بقلم : نادية النادى
الامنا يبدوا انها لن تنتهى بعد ، كل ما يمر بنا من احداث جسام تشهدها البلاد ، اصبح شئ مثير للرعب والفزع ، تكرار الحوادث بصورة ماساوية كما يحدث ، يدعوا الى التامل والتدبر واعادة حساب النفس ،كى نصل الى الاسباب والعلاج دون ان نلقى اللوم على شماعة احد .
ان ما نقوم به بعد كل حادثة القاء المسؤلية على بعضنا البعض ، لكن لا توجد حلول ودراسات متعمقة، تبحث كيفية تفادى ما يحدث كل مرة ، التى يتصادف ان تقع الحوادث فيها فى نفس المكان ، وانى لاتساءل يا ترى هناك عفريت هو المسؤل عن تلك الحوادث.
اين الامن والسلامة فى هيئة السكك الحديدية ؟ اين اساتذة كليات الهندسة والخبراء ؟ اين العقول التى تتعامل مع ما يحدث بفكر واعى، هل اصبح الحادث يؤثر فينا لحظات وننسى الالام التى حلت بعده ؟
نقيس على ذلك ما يحدث من حوادث على الطرق المختلفة ، لا توجد لدينا طرق صالحة بالمقاييس العالمية ، فنحن نسير على طريق ما وبعد يومين او اسبوع ، هناك من يقوم بزرع مطبات على هواه ، يفاجا بها قائد السيارة دون حذر وتحدث الماساه.
هل هانت علينا ارواحنا وارواح من حولنا الى هذه الدرجة ؟ اتساءل هل هذه الاحداث عقاب لنا لاننا ارتكبنا خطا ما ، هل لاننا ابتعدنا عن ديننا وعن ربنا ؟ اليست محاسبة النفس ومراحعتها هذا وقتها ، قبل ان تحدث لنا تبعات اخرى .
إرسال تعليق