Home » » جدل وغضب واسع بالمغرب والعالم الإسلامي بعد وصف أمازيغي لرسالة لنبي الإسلام بـ"الإرهابية"

جدل وغضب واسع بالمغرب والعالم الإسلامي بعد وصف أمازيغي لرسالة لنبي الإسلام بـ"الإرهابية"

رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 1 مايو 2013 | 10:57 ص


الرباط

وصف ناشط حقوقي علماني أمازيغي، رسالة النبي محمد الى الملوك، التي تدرس في المناهج الدراسية لتلامذة المرحلة الثانوية، بأنها "رسالة ارهابية"، مما أثار جدلاً متصاعداً في المملكة في ضوء دعوة من منظمة حقوقية رسيمة لاحترام "حرية التعبير" أمس الثلاثاء.

واعتبر احمد عصيد أن تضمين المناهج الدراسية رسالة "أسلم تسلم" التي بعثها النبي محمد الى هرقل مرده الى "هيمنة" تيار ديني صاحب ايديولوجية معينة على اللجان التي تضع المناهج.

وعبر رئيس الوزراء بالمملكة المغربية عبد الاله بن كيران، عن استيائه من هذا التصريح خلال اجتماع لحزبه العدالة والتنمية انعقد السبت، قائلاً "ليس من المعقول التعريض لرسول الله، سيد الخلق، ليس من المعقول ولن أقبل هذا"، مؤكداً أن "عقيدة الامة المسلمة يجب أن تحترم".

أما رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليزمي، فأعرب عن أسفه للسجال الدائر في البلاد حول آراء عصيد، مؤكدا أن "حرية الفكر والتعبير" هي أمر "أساسي"، كما أصدرت 18 جمعية مغربية بياناً مشتركاً قدمت فيه دعمها لعصيد، الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وهو معهد رسمي أسس قبل 10 سنوات.

ودعا احمد عصيد لتغيير المناهج التدريسية، خلال المؤتمر العاشر للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في 21 أبريل / نيسان  الفائت، و قال "الرسالة التي تدرس في مقرراتنا لتلامذتنا وهم في السادسة عشرة هي في الحقيقة رسالة ارهابية لأنها ترتبط بزمن كان فيه الدين ينشر بالسيف وبالعنف. اليوم المعتقد اختيار شخصي حر للأفراد، لا يمكن ان تدرس رسالة تقول إما ان تسلم واما انك ستموت".

ودعا المعتقل السابق بتهمة الإرهاب محمد الفيزازي، إلى محاكمة عصيد بتهمة "ازدراء الدين الإسلام"، وعلق عصيد على الموجة التكفيرية الموجهة اتجاهه قائلاً " أنا لم أقل إن النبي إرهابي. هذا يتناقض مع مبادئي. منذ 36 سنة، وأنا أناقش ولم أمسّ أي دين أو أي نبي. هناك أناس لديهم احتقان إزاء فكري الذي ينتقد استعمالات الدين في قضايا السياسة والمجتمع، وليس الدين".

 وأحمد عصيد (51 عاماً) هو كاتب وشاعر وباحث أمازيغي مغربي وناشط حقوقي علماني، وحاصل على الإجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتخرج في كلية علوم التربية."أنباء موسكو"

إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق