Home » » أحمد رمضان يكتب : ماذا بعد الصراعات والمؤمرات ؟!

أحمد رمضان يكتب : ماذا بعد الصراعات والمؤمرات ؟!

رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 26 مايو 2013 | 8:34 م

‏‎Ahmed Ramdan‎‏

بقلم - أحمد رمضان:

ماذا حدث في هذه الدنيا الصراعات والمؤمرات والتحالفات أصبحت سمه من سمات هذا العصر والناس اختلفوا في طباعهم وتصرفاتهم وأخلاقهم غير مبالين بشعور الاخرين من الناس المشاركين لنا في كل مجالات حياتنا والعيب ليس في الزمان ولا الوقت فالزمان هو الزمان ولكن العيب فينا نحن أصبحنا نتصرف كأننا نعيش في جزر منفصله كل منها عن الاخر لانشعر بالام الاخرين ومعاناتهم حتي الذين يدعون التدين تاجروا بالدين علي حساب البسطاء من شعبنا مما أدي الي عزوف كثير من البسطاء من التواجد في المساجد والكنائس لان أفعالهم علي أرض الواقع تختلف عما يتحدثون به في دروسهم من التسامح والعطف علي المحتاجين والفقراء ومساعدتهم وذلك بتوفير لهم المسكن او المأوي والمأكل والعمل للأعانه لهم علي معيشه يسودها العزه والكرامه والمشاركه الايجابيه في بناء مجتمعهم الذين يعيشون فيه ولكنهم يتاجرون بالامنا ومشاكلنا ويعيشون في قصورهم المشيده علي بث روح الرضا بالأمر الواقع بدعوي ان هذا هو قضاء الله ويجب ان نتقبله لان الخروج عليه هو كفر والحاد - بسم الله الرحمن الرحيم قول الله تعالي(ولو أهل القري أمنواوأتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) صدق الله العظيم فالأيه تؤكد ان البركه الشامله تتنزل أمانا علي المؤمنين وبرا وفضلا علي الاتقياء والمحسنين والأنسان مخير فالذي يختار عناصر الفشل كالكسل والغش والطمع وعدم الحفاظ علي نعم الله وشكرها لابد أن يجد نفسه في شقاء اما الذي يختار عناصر النجاح كالتقوي والعدل والصدق وبذل الجهد الذي يبني الحضارات وينعم بالرغد والحياة الكريمه ولذلك التغيير سبيلنا لتحقيق السعاده والتغيير الي الافضل هو المطلوب وممكن فهو ليس فوق طاقة البشر لأن الله لا يكلف نفسا الا وسعها وانما هو المطلوب هو صدق العزيمه وجدية المحاوله لاصلاح النفوس المريضه والاستعانه بالله الذي لا حول ولا قوة الا به ولا الاستعانه ببشر مهما كان موضعه لانه بشر يخطئ ويصيب وأخيرا أدعوا كل أحبابي بالعوده الي الله داعيين المولي ان يهدنا الي أحسن الاعمال والأخلاق ولايهدي الي أحسنها الا هو الحنان المنان ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولاتكلنا الي أنفسنا طرفة عين اللهم لاتجعلنا مفتونين بأنفسنا محجوبين بحسنا وكن لنا وخذنا اليك منا يارحمن يارحيم وللحديث بقيه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق