كلف المستشار حسن ياسين النائب العام المساعد ورئيس المكتب الفني المحامي العام لنيابة المنصورة بسرعة الوقوف علي المتسببين في أحداث الاشتباكات التي شاهدتها مدينة "المنصورة" بالأمس والقبض الفوري علي كل من له يد في تلك الحادثة .كما طلب من "النيابة "إرسال تقرير مفصل عن الاستنتاج والتحليل الأولي للمتسببين في تلك الحادثة والدوافع الرئيسية وراء الحادث وما إذا كان هناك مجموعات من المحرضين تسعي لإثارة القلاقل والفتن في البلاد .
وإرفاق تقرير وزارة الصحة والأطباء المعالجين للحالات التي تعاملت مع الأفراد الذين أصيبوا في اشتباكات الأمس والذين بلغ عدد هم 243مصابا منهم حالات خطرة وأخرى بسيطة والذين تلقوا العلاج بمستشفى المنصورة الدولي و مستشفى طلخا و الرمد بالمنصورة ومستشفى المنصورة العام القديم لتلقى العلاج وتوفي شخصان أخرين .
وكانت اشتباكات قد حدثت بالأمس بين عدد من مؤيدي الرئيس محمد مرسي وعدد أخر من معارضيه وحدث علي إثرها مشاجرة بالأسلحة البيضاء والنارية بين الطرفين وقع علي إثرها عدد كبير من الإصابات والوفيات .
من ناحية أخرى شيع المئات من أهالي قرية " تفهنا الأشراف " بمحافظة الدقهلية جثمان " عبد الحميد العناني " والذي لقي حتفه إثر الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة المنصورة أمس الأربعاء في جنازة شعبية مهيبة عقب صلاة الظهر.
شارك بالجنازة طلعت الشناوي مدير المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية وخالد الديب عضو مجلس الشعب السابق.
وإرفاق تقرير وزارة الصحة والأطباء المعالجين للحالات التي تعاملت مع الأفراد الذين أصيبوا في اشتباكات الأمس والذين بلغ عدد هم 243مصابا منهم حالات خطرة وأخرى بسيطة والذين تلقوا العلاج بمستشفى المنصورة الدولي و مستشفى طلخا و الرمد بالمنصورة ومستشفى المنصورة العام القديم لتلقى العلاج وتوفي شخصان أخرين .
وكانت اشتباكات قد حدثت بالأمس بين عدد من مؤيدي الرئيس محمد مرسي وعدد أخر من معارضيه وحدث علي إثرها مشاجرة بالأسلحة البيضاء والنارية بين الطرفين وقع علي إثرها عدد كبير من الإصابات والوفيات .
من ناحية أخرى شيع المئات من أهالي قرية " تفهنا الأشراف " بمحافظة الدقهلية جثمان " عبد الحميد العناني " والذي لقي حتفه إثر الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة المنصورة أمس الأربعاء في جنازة شعبية مهيبة عقب صلاة الظهر.
شارك بالجنازة طلعت الشناوي مدير المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية وخالد الديب عضو مجلس الشعب السابق.
إرسال تعليق