Home » » نادية النادى تكتب : أرفض المنصب

نادية النادى تكتب : أرفض المنصب

رئيس التحرير : Unknown on السبت، 25 مايو 2013 | 1:58 م




ما نسمعه من رفض للكثيرين من الكفاءات للمناصب ، وإرتعاش أبدى المسؤولين فى إتخاذ القرار ، دليل على تأصيل الخوف داخل المواطن المصرى من المحاسبة ، وعجزه عن مواجهة المسؤوليه تجاه وطنه ، لأنه تربى فى مجتمع من يعمل فيه بإخلاص يحارب من الفاسدين بشتى الطرق ، وفقدان القدرة على المواجهه ومحاربة الفاسدين من الشرفاء ،قد يكون من أسباب الرفض .

فى الوقت الذى تحتاج فيه البلاد إلى من يحمل بداخله ضمير حى ، ومن لديه من العلم والخبرة ما يمكن أن ينصلح بها حال الوطن ، لا يلتفت إليه القائمين على الأمر ، من السابق فى حياتنا كان المسؤول الذى يحقق أكبر قدر من الكراهية والنفور مع المواطنين ترضى عنه القيادة ، ويبقى فى السلطة حتى حين . وحاليا هل تطبق نفس المنظومة بشكل مخالف أم ماذا ؟!!!!!!!

ما يجب التفكير فيه هو كيف للقيادة ان تنتبه إلى التفكير فى من يساعدها على تخطى المحن بعيدا عن الوجهه السياسية ، فهناك من ليس له إنتماء إلا لوطنه ، بعيدا عن السياسة وقادر على العطاء لكنه بعيد عن التفكير والعين .

تزداد حدة الكراهية من الشعب بالرفض للبعض ، ممن يتم إختيارهم لأهداف سياسية تتعارص مع ما تمر به المرحله الحالية من عدم إستقرار ، وعند وجود أزمة ما لا يمكن إحتواءها تثير الغضب الأكبر ، على سبيل المثال الكهرباء وعدم القدرة على التعامل معها كأزمة دليل على فشل كبير لما يعنيه من فهم لمردودها على الدوله ككل .

من واجب القيادة ان تفكر بجدية فيمن يساعدها على تخطى الأزمات ، وإعلان حجم المصاعب التى تواجه الوطن بكل الشفافية ، ووضع المواطن أمام مسؤولياته وإشراكه فى وضع الحلول ، ومنح من لديهم الوعى والفكر على المساهمة فى تخطى الأزمات ، وعدم التعالى على صاحب فكرة مهما كان قدره ، لابد وأن يؤخذ بها إذا كانت فى المصلحة العامة ، من ذلك يمكن إصلاح شأن الوطن والتغلب على الكثير من المشاكل التى تواجهه .

هنا مع شعور المواطن بالثقة والولاء لوطنه ، يمكنه من العطاء أكثر، ويستطيع البعض ممن يقع عليهم الإختيار ، ان يقبلوا المناصب ولا يرفضوها .

نادية النادى
إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق