وقعت اشتباكات بين عدد من مؤيدى ومعارضى الرئيس محمد مرسى بـ"الجمالية" بمحافظة الدقهلية؛ بسبب الهتافات المطالبة برحيل الرئيس محمد مرسى، أثناء طواف أهالي الجمالية بمسيرة في الشوارع، مساء اليوم السبت.
وبعد الاشتباكات قام المتظاهرون بإحراق صور محمد مرسى، والسير عليها بأقدامهم تعبيرًا عن غضبهم، وسط هتافات غاضبة ضد الإخوان.
وعاشت قرى ومدن محافظة الدقهلية أجواء ثورة حقيقية شارك فيها كافة أطياف المجتمع، وخرج الآلاف فى مظاهرات حاشدة طافت الشوارع الرئيسية بالقرى والمدن، ثم انطلق عدد كبير فى مسيرات، وانضموا إلى المتظاهرين فى ميدان الشهداء بالمنصورة، فى مشهد لم يتكرر إلا فى مظاهرات 25 يناير.
فى ميدان الشهداء زاد عدد الخيام، فيما نصبت بعض القوى السياسية بعضها أمام مجالس المدن فى دكرنس وميت غمر والسنبلاوين وذلك استعداداً ليوم 30 يونيو.
وأدى آلاف المتظاهرين صلاتى المغرب والعشاء بالميدان وسط ترديد الأدعية للمطالبة برحيل النظام وإسقاطه.
فيما وقعت اشتباكات فى القرى والمدن بين معارضى الرئيس ومؤيديه انتهت بحرق مقر حزب الحرية والعدالة بأجا، وإصابة 20 مواطناً بإصابات مختلفة، كما تم حرق مقر لحفظ القرآن الكريم تابع لجماعة الإخوان بالمنزلة ليرتفع عدد الإصابات من معركة المنصورة حتى الجمعة إلى 261 مصاباً و3 شهداء.
وأغلق المتظاهرون بالمنصورة، شارع الجيش، ووضعوا فيه الحواجز الحديدية بعد تزايد الأعداد التى تنضم إليهم من مراكز وقرى المحافظة من نبروه وشربين وأجا وغيرها من قرى المحافظة، ووضعوا الحواجز الحديدية فى عرض الشارع، فيما قام بعض الشباب الذين يرتدون زياً موحداً بتأمين الميدان.
وقد وجه عدد كبير من المشاركين التحية لأفراد الجيش الذين انتشروا بمحيط ديوان عام محافظة الدقهلية وأمام عدد من البنوك المجاورة لتأمين المنشآت الحيوية، ورفعوا العلم المصرى وسط ترديد هتافات «الجيش والشعب والشرطة إيد واحدة».
كما انتشرت قوات العمليات الخاصة القتالية المعروفة بـ777 أمام مقر الأمن الوطنى، واستراحة محافظ الدقهلية، لتأمينهما، خشية وقوع أى هجمات أو اعتداءات عليهما، فيما حلقت طائرات هليكوبتر فى سماء المنصورة.
ودعت المنصة الرئيسية بميدان الشهداء إلى انطلاق عدد من المسيرات من ميدان الساعة بالمنصورة وميدان وصفى بمدينة طلخا ومسجد السلام بمنطقة محمد فتحى فضلاً عن انطلاق مسيرات بكافة القرى والمراكز بمحافظة الدقهلية.
وفى قرى المحافظة خرج المئات من أهالى قرية «صهرجت الكبرى» التابعة لمركز ميت غمر، فى تظاهرة حاشدة طافت شوارع القرية لإعلان رفضهم لحكم الرئيس محمد مرسى وجماعة الإخوان، والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، كما قطع العشرات شريط السكة الحديد الواصل بين المنصورة وطنطا من أمام قرية «ميت الكرما»، مركز طلخا، لمدة ساعة، ما تسبب فى حالة من الشلل، وتوقف حركة القطارات.

إرسال تعليق