قال عالم الفضاء والخبير الجيولوجي الدكتور فاروق الباز، أن القمع الذى عاش فيه المواطن المصرى لفترة طويلة نجح فى تحويل الشخصية المصرية لتصبح أكثر عنفاً، مؤكداً أن ما تشهده مصر الآن نكسة حقيقة بالفعل .
وأكد الباز خلال استضافته فى برنامج "هنا العاصمة" على فضائية "cbc" مساء السبت أن شعور المواطنين بعدم إمتلاكهم الحرية الشخصية هو السبب الرئيسى وراء إنقسامهم ، لافتاً أن التفرقة التى نشهدها الآن بين المسلمين والمسيحيين يؤدى إلى هدم مصر.
وأشار أن المصريين على مدار التاريخ تميزوا باستقبال جميع الديانات المختلفة مما جعلهم أكثر تماسكاً ووطنية .
من جانبه طالب الكاتب والروائي جمال الغيطاني، بمُحاسبة مهدي عاكف، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، لما قاله من تصريحات عن أهالي سيناء ووصفه لهم بالجواسيس، مشيرًا إلى أن الإعلام المصري لابد أن ينتبه لما يحدث في سيناء الآن لأنه يتم التعتيم على ما يحدث فيها مؤخرًا.. وأضاف: "كنت مراسلاً حربيًا خلال حرب الاستنزاف وأكتوبر ولولا أهل سيناء كنا خسرنا كثيرًا".
وأشار في حواره ببرنامج "في الميدان" مع الإعلامية "رانيا بدوى" على قناة "التحرير" مساء أمس السبت، إلى أنه من الصعب تنظيم مبدأ "السمع والطاعة" على المواطنين، مؤكدًا أن "عاكف" يسعى أن يكون العالم كله إخوانيًا وأن هذا ما يتضح في تصريحاته بالإعلام.
كما أوضح أن المحصلة النهائية بعد 9 شهور من حكم الإخوان المسلمين بمصر لم تكن إيجابية في سبيل المشروع الإسلامي، غير أنها نتائج حكمهم حتى الآن ضد الإسلام، مؤكداً قضية قتل الجنود برفح مازال عليها علامات استفهام كبيرة حتى الآن ولا يستطيع أحد تفسيرها.
إرسال تعليق