Home » » هل انتقل الصراع الطائفي بين الشيعة والسنة إلى اوروبا ؟!..إحراق مسجد للشيعة ومقتل إمامه في بروكسل

هل انتقل الصراع الطائفي بين الشيعة والسنة إلى اوروبا ؟!..إحراق مسجد للشيعة ومقتل إمامه في بروكسل

رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 14 مارس 2012 | 11:23 ص

كان التأثر قويا صباح الثلاثاء بين افراد الجالية المسلمة في بلجيكا بعد مقتل امام في حريق مفتعل لمسجده ما اثار شكوكا في ان تكون دوافع طائفية وراء هذا العمل. 

ا ف ب - كان التأثر قويا صباح الثلاثاء بين افراد الجالية المسلمة في بلجيكا بعد مقتل امام في حريق مفتعل لمسجده ما اثار شكوكا في ان تكون دوافع طائفية وراء هذا العمل.

وازاء التساؤلات حول ما اذا كان العمل فرديا لشخص غير متوازن او هجوما متعمدا ضد الجالية الشيعية، حاولت السلطات البلجيكية معرفة لماذا قام مسلم بصب وقود ثم اشعل النار في المسجد الواقع في اندرلخت الحي الشعبي في بروكسل مساء الاثنين.

وامتدت النيران سريعا في المبنى ومات الامام (46 عاما) وهو اب لاربعة اطفال اختناقا من الدخان بينما اصيب رجلان اخران بجروح.

وصرحت وزيرة الداخلية جويل ميلكيه ان المشتبه به الذي اوقف في المكان كان "يردد شعارات حول النزاع في سوريا". واضافت "على الارجح الامر له علاقة بمشكلة بين السنة والشيعة لكنني اظل على حذر لان القضاء يجب ان يؤكد جملة من الامور".

ويعتبر مسجد الرضا احد المساجد الشيعية الاربع في منطقة بروكسل حيث غالبية المسلمين وغالبا من اصل تركي او مغربي من السنة وحيث يتعايش السنة والشيعة بسلام.

واعتقلت الشرطة الجاني مساء الاثنين فاعترف مساء الثلاثاء انه اراد بفعلته "اخافة" الشيعة الذين يعتبرهم مسؤولين عن القمع في سوريا، حسب ما اعلنت النيابة العامة في العاصمة البلجيكية.

وقال المتحدث باسم النيابة العامة جان مارك مييور في تصريح صحافي ان هذا الشاب الثلاثيني قال خلال استجوابه انه "تأثر كثيرا بصور الاحداث في سوريا واراد القيام بشيء لاخافة افراد هذه المجموعة (الشيعة) التي يعتبرها مسؤولة" عن اعمال العنف هذه.

واضاف "لقد قال بانه مسلم سني".

وتابع المتحدث باسم النيابة العامة ان تهمة "اشعال النار بشكل متعمد ادى الى مقتل شخص" وجهت الى الموقوف الذي "اقر بفعلته"، مضيفا ان هذا العمل يرتدي خطورة مضاعفة "لانه استند الى دوافع دينية".

واكد الموقوف انه قام بفعلته بمفرده وانه "فكر القيام بهذا العمل منذ نحو 15 يوما".

واضاف المتحدث باسم النيابة العامة ان الموقوف اكد انه "لم يكن يقصد القتل" وانه لو لم يعتقل لكان سلم نفسه الى الشرطة.

وقال احد المصلين في المسجد ويدعى عبد الله ابو زينب (39 عاما) ان الامام عبد الله الدهدوه الذي قتل في الحريق كان "محبوبا من الجميع" وكان "منفتحا ومبتسما ومنسجما تماما" مع المجتمع البلجيكي.

واشار مراسل لوكالة فرانس برس الى ان الوضع كان هادئا قرابة ظهر الثلاثاء امام المسجد الذي انتشر امامه بعض عناصر الشرطة للحراسة بعد تجمع بعض الفضوليين".

وفي الساعات التي تلت الحريق، دعا ممثلون عن الطائفة الشيعية الى تفادي اي اعمال عنف متهمين الحركة السلفية بالوقوف وراء الهجوم استنادا الى شهادات اشخاص كانوا موجودين عند وقوع الحادث. وندد قسم منهم ب"الخطاب الداعي للكراهية الذي يطلق من بعض المساجد" السلفية في المدينة.

من جهتها، اعتبرت نائبة رئيس مجلس مسلمي بلجيكا ايزابيل برايلي وهي شيعية، ان الشهادات التي جمعت في المسجد تشير الى ان العمل من فعل متطرفين سلفيين. واشارت الى انها تخشى وقوع حوادث اخرى. ودعت السلطات الدينية والسياسية الى "طمأنة النفوس" وايضا الى تعزيز التدابير الامنية".

واعلنت وزارة الداخلية "اتخاذ اجراءات" لان "بلجيكا لا يمكنها السكوت عن مثل هذا العمل".

وكان المسجد تحت حماية الشرطة في العام 1997 اثر تلقيه تهديدات.
إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق