Home » » قصة إسماعيل حامد مع " رائحة الشوام"

قصة إسماعيل حامد مع " رائحة الشوام"

رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 2 أكتوبر 2013 | 5:35 ص


صدق من قال إن الرواية هى "نداهة العصر", فكثر هم الشعراء الذين تركوا ساحة الشعر زحفا نحو الرواية, وكأنها النداهة التى تنادى من كل حدب وصوب نحو السرد والإسترسال وإن استمسك بعضهم باللغة الشعرية فى قصصه وحكاياته, التمسك الذى ربما كان استحياء من ترك الشعر, ذاك النمط الأدبى الذى يعتمد كليا على الوصف, لم أك شاعرا أو غناء لأقول مثل هذا الكلام ولكنه محله, نشرت روايتى الأولى "سرداب الجنة" 2012 عن دار نشر طنطا بوك هاوس, رومانسية هادئة فى قالب تشويقى, ويعلم البعض أننى لم أكتبها أولا فقد كانت ثالث ثلاث روايات كتبتهم ما بين عامى 2008 و2011, لكنها الأثيرة إلى قلبى لأسباب عدة, نشرتها عام 2012 وكنت فرحا للغاية بالمردود والإستحسان الذى طالته وليدتى الأدبية الطازجة, لكن عالم القص أيضا يستهوينى, ذاك الذى يعتمد فى الأصل على العمق والتكثيف فى غير اسهاب, فشاركت فى كثير من الكتابات الجماعية مع أكثر من أربع دور نشر مختلفة لأشبع حاجة القص عندى, ثم جاءت الحيرة الكبيرة, هل أنشر رواياتى الباقية أم أجمع تلك القصص والأقصوصات فى مجموعة تحمل اسمى؟!! .

 فكان الإختيار الثانى هو الأقرب إلى قلبى, فنشرت مجموعتى " رائحة الشوام" مع دار إبداع بالقاهرة, إهتديت لإسم المجموعة بعد حيرة كبيرة فيعلم البعض أن الإسم لم يكن كذلك وتم تغييره فى المراحل الأخيرة, ربما ليقينى أن ملمات الربيع العربى هى حديث الساعة, كان الإسم الأولى لها "ليلة شتوية حارة جدا", لكننى وجدته طويلا مطاطيا بيد أن إيقاعه اخاذ, كما يقول البعض, كلى أمل أن تنال تلك المجموعة إستحسانا مرجوا من الجمهور وعموم القراء, لتستمر شحنة الحماس فى مفعولها فأكتب وأنشر حتى الرمق الأخير.

إسماعيل حامد
إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق