وقعت اشتباكات عنيفة بين مؤيدي ومعارى الرئيس المعزول محمد مرسي داخل المسجد الكبير بقرية برهمتوش بمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، وتسببت في إصابة 10 أشخاص.
وتأتي هذه الاشتباكات بسبب استيلاء اثنين من أعضاء جماعة الإخوان على المسجد بالقرية وقيامهم باستغلال المنبر للحشد لميدان رابعة العدوية.
وطرد المصلون أعضاء الإخوان وسحبوا منهم الميكروفون ورفضوا رفعهم للأذان وإمامة المصلين لأنهم ليسوا موظفين.
من ناحية اخرى بدأ محمود أبو هاشم، مدير نيابة أول المنصورة، الثلاثاء، التحقيق في واقعة قيام عدد من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بضرب وسحل طفل أمام استاد جامعة المنصورة.
واستمع مدير النيابة لأقوال الطفل إسلام داود رشاد، 14 سنة، والذي اعتدى عليه عدد من أنصار مرسي بالأسلحة البيضاء مما أدى لإصابته بجروح قطعية في أنحاء متفرقة من الجسم.
وقال «إسلام» في النيابة: «كنت بتفرج على مسيرة لجماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي أمام استاد جامعة المنصورة، وكنت أقف بجوار السور على مسافة من المسيرة في منطقة مظلمة، ففوجئت بعدد كبير من المشاركين في المسيرة يجرون ناحيتي وهم يهتفون امسك البلطجي ده، وعندما أمسكوا بي تم الاعتداء عليّ بالضرب بالأسلحة البيضاء والشوم والعصي وقام أحدهم بدفعي إلى الحائط، ثم قام اثنان بسحلي في الشارع وهم يضربونني بالأرجل، وتدخل بعضهم لوقف الضرب وإبعادهم عني، ثم تركوني مرمي في الشارع وواصلوا المسيرة».
وتأتي هذه الاشتباكات بسبب استيلاء اثنين من أعضاء جماعة الإخوان على المسجد بالقرية وقيامهم باستغلال المنبر للحشد لميدان رابعة العدوية.
وطرد المصلون أعضاء الإخوان وسحبوا منهم الميكروفون ورفضوا رفعهم للأذان وإمامة المصلين لأنهم ليسوا موظفين.
من ناحية اخرى بدأ محمود أبو هاشم، مدير نيابة أول المنصورة، الثلاثاء، التحقيق في واقعة قيام عدد من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بضرب وسحل طفل أمام استاد جامعة المنصورة.
واستمع مدير النيابة لأقوال الطفل إسلام داود رشاد، 14 سنة، والذي اعتدى عليه عدد من أنصار مرسي بالأسلحة البيضاء مما أدى لإصابته بجروح قطعية في أنحاء متفرقة من الجسم.
وقال «إسلام» في النيابة: «كنت بتفرج على مسيرة لجماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي أمام استاد جامعة المنصورة، وكنت أقف بجوار السور على مسافة من المسيرة في منطقة مظلمة، ففوجئت بعدد كبير من المشاركين في المسيرة يجرون ناحيتي وهم يهتفون امسك البلطجي ده، وعندما أمسكوا بي تم الاعتداء عليّ بالضرب بالأسلحة البيضاء والشوم والعصي وقام أحدهم بدفعي إلى الحائط، ثم قام اثنان بسحلي في الشارع وهم يضربونني بالأرجل، وتدخل بعضهم لوقف الضرب وإبعادهم عني، ثم تركوني مرمي في الشارع وواصلوا المسيرة».

إرسال تعليق