دخل المئات من العاملين بإدارات جامعة المنصورة، في إضراب عن العمل للمطالبة بالعدالة في توزيع المكافآت على كافة العاملين بالإدارة، متهمين الدكتور السيد عبدالخالق رئيس الجامعة، بالمجاملة في توزيع المكافآت وتوزيعها على أشخاص بعينهم، وهم 8 من الموظفين المقربين من رئيس الجامعة، مؤكدين أن هؤلاء الموظفين يتقاضون 4 مكافآت في الشهر الواحد، في حين لا يحصل بعض الموظفين على أي مكافآت لأشهر طويلة.
كما طالب العاملون، بتطبيق إدارة الجامعة للحد الأقصى والأدنى للأجور، والمساواة بين قطاعي التعليم والمستشفيات في المكافآت والحوافز، ووضع شروط عادلة في توزيع المكافآت، وتقديم خدمة طبية مجانية بمستشفيات جامعة المنصورة للعاملين بالجامعة وأسرهم، وزيادة دعم صندوق العاملين وأسرهم، مساواة بأعضاء هيئة التدريس.
وطالب العاملون، بعمل خصومات للعاملين وأسرهم في القرية الأوليمبية بجامعة المنصورة، وفندق الجامعة ودار الضيافة، تتراوح نسبتها ما بين 30 إلى 40%، مؤكدين أن العاملين وأسرهم محرومين في الخدمات بهذه المؤسسات.
وأشار العاملون، إلى أن إضراب اليوم شمل ثلاث إدارات بالجامعة وهي: إدارة شئون العاملين والحسابات العامة وشئون أعضاء هيئة التدريس، مهددين بتصعيد الإضراب ليشمل كافة إدارات الجامعة يوم الخميس، القادم في حال عدم استجابة إدارة الجامعة لمطالبهم.
من ناحية اخرى توقفت حركة القطارات المحلة طنطا المنصورة بعد قيام عمال شركة وبريات سمنود بقطع شريط السكة الحديد ووضع الكتل الخرسانية بسمنود مما أدى إلى توقف حركة القطارات احتجاجا على ما وصفوه بتجاهل الحكومة لتحقيق مطالبهم وعدم صرف رواتبهم عن شهرى مارس وابريل كان عمال وبريات سمنود.
كان قد نظم العمل إضراباً عن العمل من قبل وقطعوا شريط السكة الحديد لأكثر من 5 أيام، وتم انهاء الاضراب، بعد اجتماع رئيس الوزراء ووزير القوى العاملة والتأمينات والمالية والأوقاف ومحافظ الغربية وعدد من القيادات العمالية بالشركة، وقد خرج الاجتماع حينئذ بموافقة الحكومة على زيادة رأسمال الشركة وإعادة هيكلتها وصرف أجور العمال المتأخرة، وتعهدت وزارة القوى العاملة بصرف رواتبهم الأساسية عن شهور مارس وإبريل ومايو، بجانب تعهد وزارة التأمينات بصرف الأجور المتغيرة عن الشهور الثلاثة.
إرسال تعليق