
جلست مع صديق اثيوبى وقلت له لو بنيته السد هنخلص عليكم ضحك كثيرا وقالى ياعم انتوا عندكم كل حاجه واحنا مافى عندنا حاجه قال اتدرى ان لا يوجد فى اثيوبيا كهرباء غير فى اديس ابابا اتدرى مستوى الجهل الذى نعيش فيه هناك اتدرى ان المسيحين الاقلية هم من يحكمون ويتحكمون فى بلادنا لانهم هم فقط الساسة واصحاب النفوذ اتدرى كيف تاثير الكنيسة عندنا وان اغلب المسلمين يتعاملون معهم دون حساسية لان ليس لهم احد غيرهم ولا يعرفون طرق اخرى للعيش الا عبرهم نحن نسمع عنكم اين انتم من كل هذا اتدرى ان حكومتنا تدور على سفاراتها منذ اكثر من عامين لجمع التنبرعات للسد وحدد ان يدفع اى اثيوبى خارج البلاد مبلغ لا يقل عن 500 ريال اتدرى ان كل مواطن فى اثيوبيا غنى او فقير الزام عليه دفع مبلغ لبناء ذلك السد انت يا صديقى لا تدرى اى نفوذ لامريكا واسرائيل عندنا فوجودهم اصبح من المالوف بلعدم وجودهم فى فى بعض الاماكن شيئ يثير الاستغراب
ابشرك ولكن لا تفرح كثيرا تقوم الان ثورة عارمة فى انحاء بلادنا ولكن لا تجد معين او منقذ!
وتجد من يعينهم هم على وئد تلك الثورة الاسلامية فى اثيوبيا بعد ما سمعته جيدا قلت ضاحكا ابشر المليار دولار الى هقبضهم اخر الشهر هعطيهم لكم بس عاوزين رجاله ضحك كثيرا وقالى مدير انا فى شغل الله معكم قلت فى بالى على الله حد يفهم حاجه
علاء خليل
إرسال تعليق