لا أدرى إلي متي سنظل علي الطريقة المبتدعة في حشد الجماهير في الأحتفال بالموت وتجديد الأحزان وخلق جو من الأثارة النفسية والأنفعالات التي بدورها قد تؤدى إلي مالا يحُمد عقباة والفتنة والوقيعه وحالات التخبط التي تنتابنا أثناء هذه الأحتفالات مما قد يسفر عنه أحتفالا أخر لعام قادم والدخول في النفق المظلم الذى يجرنا إلية البعض ومن لهم مصلحة في ذلك لنستمر في الأحتفال بالأحزان بأحزان جديدة كما حدث سابقا في التحرير لينتج عنه أحداث شارع محمد محمود وغيرها سابقا وهلم جرا إلي مالا نهاية .
ماذا يحدث لو أقتصر الأحتفال بالذكرى السنوية لأرواح الشهداء علي زويهم وأقاربهم في المكان الذى يقطن به وقرأة الفاتحة علي أرواحهم والصلاة في الكنيسة علي أرواح الأخوة المسيحيين أليس ذلك أجدر وأولي في هذه الأوقات وفي ظل الظروف التي تمر بها البلاد من حالات الأنفلات الأمني والحالة السيئة التي يمر بها الشعب هذه الأيام من بطالة وأرتفاع أسعار وحوادث متفرقة مابين قطارات وخطف وسرقة وركود تام للأقتصاد علاوة علي الأرهاب المتمثل في الاغتيالات التي تقيد ضد مجهول لتشتيت العقول وفتح ميادين الصراع من جديد بالتخمين والتكهنات الخاطئه لأستمرار حالة التخبط والأنشغال عن الأهداف الحقيقية من وراء هذه الأفعال ماذا لو أحتفلنا بطريقة أخرى لأحياء ذكرى كل من أستشهد في سبيل هذا الوطن بترتيب وتجميل المنطقة والشارع الذى يقطن به ووضع أسمة عليه ولتظل ذكراه راسخة في القلوب وأمام أعيوننا دائما من خلال المنظر الذى يبدو عليه المكان والذى كان يحلم به أن يراه ويشارك في عمله وفعله فالأحتفال لايعني النحيب و الجو الكئيب بل لتخليد من نحبه فيما يحبه وليس فيما كان سببا في عدم الوجود
---------------------------------------------------------
عبدالباسط محمد

إرسال تعليق