بقلم - حماده عوضين :
فى ظل تدهور الوضع الإقتصادى المصرى قام بعض رجال الأعمال المصريين بتصفيه أعمالهم وشركاتهم فى مصر وتحويل أموالهم لبنوك خارج البلاد ليؤمنوا بذلك إستثمارتهم من الخسائر التى تلحق بهم إذا إستمروا فى العمل بمصر نظراً لغياب الأمن فى الشارع المصرى وإضطراب الإجواء السياسية وعدم التوافق بين القوى السياسية الموجودة فى مصر مما يؤثر على الإقتصاد المصرى سلباً .
وفى ظل ذلك تعانى إدارة الاستثمار بمحافظة الدقهلية حالة من التخبط الإدارى بعد وفاة المحاسب إبراهيم المغازى رئيس إدارة الاستثمار السابق بالدقهلية وعدم قدرة العاملين فى الإدارة على التعامل مع المستثمرين.
حيث كشف لى العديد من المستثمرين عن ارتباك الأوضاع منذ رحيل المغازى وعدم قدرة وكفاءة من تولى المنصب بعده وفشله فى ادارة الأوضاع داخل الإدارة.
وقد وردتني شكاوى عديدة من المستثمرين طالبوا من خلالها بضرورة وجود من يصلح للتعامل معهم ويساعدهم في إدارة عجلة الصناعة والتنمية الوطنية.
كما طالبوا بضرورة البعد عن التعقييدات الإدارية والمحسوبية ووضع التسهيلات اللازمة لجذب المستثمرين المصريين بالخارج من أبناء المحافظة.
خلاصة القول يوجد حالة من الانهيار يعاني منها السوق الاستثماري فى الدقهلية بسبب غياب الإدارة.
لا بد أن نعلم أن انهيار الاقتصاد والشلل التجاري الكامل قادم لا محالة، في ظل الصراعات السياسية الحالية ولا نحتاج إلى مزيد من الانهيار كما يفعل مسئولى الدقهلية فى مجال الاستثمار ولابد من تبني استراتيجية حقيقية لتحديث العمل والتعامل مع المستثمرين فى الدقهلية
وللحديث بقية
فى ظل تدهور الوضع الإقتصادى المصرى قام بعض رجال الأعمال المصريين بتصفيه أعمالهم وشركاتهم فى مصر وتحويل أموالهم لبنوك خارج البلاد ليؤمنوا بذلك إستثمارتهم من الخسائر التى تلحق بهم إذا إستمروا فى العمل بمصر نظراً لغياب الأمن فى الشارع المصرى وإضطراب الإجواء السياسية وعدم التوافق بين القوى السياسية الموجودة فى مصر مما يؤثر على الإقتصاد المصرى سلباً .
وفى ظل ذلك تعانى إدارة الاستثمار بمحافظة الدقهلية حالة من التخبط الإدارى بعد وفاة المحاسب إبراهيم المغازى رئيس إدارة الاستثمار السابق بالدقهلية وعدم قدرة العاملين فى الإدارة على التعامل مع المستثمرين.
حيث كشف لى العديد من المستثمرين عن ارتباك الأوضاع منذ رحيل المغازى وعدم قدرة وكفاءة من تولى المنصب بعده وفشله فى ادارة الأوضاع داخل الإدارة.
وقد وردتني شكاوى عديدة من المستثمرين طالبوا من خلالها بضرورة وجود من يصلح للتعامل معهم ويساعدهم في إدارة عجلة الصناعة والتنمية الوطنية.
كما طالبوا بضرورة البعد عن التعقييدات الإدارية والمحسوبية ووضع التسهيلات اللازمة لجذب المستثمرين المصريين بالخارج من أبناء المحافظة.
خلاصة القول يوجد حالة من الانهيار يعاني منها السوق الاستثماري فى الدقهلية بسبب غياب الإدارة.
لا بد أن نعلم أن انهيار الاقتصاد والشلل التجاري الكامل قادم لا محالة، في ظل الصراعات السياسية الحالية ولا نحتاج إلى مزيد من الانهيار كما يفعل مسئولى الدقهلية فى مجال الاستثمار ولابد من تبني استراتيجية حقيقية لتحديث العمل والتعامل مع المستثمرين فى الدقهلية
وللحديث بقية

إرسال تعليق