اخر الاخبار
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الأدباء. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الأدباء. إظهار كافة الرسائل
11:25 ص
سميرة سليمان
يصدر قريباً عن دار “نهضة مصر” رواية “الشعار الرجيم”، لسلامة عطا الله، الرواية مبنية على سيرة ذاتية للمؤلف، وتحكي قصة شاب اسمه “حسن” عاش طفولته في غزة وسط أخويه المنتميين للإخوان وحماس وأب وأم وأخت كانت أصغرهم جميعا.
عاصر حسن وشاهد حكايات التناقض بين أقوال الشيوخ وأفعالهم، ورفضهم للجدل، واضطراره لترك الدراسة في جامعة حماس الإسلامية، والسفر للجزائر للدراسة في كلية الإعلام بإحدى جامعاتها.
بعد عودته لغزة، يلاحظ حسن الاختلاف بين سلوك المقاومة الذي تبخر بعد اتفاقية أوسلو، ثم الانتفاضة الأولى، ثم الخلاف المسلح بين حماس وفتح.
يحكى حسن عن الصراع بين المعلن والمخفي، الفساد والسلطة في كلا الطرفين، وانقسام الأسرة الواحدة. يرفض قتل الفلسطيني، فيتعرض للتهديد بالسجن، فيكون منفاه الاختياري في بروكسل.
يرصد ضياع قضية فلسطين وانحصارها في الكوفية والكلمات الرنانة في المظاهرات والندوات والمحافل، فيتهم الجميع بالاستفادة من قضية ضاعت ملامحها.
نفك شفرة “الشعار الرجيم” وأوجاع الفلسطينيين وضياع القضية
رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 21 مايو 2014 | 11:25 ص
سميرة سليمان
يصدر قريباً عن دار “نهضة مصر” رواية “الشعار الرجيم”، لسلامة عطا الله، الرواية مبنية على سيرة ذاتية للمؤلف، وتحكي قصة شاب اسمه “حسن” عاش طفولته في غزة وسط أخويه المنتميين للإخوان وحماس وأب وأم وأخت كانت أصغرهم جميعا.
عاصر حسن وشاهد حكايات التناقض بين أقوال الشيوخ وأفعالهم، ورفضهم للجدل، واضطراره لترك الدراسة في جامعة حماس الإسلامية، والسفر للجزائر للدراسة في كلية الإعلام بإحدى جامعاتها.
بعد عودته لغزة، يلاحظ حسن الاختلاف بين سلوك المقاومة الذي تبخر بعد اتفاقية أوسلو، ثم الانتفاضة الأولى، ثم الخلاف المسلح بين حماس وفتح.
يحكى حسن عن الصراع بين المعلن والمخفي، الفساد والسلطة في كلا الطرفين، وانقسام الأسرة الواحدة. يرفض قتل الفلسطيني، فيتعرض للتهديد بالسجن، فيكون منفاه الاختياري في بروكسل.
يرصد ضياع قضية فلسطين وانحصارها في الكوفية والكلمات الرنانة في المظاهرات والندوات والمحافل، فيتهم الجميع بالاستفادة من قضية ضاعت ملامحها.
التسميات:
أخبار الأدباء
9:16 ص
كتبت - شيماء عيسى
”كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة” بهذه العبارة المأثورة استهل الروائي المصري الكبير يوسف القعيد، الاحتفالية التي أقيمت منذ قليل لتكريم رحلة عطائه بعد بلوغه سن السبعين، بحضور وزير الثقافة المصري، والتي شهدت إهدائه درع قصور الثقافة المصرية .
وتذكر القعيد زيارته القديمة للكاتب مصطفى البسيوني، كان حينذاك لا يزال شابا في مقتبل عمره، يمارس الكتابة الإبداعية بقرية الضهرية بالبحيرة، وسمع عن مسابقة مجلس رعاية الفنون والآداب للكتاب الأول، وهنا سهل له البسيوني الالتحاق بالمسابقة بل وكان سببا في تعارفه باول أديب قاهري يلتقيه وهو الروائي الراحل محمد عبدالحليم عبدالله، وهو من ابناء محافظة كفر الشيخ .. يمر الوقت وتنشأ صداقة حقيقية بين الأديبين، كان السبب فيها هذا الإدراك والحماس بهيئات الثقافة للمبدعين الشباب في الستينيات.
لهذا السبب يعتبر القعيد أن الثقافة الجماهيرية هي خط الدفاع الأول عن المصريين، بعد ما وصفه بـ”سنة الجراح الرهيبة للإخوان” .
وقد عبرت كلمات المشاركين بتكريم القعيد عن موهبته ووطنيته، وأشادوا بمبادرة وزارة الثقافة بتكريم المبدعين في حياتهم وليس فقط بعد رحيلهم.
وقد تخلل الحفل، توزيع كتاب تذكاري أعده الصحفي والمبدع السعداوى الكافوري، وهو ينتمي لقرية القعيد، يجمع شهادات حول المبدع وسيرة ذاتية وحوارا مطولا دار بين الصحفي والروائي القعيد.
الاحتفالية التي حملت اسم “يوسف القعيد .. سبعون عاما من العشق للأرض والإنسان” واحتضنها المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، تحدث خلالها وزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب عن اهمية تركيز برامج مرشحي الرئاسة المصرية على الثقافة كقاطرة للتنمية، واعتبر أن شهادته في القعيد مجروحة لانه صديقه الذي طالما استلهم من آرائه حلولا لكثير من المعضلات السياسية، وهو الأمر الذي شاركه فيه الدكتور سعيد توفيق حين وصف القعيد بصاحب الرأي النافذ وتمنى لو أتيح له الوقت لقراءة منجزه الأدبي والكتابة عنه برؤية ناقدة .
وقد اهدى الشاعر مسعود شومان ، خلال جلسة خاصة بشهادات ثقافية على القعيد، مجموعة من الأبيات الشعرية قال فيها :
فلاح وعاشق ترابها وقلبه من طينها
يفرح إذا هلت شموس الروح ف موطنها
يحزن إذا جاع الفقارى والبطن رابطينها
يقرأ كتاب الوطن والشجر طراح
من “البيات الشتوي” لـ”الحرب ف بر مصر”
يمس بحروفه الندية خد كل جريح
من “وجع البعاد” لشكاوى فلاحنا الفصيح
واعتبر “شومان” أن القعيد يرسم تفاصيل شديدة العمق في أعماله ومنها :”عزبة المنيسي” ، “يجدث في بر مصر” ، “الحرب في بر مصر” ، “شكاوى المصري الفصيح” إضافة لقصصه ومنها “الفلاحون يصعدون للسماء” و”تجفيف الدموع” ، كما ان أعماله ترجمت للغات عدة وجسد عدد منها بمسلسلات وأفلام درامية .
وشاركه الرأي، الكاتب الصحفي حلمي النمنم، الذي أكد أن القعيد أحد أصوات المهمشين والمقهورين ، كما أنه مدافع عن القيم التنويرية وقيم العدالة الاجتماعية التي افرزتها ثورة يوليو وتجربة عبدالناصر، من مجانية التعليم وحق العمل وغيرها، وظهرت مواقفه ضد الظلاميين الذين هاجموا المبدعين وضرب النمنم المثل بنصر ابوزيد ونجيب محفوظ، كما أشاد النمنم بدفاع القعيد عن وجود المؤسسات الثقافية حتى لو شاب أداءها قدر كبير من البيروقراطية التي يجب معالجتها، وتذكر حين رفض تغول المصنفات الفنية على حق الإبداع في عز زمن مبارك وتحديه لهؤلاء بمقالات نارية .
الناقد الأدبي والشاعر شعبان يوسف، تحدث عن حقب الستينات التي أفرزت جيلا رائدا من المبدعين القوميين والمثقفين الذين حملوا هم الوطن، واعتبر ان الحداثيين الذين جاءوا بالسبعينات حين هاجموا الجيل السابق عليهم كانوا يدبرون لقلب مفاهيم الدولة القومية الناصرية التي نسعى لاستعادة ملامحها الآن.
وقال الناقد الادبي ان جيل الستينات وما قبله دفع ثمنا كبيرا لمواقفه فقد اتهم طه حسين حين طالب بخمسين ألف جنيه لترجمة اعمال شكسبير وغيره ونقلها بالعربية للجامعة المصرية، وقالوا ان أمل دنقل من الشعراء الجاهليين حين دخل حقل السياسة الملغوم ، وهكذا جرى الحال مع القعيد والغيطاني الذين دشنوا مجلة الطليعة باموال زهيدة، وكتب الغيطاني “مذكرات شاب عاش ألف عام” وكان لا يزال في مطلع العقد العشريني، وقد كتب القعيد “يحدث في مصر الآن” اعتراضا على زيارة نيكسون لمصر في السبعينات.
كان القعيد من أوائل المشاركين بلجنة الدفاع عن الثقافة القومية برئاسة لطيفة الزيات وعضوية حلمي الشعراوي وامينة السعيد . وقد كان وفيا للقرية المصرية التي يعتبر انها تحتفظ بفطريتها التي خلقها الله عليها، في حين خرج المدينة من رحم حياة الصناعة البشرية القاسية فخرجت تشبهها .
ولقد حقق عبدالناصر مشروعا ثقافيا استراتيجيا وبدات شرعيته الحقيقية من قرارات الثورة بعد يومين فقط من انطلاقها، ويؤكد الكاتب الصحفي محمد الشافعي، ان القعيد لم ينل حظه من علاقته بالإعلام ، وظلمته الصحافة، لان كثيرا من مقالاته الإبداعية كان يمكن تحويلها لقصص لولا ضيق الوقت، وكثير من اعماله كان ينبغي تحويلها لأفلام ومسلسلات، ولدينا روائع خرجت على هذا النحو ومنها فيلم “المواطن مصري” و”زيارة السيد الرئيس” ومسلسل “وجع البعاد” و”البيات الشتوي” .
اخيرا، يعد القعيد من الموقعين المؤسسين لحركة “كفاية” ضد فساد نظام مبارك وتوريث الحكم لنجله، وقد جاور توقيعه - وفق شهادة قدمها القيادي الحزبي احمد بهاء الدين شعبان – توقيع السينمائي الراحل يوسف شاهين. كما تطرق المتحدث لانتصار القعيد لقيم القرية المصرية الأصيلة والفلاح البسيط ، وانتصاره لمصر القائدة الزعيمة وهو الذي قالها صراحة “انا ابن الحلم القومي العربي”
بالصور... القعيد : هكذا دخلت عالم الثقافة .. ومصر مرت بسنة الجراح الرهيبة وكتاب : القعيد مبدع قومي واحد مؤسسي “كفاية” وآراؤه ملهمة سياسيا وفنيا
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 20 مايو 2014 | 9:16 ص
كتبت - شيماء عيسى
”كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة” بهذه العبارة المأثورة استهل الروائي المصري الكبير يوسف القعيد، الاحتفالية التي أقيمت منذ قليل لتكريم رحلة عطائه بعد بلوغه سن السبعين، بحضور وزير الثقافة المصري، والتي شهدت إهدائه درع قصور الثقافة المصرية .
وتذكر القعيد زيارته القديمة للكاتب مصطفى البسيوني، كان حينذاك لا يزال شابا في مقتبل عمره، يمارس الكتابة الإبداعية بقرية الضهرية بالبحيرة، وسمع عن مسابقة مجلس رعاية الفنون والآداب للكتاب الأول، وهنا سهل له البسيوني الالتحاق بالمسابقة بل وكان سببا في تعارفه باول أديب قاهري يلتقيه وهو الروائي الراحل محمد عبدالحليم عبدالله، وهو من ابناء محافظة كفر الشيخ .. يمر الوقت وتنشأ صداقة حقيقية بين الأديبين، كان السبب فيها هذا الإدراك والحماس بهيئات الثقافة للمبدعين الشباب في الستينيات.
لهذا السبب يعتبر القعيد أن الثقافة الجماهيرية هي خط الدفاع الأول عن المصريين، بعد ما وصفه بـ”سنة الجراح الرهيبة للإخوان” .
وقد عبرت كلمات المشاركين بتكريم القعيد عن موهبته ووطنيته، وأشادوا بمبادرة وزارة الثقافة بتكريم المبدعين في حياتهم وليس فقط بعد رحيلهم.
وقد تخلل الحفل، توزيع كتاب تذكاري أعده الصحفي والمبدع السعداوى الكافوري، وهو ينتمي لقرية القعيد، يجمع شهادات حول المبدع وسيرة ذاتية وحوارا مطولا دار بين الصحفي والروائي القعيد.
الاحتفالية التي حملت اسم “يوسف القعيد .. سبعون عاما من العشق للأرض والإنسان” واحتضنها المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، تحدث خلالها وزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب عن اهمية تركيز برامج مرشحي الرئاسة المصرية على الثقافة كقاطرة للتنمية، واعتبر أن شهادته في القعيد مجروحة لانه صديقه الذي طالما استلهم من آرائه حلولا لكثير من المعضلات السياسية، وهو الأمر الذي شاركه فيه الدكتور سعيد توفيق حين وصف القعيد بصاحب الرأي النافذ وتمنى لو أتيح له الوقت لقراءة منجزه الأدبي والكتابة عنه برؤية ناقدة .
وقد اهدى الشاعر مسعود شومان ، خلال جلسة خاصة بشهادات ثقافية على القعيد، مجموعة من الأبيات الشعرية قال فيها :
فلاح وعاشق ترابها وقلبه من طينها
يفرح إذا هلت شموس الروح ف موطنها
يحزن إذا جاع الفقارى والبطن رابطينها
يقرأ كتاب الوطن والشجر طراح
من “البيات الشتوي” لـ”الحرب ف بر مصر”
يمس بحروفه الندية خد كل جريح
من “وجع البعاد” لشكاوى فلاحنا الفصيح
واعتبر “شومان” أن القعيد يرسم تفاصيل شديدة العمق في أعماله ومنها :”عزبة المنيسي” ، “يجدث في بر مصر” ، “الحرب في بر مصر” ، “شكاوى المصري الفصيح” إضافة لقصصه ومنها “الفلاحون يصعدون للسماء” و”تجفيف الدموع” ، كما ان أعماله ترجمت للغات عدة وجسد عدد منها بمسلسلات وأفلام درامية .
وشاركه الرأي، الكاتب الصحفي حلمي النمنم، الذي أكد أن القعيد أحد أصوات المهمشين والمقهورين ، كما أنه مدافع عن القيم التنويرية وقيم العدالة الاجتماعية التي افرزتها ثورة يوليو وتجربة عبدالناصر، من مجانية التعليم وحق العمل وغيرها، وظهرت مواقفه ضد الظلاميين الذين هاجموا المبدعين وضرب النمنم المثل بنصر ابوزيد ونجيب محفوظ، كما أشاد النمنم بدفاع القعيد عن وجود المؤسسات الثقافية حتى لو شاب أداءها قدر كبير من البيروقراطية التي يجب معالجتها، وتذكر حين رفض تغول المصنفات الفنية على حق الإبداع في عز زمن مبارك وتحديه لهؤلاء بمقالات نارية .
الناقد الأدبي والشاعر شعبان يوسف، تحدث عن حقب الستينات التي أفرزت جيلا رائدا من المبدعين القوميين والمثقفين الذين حملوا هم الوطن، واعتبر ان الحداثيين الذين جاءوا بالسبعينات حين هاجموا الجيل السابق عليهم كانوا يدبرون لقلب مفاهيم الدولة القومية الناصرية التي نسعى لاستعادة ملامحها الآن.
وقال الناقد الادبي ان جيل الستينات وما قبله دفع ثمنا كبيرا لمواقفه فقد اتهم طه حسين حين طالب بخمسين ألف جنيه لترجمة اعمال شكسبير وغيره ونقلها بالعربية للجامعة المصرية، وقالوا ان أمل دنقل من الشعراء الجاهليين حين دخل حقل السياسة الملغوم ، وهكذا جرى الحال مع القعيد والغيطاني الذين دشنوا مجلة الطليعة باموال زهيدة، وكتب الغيطاني “مذكرات شاب عاش ألف عام” وكان لا يزال في مطلع العقد العشريني، وقد كتب القعيد “يحدث في مصر الآن” اعتراضا على زيارة نيكسون لمصر في السبعينات.
كان القعيد من أوائل المشاركين بلجنة الدفاع عن الثقافة القومية برئاسة لطيفة الزيات وعضوية حلمي الشعراوي وامينة السعيد . وقد كان وفيا للقرية المصرية التي يعتبر انها تحتفظ بفطريتها التي خلقها الله عليها، في حين خرج المدينة من رحم حياة الصناعة البشرية القاسية فخرجت تشبهها .
ولقد حقق عبدالناصر مشروعا ثقافيا استراتيجيا وبدات شرعيته الحقيقية من قرارات الثورة بعد يومين فقط من انطلاقها، ويؤكد الكاتب الصحفي محمد الشافعي، ان القعيد لم ينل حظه من علاقته بالإعلام ، وظلمته الصحافة، لان كثيرا من مقالاته الإبداعية كان يمكن تحويلها لقصص لولا ضيق الوقت، وكثير من اعماله كان ينبغي تحويلها لأفلام ومسلسلات، ولدينا روائع خرجت على هذا النحو ومنها فيلم “المواطن مصري” و”زيارة السيد الرئيس” ومسلسل “وجع البعاد” و”البيات الشتوي” .
اخيرا، يعد القعيد من الموقعين المؤسسين لحركة “كفاية” ضد فساد نظام مبارك وتوريث الحكم لنجله، وقد جاور توقيعه - وفق شهادة قدمها القيادي الحزبي احمد بهاء الدين شعبان – توقيع السينمائي الراحل يوسف شاهين. كما تطرق المتحدث لانتصار القعيد لقيم القرية المصرية الأصيلة والفلاح البسيط ، وانتصاره لمصر القائدة الزعيمة وهو الذي قالها صراحة “انا ابن الحلم القومي العربي”
التسميات:
أخبار الأدباء
7:49 م
بالصور...قصة “السرد العربي” مع وداع ماركيز في كولومبيا
رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 18 مايو 2014 | 7:49 م
كتبت - شيماء عيسى
هل يمكن لبؤر الوجع في كولومبيا أن تتواءم مع عالمنا العربي؟ بهذا السؤال استهل الناقد الأدبي د. حسام عقل مؤتمر ملتقى “السرد العربي” في وداع ماركيز رائد الواقعية السحرية.
وقد ترك ماركيز بصمة حقيقية في الأدب العالمي، وبدا متفردا منذ أن خطا بقدميه بوابة الأكاديمية الضخمة باسكتهولم للحصول على “نوبل الأدب”؛ جاء ماركيز مرتديا جلبابا محليا وسط مئات الحضور المرتدين أفخم الأزياء، وقال أن الجائزة جاءته بعد أن نضجت تجربته تماما وكانت أعماله تبيع ملايين النسخ بالفعل، وكذلك ترجمات أعماله ومنها “الحب في زمن الكوليرا” ، “مائة عام من العزلة” ، “الكولونيل لا يجد من يكاتبه” و”ذكريات غانياتي الحزينات”.
المؤتمر احتضنته مساء أمس نقابة الصحفيين المصريين، بحضور الكاتب الصحفي سيد الإسكندراني وعدد من المبدعين منهم السعيد عبدالكريم وإيهاب عبدالسلام وشوقي يحيى .
الناقد حسام عقل رأى أن ماركيز جعل قرية “ماكوندو” المتخيلة، خلاصة لأوجاع كل الأوطان، حين جسد صراعات الليبراليين والمحافظين والاستعمار والثوار، وكان قلمه ثائرا على المستبدين، يسخر منهم ، وتبدى ذلك مثلا في “خريف البطريرك” ومعظم أعماله، كما أن رواياته تتخذ من الوباء نسقا رمزيا لتفشي الفساد ، خاصة أن الكاتب صادق كبار الثوريين أمثال تشي جيفارا في حياته.
عانى ماركيز في حياته، وقد كتب “ليس لدى الكولونيل” وهو على سطح فندق هارب بمنفى اضطراري من بلاده، وكتب “مائة عام من العزلة” بعد أن زار قرية جده ليبيع بيته ووجد القرية وقد سكنها الأشباح وصارت مهجورة ، فاستدعى تاريخ المكان في رواية ملحمية عظيمة . وكرس ماركيز ما جمعه من نوبل لإنشاء صحيفة كولومبية تنطق بالحقيقة.
وماركيز يدين بالفضل لحكايات جده العجوز، وقد أبدع بفن الواقعية السحرية ، ويؤكد الناقد شوقي يحيى، أحد المشاركين بالاحتفالية، أن هذه السمة تميز بها العمل الأخير حائز جائزة بوكر العربية للرواية، وهو “فرانكشتاين في العراق” لأحمد سعدواي، الروائي العراقي، فقد خلق شخصية مرعبة مكونة من أشلاء العراقيين الذين قضوا نحبهم نتيجة الاحتلال الأمريكي لبلادهم، وهذا الشخص ينتقم من القتلة جميعا بالداخل والخارج، وكلما انتقم من قاتل أحد الضحايا سقطت تلقائيا أشلائه من جسد الوحش الذي أرعب بغداد .
لكن الناقد يؤكد أن الروايات الغرائبية تتناقص في هذه الآونة لصالح تيار واقعي يخاطب القراء بعد الربيع العربي . ورأى الناقد أن أعمال خيري عبدالجواد مليئة بتلك النفحة الروائية السحرية، وهو ما يمكن معه اعتبار كاتبها “ماركيز الشرق” .
الكاتبة منى عارف، اعتبرت أن ماركيز يمزج الواقعية السحرية والفانتازيا، في عملية تشحذ ذهن القراء، وأعماله تؤكد أن الزمن لا يسير، وإنما يدور حول نفسه في حلقة مفرغة، وما قدمه الروائي العظيم له صلة قوية بثقافتنا العربية، بدليل اعترافه بشغفه بحكايات ألف ليلة وليلة .
وربطت الكاتبة بين ما قدمه ماركيز، وما أبدعته أقلام مصرية من روايات تدخل في نسق الواقعية السحرية، وخصت بالذكر “الشطار” لخيري شلبي، “الغجري” لادوارد الخراط، “مات خوفي” لظافرة المسلول” ، “عالم المندل” لأحمد عبداللطيف، وأخيرا “البحر لا يعرف اسمه” لمحمد الفخراني، والتي أشادت كثيرا بتقنيتها السردية الساحرة التي يسطرها الكاتب كلوحات سيلفادور دالي المليئة بالبهجة والتأمل في عالم شديد الغرابة .
وختمت الكاتبة بأن “الحب في زمن الكوليرا” تريد أن تقول أن الحكمة قد تأتي متأخرة ، وأن ذاكرة القلق تضخم من الذكريات الطيبة .. هكذا استطاع ماركيز تلخيص أوجاع عالمه وعالمنا .
وقد استمتع الحضور خلال الأمسية بأداء درامي لمقطع من روايات ماركيز للإعلامية روايح سمير، عزف الدكتور رامي مصطفى .
هل يمكن لبؤر الوجع في كولومبيا أن تتواءم مع عالمنا العربي؟ بهذا السؤال استهل الناقد الأدبي د. حسام عقل مؤتمر ملتقى “السرد العربي” في وداع ماركيز رائد الواقعية السحرية.
