Home » » الإسلام فى بريطانيا يتحول من دين "مهاجر" إلى "متوطن" ومسلمو البرازيل.. خطة دعوية لكأس العالم

الإسلام فى بريطانيا يتحول من دين "مهاجر" إلى "متوطن" ومسلمو البرازيل.. خطة دعوية لكأس العالم

رئيس التحرير : Unknown on الجمعة، 12 أبريل 2013 | 11:19 ص

«الإيكونوميست»: الإسلام في بريطانيا يتحول من دين مهاجر إلى متوطن

اعتبرت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية أن تزايد أعداد أئمة المسلمين ممن ولدوا وتدربوا على الإمامة في بريطانيا بمثابة جزء من تحول الإسلام في تلك الدولة الأوروبية من دين "مهاجر" إلى "متوطن". 

ورصدت -في تعليق بثته عبر موقعها الإلكتروني الجمعة- تجمع ستة آلاف رجل وامرأة من المسلمين كل أسبوع بأحد مساجد حي "وايت تشابل" شرقي لندن لأداء صلاة الجمعة، التي يخطب فيها أئمة هذا المسجد بثلاث لغات مختلفة لإفهام المصلين من مختلف الجنسيات: من الجزائر وبنجلاديش والهند والمغرب وباكستان والصومال وجنوب إفريقيا. 

ونوهت المجلة عن اصطحاب المسلمين، ممن قدموا إلى بريطانيا في حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ومعظمهم من بنجلاديش وباكستان، لأئمتهم الدينيين معهم ممن لا يتحدثون الإنجليزية باستثناء قليلين، بينما لم تطالبهم الحكومة بذلك، مشيرة إلى ركون المسلمين إلى سماع لغتهم الأصلية في المساجد المحلية، لاسيما وأنهم يصارعون لحل شفرات اللهجات المحلية التي يتحدث بها سكان مدن شرق إنجلترا المزدحمة حيث يسكن هؤلاء المسلمون. 

ولكن هذا الوضع قد تغير، بحسب "الإيكونوميست" التي لفتت إلى أن أحدا لا يدري على وجه الدقة كم عدد الأئمة المتواجدين في بريطانيا، فضلا عن اللغات التي يتحدثونها، إلا أنها أوردت قول إبراهيم موجرا، الإمام بمنطقة "لايسيستر" والعضو البارز في مجلس مسلمي بريطانيا، إن عدد الأئمة متحدثي الإنجليزية آخذ في الازدياد، معتقدا أن عددا قليلا منهم قادم من الخارج. 

وعزت المجلة هذا التزايد في أعداد متحدثي الإنجليزية بين الأئمة، في جانب منه، إلى الضغط الذي مارسته الحكومة البريطانية بعد التفجيرات الانتحارية عام 2006 التي خلفت 52 قتيلا في لندن وإنشائها "المجلس الاستشاري الوطني للأئمة والمساجد" لتأهيل الأئمة واعتمادهم بناء على معايير محددة. 

فيما يتمثل السبب الثاني، بحسب المجلة، في العامل الديموجرافي: ذلك أن الجيل الثاني والثالث من أبناء الذين قدموا إلى بريطانيا قبل نصف قرن ربما يعرفون اللغات البنغالية أو الأردية، ولكنهم ولا شك يعرفون أكثر منها اللغة الإنجليزية باعتبارها لغتهم الأصلية. 

كما نوهت المجلة في هذا الصدد عن افتتاح معاهد إسلامية لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية في بريطانيا منذ حقبة السبعينيات.


من ناحية اخرى تكتسب بطولة كأس العالم لكرة القدم اهتمامًا خاصًّا وشعورًا متميزًا لدى كافة شعوب العالم قاطبة؛ حيث إنها تظاهرة عالمية يشارك فيه الملايين من كافة أنحاء المعمورة، ويزيد من إثارتها وحيويتها أنّها ستقام العام القادم في دولة البرازيل التي تعشق كرة القدم وتقدم آلافًا من اللاعبين أصحاب الخبرات والمهارات الخاصة ليُمتعوا البشرية بأدائهم الرائع حتى أصبحوا محط أنظار الكثير من أقطار العالم.

وتتواجد في البرازيل جالية مسلمة تقدَّر بمليون ونصف مليون مسلم، وينتشرون في أغلب الولايات البرازيلية، ويمثلهم 80 مؤسسة ومركزًا إسلاميًّا، ويمتلكون أكثر من 880 مسجدًا.

ويتبنّى "اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل" مشروعًا ضخمًا للتعريف بالإسلام في أمريكا اللاتينية تحت شعار: "اعرف الإسلام"، ويسخر لذلك جميع الإمكانات المادية و"اللوجستية" من أجل نجاحه وتميُّزه، ويعمل من خلال خبراته الواسعة والمتراكمة في المجال الدعوي وسط جماهير الشعب البرازيلي؛ في الأسواق والجامعات ومحطات المترو ومعارض الكتب، وذلك لامتلاكه فريقًا متميزًا يعمل بحرفية لإيصال رسالة الإسلام لكل الناس.

وقد بدأ الاتحاد- منذ فترة- بوضع التصورات والخطط وعمل الكثير من الاتصالات الداخلية والخارجية؛ لإطلاق مشروع كبير للتعريف بالإسلام خلال كأس العالم والأولمبياد 2014م اللتان ستُقامان في البرازيل، وذلك من خلال استخدام أفضل الطرق والوسائل التقنية الحديثة، مستفيدين من علاقات الاتحاد المتميزة بالحكومة البرازيلية والبلديات المختلفة وسفارات الدول العربية والإسلامية داخل البرازيل.

إنشر هذا الخبر :

إرسال تعليق