بقلم - هشام لطفى
مرات عديدة ولكنها قليلة . هى تلك المواقف التى تمر بمصر والمنطقة العربية . وينهزم فيها (العدو ) اى ان كان هذا العدو . عندما كان كبرياء مصر فى عهد القائد الرمز جمال عبد الناصر .
ومعاركة من اجل الجلاء عن مصر وبناء السد العالى وتأميم قناة السويس وبناء قلعة صناعية هى الأعظم فى هذه المرحلة .
وقتها تراجعت امريكا والغرب الصهيونى وتمسك عبد الناصر بكرامة شعبة وأمته العربية . وضرب مثال للعزة واستقلال القرار المصرى . فأصبح رمزا يحتذى به منذ عشرات السنين وحتى الان . لذلك مازالت تعشقة الجماهير وترفع صوره التى تنازل عنها البعض .. من اجل مكاسب سياسية ارضاءا . للسيد الأمريكى والسيد الاخوانى وقتها .. ولكن بقى عبد الناصر رمزا وذهبت احلام المتحولون امام صمود الشعب المصرى والعربى .والذين مازالوا متمسكون بصورة عبد الناصر وكل ماجاء فى سيرة نضاله من اجل العدالة والحرية والاستقالال .. ثم انتكست مؤامرات الأعداء التقليديين للشعوب العربية . ومنها بالطبع مؤامرة انهاء الدور العروبى للشعب العربى السورى . فكانت المؤامرة هذه المرة تحت عنوان ( الثورة السورية ) على سبيل المجاز . ومضت الايام وتبين انها كبرى المؤامرات التى استعمل فيها كافة التنظيمات الارهابية والصهيونية . فذهب الى سوريا العروبة اكثر التنظيمات دموية . تنظيم القاعدة . وجبهة النصرة . وعشرات من التنظيمات الارهابية . وأكثر من مائة وخمسون الفا من العناصر التكفيرية . تدعمهم اموال الخليج العربى عبر قطر الصهيونية وملك الجاز السعودى والاخوانى الارهابى التركى اردوغان . وبالطبع السيد الأمريكى الأكبر .. وبالرغم من اننا قد قلنا منذ بدايات الأزمة ان ما يحدث فى سوريا ليس بثورة بل هى مؤامرة . وقتها تم تكفيرنا ووصفنا بالعمالة واتفق علينا من يطلق عليهم ناصريون وعروبيون وهم متحولون .. وبين تنظيمات الاخوان والارهاب الدموى وهذه هى الغرابة .. ولكن مرت الأيام والشهور وتبين للدنيا كلها . ان مايحدث الآن فى سوريا ماهى مؤامرة خسيسة ... اتفقت الرجعية العربية والصهيونية الامريكية الغربية مع المتحولون فى الوطن العربى . من اجل اسقاط سوريا .. !! والآن تسقط امريكا وتوابعها من بلدان عربية امام صمود الشعب السورى وجيشه العربى وقائده بشار الذى لم يتناذل ولم يتخاذل . ليثبت للدنيا كلها ان ما يحدث فى سوريا ليس بثورة كما يردده المتحولون .. اما الآن وعلى الصعيد المصرى هناك رجل بحجم السيسى يتحدث ... وعلى الأمريكان ان يصمتوا . هناك رجلا فى حجم السيسى قد حمل ارث عبد الناصر من العزة والكرامة وتحدى جماعات الاخوان الارهابية . ومن امامها ووراءها . حتى وان كانت امريكا والدول الغربية المعادية دوما للشعب العربى . . قالها الفريق السيسى .. ان مصر ستظل مرفوعة الرأس رغم انف الأمريكان والاخوان وكل البلدان التى هى تتحدث عن القيم والمبادىء الدوليه وهى فى نفس الوقت تقتل وتشرد وتحرض على الاقتتال فى البلدان العربية والاسلامية . وقالها السيسى بنبرة صوت عبد الناصر . فى الوقت الذى يتحول فيه السياسيون ومنهم من هرب خارج مصر ومنهم من يطالب الاعلام بالكف عن الهجوم على مايسمى ( الاسلاميين )من اجل عدة اصوات فى اى انتخابات قادمة .. ولكن الفريق السيسى صمد امام الآله الاعلامية الأمريكية والغربية وحتى الاخوانيه ومن وراءهم من اتباع المتحولون ليبقى لفظ العسكرى هو الأشرف على الاطلاق خلال نضال مصر ضد الارهاب بكل اشكالة .. وكان التراجع الأمريكى سيد الموقف . تراجع بلون الهزيمة .. وهو بمثابة اعتزار للشعب المصرى كله مثلما تراجع مع سوريا العروبة وامام صمود الشرفاء فقط فى الوطن العربى .. وتبقى كلمة . الى قائد العروبة الراحل العظيم القائد جمال عبد الناصر .. نحن فى حاجة اليك وانت مازلت رمز العزة والكرامة . بينما المتحولون يقولون ان من يتمسك بصورة عبد الناصر والميثاق هو خارج الزمن !!!!؟؟ . وجاء اليوم الذى حملت الجماهير والملايين فى كل الدنيا صورك التى مازالت نبراثا لكل الأحرار والمتمسكون على مبادئك . ولم يتحولوا .

إرسال تعليق