وقد ترك ماركيز بصمة حقيقية في الأدب العالمي، وبدا متفردا منذ أن خطا بقدميه بوابة الأكاديمية الضخمة باسكتهولم للحصول على “نوبل الأدب”؛ جاء ماركيز مرتديا جلبابا محليا وسط مئات الحضور المرتدين أفخم الأزياء، وقال أن الجائزة جاءته بعد أن نضجت تجربته تماما وكانت أعماله تبيع ملايين النسخ بالفعل، وكذلك ترجمات أعماله ومنها “الحب في زمن الكوليرا” ، “مائة عام من العزلة” ، “الكولونيل لا يجد من يكاتبه” و”ذكريات غانياتي الحزينات”.
المؤتمر احتضنته مساء أمس نقابة الصحفيين المصريين، بحضور الكاتب الصحفي سيد الإسكندراني وعدد من المبدعين منهم السعيد عبدالكريم وإيهاب عبدالسلام وشوقي يحيى .
الناقد حسام عقل رأى أن ماركيز جعل قرية “ماكوندو” المتخيلة، خلاصة لأوجاع كل الأوطان، حين جسد صراعات الليبراليين والمحافظين والاستعمار والثوار، وكان قلمه ثائرا على المستبدين، يسخر منهم ، وتبدى ذلك مثلا في “خريف البطريرك” ومعظم أعماله، كما أن رواياته تتخذ من الوباء نسقا رمزيا لتفشي الفساد ، خاصة أن الكاتب صادق كبار الثوريين أمثال تشي جيفارا في حياته.
عانى ماركيز في حياته، وقد كتب “ليس لدى الكولونيل” وهو على سطح فندق هارب بمنفى اضطراري من بلاده، وكتب “مائة عام من العزلة” بعد أن زار قرية جده ليبيع بيته ووجد القرية وقد سكنها الأشباح وصارت مهجورة ، فاستدعى تاريخ المكان في رواية ملحمية عظيمة . وكرس ماركيز ما جمعه من نوبل لإنشاء صحيفة كولومبية تنطق بالحقيقة.
وماركيز يدين بالفضل لحكايات جده العجوز، وقد أبدع بفن الواقعية السحرية ، ويؤكد الناقد شوقي يحيى، أحد المشاركين بالاحتفالية، أن هذه السمة تميز بها العمل الأخير حائز جائزة بوكر العربية للرواية، وهو “فرانكشتاين في العراق” لأحمد سعدواي، الروائي العراقي، فقد خلق شخصية مرعبة مكونة من أشلاء العراقيين الذين قضوا نحبهم نتيجة الاحتلال الأمريكي لبلادهم، وهذا الشخص ينتقم من القتلة جميعا بالداخل والخارج، وكلما انتقم من قاتل أحد الضحايا سقطت تلقائيا أشلائه من جسد الوحش الذي أرعب بغداد .
لكن الناقد يؤكد أن الروايات الغرائبية تتناقص في هذه الآونة لصالح تيار واقعي يخاطب القراء بعد الربيع العربي . ورأى الناقد أن أعمال خيري عبدالجواد مليئة بتلك النفحة الروائية السحرية، وهو ما يمكن معه اعتبار كاتبها “ماركيز الشرق” .
الكاتبة منى عارف، اعتبرت أن ماركيز يمزج الواقعية السحرية والفانتازيا، في عملية تشحذ ذهن القراء، وأعماله تؤكد أن الزمن لا يسير، وإنما يدور حول نفسه في حلقة مفرغة، وما قدمه الروائي العظيم له صلة قوية بثقافتنا العربية، بدليل اعترافه بشغفه بحكايات ألف ليلة وليلة .
وربطت الكاتبة بين ما قدمه ماركيز، وما أبدعته أقلام مصرية من روايات تدخل في نسق الواقعية السحرية، وخصت بالذكر “الشطار” لخيري شلبي، “الغجري” لادوارد الخراط، “مات خوفي” لظافرة المسلول” ، “عالم المندل” لأحمد عبداللطيف، وأخيرا “البحر لا يعرف اسمه” لمحمد الفخراني، والتي أشادت كثيرا بتقنيتها السردية الساحرة التي يسطرها الكاتب كلوحات سيلفادور دالي المليئة بالبهجة والتأمل في عالم شديد الغرابة .
وختمت الكاتبة بأن “الحب في زمن الكوليرا” تريد أن تقول أن الحكمة قد تأتي متأخرة ، وأن ذاكرة القلق تضخم من الذكريات الطيبة .. هكذا استطاع ماركيز تلخيص أوجاع عالمه وعالمنا .
وقد استمتع الحضور خلال الأمسية بأداء درامي لمقطع من روايات ماركيز للإعلامية روايح سمير، عزف الدكتور رامي مصطفى .
التسميات:
أخبار الأدباء
4:47 م
هل تصدق..؟! حكاية "الفشل في النوم مع السيدة نون"
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 6 مايو 2014 | 4:47 م
أصدرت دار الحضارة للنشر الرواية الجديدة"الفشل في النوم مع السيدة نون" للكاتب ممدوح رزق، تتأسس بنية الرواية داخل عالم التحليل النفسي؛ حيث تتوزع لعبة السرد بين الطبيب، والمريض الذي تتقاطع ذكرياته الأوديبية، مع تتبع إخفاقه في الوصول إلى شاعرة معروفة .. تشتبك الكوابيس الحسية للطفولة مع استعادة علاقة بين الشاعرة، وروائي شاب مات بالسرطان، وكانت هذه العلاقة موضوعاً لأحد نصوص ديوان لها .
تتداخل الشذرات، والهواجس، والإحالات المشهدية عبر كولاج منسوج من ذاكرة ممتدة بين الطبيب، والمريض، والكاتب الذي يعيد تكوين الماضي بسبلٍ لاهية؛ فتندمج القراءات، واليوميات، والأفلام السينمائية، والأحلام، والموسيقى لتفكيك تاريخ لحظات التداعي الحر الفرويدية.
يُذكر أن (ممدوح رزق) صدر له منذ شهور قليلة المجموعة القصصية (مكان جيد لسلحفاة محنطة) عن سلسلة حروف بالهيئة العامة لقصور الثقافة
تتداخل الشذرات، والهواجس، والإحالات المشهدية عبر كولاج منسوج من ذاكرة ممتدة بين الطبيب، والمريض، والكاتب الذي يعيد تكوين الماضي بسبلٍ لاهية؛ فتندمج القراءات، واليوميات، والأفلام السينمائية، والأحلام، والموسيقى لتفكيك تاريخ لحظات التداعي الحر الفرويدية.
يُذكر أن (ممدوح رزق) صدر له منذ شهور قليلة المجموعة القصصية (مكان جيد لسلحفاة محنطة) عن سلسلة حروف بالهيئة العامة لقصور الثقافة
التسميات:
أخبار الأدباء
6:32 ص
أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة كتاب "جدل العولمة: نظرية المعرفة وسياساتها" للكاتب الكينى نغويى وا ثيونغو ونقله إلى العربية الدكتور سعد البازعي، وذلك على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبو ظبى الدولى للكتاب المنعقدة حالياً حتى الخامس من مايو 2014.
ويتألف كتاب "جدل العولمة" من مقدمة وأربعة فصول هى فى الأساس محاضرات ألقاها مؤلف الكتاب، الكاتب الكينى نغويى وا ثيونغو حول قضايا فكرية وأدبية وثقافية مختلفة لكنها تتمحور حول تأثير العولمة التى يمارسها الغرب على العالم على أكثر من مستوى، والموقف الذى اتخذته ويجب أن تتخذه ثقافات العالم غير الغربى تجاه ذلك التأثير.
ويتركز اهتمام المؤلف على إفريقيا فى سياق ما يسميه "جدل العولمة" حيث تنشأ مساعٍ مختلفة للحفاظ على الثقافات المحلية وتنميتها باتجاه الانفتاح على العالم لكن من دون فقدان الخصائص المحلية التى تهدد العولمة بمحوها. ويضرب المؤلف أمثلة كثيرة لتلك المساعى التى أسهم هو مع بعض زملائه حين كان فى بلاده وفى دول إفريقية مجاورة فى الاضطلاع ببعضها، والتى كانت مبعث كتابة المحاضرات وضمها من ثم فى كتاب تحت عنوان اشتقه من اللغة الإنجليزية هو "غلوباليكتيكز" الذى يجمع العولمة مع المفهوم الذى وضعه الفيلسوف الألمانى هيجل، أى مفهوم الجدل "الديالكتيك" حيث يحدث تفاعل بين قوتين تنتج عنهما قوة ثالثة. ما يتطلع إليه المؤلف هو جدلية من النوع المشار إليه يتفاعل فيها الطرفان دونما هيمنة لأحدهما.
فصول الكتاب الأربعة، "السيد الإنجليزى والعبد المستعمَر"، "تعليم العبد المستعمَر"، "المخيلة الجدل – عولمية: فى العالم الما بعد استعمارى"، "المحلى والشفاهى والسيد الكتابى: الأدب المحكى، المشافهة، المشافهة الافتراضية"، ترسم صورة مركبة للميادين التى جرت عليها مقاومة الاستعمار قديماً ويرى الكاتب أنها نفسها التى تجرى عليها أيضاً مقاومة العولمة حالياً فى توجهها لمحو السمات المحلية.
والكاتب الكينى الذى عرف برفضه كتابة رواياته بلغة أوروبية وإصراره على كتابتها بلغته الإفريقية المحلية، كما سجل ذلك فى كتابه "تحرير العقل من الاستعمار"، إنما ينقل المعركة فى هذا الكتاب إلى تخوم أخرى ليست مختلفة تماماً وإنما مواكبة لمستجدات العصر.
ولد نغوغى وا ثيونغو فى كينيا عام 1938 ودرس فى جامعة ماكريرى بأوغندا ثم فى جامعة ليدز البريطانية. يكتب الرواية والمسرحية والمقالات والدراسات النقدية، ونشرت له سيرتان ذاتيتان. يكتب أعماله الإبداعية بلغته الأم الغيكويو وكذلك بالسواحيلية، ونشر أول أعماله، رواية "لا تبك أيها الطفل" (1964). كتب العديد من الأعمال المسرحية فى كينيا وواجه الاضطهاد هناك، ويعيش حالياً فى الولايات المتحدة أستاذاً فى جامعة كاليفورنيا إرفاين. حصل على العديد من الجوائز وشهادات الدكتوراه الفخرية ورشحت إحدى رواياته لجائزة "مان بوكر".
المترجم سعد البازعى ناقد ومترجم ومؤلف سعودى من مواليد المملكة العربية السعودية عام 1952. درس فى جامعة الرياض (الملك سعود حالياً) وجامعة بردو الأمريكية، حيث حصل على الدكتوراه فى الأدب الإنجليزى (1983). مارس تدريس الأدب الإنجليزى والمقارن فى جامعة الملك سعود لعدة سنوات، وقام أثناء ذلك بعدد من الأعمال منها رئاسة تحرير "الموسوعة العربية العالمية".
له عدد من المؤلفات والترجمات منها: ثقافة الصحراء (1991)؛ شرفات للرؤية (2005)؛ المكون اليهودى فى الحضارة الغربية (2007)؛ الاختلاف الثقافى وثقافة الاختلاف (2008)؛ لغات الشعر (2011).
حكاية كتاب "جدل العولمة: نظرية المعرفة وسياساتها"
رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 2 مايو 2014 | 6:32 ص
أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة كتاب "جدل العولمة: نظرية المعرفة وسياساتها" للكاتب الكينى نغويى وا ثيونغو ونقله إلى العربية الدكتور سعد البازعي، وذلك على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبو ظبى الدولى للكتاب المنعقدة حالياً حتى الخامس من مايو 2014.
ويتألف كتاب "جدل العولمة" من مقدمة وأربعة فصول هى فى الأساس محاضرات ألقاها مؤلف الكتاب، الكاتب الكينى نغويى وا ثيونغو حول قضايا فكرية وأدبية وثقافية مختلفة لكنها تتمحور حول تأثير العولمة التى يمارسها الغرب على العالم على أكثر من مستوى، والموقف الذى اتخذته ويجب أن تتخذه ثقافات العالم غير الغربى تجاه ذلك التأثير.
