يتحدد الوجود الإنساني باعتباره كيانا ينبثق ويتحدد في أفق بين-ذاتي، يجعل الذات ترتبط بالآخرين في سياق تاريخي يطبع وجوده ويمنحه أبعاد وخصائص أخرى؛ بمعنى أن انتماء الإنسان إلى المجتمع والطبيعة يفرض بالضرورة حضور التاريخ فاعلة في هذا الوجود الإنساني الذي يوصف كامتداد لتاريخ يتجاوزه، والانتماء إلى الجماعة هو انتماء لصيرورة يكون فيها الإنسان منتجا لوجود متعين في الزمان، كما يكون منتوجا لتلك الدينامية التي تتميز بمنطقها الخاص.
فالإنسان بقدر ما هو منتج وصانع للتاريخ، بقدر ما هو نتاج له عبر تفاعل جدلي بين الذاتي والموضوعي.
فالإنسان بقدر ما هو منتج وصانع للتاريخ، بقدر ما هو نتاج له عبر تفاعل جدلي بين الذاتي والموضوعي.
لقد كنت في القاهره امس ولاحظت يافطه مكتوب عليها افتتاح مؤسسه شرطيه في عهد حسني مبارك والوزير حبيب العادل...واكيد ان فيه مؤسسات مكتوب عليها محمد مرسي وهشام قنديل ..وده هو التاريخ.
كما نذكر جمال عبدالناصر والسادات...لابد ان نذكر حسني مبارك ومحمد مرسي
الكل ما له وما عليه...والاهم اننا لا نترك للزمن ان يتلاعب بالتاريخ .........ونترك لاولادنا التقيم.

إرسال تعليق