قال شريف طه، أمين حزب النور بالدقهلية أن انفصال بعض التيارات السلفية التي لم تنسجم فكريًا ولا إداريًا مع حزب النور ليس ضارًا ولا ينتقص من حجم الحزب بقدر ما قد يكون سببًا في حيويته.
وأضاف طه أن أغلب الأحزاب تبدأ بأعداد غفيرة نتيجة لعدم وضوح الرؤية لدى الكثيرين، واقتناعهم بعموميات تحتاج لكثير من التفاصيل التي قد تكون محل خلاف، وفي تطورها تمر تلك الأحزاب بمحطات فكرية وعملية لا تكفي فيها الرؤية الإجمالية التي كانت محل توافق، فيظهر الخلاف.
وتابع أن الفجر في الخصومة من صفات المنافقين، فالحذر الحذر من هذه الصفات، والمرحلة لا تحتمل هذا النوع من المعارك الكلامية بين أبناء التيار الإسلامي، فالكل يسعى لما فيه خدمة الدين من وجهة نظره.
وأكد أن التيار السلفي واسع ومتنوع ويصعب علي جماعة واحدة أن تستوعب كل أفراده، وهذا متفهم ومقبول، ولا ينبغي أن يثير إزعاجًا للبعض.
كما نفت أمانة حزب النور بالدقهلية على الصفحة الرسمية للحزب تقدم أحد من أعضائها باستقالات بشكل رسمى أو مكتوب، مضيفة، أنه بالنظر فى أسماء المنسحبين نجد ثلاثة من محافظة الدقهلية فقط، وهم ممن لم يوفقوا فى الانتخابات الداخلية فى الحزب، مما أثار استياءهم ودأب أحدهم على إثارة الفتن.
ودعا الحزب جميع أعضائه احترام نتيجة الصندوق وآليات العمل الموجودة فى اللائحة التى ارتضاها الجميع واعتبر أنه عقد للعمل، وأشار الحزب إلى أنه لا يليق أن نطالب غيرنا باحترام الإرادة الشعبية فى الشأن العام ونكون أول من يهدرها.
وأكد الحزب أن العمل جار على قدم وساق ابتداء بالوحدة الحزبية فى القرى انتهاء بمكتب الأمانة العامة فى المحافظة، وأن التواصل والتعاون بين جميع أبناء حزب النور لم يتأثر قط بهذه الاستقالات.
إرسال تعليق