ويتركز اهتمام المؤلف على إفريقيا فى سياق ما يسميه "جدل العولمة" حيث تنشأ مساعٍ مختلفة للحفاظ على الثقافات المحلية وتنميتها باتجاه الانفتاح على العالم لكن من دون فقدان الخصائص المحلية التى تهدد العولمة بمحوها. ويضرب المؤلف أمثلة كثيرة لتلك المساعى التى أسهم هو مع بعض زملائه حين كان فى بلاده وفى دول إفريقية مجاورة فى الاضطلاع ببعضها، والتى كانت مبعث كتابة المحاضرات وضمها من ثم فى كتاب تحت عنوان اشتقه من اللغة الإنجليزية هو "غلوباليكتيكز" الذى يجمع العولمة مع المفهوم الذى وضعه الفيلسوف الألمانى هيجل، أى مفهوم الجدل "الديالكتيك" حيث يحدث تفاعل بين قوتين تنتج عنهما قوة ثالثة. ما يتطلع إليه المؤلف هو جدلية من النوع المشار إليه يتفاعل فيها الطرفان دونما هيمنة لأحدهما.
فصول الكتاب الأربعة، "السيد الإنجليزى والعبد المستعمَر"، "تعليم العبد المستعمَر"، "المخيلة الجدل – عولمية: فى العالم الما بعد استعمارى"، "المحلى والشفاهى والسيد الكتابى: الأدب المحكى، المشافهة، المشافهة الافتراضية"، ترسم صورة مركبة للميادين التى جرت عليها مقاومة الاستعمار قديماً ويرى الكاتب أنها نفسها التى تجرى عليها أيضاً مقاومة العولمة حالياً فى توجهها لمحو السمات المحلية.
والكاتب الكينى الذى عرف برفضه كتابة رواياته بلغة أوروبية وإصراره على كتابتها بلغته الإفريقية المحلية، كما سجل ذلك فى كتابه "تحرير العقل من الاستعمار"، إنما ينقل المعركة فى هذا الكتاب إلى تخوم أخرى ليست مختلفة تماماً وإنما مواكبة لمستجدات العصر.
ولد نغوغى وا ثيونغو فى كينيا عام 1938 ودرس فى جامعة ماكريرى بأوغندا ثم فى جامعة ليدز البريطانية. يكتب الرواية والمسرحية والمقالات والدراسات النقدية، ونشرت له سيرتان ذاتيتان. يكتب أعماله الإبداعية بلغته الأم الغيكويو وكذلك بالسواحيلية، ونشر أول أعماله، رواية "لا تبك أيها الطفل" (1964). كتب العديد من الأعمال المسرحية فى كينيا وواجه الاضطهاد هناك، ويعيش حالياً فى الولايات المتحدة أستاذاً فى جامعة كاليفورنيا إرفاين. حصل على العديد من الجوائز وشهادات الدكتوراه الفخرية ورشحت إحدى رواياته لجائزة "مان بوكر".
المترجم سعد البازعى ناقد ومترجم ومؤلف سعودى من مواليد المملكة العربية السعودية عام 1952. درس فى جامعة الرياض (الملك سعود حالياً) وجامعة بردو الأمريكية، حيث حصل على الدكتوراه فى الأدب الإنجليزى (1983). مارس تدريس الأدب الإنجليزى والمقارن فى جامعة الملك سعود لعدة سنوات، وقام أثناء ذلك بعدد من الأعمال منها رئاسة تحرير "الموسوعة العربية العالمية".
له عدد من المؤلفات والترجمات منها: ثقافة الصحراء (1991)؛ شرفات للرؤية (2005)؛ المكون اليهودى فى الحضارة الغربية (2007)؛ الاختلاف الثقافى وثقافة الاختلاف (2008)؛ لغات الشعر (2011).
التسميات:
أخبار الأدباء
6:26 ص
صدر حديثا عن دار الدار للنشر والتوزيع رواية " ضائعة في دهاليز الذاكرة " للكاتبة الصحفية "آية ياسر" . الرواية تنتمي للأدب البوليسي ، وتقع في 155 صفحة من القطع المتوسط .
وتدور أحداثها حول فتاة تصاب في حادث سير وتظل في غيبوبة طيلة خمس سنوات وحين تستيقظ تكون فاقدة للذاكرة لتجد نفسها في سلسلة من الأحداث الغامضة وتبدأ رحلتها للبحث عن الماضي فتكتشف سلسلة من المفاجآت التي لم تكن تخطر لها على بال.
ومن أجواء الرواية : أسبح بعقلى بعيدا˝ فى الفضاء اللامتناهى فأنسى حدود الزمان والمكان . أضيع فى دهاليز الذاكرة المظلمة بينما أحاول إجتياز سراديبها المغلقة ؛ ولكن سرعان ما يبتلعنى الظلام فى جوفه وأجدنى محاصرة بين أشباح عمالقة يتربصون بى .. فأسقط فى متاهات الظلمات اللامتناهية أتوه بين وجوه كثيرة وأشياء متباينة باحثة عن من ينتشلنى من براثن الضياع ويمد لى يد العون فيخلصنى من السقوط فى بئر النسيان السحيقة .. الأفكار تتزاحم بجنون فى رأسى .. أتأرجح بين كفتىّ الإحتمالات .. الأرض تدور بى .. ينتابنى صداع حاد يكاد يفتك بى . أشعر بأن رأسى سينفجر .
مضى الآن شهر تقريبا على عودتى إلى منزلى ولكنى أشعر وكأن ليس كل شىء على ما يرام .. النسيان ينهش بمخالبه الحادة فى ذاكرتى الخربة غير آبه لتوسلاتى .. أستجدى الذكريات لعل قلبها يرق لحالى ويشفق علىّ .
يذكر أن "آية ياسر" كاتبة وصحفية سبق أن نشرت لها قصصا قصيرة ومقالات ولها تحت الطبع رواية بعنوان " همس الأبواب"
أسرار مخيفة " ضائعة في دهاليز الذاكرة "
صدر حديثا عن دار الدار للنشر والتوزيع رواية " ضائعة في دهاليز الذاكرة " للكاتبة الصحفية "آية ياسر" . الرواية تنتمي للأدب البوليسي ، وتقع في 155 صفحة من القطع المتوسط .
وتدور أحداثها حول فتاة تصاب في حادث سير وتظل في غيبوبة طيلة خمس سنوات وحين تستيقظ تكون فاقدة للذاكرة لتجد نفسها في سلسلة من الأحداث الغامضة وتبدأ رحلتها للبحث عن الماضي فتكتشف سلسلة من المفاجآت التي لم تكن تخطر لها على بال.
ومن أجواء الرواية : أسبح بعقلى بعيدا˝ فى الفضاء اللامتناهى فأنسى حدود الزمان والمكان . أضيع فى دهاليز الذاكرة المظلمة بينما أحاول إجتياز سراديبها المغلقة ؛ ولكن سرعان ما يبتلعنى الظلام فى جوفه وأجدنى محاصرة بين أشباح عمالقة يتربصون بى .. فأسقط فى متاهات الظلمات اللامتناهية أتوه بين وجوه كثيرة وأشياء متباينة باحثة عن من ينتشلنى من براثن الضياع ويمد لى يد العون فيخلصنى من السقوط فى بئر النسيان السحيقة .. الأفكار تتزاحم بجنون فى رأسى .. أتأرجح بين كفتىّ الإحتمالات .. الأرض تدور بى .. ينتابنى صداع حاد يكاد يفتك بى . أشعر بأن رأسى سينفجر .
مضى الآن شهر تقريبا على عودتى إلى منزلى ولكنى أشعر وكأن ليس كل شىء على ما يرام .. النسيان ينهش بمخالبه الحادة فى ذاكرتى الخربة غير آبه لتوسلاتى .. أستجدى الذكريات لعل قلبها يرق لحالى ويشفق علىّ .
يذكر أن "آية ياسر" كاتبة وصحفية سبق أن نشرت لها قصصا قصيرة ومقالات ولها تحت الطبع رواية بعنوان " همس الأبواب"
التسميات:
أخبار الأدباء
8:18 ص
حكاية "بونجا"
رئيس التحرير : Unknown on الخميس، 1 مايو 2014 | 8:18 ص
صدرت الرواية الجديدة "بونجا" للكاتب صلاح معاطى عن دار كلمات عربية.
وتؤكد الرواية على أن المساحة ليست طولا وعرضا بل هي بقدر ما تحتويه المساحة من بشر نبادلهم حبا بحب وما تحتويه من ذكريات تظل في وجداننا.
تدور الرواية حول شخصية "بونجا يوسف فضل بونجا" مهندس المساحة الذى يعيش فى السودان والذي يبحث لنفسه عن مساحة تؤكد وجوده وانتماءه للأرض.
وبونجا هى ،المولود رقم 30 فى أعمال معاطى وتعد الرواية رقم 12 بالإضافة إلى 12 مجموعة قصصية و5 كتب في الدراسات الأدبية ومسرحية واحدة.
وتؤكد الرواية على أن المساحة ليست طولا وعرضا بل هي بقدر ما تحتويه المساحة من بشر نبادلهم حبا بحب وما تحتويه من ذكريات تظل في وجداننا.
تدور الرواية حول شخصية "بونجا يوسف فضل بونجا" مهندس المساحة الذى يعيش فى السودان والذي يبحث لنفسه عن مساحة تؤكد وجوده وانتماءه للأرض.
وبونجا هى ،المولود رقم 30 فى أعمال معاطى وتعد الرواية رقم 12 بالإضافة إلى 12 مجموعة قصصية و5 كتب في الدراسات الأدبية ومسرحية واحدة.
التسميات:
أخبار الأدباء
7:55 ص
صدر مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية كتاب جديد للدكتور صلاح فضل بعنوان "طراز التوشيح.. قراءة نصية حرة"، في 288 صفحة من القطع المتوسط.
وعبر مقدمة و18 فصلا، يخوض الدكتور صلاح فضل رحلة للتعرف على إبداع أعلام الموشحات في الشعر الأندلسي، والمشرقي على قلة، بدءا من الوشاح الكبير ابن عبادة بن ماء السماء وروائعه "حب المها"، و"ظلم الحبيب"، و"يا جنة للمنى"، و"يا صاحبي"، مرورا بالوشاحين الكبار: ابن رافع رأسه، الكميت البطليوسي، الأعمى التطيلي، ابن لبون، ابن غرلة، ابو حيان الأندلسي، وغيرهم، وختاما بالوشاح المشهور "ابن زمرك".
والاهتمام بفن الموشحات، عموما، حديث، لأن الذين اشتغلوا عليها بداية هم المستشرقون، لما تضمنته من عناصر "لاتينية دارجة" لا يفهمها إلا من يعرف اللغة الإسبانية وللجو الثقافي المحيط بالموشحات، ورغم مرور أكثر من خمسة قرون على غياب "الفردوس الأندلسي"، ظلت الأندلس في الوجدان العربي والإسلامي هي "الفردوس المفقود" يتجسد فيها الحلم التاريخي "المفقود"، وفي تصورات البعض "الموعود"، كما لم يغادر موقعه حتى الآن في الحلم الجماعي لأهل المغارب، حتى أصبح شعار "عودة الأندلس" الذي رفعه علال الفاسي; زعيم حزب الاستقلال المغربي، تعبيرا عما تجذر في وجدان الجماعة، وتغنت به الجوقات الموسيقية وهي تتلو الموشحات بنغمة رتيبة.
والدكتور صلاح فضل (1938) حاصل على دكتوراه الدولة في الآداب، من جامعة مدريد المركزية في أسبانيا العام 1972 وعمل مدرسا للدب العربي والترجمة في كلية الفلسفة والأداب في جامعة مدريد من 1968 إلى 1972، ثم انتقل للعمل أستاذا للنقد الأدبي والدب المقارن في كلية الآداب; جامعة عين شمس منذ 1979 وحتى الآن.
"طراز التوشيح.. قراءة نصية حرة"
صدر مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية كتاب جديد للدكتور صلاح فضل بعنوان "طراز التوشيح.. قراءة نصية حرة"، في 288 صفحة من القطع المتوسط.
وعبر مقدمة و18 فصلا، يخوض الدكتور صلاح فضل رحلة للتعرف على إبداع أعلام الموشحات في الشعر الأندلسي، والمشرقي على قلة، بدءا من الوشاح الكبير ابن عبادة بن ماء السماء وروائعه "حب المها"، و"ظلم الحبيب"، و"يا جنة للمنى"، و"يا صاحبي"، مرورا بالوشاحين الكبار: ابن رافع رأسه، الكميت البطليوسي، الأعمى التطيلي، ابن لبون، ابن غرلة، ابو حيان الأندلسي، وغيرهم، وختاما بالوشاح المشهور "ابن زمرك".
والاهتمام بفن الموشحات، عموما، حديث، لأن الذين اشتغلوا عليها بداية هم المستشرقون، لما تضمنته من عناصر "لاتينية دارجة" لا يفهمها إلا من يعرف اللغة الإسبانية وللجو الثقافي المحيط بالموشحات، ورغم مرور أكثر من خمسة قرون على غياب "الفردوس الأندلسي"، ظلت الأندلس في الوجدان العربي والإسلامي هي "الفردوس المفقود" يتجسد فيها الحلم التاريخي "المفقود"، وفي تصورات البعض "الموعود"، كما لم يغادر موقعه حتى الآن في الحلم الجماعي لأهل المغارب، حتى أصبح شعار "عودة الأندلس" الذي رفعه علال الفاسي; زعيم حزب الاستقلال المغربي، تعبيرا عما تجذر في وجدان الجماعة، وتغنت به الجوقات الموسيقية وهي تتلو الموشحات بنغمة رتيبة.
والدكتور صلاح فضل (1938) حاصل على دكتوراه الدولة في الآداب، من جامعة مدريد المركزية في أسبانيا العام 1972 وعمل مدرسا للدب العربي والترجمة في كلية الفلسفة والأداب في جامعة مدريد من 1968 إلى 1972، ثم انتقل للعمل أستاذا للنقد الأدبي والدب المقارن في كلية الآداب; جامعة عين شمس منذ 1979 وحتى الآن.
التسميات:
أخبار الأدباء
6:08 ص
صدر عن الروائي والقاص المصرى الكبير محمد خليل ضمن (سلسلة الآباء ) التي يصدرها إقليم شرق الدلتا الثقافى كتاب بعنوان : ( محمد خليل قلم يعشق الوطن ) إعداده الناقد والكاتب الدكتور أحمد الحسينى الأستاذ بكلية التربية النوعية ..
و من المبدعين والنقاد الذين شاركوا بالكتابة فى هذا الكتاب التكريمى بدراساتهم وشهاداتهم الممتعة التى حملت كل معانى الصدق والإخلاص ..
الكاتب والروائى الدكتور / أشرف حسن
الكاتب والناقد والشاعر / أمين مرسى
الكاتب المسرحى والناقد / إبراهيم الحسينى
الكاتب والناقد الأستاذ / صبرى قنديل
الكاتب والروائى الأستاذ / فؤاد حجازى
الشاعر والكاتب الطبيب الدكتور/ عيد صالح
المؤرخ الأستاذ الدكتور/ محمود إسماعيل
الناقد الأستاذ / محمد عطا فريد
الناقد السورى الأستاذ / محمد غازى تدمرى
الكاتب القصصى الأستاذ / فرج مجاهد
الكاتب السياسى الأستاذ / ممدوح طه
الكاتبة القصصية المهندسة / سمية عودة
الكاتبة والشاعرة الأستاذة / فاطمة الزهراء فلا
الكاتب الصحفى الأستاذ / حازم نصر
الكاتب المسرحى الأستاذ / ناصر العزبى
الكاتب القصصى الأستاذ / نشأت المصرى
الشاعر والناقد الأستاذ / مجدى محمود نجم
الكاتب والناقد الأستاذ / إبراهيم حمزة
الشاعر والقاص الأستاذ / سمير الفيل
الكاتب الصحفى الدكتور / أحمد عبد الهادى
محمد خليل قلم يعشق الوطن
رئيس التحرير : Unknown on الأربعاء، 30 أبريل 2014 | 6:08 ص
صدر عن الروائي والقاص المصرى الكبير محمد خليل ضمن (سلسلة الآباء ) التي يصدرها إقليم شرق الدلتا الثقافى كتاب بعنوان : ( محمد خليل قلم يعشق الوطن ) إعداده الناقد والكاتب الدكتور أحمد الحسينى الأستاذ بكلية التربية النوعية ..
و من المبدعين والنقاد الذين شاركوا بالكتابة فى هذا الكتاب التكريمى بدراساتهم وشهاداتهم الممتعة التى حملت كل معانى الصدق والإخلاص ..
الكاتب والروائى الدكتور / أشرف حسن
الكاتب والناقد والشاعر / أمين مرسى
الكاتب المسرحى والناقد / إبراهيم الحسينى
الكاتب والناقد الأستاذ / صبرى قنديل
الكاتب والروائى الأستاذ / فؤاد حجازى
الشاعر والكاتب الطبيب الدكتور/ عيد صالح
المؤرخ الأستاذ الدكتور/ محمود إسماعيل
الناقد الأستاذ / محمد عطا فريد
الناقد السورى الأستاذ / محمد غازى تدمرى
الكاتب القصصى الأستاذ / فرج مجاهد
الكاتب السياسى الأستاذ / ممدوح طه
الكاتبة القصصية المهندسة / سمية عودة
الكاتبة والشاعرة الأستاذة / فاطمة الزهراء فلا
الكاتب الصحفى الأستاذ / حازم نصر
الكاتب المسرحى الأستاذ / ناصر العزبى
الكاتب القصصى الأستاذ / نشأت المصرى
الشاعر والناقد الأستاذ / مجدى محمود نجم
الكاتب والناقد الأستاذ / إبراهيم حمزة
الشاعر والقاص الأستاذ / سمير الفيل
الكاتب الصحفى الدكتور / أحمد عبد الهادى
التسميات:
أخبار الأدباء
7:39 م
قال ياسر سليمان، أستاذ كرسى الدراسات العربية بجامعة كمبريدج، ورئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، بقوله لقد أبدع الكاتب العراقى أحمد سعداوى فى روايته "فرنكشتاين فى بغداد" التى جاءت زاخرة بشخوص تتجاوز الواقع وتلتقى به وجها لوجه فى آن واحد. مثيرة فى رحلتها هذه قضايا الخلاص من إرث طاحن لا خلاص لأحد منه على مستوى المسؤولية الفردية والجمعية.
وقال ياسر سليمان تتألق الرواية بسرد أخاذ وغرائبية جاذبة تستنطق النفس الإنسانية فى أحلك ساعاتها. ساحة الرواية بغداد وموضوعها فى آخر المطاف يتعدى هذه المدينة ليشمل الإنسان أينما وُجد.
وكان سعد البازعي، رئيس لجنة التحكيم، قد كشف عن اسم الفائز بالجائزة فى حفل أقيم فى مدينة أبو ظبى مساء اليوم الثلاثاء 29 أبريل 2014، عن فوز رواية "فرانكشتاين فى بغداد" للكاتب العراقى أحمد سعداوى، ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدى قيمته 50,000 دولار أمريكى، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية والحصول على تقدير عالمى.
"فرنكشتاين فى بغداد"
رئيس التحرير : Unknown on الثلاثاء، 29 أبريل 2014 | 7:39 م
قال ياسر سليمان، أستاذ كرسى الدراسات العربية بجامعة كمبريدج، ورئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، بقوله لقد أبدع الكاتب العراقى أحمد سعداوى فى روايته "فرنكشتاين فى بغداد" التى جاءت زاخرة بشخوص تتجاوز الواقع وتلتقى به وجها لوجه فى آن واحد. مثيرة فى رحلتها هذه قضايا الخلاص من إرث طاحن لا خلاص لأحد منه على مستوى المسؤولية الفردية والجمعية.
وقال ياسر سليمان تتألق الرواية بسرد أخاذ وغرائبية جاذبة تستنطق النفس الإنسانية فى أحلك ساعاتها. ساحة الرواية بغداد وموضوعها فى آخر المطاف يتعدى هذه المدينة ليشمل الإنسان أينما وُجد.
وكان سعد البازعي، رئيس لجنة التحكيم، قد كشف عن اسم الفائز بالجائزة فى حفل أقيم فى مدينة أبو ظبى مساء اليوم الثلاثاء 29 أبريل 2014، عن فوز رواية "فرانكشتاين فى بغداد" للكاتب العراقى أحمد سعداوى، ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدى قيمته 50,000 دولار أمريكى، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية والحصول على تقدير عالمى.
التسميات:
أخبار الأدباء
10:17 ص
بعد طول معارضتها لنشر رواياتها رقمياً، وافقت الكاتبة الأمريكية هاربر لى، على طرح روايتها الشهيرة "قتل طائر محاكى" فى نسخة رقمية بحلول يوليو المقبل.
وقالت لى: "أنا ما زلت طرازاً قديما.. أنا أحب الكتب القديمة المتربة والمكتبات.. هذا طائر محاكى لجيل جديد من القراء" - فى إشارة إلى الإصدار الرقمى.
وذكرت دار نشر هاربر كولينز، الاثنين، أنها ستطرح النسخة الرقمية إلى جانب نسخة رقمية مسموعة بصوت سيسى سباسك الحاصلة على جائزة الأوسكار فى التمثيل بحلول 8 يوليو المقبل، بالتزامن مع الذكرى رقم 54 لصدور النسخة الأصلية من الكتاب.
يذكر أن رواية "قتل طائر محاكى"، التى تعاملت مع قضية التفرقة العنصرية، أصبحت أحد رموز الأدب الأمريكى، وقد فازت الرواية بجائزة بوليتزر المرموقة، وتم بيع أكثر من 30 مليون نسخة منها باللغة الإنجليزية.
"قتل طائر محاكى"
بعد طول معارضتها لنشر رواياتها رقمياً، وافقت الكاتبة الأمريكية هاربر لى، على طرح روايتها الشهيرة "قتل طائر محاكى" فى نسخة رقمية بحلول يوليو المقبل.
وقالت لى: "أنا ما زلت طرازاً قديما.. أنا أحب الكتب القديمة المتربة والمكتبات.. هذا طائر محاكى لجيل جديد من القراء" - فى إشارة إلى الإصدار الرقمى.
وذكرت دار نشر هاربر كولينز، الاثنين، أنها ستطرح النسخة الرقمية إلى جانب نسخة رقمية مسموعة بصوت سيسى سباسك الحاصلة على جائزة الأوسكار فى التمثيل بحلول 8 يوليو المقبل، بالتزامن مع الذكرى رقم 54 لصدور النسخة الأصلية من الكتاب.
يذكر أن رواية "قتل طائر محاكى"، التى تعاملت مع قضية التفرقة العنصرية، أصبحت أحد رموز الأدب الأمريكى، وقد فازت الرواية بجائزة بوليتزر المرموقة، وتم بيع أكثر من 30 مليون نسخة منها باللغة الإنجليزية.
التسميات:
أخبار الأدباء
5:58 ص
"دموع الجيوكندة"
توقع الكاتبة نادية شكري في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء روايتها الجديدة "دموع الجيوكندة" الصادرة عن دار الهلال ، وذلك بمقر المجلس الأعلي للثقافة.
يدير الندوة الكاتب ربيع مفتاح ويناقشها الدكتورة سامية حبيب و الدكتورة منى طلبة.
