نظم العشرات من طلبة وطالبات جامعة المنصورة المنتمين لحركة طلاب ضد الانقلاب، ظهر اليوم الأحد، سلسلة بشرية بعنوان "ضد المجازر – ضد الانقلاب" بدأت من أمام بوابة الجامعة وانتهت في شارع جيهان، وذلك اعتراضا منهم علي العنف الذي شهدته أحداث المنصة ورفضهم رجوع حكم العسكر مرة أخرى.
من ناحية اخرى خرج الآلاف من المؤيدين للرئيس المعزول بمحافظة الدقهلية في وقفة احتجاجية أمام ستاد جامعة المنصورة للتنديد بمجزرة النصب التذكاري والأحداث الدموية التي شهدتها منطقة مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية.
ورفع المشاركون صور الرئيس السابق ولافتات غاضبة مكتوبًا عليها "لا للانقلاب" كما رددوا العديد من الهتافات ومنها "علي صوتك قولها قوية مرسى رئيس الجمهورية.. يا اللي نديتم بالحرية فين قنواتنا الإسلامية".
كما عقد مؤتمر صحفي شاركت فيه قوى التحالف الوطني لدعم الشرعية للتعقيب على الأحداث المؤسفة التي شهدتها عدة محافظات في الأيام الماضية ومنها مجزرة مدينة المنصورة والتي راح ضحيتها 4 سيدات وأصيب العشرات.
وأكد المهندس إبراهيم أبو عوف، أمين الحرية والعدالة، أن العالم كله فجع من جرائم السيسي على الصائمين وعلى الركع السجود، مشيرًا إلى أننا الآن أمام فريقين فريق يؤمن بالسلمية وفريق آخر يؤمن بالبلطجية مؤكدًا أنهم سيظلون مشاريع شهادة حتى يعود الحق لأهله.
وأضاف المهندس زكريا زيادة، نقيب المهندسين، أنه لا حل إلا بعودة الشرعية والتحقيق في المجازر ووقف الحملات الإعلامية التي تصنع الكراهية.
وأشار محمد حسان رجب، عضو بحزب النهضة، إلى أن الحرية تنتزع انتزاعًا والله أكرمنا بثورة 25 يناير ونحن نقدم اليوم أرواحنا ودماءنا رخيصة لشرعية هذا الوطن، مؤكدًا أن حقيقة الحرب هى على الشرعية وليست على الإخوان.
وتابع محمود العطار بحزب الأصالة أن أمريكا تلعب منذ زمن مع حلفائها في الداخل على إفشال الثورة المصرية حتى لا تتهدد المصالح الغربية خاصة من المشروع الإسلامي وهذا المشهد هو حلقة من سلسلة المواقف التآمرية.
كما رفض محمد محمود، عن حزب الوسط، حكم العسكر الذي لا يفهم إلا لغة السيد والعبيد ونحن نحافظ على وطننا وكرامتنا ولن نتنازل عن تحركاتنا السلمية لتحقيق ذلك

إرسال تعليق