
قال رئيس الجمهورية محمد مرسي، إن العوامل التى تسهم في تقليص النزاعات المسلحة هي تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان ومكافحة الفقر جميعها.
وتابع الرئيس، عبر حسابه الخاص على “تويتر”، “نتمسك بمبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية، مع تفعيل بنية السلم والأمن الإفريقية”
من ناحية اخرى أكد الدكتور محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على أنه لن يتنازل عن السلطة مقابل التوقيعات التي تجمعها حملة "تمرد" التي تسعى جاهدة على تجميع أكبر كم ممكن من توقيعات ممن تصفهم بـ«المتمردين» على نظام حكم الرئيس مرسي وجماعته.
وقال أثناء لقائه مع أبناء الجالية المصرية في مدينة أديس أبابا رداً على سؤال أحد الصحفيين عن موقفه من حملة تمرد، "زي ما بيقول الناس إني نجحت بالعافية بنسبة 52% لكن أنا علي مسئولية كرئيس فليس من المنطقي أن يأتي مجموعة بشوية توقيعات فيقولوا لي مع السلامة وهكذا مع اللي بعدي".
هذا وأفادت الكاتبة الصحفية "فتحية الدخاخني"، في مداخلة تليفونية على قناة الحياة أن الرئيس قد تطرق إلى الوضع في سيناء ودور الجيش، فقال إنه لم يعد في منطقة الشرق الأوسط سوى الجيش المصري الذي يجب أن نحميه ولا يجب أن يكون شأنه محل نقاش بين الناس.
وأشار إلى تحركات الجيش تخرج عن نطاق حرية الرأي والتعبير قائلاً: "مش لازم يكون عمل وحركة الجيش في سيناء محل نقاش بين الجميع ويعد من الرأي القومي وبذلك فهو خارج حرية الرأي والتعبير".
إرسال تعليق