والكاتبة نادية شكرى صدر لها من قبل مجموعة قصصية عام 1991 بعنوان "رأسا على عقب"، وصدر لها أول رواية بالعامية الراقية بعنوان "رحلة القشاش" عام 1998 عن دار نشر الملتقى المصري للإبداع والتنمية بالإسكندرية والتي تدور حول مصر في فترة الستينيات، ثم أعيد طبعها تحت عنوان "لم يكن أبدا جميلا" مع دار الرقي ببيروت
يدير الندوة الكاتب ربيع مفتاح ويناقشها الدكتورة سامية حبيب و الدكتورة منى طلبة.
والكاتبة نادية شكرى صدر لها من قبل مجموعة قصصية عام 1991 بعنوان "رأسا على عقب"، وصدر لها أول رواية بالعامية الراقية بعنوان "رحلة القشاش" عام 1998 عن دار نشر الملتقى المصري للإبداع والتنمية بالإسكندرية والتي تدور حول مصر في فترة الستينيات، ثم أعيد طبعها تحت عنوان "لم يكن أبدا جميلا" مع دار الرقي ببيروت
التسميات:
أخبار الأدباء
5:56 ص
"مزاج"
صدرت حديثًا الطبعة العربية من رواية "مزاج" من تأليف روبير سوليه ومن ترجمة إيمان محمود الهباش ومن مراجعة داليا حسام الدين زعتر عن المركز القومي للترجمة.
الرواية تدور احداثها في 308 صفحات ، حول الشاب باسيل الذى رحل عن مصر متجهًا إلى فرنسا في الخمسينيات بعد العدوان الثلاثى ، والذي يتمتع بروح الفكاهة وحب الغير،حيث يميزه هذا السرور المجاني الذي يسميه مواطنوه (المزاج).
والكتاب قصة رجل يؤثر في المحيطين به بأخلاقه العالية، يبرع في العطاء من دون مقابل. وما يثير الاستغراب أنه رجل عادي لا يملك ثروة وليس صـاحب نفوذ أو سلطة..حيث يقدم روبير سوليه قصة مميزة تعيد الى الرجل الشرقي قدرته الساحرة في السيطرة على الزمن بتفاؤل ومحبة، ويصفها بعض النقاد بانها كفيلة ان تغنيك عن قراءة عشرات الكتب في علم النفس ،أو كتب السلوك التى تتكلم عن كيفية التفاهم مع الاخرين.
كلمة (المزاج) هي كلمة يفهمها الشرقى تلقائيًا ويصعب ترجمتها في الغرب ؛حيث أن لها معان كثيرة ،قد تعنى الذوق الخاص ،الإرادة المطلقة أو الميل او ربما خليط من كل ما سبق،فالكلمة كما نفهمها جميعا تعنى شديد الخصوصية ،ليس بحاجة إلى تفسير أو إذن من احد ،فهو تفضيل وحرية.
المؤلف روبير سوليه ،ولد في القاهرة في العام 1946 من أسرة تنتمى الى الجالية الشامية ،انهى دراسته في ثانوية الجزويت،ثم استكمل دراسته في فرنسا في المدرسة العليا للصحافة،عمل في العام 1969 محررا في جريدة (لومند )الفرنسية واستمر فيها لأكثر من عشرين عاما،وعند احترافه الكتابة شق سوليه طريقه الأدبى ببعض الأعمال الروائية مثل روايات (الطربوش)،(المملوكة)،(سيمافور الأسكندرية)،ثم أصدر بعض المؤلفات التاريخية وثيقة الصلة بمصر أيضا نذكر منها،(مصر ولع فرنسى)،(رحلة المسلة المصرية إلى باريس)،(علماء بونابرت)،(حجر رشيد)،(قاموس عاشق لمصر)،ثم رواية (سهرة في القاهرة)الصادرة في العام 2010.
الرواية تدور احداثها في 308 صفحات ، حول الشاب باسيل الذى رحل عن مصر متجهًا إلى فرنسا في الخمسينيات بعد العدوان الثلاثى ، والذي يتمتع بروح الفكاهة وحب الغير،حيث يميزه هذا السرور المجاني الذي يسميه مواطنوه (المزاج).
والكتاب قصة رجل يؤثر في المحيطين به بأخلاقه العالية، يبرع في العطاء من دون مقابل. وما يثير الاستغراب أنه رجل عادي لا يملك ثروة وليس صـاحب نفوذ أو سلطة..حيث يقدم روبير سوليه قصة مميزة تعيد الى الرجل الشرقي قدرته الساحرة في السيطرة على الزمن بتفاؤل ومحبة، ويصفها بعض النقاد بانها كفيلة ان تغنيك عن قراءة عشرات الكتب في علم النفس ،أو كتب السلوك التى تتكلم عن كيفية التفاهم مع الاخرين.
كلمة (المزاج) هي كلمة يفهمها الشرقى تلقائيًا ويصعب ترجمتها في الغرب ؛حيث أن لها معان كثيرة ،قد تعنى الذوق الخاص ،الإرادة المطلقة أو الميل او ربما خليط من كل ما سبق،فالكلمة كما نفهمها جميعا تعنى شديد الخصوصية ،ليس بحاجة إلى تفسير أو إذن من احد ،فهو تفضيل وحرية.
المؤلف روبير سوليه ،ولد في القاهرة في العام 1946 من أسرة تنتمى الى الجالية الشامية ،انهى دراسته في ثانوية الجزويت،ثم استكمل دراسته في فرنسا في المدرسة العليا للصحافة،عمل في العام 1969 محررا في جريدة (لومند )الفرنسية واستمر فيها لأكثر من عشرين عاما،وعند احترافه الكتابة شق سوليه طريقه الأدبى ببعض الأعمال الروائية مثل روايات (الطربوش)،(المملوكة)،(سيمافور الأسكندرية)،ثم أصدر بعض المؤلفات التاريخية وثيقة الصلة بمصر أيضا نذكر منها،(مصر ولع فرنسى)،(رحلة المسلة المصرية إلى باريس)،(علماء بونابرت)،(حجر رشيد)،(قاموس عاشق لمصر)،ثم رواية (سهرة في القاهرة)الصادرة في العام 2010.
التسميات:
أخبار الأدباء
10:31 م
صدرعن دار “سندباد” للنشر والتوزيع رواية “حكايات غباشى ومهينار” تأليف الكاتبة نادية حسين والكاتب أحمد بخاتي.
والرواية عبارة عن حكايات ساخرة تعكس صورة الصراع اليومي، فعلى الرغم من أنهما شقيقان إلا أن كلا منهما تربى في بيئة مختلفة، فإذا كانت ماهينار المذيعة ومقدمة برامج التوك شو تمثل الطبقة الراقية من المجتمع إلا أن أخيها غباشي يمثل الحارة الشعبية بعاداتها وتقاليدها.
ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، غباشي شخصية عابثة، كسول لا يريد أن يعمل اتكالا على أخته ماهيناز الثرية من ناحية، وأم غباشي صاحبة مغلق الخشب من ناحية أخرى.
وعلى غلاف تلك الرواية قال المؤلفان: “الأدب الساخر يعكس نبض الشارع المصري وهو يقدم حكايات يومية ساخرة يلعن فيها السلوكيات الخاطئة للكبار والصغار ويسخر من الحكومات المرتعشة التي لا تريد أن تواجه هذا الانفلات الأخلاقي والعبثي بكل الصور، هنا يأتي دور الأدب الساخر وهو يسرد لنا حكايات ساخرة من كل صور الحياة اليومية للناس البسطاء والمهمشين الغلابة وهو في صراع يومي مع لقمة العيش ومن تلك النماذج حكايات غباشى ومهينار”.
تعرف على «حكايات غباشى ومهينار»
رئيس التحرير : Unknown on الاثنين، 28 أبريل 2014 | 10:31 م
صدرعن دار “سندباد” للنشر والتوزيع رواية “حكايات غباشى ومهينار” تأليف الكاتبة نادية حسين والكاتب أحمد بخاتي.
والرواية عبارة عن حكايات ساخرة تعكس صورة الصراع اليومي، فعلى الرغم من أنهما شقيقان إلا أن كلا منهما تربى في بيئة مختلفة، فإذا كانت ماهينار المذيعة ومقدمة برامج التوك شو تمثل الطبقة الراقية من المجتمع إلا أن أخيها غباشي يمثل الحارة الشعبية بعاداتها وتقاليدها.
ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، غباشي شخصية عابثة، كسول لا يريد أن يعمل اتكالا على أخته ماهيناز الثرية من ناحية، وأم غباشي صاحبة مغلق الخشب من ناحية أخرى.
وعلى غلاف تلك الرواية قال المؤلفان: “الأدب الساخر يعكس نبض الشارع المصري وهو يقدم حكايات يومية ساخرة يلعن فيها السلوكيات الخاطئة للكبار والصغار ويسخر من الحكومات المرتعشة التي لا تريد أن تواجه هذا الانفلات الأخلاقي والعبثي بكل الصور، هنا يأتي دور الأدب الساخر وهو يسرد لنا حكايات ساخرة من كل صور الحياة اليومية للناس البسطاء والمهمشين الغلابة وهو في صراع يومي مع لقمة العيش ومن تلك النماذج حكايات غباشى ومهينار”.
التسميات:
أخبار الأدباء
6:58 ص
تستضيف اليوم الاثنين، مكتبة ديوان بالزمالك حفل توقيع كتاب "بهية" للسينارست ناصر عبد الرحمن، الصادر عن دار نشر "حواديت " فى تمام الساعة السابعة مساء، وتدير الندوة الناشرة ماجدة إبراهيم.
الجدير بالذكر أن الكتاب يتضمن ثلاث سيناريوهات "بهية، يسرية، رفاعة"، ويعد الكتاب الثالث لـ"عبد الرحمن" بعد كتابى "حشيشة" و"آخر نفس".
كما يعتبر "عبد الرحمن" من أوائل كتاب السيناريو الذين لجأوا إلى نشر أعمالهم فى كتب كمحاولة لمواجهة أزمة الإنتاج السينمائى التى تعرضت لها صناعة السينما فى الآونة الأخيرة.
حكاية "بهية" مع "حواديت "؟
تستضيف اليوم الاثنين، مكتبة ديوان بالزمالك حفل توقيع كتاب "بهية" للسينارست ناصر عبد الرحمن، الصادر عن دار نشر "حواديت " فى تمام الساعة السابعة مساء، وتدير الندوة الناشرة ماجدة إبراهيم.
الجدير بالذكر أن الكتاب يتضمن ثلاث سيناريوهات "بهية، يسرية، رفاعة"، ويعد الكتاب الثالث لـ"عبد الرحمن" بعد كتابى "حشيشة" و"آخر نفس".
كما يعتبر "عبد الرحمن" من أوائل كتاب السيناريو الذين لجأوا إلى نشر أعمالهم فى كتب كمحاولة لمواجهة أزمة الإنتاج السينمائى التى تعرضت لها صناعة السينما فى الآونة الأخيرة.
التسميات:
أخبار الأدباء
5:22 م
عن المركز القومي للترجمة صدر حديثًا الطبعة العربية من رواية “مزاج “من تأليف روبير سوليه ومن ترجمة إيمان محمود الهباش و مراجعة داليا حسام الدين زعتر .
الرواية تدور أحداثها في 308 صفحة ، حول الشاب باسيل الذى رحل عن مصر متجهًا إلى فرنسا في الخمسينيات بعد العدوان الثلاثى ، والذي يتمتع بروح الفكاهة وحب الغير،حيث يميزه هذا السرور المجاني الذي يسميه مواطنوه (المزاج).
والكتاب قصة رجل يؤثر في المحيطين به بأخلاقه العالية، يبرع في العطاء من دون مقابل. وما يثير الاستغراب أنه رجل عادي لا يملك ثروة وليس صـاحب نفوذ أو سلطة..حيث يقدم روبير سوليه قصة مميزة تعيد الى الرجل الشرقي قدرته الساحرة في السيطرة على الزمن بتفاؤل ومحبة، ويصفها بعض النقاد بانها كفيلة ان تغنيك عن قراءة عشرات الكتب في علم النفس ،أو كتب السلوك التى تتكلم عن كيفية التفاهم مع الاخرين.
