قال الشيخ محمد حسان، إن أزمة مصر طالت ولكنها إلى زوال بإذن الله، بعد أن سبب الكثير من أبنائها لها البلاء، وأكد أنه لاشرف لمصر إلا بالإسلام. وذلك فى الخطبة التي ألقاها بمسجد المركز الإسلامى للدراسات والبحوث الطبية بجامعة الأزهر بمدينة دمياط الجديدة.
ودعا الشيخ حسان، للتصويت فى الانتخابات بكل صدق، وأمانة ووفاء، مؤكدا أنه ليس وصيا على أحد، فشعب مصر شعب ناضج ولا يستهان به، فاستخيروا الله عز وجل لأنى أعلم أنكم فى حيرة، وأن المرشحين أوقعوا الناخبين فى "حيص بيص".
وأضاف أنه ترجى وكل العلماء المرشحين لرئاسة الجمهورية، للتنازل لواحد فقط، وبتشكيل فريق رئاسي لخدمة مصر، كرئيس ونائب ورئيس وزراء ولكنهم رفضوا.
وأوضح أن انتخابات الرئيس، حدث تاريخى كبير بكل المقاييس، ودعى لانتخاب الأصلح، كما دعا أهالى دمياط للتبرع لعدد من مرافقيه السوريين.
من جانبه قال محمد سليم العوا المرشح لرئاسة الجمهورية، فى مؤتمر جماهيرى عقده فى ميدان الساعة بدمياط، إن الصوت المصرى العظيم ينبغى أن يكون حرا، فالبلاد تموج بزعامات دينية واجتماعية واقتصادية، ولكن المصريين يعرفون من سيختارون، فالتصويت شهادة ولا تكتموا الشهادة، ومن يكتمها آثم قلبه، وأصبح قلبه أسود، فالقلوب تعصى كما تعصى الجوارح.
وتابع "الشهادة لرئيس الحزب إذا كانت مخالفة لضميرك فهى شهادة زور، وبأمر رئيسك فى العمل فهى شهادة زور، وعندما تختارون رجلا تولونه عليكم كرئيس، إما أن تكون 4 سنين كسنين يوسف العجاف أو سنين رخاء".
وأكد العوا أن السياسة النظيفة الحسنة مازالت موجودة، وستظل موجودة إلى يوم القيامة، والسياسة الكاذبة لا تجعلك تعيش بأمان، وعندما يقف مرشح ويقول سأعيد الأمن فى 24 ساعة "يبقى بيضحك علينا وبيبيع الهوا وعندما يقول لنا مرشح سأنفذ مشروع النهضة فى 4 سنوات هل نصدقه؟ هل نحن لا نملك عقلا!!"
واستطرد "أمامنا سنوات جهاد طويلة، فلا يجوز أن يخل الحاكم بحق أى مواطن، فلسنا أمام مهمة تتسم بـ "الفخفخة"، يجلس الحاكم فى القصر وتغلق الشوارع عند مروره، فإذا حدث ذلك ستكون الحياة أسوأ.
ويتساءل العوا ويجيب: "لماذا ستكون الحياةأسوأ؟ لأن الذى سيأتى سينتقم منك لأجل حسنى مبارك، ولوجاءنا من يتاجر بالدين فحياتنا ستكون أسوأ من حسنى مبارك، ومن يستخدم الشعارات الدينية ستكون حياتنا أسوأ من حسنى مبارك".
وردا على سؤال حول علاقته بإيران قال "إذا أصبحت رئيسا لن أسمح لأى أحد أن ينشر المذهب الشيعى أو يدعو له فى مصر، ولكن العلاقة علاقة تجارة".
وكشف أنه تلقي رسائل كثيرة تطالبه بالتنازل لصالح أحد المرشحين، دون الإعلان عن هوية هذا المرشح.
إرسال تعليق