Home » » توافق مصرى مع إيران

توافق مصرى مع إيران

رئيس التحرير : Unknown on الخميس، 14 نوفمبر 2013 | 6:22 ص


قال الدكتور مختار غباشى نائب رئيس المركز العربى للدراسات السياسية والاستراتيجية أنه لا يستبعد أن يكون هناك توافق مصرى مع إيران ، مضيفا ترددنا فى علاقتنا بإيران.

وأضاف غباشى -خلال لقائه فى برنامج مساحة للرأى على القناة الثانية صباح الخميس- لابد من البحث عن نمور آسيوية أخرى غير روسيا مثل الهند والصين ، مشيرا إلى أن التوجه بتنوع العلاقات المصرية بدول أخرى هو توجه محمود لكنه مندفع لأن هذا التنوع لابد أن يكون بحذر بدون الدخول فى عداء مع قوى إقليمية.

وحول أزمة العلاقات المصرية – الأمريكية بعد ثورة يونيو قال غباشى هناك ضيق شعبى من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب ترددها حول ما حدث فى 30-6 و 3-7 فى مصر والتنوع فى الآراء الأمريكية مما أدى إلى عدم وجود حماس شعبى للعلاقة المصرية – الأمريكية بدرجة أو بأخرى ، مضيفا علاقاتنا بالولايات المتحدة الأمريكية علاقة متأصلة منذ سنوات طويلة من بعد 79 إلى اتفاقية كامب ديفيد وتأصلت تماما من 82 .

وأفاد غباشى بأن حجم التعاقدات المصرية – الأمريكية من 2001 ل 2012 من التعاقدات العسكرية أكثر من 40 عسكرى ومن 2008 حتى 2012 .. 12 عقد عسكرى بلغ ثمنها 8 مليار و500 مليون دولار ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وردت فعليا لمصر أسلحة ب 4.7 مليار

وذكر غباشى أن الولايات المتحدة الأمريكية ضامنة لأمن إسرائيل من خلال عمل علاقة ثابتة مع مصر كقوى عربية ، مضيفا أن هناك ثبات فى العلاقات المصرية – الأمريكية حتى ثورة يونيو مما أدى بمصر إلى الاتجاه لروسيا ، مشيرا إلى أنه لابد أن تبحث عن مصادر تمويل إذا أردت أن تبحث عن بديل للولايات المتحدة .

واكد غباشى على أن توتر العلاقات المصرية – الأمريكية سيكون له تأثير على مصر من نواحى كثيرة جدا مثل ملف إثيوبيا الوكيل الإفريقى للولايات المتحدة الأمريكية والقضية الفلسطينية.

أما عن العلاقات الروسية بمصر والدول العربية علق غباشى قائلا روسيا انتهت من سداد كافة ديونها للاتحاد السوفيتى فى 2007 ، مشيرا إلى أن روسيا بدأت تبحث لموطئ لها فى منطقة الشرق الأوسط وكانت القاعدة البحرية الوحيدة لها هى قاعدة كارفوز الموجودة فى سوريا.

وأكد غباشى على أن إبرام اتفاقية أسلحة مع روسيا بتمويل عربى لا يعنى ذلك ضربا لأمريكا مؤكدا قضية مصر فى كيفية خلق توازن ما بين علاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية وعلاقتها بروسيا دون الإخلال بمصلحتها أو توجهاتها الإقليمية والدولية واستقلال قرارها.

وأضاف غباشى نرحب بالتوجه ناحية روسيا لكن شرط أن يكون هذا التوجه محسوب، مشيرا إلى أن التوجه المصرى تجاه روسيا يعطى رسالة للولايات المتحدة الأمريكية بأن مصر تستطيع المناوئة فى النطاق الإقليمى بما يخدم مصالحنا مع الأخذ فى الاعتبار علاقة الولايات المتحدة بإثيوبيا وبالدول العربية ، مضيفا أن هناك اندفاع مشترك ما بين توجه مصر ناحية روسيا والعكس، والبديل الطبيعى لروسيا عن سوريا هى مصر متسائلا هل مصر لديها القدرة أن تقدم نفسها لروسيا كبديل لسوريا إذا ما أرادت روسيا ذلك وأوضح غباشى أن الخارجية المصرية هى التى تملك اتخاذ القرار لتعزيز العلاقة المصرية – الروسية و هناك تناغم إلى حد ما بين روسيا وإيران فى ملفات سوريا والعراق ، مشيرا إلى أن العراق أبرمت عقود سلاح مع روسيا فى حدود 4.3 مليون دولار

واستطرد غباشى قائلا نحن فى مرحلة بناء سياسى وبناء اقتصادى ونحتاج إلى تمويل واقتصاد قوى ، مضيفا نريد صداقة دائمة مع الدول العربية ومصالح دائمة وقدرة على التناغم بمصالحنا بشكل دائم ، مشيرا إلى أن الموقف المصرى فى الشأن السورى موقف متردد حتى هذا الحين والبترول عنصر من عناصر التقارب الإيرانى – الأمريكى فى الفترة الأخيرة .

واختتم غباشى حواره قائلا مصر دولة لا يستهان بها وعلى مصر أن تدرك بأن مصالحها الاستراتيجية ومصالحها الهامة أن تصل إلى مرحلة تناغم عربى يكون المال العربى للعرب والاستثمار العربى للعرب وعلى صانعى السياسة فى مصر أن يدركوا بأن مصر ثلث عدد سكان العالم العربى ونحتاج لمزيد من الصبر حتى نستعيد قوتنا حتى نستعيد اقتصادنا .. أتمنى أن تأتينا حكومة تكون قادرة على انتشالنا من ساحة اقتصادية متردية وضعف سياسى نريد أن ننتهى منه.
إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق