
شيع الالاف من ابناء مدينة المطرية التابعة لمحافظة الدقهلية جثمان احد ابنائها والذى راح ضحية الاحداث الاخيرة فى بورسعيد بعد ان لفظ انفاسه الاخيرة بمستشفى المنصورة الجامعى بعد تدهور حالته الصحية ، وتم تشييع الجنازة من مسجدالفتح بالقرية(المسجدالكبير) وسط هتافات المعادية لجماعه الاخوان المسلمين .
شارك في تشييع الجنازة، والتي خرجت من مسجد الفتح، عدد من ممثلي القوى الثورية والحزبية بالمطرية ومنهم أحزاب الدستور والعدل، والتيار الشعبي.
وردد المشيعون هتافات: "يا شهيد نام واتهنى واستنانا على باب الجنة و"يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح" و"لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله".
كان الجميعي (18 سنة - حلواني)، قد أصيب في أحداث بورسعيد الأخيرة، أثناء توجهه لعمله، بطلق ناري في العمود الفقري، وتسمم في الدم، وتم نقله لمستشفى المعادي العسكري، وأجري له عدد من الجراحات، حتى تم نقله للمنصورة ليلفظ أنفاسه الأخيرة أمس بالمستشفى الجامعي.
وقال عبدالعظيم حسن والد شهيد الدقهلية صلاح عبد العظيم أنه أصيب يوم 26 يناير 2013 بطلق ناري بظهره نفذ من البطن ، وذلك أثناء توجهه إلى عمله بمحافظة بورسعيد ولم يكن مشاركا في المظاهرات.
واضاف ” حسن ” انة حالته بدأت تدهور منذ فترة وتم نقله من المجمع الطبى بالمعادى الى مستشفى جامعة المنصورة وان التقرير الصادر من المستشفى فى 5/2/2013 جاء به ان صلاح يعانى من طلق نارى بالبطن والظهرأدى الى تهتك بالكبد وشلل نصفى بالطرف السفلى وتم عمل استكشاف للبطن خارج مستشفى القوات المسلحة تم تركيب انبوبة صدرية .
إرسال تعليق