Home » » الشيخ / سعد الفقى يكتب : أمراض الماضى .. هل تتلاشى ؟؟

الشيخ / سعد الفقى يكتب : أمراض الماضى .. هل تتلاشى ؟؟

رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 30 مايو 2014 | 6:05 م



يالة من ماض أليم .. وبغيض .. حمل إلينا كل ما هو قبيح .. هذا الماضى ليس بعيداً إنة مع بدايات 25 يناير 2011 وما زال موجودا بتوابعة .. إنفلات على كل الأصعدة .. فى الشارع وفى الهيئات والمؤسسات حتى دور العبادة لم تسلم هى أيضاً من هذة الحالة الغريبة على مجتمعنا .. الناس كلهم تقريباً يريدون كل شىء .. وهم من يمتلكون الحقيقة .. وما عاداهم فليس لهم حقوق .. وليس لهم نصيب فى حياتنا الدنيا .. هذا ما نراة على أرض الواقع .. كل الموبيقات تقريباً أصبحت فى نظر الكثيرين من الأمور الطبيعية .. وهى حلال عليهم حرام على الأخرين .. لغة الوصاية هى السائدة .. مع أن الإستعمار تخلى عنها من بعيد .. كل المعاني السامية إندثرت .. الرحمة أين هى .. الصدق والوفاء خرجا إلى غير رجعة .. كل المعاني الجميلة التي كنا نتشدق بها ونتباهى أننا نمتلكها .. ذهبت مع قدوم الخير .. مما دفع الكثيرين أن يتحسروا على الأيام الخوالى .. والأزمان الغابرة .. حسني مبارك الفاشل ومع عصابة الأربعين حرامي أصبحوا فى نظر السواد الأعظم ضحايا .. ما هذا الذي يحدث .. تمنوا العودة إلى الوراء بعدما جنوا ثماراً لم يعرفوها وأخلاقاً غريبة عليهم .. من معى فهو المعزز المكرم .. ومن خالفني الرأي فهو خائن وخارج على كل الاعراف والشرائع السماوية ليس هذا فحسب .. فقد رموا الناس بالكفر والزندقة .. هذا ما سمعناة فى عهد المنكوب والخائن .. هو من رعى كل المصطلحات العفنة .. ثم يحدثوننا عن شرعية الزيت والسكر والكذب .. باعونا بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فينا من الزاهدين من خلال مؤامراتهم التي عقدوها سراً وعلانية مع أبناء دربهم ورفاق مسيرتهم .. فى قطر قزمونا .. وفى تركيا حقرونا .. الأخلاق التي كان المصريون يتباهون بها إندثرت على أيديهم .. الثائر الحق إختفى وحل مكانة الأمشجية والبلطجية والمرتزقة .. وأصحاب الدكاكين المشبوهه .. رأينا من يقتل ويتقبل العزاء .. ويسرق ويحاسب المسروق .. ويزني ويتباهى بالعفاف .. أمراض كثيرة رأيناها بعد ثورتي 25 يناير و 30 يونيو منها أن الناس جميعهم من الفلول والفاسدين .. ومن نفس الكأس شرب الإخوان منة .. فجميعهم ومعهم كل عارفيهم بعد 30 يونيو ليس أقل من إبادتهم والتنكيل بهم .. لم نعد نفرق بين الصالح والطالح .. بين المفسد ومن يجاهد ويناضل من أجل صالح البلاد والعباد .. هذة الموبيقات متى تتلاشى من حياتنا ومتى يعود للقانون هيبتة .. ومتى يخدم الصغير الكبير ويوقرة .. متى تعود الأمور إلى نصابها الطبيعى .. ألام الماضى البغيض .. هل تنزوي .. أم أننا ما زلنا إلى الغي سائرون .. وإلى طريق الندامة سالكون ومستمرون ؟؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله 
 
الشيخ / سعد الفقى
إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق