لا أدرى لماذا عُدت بالذاكرة إلى الوراء وتحديداً مع بدايات ثورة 25 يناير 2011 .. يومها إتصل الدكتور / فتحى سرور رئيس مجلس الشعب وأحد قيادات الحزب الوطنى بالمذيعة المعروفة هناء السمرى على قناة المحور .. يومها نهرها .. وكذبها .. وطالبها بالتحرى والمصداقية .. وكانت حجتة أن البلاد تعيش فى حالة من الإستقرار والإستمرار والهدوء .. وبالتالى لا داعى للتهويل من حجم الأحداث .. فقد كان يرى أن ما يحدث لا يخرج عن كونة ذوبعة فى فنجان .. الناس عن بكرة أبيهم يطالبون بإسقاط النظام ويبحثون عن لقمة العيش والحرية والكرامة الإنسانية .. والدكتور / فتحى سرور الذى كان ما يجلس فى مكتبة المكيف .. لا يرى ما يراة الناس .. وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فقد أشفقت على الدكتور / حمدى حسن القيادى الإخوانى الذى تبارى معلقاً على أرقام الإستمارات التى وقعها المصريون فيما اسموة بحملة تمرد .. وخرج الرجل عن المألوف واتهم قادة الحملة بالإسفاف وأشياء أخرى أتعفف عن ذكرها .. وقد غاب عن الدكتور حمدى حسن وهو ممن تبدوا علية سمات الصلاح والورع .. أن يتريث وكان أولى بة أن يبحث فى المسببات .. أو بمعنى أخر أن يشخص الداء .. دون رمى الناس بالتخوين والتحقير والإقصاء .. وفى تقديرى أن 22 مليون إستمارة استطاع المتمردون جمعها .. عدد قليل إذا قيست الأمور بحالة الإحتقان والغضب من سياسات الإخوان والتى أدت إلى نفور الناس منهم فى أقل من عام .. الدكتور حمدى حسن .. ربما لا يدرك أن غضب الناس وتمردهم .. وصل إلى الكفور والنجوع والقرى .. وهذا هو الجديد يا معالى الدكتور .. أدعوة للتخفى وزيارة القرى بطريقة عشوائية ليقف على حجم الغضب والمسيرات التى تحدث يومياً وبطريقة عفوية .. هؤلاء لا يعرفون محمد البرادعى ولا حمدين صباحى ولا السيد البدوى .. ولا يعنيهم الإطاحة بالرئيس مرسى أو الإبقاء عليه .. هؤلاء يا دكتور هم من خاب أملهم وسُدت كل الأبواب فى وجوههم .. والمؤسف أنهم وجدوا أنفسهم وقد حوصروا بالتكفير والتحقير والإقصاء ؟؟
الشيخ / سعد الفقى

إرسال تعليق