كلمة (المزاج) هي كلمة يفهمها الشرقى تلقائيًا ويصعب ترجمتها في الغرب ؛حيث أن لها معان كثيرة ،قد تعنى الذوق الخاص ،الإرادة المطلقة أو الميل او ربما خليط من كل ما سبق،فالكلمة كما نفهمها جميعا تعنى شديد الخصوصية ،ليس بحاجة إلى تفسير أو أذن من احد ،فهو تفضيل وحرية .
المؤلف روبير سوليه ،ولد في القاهرة في العام 1946 من أسرة تنتمى الى الجالية الشامية ،أنهى دراسته في ثانوية الجزويت،ثم استكمل دراسته في فرنسا في المدرسة العليا للصحافة،عمل في العام 1969 محررا في جريدة (لومند )الفرنسية واستمر فيها لأكثر من عشرين عاما،وعند احترافه الكتابة شق سوليه طريقه الأدبى ببعض الأعمال الروائية مثل روايات (الطربوش)،(المملوكة)،(سيمافور الأسكندرية)،ثم أصدر بعض المؤلفات التاريخية وثيقة الصلة بمصر أيضا نذكر منها،(مصر ولع فرنسى)،(رحلة المسلة المصرية إلى باريس)،(علماء بونابرت)،(حجر رشيد)،(قاموس عاشق لمصر)،ثم رواية (سهرة في القاهرة)الصادرة في العام 2010.
المترجمة إيمان محمود الهباش،ترجمت العديد من الكتب العلمية والتاريخية،حاصلة على العديد من دبلومات الترجمة ،وتدرس اللغة الفرنسية في عدد من المعاهد الخاصة ،كما تدرس العربية للأجانب ، والمراجعة داليا حسام الدين،خريجة قسم اللغة الفرنسية من كلية الألسن ،ودبلوم الترجمة الفورية والتحريرية المعادل للماجستير،ودرجة الدكتوراة من نفس الكلية،تعمل الان محاضرا بقسم اللغة الفرنسية.
تعرف على رواية “مزاج “
رئيس التحرير : Unknown on الأحد، 27 أبريل 2014 | 5:22 م
عن المركز القومي للترجمة صدر حديثًا الطبعة العربية من رواية “مزاج “من تأليف روبير سوليه ومن ترجمة إيمان محمود الهباش و مراجعة داليا حسام الدين زعتر .
الرواية تدور أحداثها في 308 صفحة ، حول الشاب باسيل الذى رحل عن مصر متجهًا إلى فرنسا في الخمسينيات بعد العدوان الثلاثى ، والذي يتمتع بروح الفكاهة وحب الغير،حيث يميزه هذا السرور المجاني الذي يسميه مواطنوه (المزاج).
والكتاب قصة رجل يؤثر في المحيطين به بأخلاقه العالية، يبرع في العطاء من دون مقابل. وما يثير الاستغراب أنه رجل عادي لا يملك ثروة وليس صـاحب نفوذ أو سلطة..حيث يقدم روبير سوليه قصة مميزة تعيد الى الرجل الشرقي قدرته الساحرة في السيطرة على الزمن بتفاؤل ومحبة، ويصفها بعض النقاد بانها كفيلة ان تغنيك عن قراءة عشرات الكتب في علم النفس ،أو كتب السلوك التى تتكلم عن كيفية التفاهم مع الاخرين.
كلمة (المزاج) هي كلمة يفهمها الشرقى تلقائيًا ويصعب ترجمتها في الغرب ؛حيث أن لها معان كثيرة ،قد تعنى الذوق الخاص ،الإرادة المطلقة أو الميل او ربما خليط من كل ما سبق،فالكلمة كما نفهمها جميعا تعنى شديد الخصوصية ،ليس بحاجة إلى تفسير أو أذن من احد ،فهو تفضيل وحرية .
المؤلف روبير سوليه ،ولد في القاهرة في العام 1946 من أسرة تنتمى الى الجالية الشامية ،أنهى دراسته في ثانوية الجزويت،ثم استكمل دراسته في فرنسا في المدرسة العليا للصحافة،عمل في العام 1969 محررا في جريدة (لومند )الفرنسية واستمر فيها لأكثر من عشرين عاما،وعند احترافه الكتابة شق سوليه طريقه الأدبى ببعض الأعمال الروائية مثل روايات (الطربوش)،(المملوكة)،(سيمافور الأسكندرية)،ثم أصدر بعض المؤلفات التاريخية وثيقة الصلة بمصر أيضا نذكر منها،(مصر ولع فرنسى)،(رحلة المسلة المصرية إلى باريس)،(علماء بونابرت)،(حجر رشيد)،(قاموس عاشق لمصر)،ثم رواية (سهرة في القاهرة)الصادرة في العام 2010.
المترجمة إيمان محمود الهباش،ترجمت العديد من الكتب العلمية والتاريخية،حاصلة على العديد من دبلومات الترجمة ،وتدرس اللغة الفرنسية في عدد من المعاهد الخاصة ،كما تدرس العربية للأجانب ، والمراجعة داليا حسام الدين،خريجة قسم اللغة الفرنسية من كلية الألسن ،ودبلوم الترجمة الفورية والتحريرية المعادل للماجستير،ودرجة الدكتوراة من نفس الكلية،تعمل الان محاضرا بقسم اللغة الفرنسية.
التسميات:
أخبار الأدباء
10:15 ص
يستعد الفائزون الثمانية بمنحة آفاق لكتابة الرواية بالشراكة مع مختبر نجوى بركات "محترف.. كيف تكتب رواية؟" للسفر إلى لبنان منتصف مايو المقبل، لبدء أولى ورشات كتابة الرواية بالمختبر.
تأتى ورشة كتابة الرواية التابعة لمؤسسة آفاق لدعم المشاريع الفنى لتدريب شباب الروائيين على الكتابة السردية الاحترافية، على مدار أربع ورشات خلال العام يقضونها بلبنان بالمختبر السردى لنجوى بركات.
كانت نجوى بركات قد أعلنت ظهر اليوم أمام الفائزين بالمنحة، وهم سمارة سلام من سوريا، أحمد أحمد الصادق من مصر، معن أبو طالب من الأردن، سوكينة حبيب الله من المغرب، آرثر غابريـيل ياك من السودان، سمية عبد القادر من اليمن، سهيل مطر من فلسطين، زينب شرف الدين من لبنان.
آفاق لكتابة الرواية بالشراكة
يستعد الفائزون الثمانية بمنحة آفاق لكتابة الرواية بالشراكة مع مختبر نجوى بركات "محترف.. كيف تكتب رواية؟" للسفر إلى لبنان منتصف مايو المقبل، لبدء أولى ورشات كتابة الرواية بالمختبر.
تأتى ورشة كتابة الرواية التابعة لمؤسسة آفاق لدعم المشاريع الفنى لتدريب شباب الروائيين على الكتابة السردية الاحترافية، على مدار أربع ورشات خلال العام يقضونها بلبنان بالمختبر السردى لنجوى بركات.
كانت نجوى بركات قد أعلنت ظهر اليوم أمام الفائزين بالمنحة، وهم سمارة سلام من سوريا، أحمد أحمد الصادق من مصر، معن أبو طالب من الأردن، سوكينة حبيب الله من المغرب، آرثر غابريـيل ياك من السودان، سمية عبد القادر من اليمن، سهيل مطر من فلسطين، زينب شرف الدين من لبنان.
التسميات:
أخبار الأدباء
9:42 ص
أصدرت دار الشروق الطبعة ثانية من كتاب الدكتور عمار على حسن "التغيير الآمن.. مسارات المقاومة السلمية من التذمر إلى الثورة" والذى يقع فى 410 صفحات من القطع فوق المتوسط، ويضم ثلاثة عشر فصلا، تتدرج من النظرى إلى التطبيقى مرورًا بالإجرائى، علاوة على استهلال سرد فيه المؤلف تجربته الشخصية فى ثورة يناير.
ويقول المؤلف: "بدأت هذا الكتاب عام 2006، وكنت أحسب أن لحظة التغيير آتية، وأن من الضرورى أن تكون هناك رؤية نظرية شاملة حولها، وكان هذا فى إطار موسوعة كاملة عن المقاومة بشتى ألوانها وأشكالها واتجاهاتها، لكن الثورات العربية اندلعت قبل أن يرى الكتاب النور، وآثرت أن أدفع بما انتهيت إليه فى هذا الكتاب، ليكون مرجعا للباحثين عن أفضل السبل إلى التغيير الجذرى الآمن".
ويحيل الباحث فى كتابه إلى مئات المصادر والمراجع، ما بين موسوعات وقواميس ودوائر معارف وكتب باللغتين العربية والإنجليزية ودوريات علمية ومقالات بحثية.
ويتناول الفصل الأول قضية "القوة الدافعة" بوصفها المصطلح السحرى لثقافة المقاومة، فيما يبحث الثانى عن "مرجعية أفضل للفعل المقاوم" من خلال طرح "منظومة قيم سياسية" بديلا للأيديولوجيات التى أصبحت تصدر الشقاق والبؤس والتحجر. أما الثالث فيحاول أن يرسم معالم "العقل المقاوم" وذلك من خلال إبداع طرق تفكير تلائم واقعنا المعيش.
وتدخل الفصول التالية فى صلب الموضوع، إذ يتناول الرابع منها "المواجهة الحذرة" بوصفها "الضلع السياسى الأعوج" ويطرح المؤلف عدة أساليب للمقاومة بالحيلة. ثم يدخل مباشرة إلى غمار "النضال السلمى" بشتى أساليبه وأنواعه المتراوحة بين الغمغمة وحتى العصيان المدنى، فى الفصل الخامس، لكن الفصل السادس يرفع هذا النضال درجة من خلال التصدى للثورة السلمية باعتبارها طريقا إلى التغيير الجذرى. ويعرج الباحث هنا على معنى الثورة وتجلياتها فى تجارب إنسانية وتاريخية عدة، حتى يمكن مقارنة الثورة المصرية بها.
ويتطرق الفصل السابع إلى "المواجهة الأخلاقية" بحثا عن سبل تعزيز الكرامة الإنسانية والروح الوطنية. فيما يتناول الثامن كيفية تقوية الذات عبر تعزيز البطولة والشجاعة الخلاقة، ويشرح كيف تؤثر هذه القيم المهمة تأثيرا بالغا على خلق المقاومة وحفر مسارها الطبيعى وبلوغها أهدافها النبيلة.
ويوسع المؤلف فيما بعد دائرة تناوله لأساليب التغيير من خلال البحث عن وسيلة ناجعة لاحتواء الصراع حول الهوية، وتقليل العنف المفرط لدى الشباب، وذلك فى الفصل التاسع من الكتاب. فيما يسعى العاشر إلى تلمس أقصر الطرق إلى تجاوز الطائفية عبر تدعيم الأرضية المشتركة للتعايش المستديم.
ويكمل الباحث على هذا الدرب، فيأتى الفصل الحادى عشر ليبحث عن "جسور متنية لتقارب طوعى" عبر آليات ومفاهيم وقيم ثقافية محددة. ثم الثانى عشر ليحاول اكتشاف سبل تعزز قدرات الأمة من خلال استنهاض الأرض والدين والمعرفة والسياسة، وأخيرا صور المقاومة الحضارية، وكيفية إيجاد مقاربة أجدى لحوار الحضارات.
