
بقلم - محمود مجر
المؤامره الامريكيه الكبري:: لتمزيق الوطن العربي ...قرائه جيده لواقع مرير وتصوير حقيقي لمشاهد غايه في الخطوره والاسي .تجاه ما تدبره الولايات المتحده الامريكيه والصهيونيه العالميه ويرضخ له العملاء الطبيعين في الوطن العربي والمتسربعين علي نهب وتركيع اوطانهم .
وقبل ان تقرا تلك الاحداث الجسام بحسك الوطني القومي . قراتها قبلا المخابرات الامريكيه الاستعماريه ووجدت وشاهدت تذايد المد المعارض لاستبداد اغلبية الانظمه العربيه وتعاونهم المتذايد مع حكومة الاحتلال الصهيوني في فلسطين .والذي اعتقدوا انه تطور خطير يهدد المصالح والسياسات الامريكيه في هذا الجزء الهام والحيوي في الشرق الاوسط وترجمه للذكاء الاستعماري لم يجدوا غضاضه في العمل والمساعده علي تفجير هذه الاكمنه النائمه حتي تكشف عن امكاناتها وقدراتها ورموزها .بل بالاعلان عن تاييدها والاعجاب بتحركاتها ودعم مطالبها والصمت عن الحديث عن عملائها وبطانتها من الحكام العرب ؤلائك الذين لفظتهم شعوبهم وعلي نفس السياق احياء العلاقات القديمه مع الانظمه الدينيه واستدعائها لتعريفها بمستهدفات وسياسات الولايات المتحد المتطوره في مواجهة المد الثوري في الوطن العربي باعتبارها الاكثر تنظيم و الاكثر تربيه عل حسن الاستجابه و الطاعه .
هكذا تحدثت وهكذا انتفضت شعوب الوطن العربي وهكذا كان حلم الشعوب العربيه المحاصره تحت حكم الطغاه والمستبدين وحال المرض والغلاء والفقر التي تنحر في اجسادهم واجساد اوطانهم..كانت احلامهم تتركز في المطالبه بالتغير والحريات والعداله الاجتماعيه والكرامه الانسانيه. ولكن كان حلم المتامرين والعملاء غير ذلك .حتي هان علي هؤلاء الخونه والعملاء وكما طلب منهم اجهاض تلك الثورات العربيه . ا لتي دفعت الجماهير العربيهارواحها ودمائها وقد تصورت انه انتصار علي حكام القهر والنهب والتعذيب .الا اننااستيقظنا نحن الشعوب العربيه علي كابوس وجماعات مدمره تثير الفتن والانقسام والضياع والسحل والقتل في الميادين العامه بلا حساب وبلا رحمه ويالا المصيبه تحت عبائة الدين .
ودائما ماتلعب كافة القوي الاستعماريه بكل الاوراق. استطاعت الولايات المتحده استغلال ما يحدث من احداث جسام وانقسامات واضرابات واحتجاجات ضاريه ضد حكام ما بعد الانتفاضات وما تم باسلحة الناتو ومليارات قطر .والسعوديه .انهالن تخسر شيئا غير استكمال مخططها وتعاونها مع عملائها .للحفاظ علي مصالحها وامن حليفتها الصهيونيه المحتله للارض الفلسطينيه ..انها قد وجدت كذلك ان الوقت قد حان للانتقام من سوريا باعتبارها الدوله الوحيده ضد اتفاقية الكامب ديفد وباعتبارها الدوله والجيش والشعب المتمسك بالقوميه العربيه وباعتبارها الدوله المحرضه ضد الامركان والاحتلال الصهيوني .وسريعا ما تجمع الخونه والعملاء وسريعا ما ظهرت المليارات القطريه وسريعا ما قامت الولايات المتحده وحلف الناتو واسرائيل بتسليح المرتزق .وسريعا ماقاموا بالتسلل داخل القري ثم المدن وسريعا ما انكشف الغطاء عن المؤامره ضدسوريا . الاان وحدة الشعب السوري وقوة وانتماءات الجيش العربي القومي السوري وقوة وارادة وانتمائات ذالك الشعب العظيم لقادره بعون الله علي الانتصار علي جحافل المرتزقه والمتامرين والعملاء .كما انه وبفضل الله وقوة ارادة ووحدة الشعب المصري والجيش المصري العتيد لقادرين علي الانتصار علي تجار الدين والهوس والقتله و الهمج المتربصين بالقضاء علي حقوق شعبنا العظيم.... بل وبالقدره علي تجديد مسار ثورتنا العظيمه بهدف تحقيق مطالب شعبنا العظيم .
إرسال تعليق