التقى زعيم ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي ، ووفد من قيادات التيار، بعدد من قيادات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي للتشاور بشأن انتخابات الرئاسة المقبلة، وبلورة رؤية وطنية مشتركة للمرحلة القادمة، وتوحيد صف قوى الثورة، وذلك فى إطار سعى التيار الشعبي للتشاور مع القوى السياسية والثورية.
وضم وفد االتيار الشعبى بجانب صباحي الدكتور عمرو حلمى والمهندس محمد سامى والدكتور رائد سلامة والمهندس باسم كامل.
وقام أعضاء الهيئة العليا والمكتب السياسى للحزب المصري الديمقراطي باستطلاع رؤية “صباحي” بشأن انتخابات الرئاسية المقبلة، وملامح برنامجه الانتخابى والحرب على الارهاب وحلول الأزمة الاقتصادية.
وقال أحمد فوزي أمين الحزب المصرى الديمقراطى إن إعلان “صباحي”، عن اعتزامه الترشح للرئاسة، قرار شجاع وليس جديداً عليه، مضيفًا أن حمدين “معجون” بأحلام وآمال المصريين ومناضل ثورى يأمل أن تحكم الثورة وتتشارك مع الدولة في تحقيق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية والاستقلال الوطني.
وقال فريد زهران القيادي بالحزب المصري الديمقراطي إن ترشح صباحى يثرى العملية السياسية، وبدون ترشحه لن تكون هناك معركة انتخابية جادة، وأضاف أن الحزب سيشاور ويستطلع آراء أعضائه وقواعده، ويجري عملية تصويت بشأن المرشح الذي سيدعمه الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ثم يعلن ذلك القرار بشكل ديمقراطي.
وقال صباحى إن لقائه بقيادات الحزب المصرى الديمقراطى يأتي باعتبارهم شركاء وطنيين ومن قوى الثورة، ولابد أن يعرض عليهم برنامجه الانتخابي ورؤيته، ويستمع لرأيهم ويتبادل معهم وجهات النظر، ويطلب دعمهم له كظهير سياسى وشعبى في المرحلة المقبلة.
وأضاف “صباحي” أن الرئيس القادم لن يخلق أهدافا جديدة لأن الشعب خلق أهدافه في 25 يناير 2011، لكن المهمة الحقيقية للرئيس القادم هي خلق أساليب وآليات أفضل لتحقيق أهداف الثورة.
وأكد صباحى أنه يقدر دور المؤسسة العسكرية، ويرى أنها لابد أن تكون شريكاً بجانب الرأسمالية الوطنية لتحقيق أهداف الثورة.
وأضاف قائلا “مشروعى للعدالة الاجتماعية هو الاكثر صدقاً ووفاء، وأثق فى وعى وقدره الشعب على الفرز. وأوضح أن فرصته في الفوز هذه المرة أفضل من الجولة السابقة رغم صعوبة المنافسة.
وشدد “صباحي” على أنه لن يدخل فى أي حوار أو تحالف مع الاخوان ولا مع أي قوى ترى 25 يناير مؤامرة أو ترى 30 يونيو انقلابا، واختتم حديثه بأنه “لابد للمصريين أن يتجاوزوا خطاب الكراهية والاقصاء لأن مصر تحتاج إلى إعلاء قيم العدل والمحبة واحترام القانون.
أ ش أ
إرسال تعليق