Home » » حماده عوضين يكتب : كيف صارت "ميت الكرماء" قرية منكوبة وحكاية هول التحول الدراماتيكي بعد غياب محافظ الدقهلية ؟!

حماده عوضين يكتب : كيف صارت "ميت الكرماء" قرية منكوبة وحكاية هول التحول الدراماتيكي بعد غياب محافظ الدقهلية ؟!

رئيس التحرير : حماده عوضين on الاثنين، 18 مارس، 2013 | 10:32 ص

حاول كثيراً ابناء القرية المخلصين حل مشاكلها لكنهم يواجهون بغياب كامل للمسئولين !!!

أصبحت قرية ميت الكرماء بمحافظة الدقهلية منكوبة بسبب إنتشار البلطجة وتجارة المخدرات ولا تزال تعاني هول التحول الدراماتيكي

" فميت الكرماء " هو الاسم الحديث الذي أطلق على القرية بدءاً من عام 1972. وترجع هذه التسمية إلى ما بعد حرب عام 1967 حيث انتقل إلى القرية عدد من أهالى مدن بورسعيد والسويس والإسماعيلية الباسله - والذين تم نهجيرهم من المناطق السابقة لظروف الحرب - وأقاموا بين أهلها وقد طلبوا من السلطات في نهاية الستينات وبداية السبعينات إطلاق اسم " ميت الكرماء " على القرية تقديراً منهم لأهلها وإكرامهم الضيف. وبناء عليه صدر قرار محافظ الدقهلية عام 1972 بتغيير اسم القرية. غير أنه يقال أيضًا إن الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» هو الذي أعطاها هذا الاسم بعد العدوان الثلاثي الذي وقع علي مصر في عام ٥٦ عندما علم باستضافة أهلها لعدد كبير من المهجرين من منطقة القناة وسأل عن اسم القرية فقيل له «ميت الغرقاء» فقال: لأ سموها «ميت الكرماء».

ققد مرت القرية بالعديد من الكوارث بسبب غياب الأمن والخدمات

فاللمرة الثانية التي يقوم فيها الأهالي؛ بقطع الطريق بعد قيامهم منذ شهر، بإغلاق المداخل المؤدية للقرية، بسبب وقوع مشاجرة بين عدد من السائقين بمدينة طلخا، وآخرين بالقرية، وتدخلت القيادات الأمنية وأقنعتهم بتوفير نقطة أمنية ثابتة، إلا أن طلبهم لن يتم تنفيذه حتى الآن.

حيث قام السائقين، على خط "ميت الكرما – طلخا" بمحافظة الدقهلية وأسرهم، بقطع طريق المنصورة - المحلة وشريط السكة الحديد، من أمام قرية ميت الكرماء التابعة لذات المركز، ومنعوا خروج السائقين بسيارتهم احتجاجًا على قيام سائقين بمدينة طلخا، بالاعتداء على زميل لهم ونقله إلى المستشفى في حالة إعياء شديد.

تلقى اللواء سامي الميهي، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من العميد عماد الخولي مأمور مركز شرطة طلخا، بقطع عشرات السائقين طريق المنصورة المحلة وأشعلوا النار في إطارات الكاوتشوك وفروع الأشجار، ومنعوا خروج المواطنين والطلاب والسائقين من قرية ميت الكرماء وبعدها قاموا بقطع شريط السكة الحديد.

انتقلت قوة، بقيادة الرائد محمد متولي "رئيس مباحث طلخا"، إلى مكان قطع الطريق وحاولت القيادات الأمنية التفاهم من المحتجين، إلا أنهم ما زالوا على موقفهم حتى الآن.

وطالب المحتجون، بتوفير الحماية الأمنية لهم أثناء عملهم بالموقف ومنع الاعتداءات المتكررة عليهم من السائقين والأهالي.

الجدير بالذكر أنه قد حاول كثيراً من ابناء القرية المخلصين حل مشاكلها لكنهم يواجهون بغياب كامل للمسئولين فهل يتعاون مع الأهالى هؤلاء المسئولون ؟؟!!


إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق