Home » » الشيخ / سعد الفقي يكتب : مفيش فايدة ؟؟

الشيخ / سعد الفقي يكتب : مفيش فايدة ؟؟

رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 2 سبتمبر 2013 | 12:11 م

 
جملة من كلمتين قالها الزعيم الوطني سعد زغلول ... مفيش فايدة ... وهاهي بحروفها تعيش بيننا هذه الأيام ... لقد كان الرجل علي حق ... وصدق في مقولته .. الإخوان تولوا السلطة وجاءوا بمفردات ماأنزل الله بها من سلطان ... منها الإقصاء والتحقير والتكفير ... وذهب الإخوان وجاء من بعدهم من لانعرفهم ... فحملوا نفس المفردات .. الإقصاء والتحقير والتخوين ..في زمن الإخوان كنا نسمع أن فلان ابن فلان كان من المقربين من الحزب الوطني .. مع أن الرجل لادراية له بالعمل السياسي ..وعلاقته بما كان يدور كعلاقة عم عطا الله الرجل الغلبان بما يدور في مؤسسة الرئاسة ... وبهذه الطريقة كانت خطاياهم التي عجلت بهم وكانت نهايتهم المأسوية والمؤلمة .. وعلي نفسها جنت براقش ... واليوم نسمع نفس الاسطوانات المشروخة .. في كل الهيئات والمؤسسات ...فمن السهل أن تطاردك الشائعات مثلاً ... أنك كنت من المقربين للإخوان ... وان كان الإخوان أنفسهم يدركون أنك من ألد أعدائهم .. وربما نسبوا إليك شرف لاتستحقه .. أنك احد أسباب قيام ثورة 30 يونيو 2013 .. الذين حكموا البلاد في زمن الإخوان فاشلون .. والذين جاءوا من بعدهم أكثر فشلاً ... ومصر للأسف الشديد هي الضحية .. من صدعونا أنهم يحكموننا باسم الإسلام ... ومن يدعون الليبرالية والمدنية هم بشخوصهم ولحومهم من رسخوا لكل الأمراض الاجتماعية التي نعرفها ولا نعرفها .. وفي كل الأحوال لاتنتظر لبلد يحكم بالنطيحة والمتردية وماأكل السبع .. علواً ولا مكانة بين الأمم .. هؤلاء لم يتعلموا الدرس ... ولم يقرأوا التاريخ وان قرأوا فليس لهم في الفهم نصيب .. لم يكلف أحدهم عناء التفكير فيما فعله الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا ...عندما رفع شعار لا للإقصاء ولا للتحقير ... والثمرة أن القلوب قد اجتمعت ... والألسنة دائمة التضرع بالدعاء أن يطيل الله في عمره .. مصر الآن لاتختلف عن زمن الإخوان .. فالعدالة مفتقدة .. والخونة هم من يتقدمون الصفوف ... ومعسول اللسان عديم الضمير ... هو الأقدر والأكفأ علي تحمل المسئولية ... هكذا يرون ... أما الأنقياء الأصفياء من يحلمون بغد أفضل لهذا البلد ... فمصيرهم جهنم وبئس المصير .. دولة يحكمها فاجر يقيم العدل بين الناس أفضل عند الله من دولة يحكمها مؤمن يتباري بالورع والتقوي ولا يساوي بين رعيته ... ويامصر كم فيكي من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

الشيخ / سعد الفقي
 
إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق