رغم تغيير الأوضاع وسقوط النظام البائد الذى أفسد الحياة وأهان كرامة المواطن وسرق حقه فى حياة كريمة الا أن مطالب الثورة مازالت لم تتحقق بعد من عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية .
حيث تشهد قرية "ميت الكرماء" فى مركز طلخا بمحافظة الدقهلية معاناة الأهالى من ندرة رغيف الخبز وعدم توافره.
ويقول الحاج رفعت حجاج هناك عجز فى كمية الخبز التى تصل للأهالى بالقرية وهذه الأزمة يعانى منها الأهالى من فترة طويلة خاصة فى منطقة منشية السعودية ولم يلتفت اليهم أحد من المسئولين لمعرفة مشاكلهم ومحاولة حلها .
من ناحية اخرى نظم العشرات من اصحاب مخابز العيش الطباقىوقفة احتجاجية ظهر اليوم امام ديوان عام محافظة الدقهلية إحتجاجا على قرار الدكتور باسم عودة "وزير التموين"بتحصيل جنية كحصة تامينية لتغيير المنظومة وتحرير الى حتى يتساوى الرغيف المحسن طباقيا بالرغيف العادى المنتج بالدقيق البلدى المدعم.
ورفع المحتجين لافتات"انقذونا من وزير التموين"،:"انصفوا اصحاب المخابز"،"لا للمساس بمنظمة الخبز الطباقى".
وقال محمد شلبى "صاحب مخبز طباقى بقرية ميت الكرما" ان عدد المخابز الطباقية 380 مخبز ان الحكومة تخالق شروط التعاقد معنا ممثلة فى الوزير باسم عودة خاصة اننا وقعنا العقد عام 1982 بتغيير جودة الدقيق للأسوأ.
واضاف ان الوزارة قامت بالغاء فرق السولار ليتم شرائه من السوق السوداء بمبالغ تزيد عن 30 جنية في سعر الصفيحة الواحدة مما يساهم فى ازمة واصبح فارق الجودة لإنتاج الرغيف موحد مع سعر الدقيق البلدي 120 جرام ليتساوي مع الرغيف الطباقي وزن 80 جرام والذي كان يميز بجودته بسبب لون الدقيق الأبيض
وهدد أصحاب المخابز الطباقي بالإضراب عن العمل والاعتصام أمام مبني المحافظة مطالبين الحكومة بالالتزام بالعقود المبرمة معهم وصرف الدقيق 76 % الذي يميز إنتاجهم عن الرغيف البلدي المدعم ..
إرسال تعليق