وهذا هو الكتاب الثلاثون لمؤلفه، وهى عبارة عن عشرة أعمال روائية وقصصية وقصة للأطفال وعشرين كتابا فى علم الاجتماع السياسى والنقد الأدبى والتصوف، حاز الكاتب جوائز عن بعضها فى مقدمتها جائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية، وجائزة اتحاد كتاب مصر فى الرواية، وجائزة الشيخ زايد للكتاب فى التنمية وبناء الدولة، وجائزة "الفقه والدعوة الإسلامية"، وجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابى فى القصة القصيرة.
"التغيير الآمن.. ... كلاكيت تانى مرة
أصدرت دار الشروق الطبعة ثانية من كتاب الدكتور عمار على حسن "التغيير الآمن.. مسارات المقاومة السلمية من التذمر إلى الثورة" والذى يقع فى 410 صفحات من القطع فوق المتوسط، ويضم ثلاثة عشر فصلا، تتدرج من النظرى إلى التطبيقى مرورًا بالإجرائى، علاوة على استهلال سرد فيه المؤلف تجربته الشخصية فى ثورة يناير.
ويقول المؤلف: "بدأت هذا الكتاب عام 2006، وكنت أحسب أن لحظة التغيير آتية، وأن من الضرورى أن تكون هناك رؤية نظرية شاملة حولها، وكان هذا فى إطار موسوعة كاملة عن المقاومة بشتى ألوانها وأشكالها واتجاهاتها، لكن الثورات العربية اندلعت قبل أن يرى الكتاب النور، وآثرت أن أدفع بما انتهيت إليه فى هذا الكتاب، ليكون مرجعا للباحثين عن أفضل السبل إلى التغيير الجذرى الآمن".
ويحيل الباحث فى كتابه إلى مئات المصادر والمراجع، ما بين موسوعات وقواميس ودوائر معارف وكتب باللغتين العربية والإنجليزية ودوريات علمية ومقالات بحثية.
ويتناول الفصل الأول قضية "القوة الدافعة" بوصفها المصطلح السحرى لثقافة المقاومة، فيما يبحث الثانى عن "مرجعية أفضل للفعل المقاوم" من خلال طرح "منظومة قيم سياسية" بديلا للأيديولوجيات التى أصبحت تصدر الشقاق والبؤس والتحجر. أما الثالث فيحاول أن يرسم معالم "العقل المقاوم" وذلك من خلال إبداع طرق تفكير تلائم واقعنا المعيش.
وتدخل الفصول التالية فى صلب الموضوع، إذ يتناول الرابع منها "المواجهة الحذرة" بوصفها "الضلع السياسى الأعوج" ويطرح المؤلف عدة أساليب للمقاومة بالحيلة. ثم يدخل مباشرة إلى غمار "النضال السلمى" بشتى أساليبه وأنواعه المتراوحة بين الغمغمة وحتى العصيان المدنى، فى الفصل الخامس، لكن الفصل السادس يرفع هذا النضال درجة من خلال التصدى للثورة السلمية باعتبارها طريقا إلى التغيير الجذرى. ويعرج الباحث هنا على معنى الثورة وتجلياتها فى تجارب إنسانية وتاريخية عدة، حتى يمكن مقارنة الثورة المصرية بها.
ويتطرق الفصل السابع إلى "المواجهة الأخلاقية" بحثا عن سبل تعزيز الكرامة الإنسانية والروح الوطنية. فيما يتناول الثامن كيفية تقوية الذات عبر تعزيز البطولة والشجاعة الخلاقة، ويشرح كيف تؤثر هذه القيم المهمة تأثيرا بالغا على خلق المقاومة وحفر مسارها الطبيعى وبلوغها أهدافها النبيلة.
ويوسع المؤلف فيما بعد دائرة تناوله لأساليب التغيير من خلال البحث عن وسيلة ناجعة لاحتواء الصراع حول الهوية، وتقليل العنف المفرط لدى الشباب، وذلك فى الفصل التاسع من الكتاب. فيما يسعى العاشر إلى تلمس أقصر الطرق إلى تجاوز الطائفية عبر تدعيم الأرضية المشتركة للتعايش المستديم.
ويكمل الباحث على هذا الدرب، فيأتى الفصل الحادى عشر ليبحث عن "جسور متنية لتقارب طوعى" عبر آليات ومفاهيم وقيم ثقافية محددة. ثم الثانى عشر ليحاول اكتشاف سبل تعزز قدرات الأمة من خلال استنهاض الأرض والدين والمعرفة والسياسة، وأخيرا صور المقاومة الحضارية، وكيفية إيجاد مقاربة أجدى لحوار الحضارات.
وهذا هو الكتاب الثلاثون لمؤلفه، وهى عبارة عن عشرة أعمال روائية وقصصية وقصة للأطفال وعشرين كتابا فى علم الاجتماع السياسى والنقد الأدبى والتصوف، حاز الكاتب جوائز عن بعضها فى مقدمتها جائزة الدولة للتفوق فى العلوم الاجتماعية، وجائزة اتحاد كتاب مصر فى الرواية، وجائزة الشيخ زايد للكتاب فى التنمية وبناء الدولة، وجائزة "الفقه والدعوة الإسلامية"، وجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابى فى القصة القصيرة.
التسميات:
أخبار الأدباء
7:54 ص
قصة "اغتيال صحفية"
رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 25 أبريل 2014 | 7:54 ص
أصدرت الكاتبة السعودية، فاطمة آل عمرو، رواية جديدة بعنوان "اغتيال صحفية"، وتعد من الروايات البوليسية التى اقتحمت الفضاء الأدبى فى دول الخليج والعالم العربى بشكل عام، حيث إن الغرب اهتمّ بتلك الطريقة فى السرد كما فى السينما والتليفزيون.
واختارت الكاتبة السعودية، حكاية من الواقع لتعالجها فى سيــاق بوليسى مشوق، فى روايتهـــا الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بلبنان، وعلى طريقة "أغاثا كريستى" تسرد حكايات تنسج خيوطها فى كواليس العمل الصحفي، من خلال قصة صحفية تُقتَل اعتقاداً من المجرميـــن بأن السر الذى كشفته سيدفن معها أيضاً.
وتصر الصحفيــة الجريئــة "سنـــدس"، على أن تكتشف سر مقتل زميلتها، والمضى فى سبيل كشف الحقيقة، و"سندس" هى الابنة الوحيدة لوالدتها والمرأة الوحيدة فى عائلتها التى تجرأت على الدخول إلى قلب المجتمع، من خلال المجال الصحفى الذى لا تقبله العائلة، لكن حب التحدى لديها جعلها تنجح خلال سنتين فقط، فى أن تثبت نفسها وتتطور فى عملها.
وقالت الكاتبة، فاطمة آل عمرو، لـ"اليوم السابع"، إن الرواية تبحث من خلال رصد سير أبطال العمل، فى واقع المجتمع المحافظ، الذى لا يتقبل ببساطة عمل المرأة فى المجال الصحفى، وتبدأ الرواية بحادثة مقتل زهرة، وبين البداية والنهاية تقع سلسلة من الأحداث والوقائع، تنتظمها شبكة متنوعة من العلاقات تتحدث عن كواليس المهنة فى بلد عربى، خاصة ما تواجهه المرأة فى هذا المجال.
واستطاعت الروائية، أن تبرز عدة شخصيات مشتبه بها محاولة كشف غموض جريمة اغتيال صديقة البطـلة، وجرائم قتل أخرى تبدأ أحداثها فى عام 1998 بعد محاولة بعض الجهات التكتم على مجريات القضية، وتقدم فاطمة آل عمرو هواجس مهنة الصحافة وتحدياتها، واعتمدت على سارد اختارته ليكون قناعاً، اسمه "سندس" وهى صحفية بدورها، وأوكلت إليها مهمة الروى، والشخصية تشكل ترجمة تاريخية للمثقف، بمفهومه العصرى فى صراعه مع السلطة، ما يمنح القصة واقعيتها والحوار حرارته ويعطى صورة واقعية عن الشخصية "زهرة" والمجتمع الذى تنتمى إليه.
واختارت الكاتبة السعودية، حكاية من الواقع لتعالجها فى سيــاق بوليسى مشوق، فى روايتهـــا الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بلبنان، وعلى طريقة "أغاثا كريستى" تسرد حكايات تنسج خيوطها فى كواليس العمل الصحفي، من خلال قصة صحفية تُقتَل اعتقاداً من المجرميـــن بأن السر الذى كشفته سيدفن معها أيضاً.
وتصر الصحفيــة الجريئــة "سنـــدس"، على أن تكتشف سر مقتل زميلتها، والمضى فى سبيل كشف الحقيقة، و"سندس" هى الابنة الوحيدة لوالدتها والمرأة الوحيدة فى عائلتها التى تجرأت على الدخول إلى قلب المجتمع، من خلال المجال الصحفى الذى لا تقبله العائلة، لكن حب التحدى لديها جعلها تنجح خلال سنتين فقط، فى أن تثبت نفسها وتتطور فى عملها.
وقالت الكاتبة، فاطمة آل عمرو، لـ"اليوم السابع"، إن الرواية تبحث من خلال رصد سير أبطال العمل، فى واقع المجتمع المحافظ، الذى لا يتقبل ببساطة عمل المرأة فى المجال الصحفى، وتبدأ الرواية بحادثة مقتل زهرة، وبين البداية والنهاية تقع سلسلة من الأحداث والوقائع، تنتظمها شبكة متنوعة من العلاقات تتحدث عن كواليس المهنة فى بلد عربى، خاصة ما تواجهه المرأة فى هذا المجال.
واستطاعت الروائية، أن تبرز عدة شخصيات مشتبه بها محاولة كشف غموض جريمة اغتيال صديقة البطـلة، وجرائم قتل أخرى تبدأ أحداثها فى عام 1998 بعد محاولة بعض الجهات التكتم على مجريات القضية، وتقدم فاطمة آل عمرو هواجس مهنة الصحافة وتحدياتها، واعتمدت على سارد اختارته ليكون قناعاً، اسمه "سندس" وهى صحفية بدورها، وأوكلت إليها مهمة الروى، والشخصية تشكل ترجمة تاريخية للمثقف، بمفهومه العصرى فى صراعه مع السلطة، ما يمنح القصة واقعيتها والحوار حرارته ويعطى صورة واقعية عن الشخصية "زهرة" والمجتمع الذى تنتمى إليه.
التسميات:
أخبار الأدباء
7:46 ص
تستمر "مبادرة مصر الجميلة" فى تقديم الفعاليات الثقافية والفنية بمحافظات مصر، يوم الجمعة 25 من أبريل، حيث يقام حفل لفرقة "أنغام الشباب" بقيادة الفنان "يحيى غانم" بقصر ثقافة السويس.
تقدم الفرقة مجموعة متنوعة من أغانى التراث القديم، والأغانى الشبابية المعاصرة من تلحين أعضاء الفرقة، وحفل للفرقة القومية للآلات الشعبية والإنشاد الدينى بأوبرا دمنهور.
وتقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة حفل لفرقة "المحلة للفنون" بقصر ثقافة نجع حمادى، وعروض "نوادى المسرح" بقصور ثقافة بنى سويف، وبنها، والمنصورة.
"مبادرة مصر الجميلة" و التراث القديم
تستمر "مبادرة مصر الجميلة" فى تقديم الفعاليات الثقافية والفنية بمحافظات مصر، يوم الجمعة 25 من أبريل، حيث يقام حفل لفرقة "أنغام الشباب" بقيادة الفنان "يحيى غانم" بقصر ثقافة السويس.
تقدم الفرقة مجموعة متنوعة من أغانى التراث القديم، والأغانى الشبابية المعاصرة من تلحين أعضاء الفرقة، وحفل للفرقة القومية للآلات الشعبية والإنشاد الدينى بأوبرا دمنهور.
وتقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة حفل لفرقة "المحلة للفنون" بقصر ثقافة نجع حمادى، وعروض "نوادى المسرح" بقصور ثقافة بنى سويف، وبنها، والمنصورة.
التسميات:
أخبار الأدباء





















