بقلم - همت لاشـين:
ضربت كف على كف حين استمعت الآن لبيانات الغد التي أصدرتها تلك المنصة الخشبية الهزلية القذرة، التي يتراقص عليها أنصاف رجال وتذبح فوقها قلوب النساء وبراءة الأطفال .. حين تُستغل المرأة وتُصدر النساء والأطفال لخط المواجهة بدلاً من الرجال فيجب ان نشارك في تشييع جنازة الشجاعة، ونستعد لمراسم دفن النخوة، ونترحم على الشهامة والرجولة، وعلينا أن نقرأ الفاتحة بعد أن تبدلت الأدوار ولبست الرجال النقاب
أن ما تفعله جماعة الإخوان المسلمين من استخدام النساء والأطفال كدروع بشرية فى تظاهراتهم ومواجهتهم للأجهزة الأمنية يعد جريمة ترتكب ضد الإنسانية وذلك طبقا للقانون الدولى للجرائم ضد الإنسانية .
كما أنه فى حال وجود توترات فى الدول فإن القانون الدولى يحفظ ويضع قواعد للحفاظ على النساء والأطفال ولكن الجماعة تتعمد استخدام النساء والأطفال للتحرش بالقوات النظامية وتضعهم فى وضع المواجهة وهذه الجرائم يجب ان تحاسب عليها قيادات الجماعة كما انه يجب على الأجهزة الأمنية والدولة أن تضبط النفس لضمان سلامة النساء والأطفال .
أن أغلب السيدات اللاتي يستخدمن فى مثل هذه الجرائم غير مقاتلات وتفعل ذلك تحت ضغوط اجتماعية وتهديدات من قبل أزواجهن، لذلك فهن ضحايا تنظيمات إجرامية وعلى الدولة استخدام أقصى درجات الحماية للحفاظ على أرواحهن لأنهن يستخدمن بمثابة رهائن لحماية قيادات الجماعة المطلوبين للعدالة.
أن الدولة ليست فى حل من ضبط هذه القيادات التى ترتكب كل يوم مزيداً من الجرائم ضد الإنسانية تضاف إلى رصيدها.
ضربت كف على كف حين استمعت الآن لبيانات الغد التي أصدرتها تلك المنصة الخشبية الهزلية القذرة، التي يتراقص عليها أنصاف رجال وتذبح فوقها قلوب النساء وبراءة الأطفال .. حين تُستغل المرأة وتُصدر النساء والأطفال لخط المواجهة بدلاً من الرجال فيجب ان نشارك في تشييع جنازة الشجاعة، ونستعد لمراسم دفن النخوة، ونترحم على الشهامة والرجولة، وعلينا أن نقرأ الفاتحة بعد أن تبدلت الأدوار ولبست الرجال النقاب
أن ما تفعله جماعة الإخوان المسلمين من استخدام النساء والأطفال كدروع بشرية فى تظاهراتهم ومواجهتهم للأجهزة الأمنية يعد جريمة ترتكب ضد الإنسانية وذلك طبقا للقانون الدولى للجرائم ضد الإنسانية .
كما أنه فى حال وجود توترات فى الدول فإن القانون الدولى يحفظ ويضع قواعد للحفاظ على النساء والأطفال ولكن الجماعة تتعمد استخدام النساء والأطفال للتحرش بالقوات النظامية وتضعهم فى وضع المواجهة وهذه الجرائم يجب ان تحاسب عليها قيادات الجماعة كما انه يجب على الأجهزة الأمنية والدولة أن تضبط النفس لضمان سلامة النساء والأطفال .
أن أغلب السيدات اللاتي يستخدمن فى مثل هذه الجرائم غير مقاتلات وتفعل ذلك تحت ضغوط اجتماعية وتهديدات من قبل أزواجهن، لذلك فهن ضحايا تنظيمات إجرامية وعلى الدولة استخدام أقصى درجات الحماية للحفاظ على أرواحهن لأنهن يستخدمن بمثابة رهائن لحماية قيادات الجماعة المطلوبين للعدالة.
أن الدولة ليست فى حل من ضبط هذه القيادات التى ترتكب كل يوم مزيداً من الجرائم ضد الإنسانية تضاف إلى رصيدها.

إرسال تعليق