلى الأماكن الآمنة". 

ورفض قائد شرطة ايلات التعليق فيما إذا كانت "القبة الحديدية" التي تم وضعها في المدينة عملت أم لا، مشيرا إلى أن "مثل هذه الأسئلة يجب ان توجه إلى الجيش".


إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق