Home » » ردود فعل تنتقد القرضاوي بسبب دعوته لتدخل أجنبي في مصر وعلماء الأزهـر‏:‏ دعوة القرضاوي خيانة عظمى

ردود فعل تنتقد القرضاوي بسبب دعوته لتدخل أجنبي في مصر وعلماء الأزهـر‏:‏ دعوة القرضاوي خيانة عظمى

رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 31 يوليو 2013 | 3:49 ص


توالت ردود الفعل المنتقدة لخطاب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، حيث كان القرضاوي هاجم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وموقفه من عزل الرئيس المصري محمد مرسي، ودعاه إلى الرجوع عن مواقفه.

ودعا القرضاوي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم مما يحدث في مصر الآن، وأن تدعم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى دعوته المسلمين في العالم ليكونوا شهداء في مصر.

جاء رد الأزهر الشريف‏,‏ ومفتي الجمهورية‏,‏ ووزير الأوقاف‏,‏ وأعضاء هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية‏,‏ علي دعوة الدكتور يوسف القرضاوي للدول الأجنبية للتدخل في مصر‏,‏ والجهاد ضد الجيش المصري في سبيل ما أسماها بـعودة الشرعية‏,‏ قاطعا وحاسما‏.

واستنكرت قيادات المؤسسات الإسلامية وعلماء الأزهر الشريف, ما جاء في بيان الدكتور يوسف القرضاوي والذي انتقد فيه موقف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف, من ثورة30 يونيو وعزل الرئيس محمد مرسي, مؤكدين أنها دعوة باطلة وغاشمة, وخلط فيها بين انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين ومصلحة الوطن العليا.

وأكد علماء الأزهر أن محاولات القرضاوي لإظهار ما حدث للعالم علي أنه إنقلاب عسكري شارك فيه الأزهر الشريف, هي مجرد محاولات فاشلة للنيل من الأزهر وشيخه, وانتقصت من رصيده العلمي وشعبيته عند شعب مصر ومكانته بين العلماء.

وطالب أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف, بعقد جلسة طارئة للهيئة في أقرب وقت, للرد علي هجوم الدكتور يوسف القرضاوي, علي شيخ الأزهر, ومحاولة تشويه مواقفه الوطنية, والتنديد بدعوته لإشعال الفتنة في مصر.

ووصف علماء الأزهر, فتوي الدكتور يوسف القرضاوي, والتي اعتبر فيها أن خروج الملايين من شعب مصر في30 يونيو بهذه الصورة التي لم يسبق لها مثيل انقلاب عسكري استعان فيه الفريق أول عبد الفتاح السيسي, القائد العام للقوات المسلحة, وزير الدفاع, بمن لا يمثلون الشعب المصري ومن بينهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر, مبينا أن في تلك الفتوي تعسف في الحكم ومجازفة في النظر, وأن فتوي الدكتور يوسف القرضاوي, إنما تعكس فقط رأي من يؤيدهم, وتشجع علي تقاتل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين, وإمعان في الفتنة وتوزيع لمراسم الإساءات علي ربوع الأمة وممثليها ورموزها.

وتعليقاً على الموضوع، أكد الشيخ أشرف سعد، وهو من علماء الأزهر الشريف، أن الفتوى التي أصدرها القرضاوي ودعوته المسلمين لأن يصبحوا "شهداء" في مصر هي من ضمن الآراء الكفيلة بعدم النظر فيها وعدم اعتبارها بمجرد سماعها، حيث إنها خارجة ليس عن حد الشرع فقط بل على حد العقل أيضاً.

وأضاف: "كيف يدعو المسلمين من كل مكان إلى أن يأتوا لمصر إلى الجهاد على أرضها وأن يكونوا شهداء من أجل خلاف داخلي سياسي، في حين أن القضايا التي يستنفر لها المسلمون كالقدس وغيرها لم يدع الشيخ القرضاوي لمثل هذا".

وأكد الشيخ سعد أن هذه ليست المرة الأولى التي يفتي فيها الشيخ القرضاوي بفتاوى "مسيسة" على حد قوله. وأضاف: "فقد أفتى قبل ذلك خلال الانتخابات التي أتت بالرئيس المعزول محمد مرسي بأن المواطن الذي يأخذ رشوة انتخابية يجوز له أن يقسم بالله كذباً أو بالطلاق من زوجته كذباً من أجل أن يأخذ المال.. وهذه فتوى عجيبة وغريبة".

وقال: "رغم تاريخ الشيخ القرضاوي وعلمه إلا أنه صدم الأزهريين وصدم كثيراً من محبيه ومن يعتبرونه مرجعية لهم، وذلك من خلال تسييسه الفتاوى".

إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق